24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | هل تساهم البراكين في خفض حرارة الأرض؟

هل تساهم البراكين في خفض حرارة الأرض؟

هل تساهم البراكين في خفض حرارة الأرض؟

معروف ومنذ مدة أن الثورات البركانية الكبيرة؛ التي تترك كميات كثيرة من الغبار والرماد إضافة الى الغازات في الغلاف الجوي، يمكنها لوحدها أن تحد من أشعة الشمس القوية، وبالتالي في انخفاض درجة حرارة الأرض.

لكن دراسة قام بها علماء، في الآونة الأخيرة، ونشرت من طرف مؤسسة ماسشيوست للعلوم التكنولوجية، أكدت أن نسبة قليلة فقط من هذه الثورات بإمكانها التقليل من انتاج الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وبالتالي النقص من نسبة ارتفاع درجة حرارة الارض بمقدار النصف.

ركزت الوثيقة التي نشرت في مجلة جيوفيزيكال ريفيو لايترز، على التأثير الذي تشكله الذريرات أو الجسيمات الصغيرة التي يتم ضخها في الغلاف الجوي. حيث استخدم العلماء البالونات، ورادار الليزر وقياسات أرضية لحساب هذا التأثير.

العلماء اهتدَوْا إلى أن ما يقارب عشر ثورات بركانية صغيرة في جميع أنحاء العالم خفضت على مدى السنوات ال 15 الماضية من درجة حرارة الأرض الناتجة عن الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري بنحو 0.005 الى 0.12 درجة مئوية. على مدى نفس الفترة الزمنية تقريبا انخفضت درجة الحرارة المتوسطة في العالم رغم استمرار درجة حرارة السطح في الارتفاع.

وتقذف الثورات البركانية ثاني أكسيد الكبريت، وهي عبارة عن قطرات صغيرة من حمض الكبريتيك في الغلاف الجوي والمعروفة أيضا باسم الغبار البركاني، والتي يمكن أن تمنع أشعة الشمس الضارة من الوصول إلى سطح الأرض.

في غضون ذلك، أشارتْ دراسات سابقة إلى أن البراكين الصغيرة لا تأثير لها في التقليل من انتاج الغازات المسببة للاحتباس الحراري ، فيما وجدت دراسة جديدة أن أثرها أكبر مما كان يعتقد سابقا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال