24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | الغابة تبكي مليكها في غرب القارة الإفريقية خوفا من الانقراض

الغابة تبكي مليكها في غرب القارة الإفريقية خوفا من الانقراض

الغابة تبكي مليكها في غرب القارة الإفريقية خوفا من الانقراض

الأسد أو ملك الغابة لم يعد يمتلك تلك السطوة التي يستمدّها من القوة الجسدية والعددية، والتي أهّلته لنيل لقب "الملك" على امتداد السنين.. فمملكته، كغيرها من ممالك البشر، أصابها الوهن وبرزت على ملامحها علامات الاضمحلال في القارة الافريقية، خصوصا في غربها.

تآمرت أسباب عديدة لتطيح بعرش الأسد.. أدت لأن يفقد 75 في المائة من مناطق تحرّكه الأصلية على مستوى القارة وتراجع أعداده من 100 ألف إلى 35 ألف خلال العقود الخمسة الأخيرة، وفقا لتقارير منظمات معنية بالحفاظ على الحيوانات في القارة السمراء.

مثل هذه الاحصائيات أثارت دفعت بالعديد من هذه المنظّمات غير الحكومية إلى السعي لابتكار الحلول بعد أن تبين لها أن تزعم الأسد للحيوانات في إفريقيا "لم يعد أمرا هيّنا"، طبقا لما ورد بتقرير صادر عن منظّمة "بانتيرا" غير الحكومية، والذي نشر بالمجلّة العلمية "بلوس وان" في يناير 2014. وحذر هذا التقرير بوضوح من ان الأسد في طور الانقراض، وخاصة في غرب افريقيا حيث لم يتبقّ منه سوى 400 حيوان.

من بين الأسباب الرئيسية التي ساهمت في انهيار مملكة الأسد في غرب افريقيا هي الهيمنة المكانية للشعوب المتنقّلة بمعية مواشيها، وهو ما نجم عنه تقلّص الغطاء النباتي وتراجع المساحات المخصّصة لهذا الحيوان إلى نسبة 1.1 في المائة فقط من المساحة "التاريخية" (والمقدّرة بـ 49 ألف كم مربّع مجتمعة) بالمنطقة الغربية للقارة، طبقا للتقرير المذكور.

هذا التفسير لقي تعقيبا من لدن الكثير من المتخصّصين، بيد أنّ أكثر التعليقات أهمية تعود إلى مؤسّس ورئيس منظمة "كريزام" الناشطة في مجال المحافظة على الأنواع الحيوانية البرية المهدّدة بالانقراض في افريقيا "جون- إيف روتيي"، والذي عاد في حديث لمراسل الأناضول إلى نظرية "المنافسة بين المفترس والانسان"، مشيرا إلى أنّ "الفلاحة وتربية الحيوانات غزتا مناطق الأسود". فبالنسبة إليه، ينبغي حاليا "التصدّي بكلّ السبل إلى انقراض هذا النوع من الحيوانات من المنطقة".

وبسؤاله عن الحلول الكفيلة بحماية تواجد الأسود، قال "جون-إيف روتيي" "توجد حلول للمحافظة على الأنواع الحيوانية"، من ذلك تشكيل "مناطق صغرى معزولة"، فالقول بمثل هذه المناطق يعني آليا اقترانها بمفهوم "شعب محدود العدد".. إلاّ أنّ هذا الأمر يطرح، في المقابل، إشكالية إضعاف العلاقات الجينية.. لذا ومن أجل الحصول على حلّ نهائي، ارتأت منطمة "كريزام" "الإعتماد على طريقة التلقيح الاصطناعي، باستخدام السائل المنوي من الذكور إلى الإناث المتواجدات في مكان محدّد". طريقة "أثبتت نجاعتها" عقب تجربتها على الفهود، وذلك حين اعتمدت المنظمة خلال مهمة قامت بها في جنوب افريقيا في العام 2007 على تقنية التلقيح بالمنظار، لتكلّل العملية بولادة أربعة فهود صغيرة كانت شاهدا على نجاح التجربة آنذاك.

وتعتزم المنظمة تطبيق هذا الحل على الأسود في غرب إفريقيا في الأشهر القليلة المقبلة، بحسب روتيي.

في غرب افريقيا، تحتفظ خمس دول فقط بوجود الأسود على أراضيها، وهي البنين، بوركينا فاسو، النيجر، نيجيريا والسنغال.. وعلى مساحات هذه الدول مجتمعة، لم يتبقّ في العام الحالي في غرب إفريقيا سوى 250 أسدا و150 شبلا، أي 400 إجمالا مقابل 850 في عام 2004 بحسب ما ورد في تقرير "بانتيرا".

أمّا "الأمراء بدون الممالك"، (أي الأشبال المحتجزة بالحدائق) فيصل عددهم إلى 10 بحديقة "نيوكولو كوبا" بالسنغال، 200 بالمنطقة الحدودية بين بوركينا فاسو، البنين والنيجر "آرلي بندجاري"، بينما تتمركز آخر المجموعات بنيجيريا في مساحات طبيعية بـ "كانجي- لاك" (أقلّ من 20 أسدا) وبـ "يانكاري".

وبحسب المعطيات العلمية المتوفرة، تمتلك أسود غرب افريقيا خصائص جينية قادرة على منع انقراضها، شريطة أن يعترف الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة بالسلالة المتفرّعة عنهم. ومن هذا المنطلق، يمكن أن تصنّف ضمن الأنواع "المهدّدة بالانقراض"، وهو ما سيمنحها تأشيرة العبور نحو برامج الحماية التي تتبناها الهيئات الدولية.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - محمد بلحسن الأحد 13 أبريل 2014 - 06:43
شكرا على هذا المقال الذي مكنني من معرفة وجود 10 أشبال موجودة بحديقة "نيوكولو كوبا" بالسنغال و أتساءل هل من بينهم أحد حفدة ذلك السبع الذي إلتقيت به في سنة 1991 بين مدينتي Dialakoto/Kédougou و بالضبط بين Dinoundiala/Niemenek و كان زجاج السيارة الرباعية الدفع هي التي تفصل بيننا. كنت أشتغل هناك مهندس مقيم بورش طرقي دولي Dakar/Bamako, مسؤول على تتبع و مراقبة الأشغال. طول المشروع 163 كلم جزء منها 70 كلم يعبر محمية نيوكولوكوبا و هي مصنفة تراث إنساني عالمي للبشرية. قبل إخراج ذلك المشروع إلى الوجود كانت الدراسات دقيقة جدا سهر على إنجازها بلوزان السويسريه مهندسون و خبراء التزموا بعدم المس بالتوازن الطبيعي. في فترة الإنجاز, الوعي بضرورة احترام دفتر التحملات كان حاضرا بقوة. الخبرة التي اكتسبتها بالسنغال لو لم تجد مقاومة شرسة بأوراش الطرق السيارة بالمغرب من طرف انتهازيين كان بالإمكان أن تساعد على إرساء ثقافة الحكامة الجيدة و تجنب هدر المال العام و الحفاظ على البيئة طيلة 18 سنة الأخيرة و بالضبط منذ يوم 18 أبريل 1996 تاريخ عودتي للشركة الوطنية ADM التي كنت من بين 4 مهندسين سهروا على خلقها في 1989.
2 - nabil الأحد 13 أبريل 2014 - 10:35
الطبيعة الخلابة في طريقها الى الانهيار نظرا للتخمينات الاتية اسماؤها 1 التقلب المناخي 2 النمو الدموغرافي المهول لدى الدول المتخلفة 3 الحروب الطائفية 4 التسيير الغير محكم وعدة عوامل اخرى خفية كل هدا يساهم بانهيار الطبيعة وبالتالي ياتى على نهاية هده الحيوانات وانقراضها فتصبح كالدينصورات من خبر كان
3 - Marocain78 الأحد 13 أبريل 2014 - 10:57
أين أسد حديقة الرباط؟ هل ما زال حيا؟؟
4 - chi wahad الأحد 13 أبريل 2014 - 12:02
صراحة أفَضِل مثل هذه المقالات من هسبريس عن ما يتم رصده عادة في الصحف من تشويه لسمعة هذا و ذاك، و من كذب السياسيين اللا متناهي و تفاني الصحف في رصده، و من إخفاء معلومات مهمة و إظهار أخرى لأغراض معينة.
5 - فكيك108 الأحد 13 أبريل 2014 - 12:59
تبين فيما لا يدع مجالا للشك ان عملية التلقيح الاصطناعي هي وسيلة من اجل التكاثر لكن بعد التجربة التي قام بها العلماء تبين ان تلك الحيوانات التي تولد بتلك الطرق العلمية الحديثة لا تستطيع مقاومة مشاكل العيش مثل الفهود الاخرى . هنا اخد مثالا: الفهد المولود طبيعيا سرعته اكثر من 100 كلم/س لكن الفهد المولود اصطناعيا لاتصل سرعته ال 100 كلم/س. بل و لا يستطيع مواصلــــــة سرعته لاكثر من 6 كلم متوالية.و لهذا لابد من تخصيص مساحات لهذه المخلوقات مثلها مثل البشر....
6 - يوسف الأحد 13 أبريل 2014 - 13:01
المجتمع الدولي يعطي للأفارقة المغلوبين على أمرهم قيمة أقل بكثير من قيمة الحيوانات، الأسد بإمكانه أن يودي بحياة الآلاف دون أن يحركو ساكنا هذا إذا تم احصاؤهم أساسا من ضحايا الحيوانات المفترسة. في حين أن مقتل أسد واحد على يد الأفارقة يثير سخطا كبيرا من مدعى حماية الحيوانات المهددة بالإنقراض...
7 - الصالحة الأحد 13 أبريل 2014 - 13:24
السﻻم عليم بكل اختصار اذا انقرض اﻻسد اضطرب توازن الغابة الذي يرتكز عليه التوازن البيئي بالضرورة الملحة اما مع كل اﻻحترام لصفحة هيسبريس تطرح مواضيع للفوضى و اﻻشتباكات بالعربية كانها تتعمد واش هي مرتزقة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال