24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  2. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  3. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  4. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

  5. انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | شباب مراكز النداء .. بحث عن عمل مؤقت يتحول إلى باحة انتظار

شباب مراكز النداء .. بحث عن عمل مؤقت يتحول إلى باحة انتظار

شباب مراكز النداء .. بحث عن عمل مؤقت يتحول إلى باحة انتظار

بابتسامة مقتضبة وعبارات فرنسية أنيقة بلكنة لا تكشف ملامحها المغربية، تنهي سارة مكالمة هاتفية مع أحد زبناء مركز النداء بالعاصمة الرباط، لتنتقل إلى اتصال آخر لتقديم مساعدة تقنية عن بعد آلاف الكيلومترات.

وبعينين مركزتين على جهاز الحاسوب وحركة سريعة للنقر على برمجية العمل، تعدل سارة من جلستها لاستقبال مكالمة جديدة قادمة من إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية.

في فضاء رحب يشمل معظم طابق البناية الزجاجية الضخمة، تمتد قاعة تلقي الاتصالات الهاتفية (البلاطو) خلية نحل تعج بأصوات عشرات الشباب يتقاسمون فضاءات للعمل ضمن موائد مستديرة تقسمها حواجز زجاجية إلى مكاتب صغيرة.

أعلام الفرق الرياضية المحببة لدى المستخدمين تزاحم ملصقات أشهر الأفلام الأمريكية لتجد مكانا على جدران القاعة يشي باسترخاء يوفر محيطا ملائما ورائقا للعمل. أما الساعات المعلقة، فتشير إلى توقيت البلد الذي يضم مقر الشركة الأم.

ولجت سارة، البالغة من العمر 23 سنة، سوق العمل من بوابة مركز النداء منذ سنتين، بعد حصولها على شهادة من أحد المعاهد الخاصة في الإعلاميات، لتلتحق بالمركز الذي يمكنها من الحصول على راتب شهري يبقيها بعيدة عن شبح البطالة، لتلبية احتياجاتها دون الاعتماد على الأسرة.

في سنة 2000، بدأت مراكز النداء التابعة لعدد من المجموعات الدولية تشق طريقها في الدار البيضاء والرباط، مستقطبة عددا متزايدا من الشباب الراغب في الحصول على عمل مدر للدخل، يجمع بين التكنولوجيا الحديثة واللغات الأجنبية.

تؤكد سارة أن اختيارها للعمل داخل مركز النداء كان بناء على رغبتها عدم الاستسلام لوضعية البحث الخامل عن عمل قار، حيث تفضل الانشغال بعملها مستشارة زبناء بالمركز، على أمل إيجاد فرصة عمل "أكثر نضجا".

إذ تعترف سارة، على غرار العديد من زملائها في هذه المهنة، أن الاشتغال داخل مركز النداء لا يعدو أن يكون مجرد مرحلة مؤقتة، توضح أن هدفها يتمثل بالأساس في إيجاد عمل يتناسب مع تكوينها.

مركز النداء: خدمة القرب .. عن بعد

تشغل مراكز النداء أزيد من 30 ألف من الشباب المغربي ممتصة بذلك حصة مهمة من بطالة محتملة لشباب يبحث عن منصب شغل.

يقوم مبدأ الخدمة التي تقدمها هذه المراكز، على إقامة تواصل عن بعد بين مقاولة وزبنائها لتمكينهم من خدمة ميزتها القرب من اهتماماتهم، على مدار اليوم وطوال الأسبوع، بفضل تكنولوجيا إعلامياتية.

ففضلا عن الهاتف الذي يعد وسيلة القيام بالعديد من الاتصالات، تلجأ المقاولات أيضا إلى البريد الإلكتروني والرسائل الصوتية.

وتعرف هذه الخدمة التواصلية تطورا متزايد، إذ بدأت تشمل العديد من الميادين، وذلك على غرار القطاع البنكي والتوزيع والتأمينات والخدمات والصيانة والخدمة بعد البيع.

تستقطب مراكز النداء، التي تحقق بالمغرب رقم معاملات سنويا يبلغ ملياري درهم، حوالي 250 مستخدما جديدا كل أسبوع، وقد بلغ عدد الشركات التي لها نشاط مرتبط بتقديم الخدمات عن بعد، خلال سنة 2008، حوالي 350 مؤسسة.

ويبرز وزير التشغيل والتكوين المهني السيد جمال أغماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب وضع استراتيجية منذ سنوات، تستهدف خلق ما يزيد عن 100 ألف فرصة عمل.

ويؤكد الوزير، في تصريح على هامش زيارة قام بها للاطلاع على أنشطة أحد هذه المراكز بالرباط، أن المكانة المهمة التي تحتلها مراكز النداء اليوم في النسيج الاقتصادي للمملكة، تحتم اضطلاع الدولة بدور، وذلك من خلال القطاعات المتدخلة سواء وزارة التجارة والصناعة أو قطاع التشغيل والتكوين المهني، من أجل مواكبة حاجيات هذه المؤسسات التي تستقر في المغرب.

وأضاف أن هناك برنامجا في مجال التكوين، وضعته منظومة التكوين المهني، بغية الاستجابة لحاجيات مراكز النداء على مستوى تكوين الشباب في مجال اللغات على الخصوص.

فاللغة تشكل عامل القرب الأول والأخير الذي تراهن عليه مراكز النداء، لتقدم لزبائنها في بلدانها الأصل خدمة ذات جودة عالية، تقوم بالأساس على التواصل الناجح الذي لا تشوبه عراقيل تشوش على العملية التواصلية.

عمل مؤقت يتحول إلى باحة يطول فيها الانتظار

تحمل ليلى، التي تشتغل بأحد مراكز النداء في الرباط منذ ستة أشهر فقط، نظرة مختلفة عن الشباب الراغب في البحث عن وظيفة هروبا من شبح البطالة، فالعمل الذي التحقت به بنصف دوام، ليس فقط وسيلة للحصول على دخل ملائم، بل وسيلة لتمويل دراستها في أحد المعاهد الخاصة.

فليلى، 21 سنة، اختارت أن تجزئ وقتها بين الدراسة والعمل، الذي يمكنها في الوقت نفسه من صقل مهارتها التواصلية، تمهيدا لولوج "سوق عمل أكثر استقرارا ونضجا".

يشاطر طارق، الذي يشتغل بمركز النداء ذاته منذ سنة، الرؤية ذاتها، فالعمل الذي يقوم به لا يعدو أن يكون بالنسبة له مجرد تسلية، إذ يمكنه بالأساس من الاصطدام بواقع الحياة المهنية بطريقة سلسة ويعبد له الطريق أمام عمل قار.

غير أن هذا الانتظار قد يطول أحيانا، لكن، وفي ظل تعذر الحصول على وظيفة توفر المغريات المادية ذاتها بالنسبة للشباب، تظل الوظيفة بمركز النداء أفضل من البطالة.

يشتغل سمير، البالغ من العمر 28 سنة، منذ ست سنوات تقريبا بأحد مراكز النداء، حيث أضحى مسؤولا عن تسيير فريق صغير من المستخدمين، بعد أن راودته فكرة ولوج سوق الشغل من باب تقديم الخدمات التواصلية عن بعد، ليجد نفسه منسجما في محيطه المهني بشكل استمر طويلا.

يقر سمير، الحاصل على الإجازة في الحقوق، أن العمل بمركز النداء كان في الأصل مجرد مرحلة مؤقتة في انتظار إيجاد عمل يناسب تخصصه الجامعي، غير أن وتيرة العمل وطموحه إلى تحقيق الأفضل في هذا المجال لم يمنحه متسعا من الوقت للبحث عن وظيفة أخرى.

تتنوع إذن، خدمات مراكز النداء التي تنتشر بوتيرة حثيثة، مستقطبة شبابا تتباين آفاقه الدراسية وطموحاته المهنية، لينصهر الجميع في بوتقة الاشتغال داخل مؤسسات أجنبية يعتبرها البعض مرحلة مؤقتة، قد يطول الانتظار في باحتها، في أفق إيجاد فرصة عمل أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - rachid الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:24
je me sentais comme un éclave lorsque je travaillais pour un centre d'appel.on n'arrétté pas pas de nous demandé d'etre des machines de dir n'importe quoi au gens pour leurs prendre leur argent.
2 - morocccan الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:26
مراكز الاتصال هذه استثمار جيد لما لها من دور في تخفيض نسبة البطالة في البلاد ولكن لها اثر سلبي على المجتمع من سيطرة العقلية الفرنسية و تجدرها اكثر من السابق اضافة الى البروتكولات الفرنسية الفارغة التي يفرضها اصحاب هذه المؤسسات..وهي ماضية لتصبح عملا كالعمل في المصانع و ما يرافقه من اكراهات.
3 - مواطن مغربي الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:28
العمل في مراكز النداء ليس فقط افضل من البطالة و لكنه براتب و محفزات بين 4000 و 6000 درهم في الشهر يبقى افضل حتى من مهن كثيرة... يجب فقط التوفر على مؤهلات لغوية... الفرنسية و الانجليزية... او حتى الاسبانية في مدن الشمال...
4 - hasnaa الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:30
les centres d'appels ressemblent à un gouffre , une fois on y entre , difficile de s'en sortir .j'ai travaillé dans un centre d'appels pendant 4ans , et comme tt le monde , ma seule motivation était l'argent surtout que "ça paie bien " et que avec le temps on devient dependant à cet argent.Mais l'argent n'est pas tt, car les conditions de travail étaient inhumaines : pas de téléphonne , pas de déplacement chez le voisin,le casque dois obligatoirement rester sur les oreils , tu dois demander la permission pour partir au toilette, et pour partir en pause aussi ..on ne prend que les fêtes françaises ,les marocaines non !on suit l'horaire français , ce qui veut dire qu'on cas de décalage de 2h avec la France , l'heure d'entrée de la matiné devient 6H du mat ou mème 5h !!!!l'evolusion de carrière n'est pas toujours évidente malgrés tous les promesses qu'on lit dans les offres d'emploi, et mème si on évolu c'est toujours le mème calvaire : horaire, instabilité, trop de stress pour rien !!! et le pire de tout ça c'est que l'experience en centre d'appel n'est pas reconnu sur le marché du travail marocain,car pour le recruteur marocain cette experience est vide , et on n'apprend rien ds ces centres !! moi personnelement je conseil les jeunes diplomés d'essyer de s'eloigner le maximum de ces centres, quite à commencer à un salaire mediocre, car ce qui compte c'est apprendre un metier probant et constructif !! ces centres d'appels sont des destructeurs de carrières !
5 - Ancien TC الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:32
dans la Photo, le plateau de Nummericable sur Rabat, ça fait plaisir de voir des anciens collègue sur ses pages que je visite quotidienement. comme déja cité en haut, travailler dans un centre d'app. est devenu une carriere pas seullement une alternative, et c'est bien tant que un TC peut toucher un salaire allant jsq 10 milles dh (y compris les primes) voire plus. mais faut surtout pas négléger ses études tant que c'est possible. comme on reste assis sur deux chaises. bonne chance pr tt le monde
6 - مواطن الأربعاء 23 دجنبر 2009 - 14:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردا على (مواطن مغربي) يا اخي الكريم لا يتعدى الراتب الشهري 2000 الى 3000 درهم لعين في احسن الاحوال مقابل 17 الى 20 دولار ساعة بالنسبة لقراناهم في امريكا الشمالية
مع العلم ان الشركات الموفرة لهذه الخدمة داخل المغرب فانها تتقاضى مبلغ 25 دولار على كل اتصال هاتفي
واحب الكونتابلز
شكرا على النشر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال