24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | نيازك المغرب .. تجارة تعبر الصحاري إلى المتاحف العالمية

نيازك المغرب .. تجارة تعبر الصحاري إلى المتاحف العالمية

نيازك المغرب .. تجارة تعبر الصحاري إلى المتاحف العالمية

قبل أربع سنوات شاهد سكان قرية في الجنوب الشرقي للمغرب تسمى "تيسنت"، كرة نارية مضيئة تخترق أجواء المنطقة بسرعة كبيرة، وترتطم بالأرض على بعد كيلومترات من قريتهم الهادئة.

حدث ذلك بالضبط في إحدى ليالي شهر يوليو 2011، ليعلم أهل القرية بعد ذلك بشهور أن ما شاهدوه كان نيزكا فضائيا من نوع نادر، بحسب مراسل الأناضول.

بعدها، شد العلماء والهواة الرحال إلى "تيسنت" بحثا عن عينة من هذا الحجر الجديد، الذي جادت به السماء على جنوب المغرب، كما تحركت شبكات عالمية لتهريب وتجارة النيازك والأحجار الكريمة في منافسة شديدة للظفر بجزء من الحجر الثمين.

بعد ستة أشهر من السقوط، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ما اصطلح عليه بــ"نيزك تيسينت"، حجر فضائي قادم من كوكب المريخ، وقد اشتراه متحف التاريخ الطبيعي في لندن، بمبلغ مالي وصف بأنه "خيالي"، يفوق بأضعاف كثيرة الميزانية السنوية التي يخصصها هذا المتحف لإقتناء مثل هذه الأحجار.

وأطلق على هذا النيزك اسم" تيسينت " وهي القرية الصغيرة التي سقط على مشارفها والتي تقع على بعد 70 كيلومترا شمال مدينة طاطا المغربية، وشكل واحدًا من أهم الأحجار الفضائية التي سقطت عل وجه البسيطة خلال المائة سنة الماضية، حسب تقارير علمية متخصصة.

الحجر أثار أيضا الكثير من علامات الاستفهام حول أنشطة شبكات تجارة النيازك في المغرب، مما دفع جهات كثيرة إلى المزيد من الاهتمام بهذا الموضوع، الذي أضحى مجالا للتنافس والصراع بين العلماء والتجار.

التجارة ورحلة البحث

يقول "إبراهيم الوادنوني"، شاب ثلاثيني من مدينة كلميم ، وخبير في مجال البحث عن النيازك، للأناضول إن "تجارة النيازك بالجنوب سوق نشيطة اختلط فيها الحقيقي بالمزور، يديرها تجار ووسطاء يشترون هذه الأحجار من السكان البسطاء، ومن الرحل في الصحراء بأثمنة زهيدة ويستغلون فقرهم وحاجتهم وجهلهم بالقيمة العلمية الحقيقية لهذه النيازك".

وفي مدينة أكادير، شاهد مراسل "الأناضول"، الشاب "جلال الركيبي" القادم من مدينة السمارة في الصحراء، وهو يحمل كيسا يضم مجموعة من الصخور المختلفة الأحجام، يقول إنها نيازك مهمة، وينتظر فحصها في المختبر للتأكد من نوعها، ومن قيمتها العلمية والتجارية.

الركيبي شاب في منتصف الثلاثينات من عمره يقول للأناضول إن رحلة البحث عن النيازك في الصحراء "تجربة محفوفة بالمخاطر وتتطلب صبرا كبيرا للوصول إلى عينة من الصخور الفضائية".

ويضيف أنهم يخرجون مع الرحل إلى الصحراء للبحث عن النيازك عندما يعلمون بسقوطها في مكان معين، وقد يستغرق البحث أحيانا أكثر من شهرين، ليتابع قائلا: "عندما نعثر على بعض الحبيبات الصغيرة من النيزك يعطينا مؤشر على وجود أجزاء أكبر حجما في مناطق قريبة، وقد يصل وزنها أحيانا إلى أكثر من سبعة كيلوغرامات".

وبحسب مراسل الأناضول، فإن شبكات الاتجار بالنيازك في المغرب ليست شبكات منظمة بقدر ما هي شبكات تجمعها علاقات تجارية ومصالح، تنقسم إلى فئات أهمها فئة تسمى "صيادو النيازك"، وهم المصدر الأساسي لهذه الأحجار من الصحاري والمناطق التي تتساقط فيها، حيث يقومون بجولات ورحلات طويلة بحثا عن النيازك، أو شرائها من السكان والرعاة، بأثمنة تكون غالبا زهيدة بالمقارنة مع الأسعار الخيالية التي تباع بها هذه الأحجار في الأسواق العالمية، وتختلف أسعارها حسب قيمتها ونوعيتها.

وتصل احيانا قيمتها بين 500 و1000 دولار للغرام الواحد، حسب نوعها وقيمتها العلمية وعمرها فوق الأرض، وتم بيع غرام واحد من "نيزك تيسينت"، بسعر يفوق عشرين مرة، سعر نفس الوزن من الذهب، وفق المصدر نفسه.

وهناك فئة أخرى من سماسرة النيازك تقوم بدور الوسيط ، مع التجار الكبار وغالبا ما يكون هؤلاء الوسطاء مستقرين في المدن الكبرى المحاذية للمناطق المعروفة بسقوط النيازك، مثل "طاطا"، و "كلميم"، و"الراشيدية"، و"أرفود"، و"ورزازات"، وغيرها من المدن الصحراوية.

وتمر الأحجار الفضائية في مراحل بيعها وتهريبها، إلى أهم مرحلة وهي نقلها إلى تجار خارج المغرب الذي يقومون ببيعها في الأسواق العالمية، ولكبريات المتاحف في العواصم العالمية، وغالبا ما يقوم بهذه المهمة تجار من جنسيات أوربية، وأمريكية يزورون المغرب، كلما وصلتهم أخبار عن سقوط نيزك مهم.

وتعد هذه الأحجار بضاعة مطلوبة لكل من معاهد البحوث، وكبريات المتاحف، وهواة جمع الأحجارالثمينة من الأثرياء في أوربا وأمريكا، وتتربع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" على رأس هذه المؤسسات العلمية التي تصل إليها الأحجار الفضائية ذات القيمة العلمية العالية.

الصراع حول النيازك.. بين التجار والعلماء

داخل مختبره في كلية العلوم بجامعة ابن زهر باكادير، يعكف الدكتور"عبد الرحمن إبهي"، وهو باحث مغربي متخصص في النيازك، على دراسة بعض العينات من النيازك التي تتساقط في جنوب المغرب، ويستقبل "إبهي" يوميا زوارًا من الرحل ومن هواة النيازك الذين يأتون من مناطق متختلفة حاملين ما وجدوه في الصحاري من الصخور الفضائية لفحصها في هذا المختبر المتخصص في دراسة البلورات والمعادن.

يقول الدكتور" ابهي" للأناضول إن هذا المختبر، وهو الثاني من نوعه في المغرب، ساهم بشكل كبير في نشر ما وصفها بـ" ثقافة النيازك" لدى سكان الصحراء والرحل في المناطق الجنوبية حيث مناطق تساقط النيازك، مشيرا إلى أن المغرب يتصدر الدول التي تُسَوق النيازك إلى العالم، وأمام تصاعد الاهتمام بهذا الموضوع في السنوات الأخيرة وتهريب عدد كبير من النيازك الثمينة إلى خارج المغرب.

ودعا الدكتور " إبهي" في حديثه للأناضول إلى "إنشاء متحف وطني متخصص في حفظ النيازك لأنها إرث وطني مهم يجب الحفاظ عليه في المغرب ويكون متاحا للناس والأجيال القادمة". وأضاف الخبير المغربي أن "عدد النيازك المريخية في العالم هو 50 نيزكا، 21 منها التقطت بالمغرب، وكلها غادرت إلى الخارج، دون أن يعلم أحد ظروف نقلها إلى خارج الحدود، منها نيازك تم بيعها في مزادات بأمريكا لمتاحف عالمية معروفة".

وتكتسي النيازك التي تتساقط في الصحاري المغربية -حسب ابهي- أهمية علمية كبيرة لأنها تسقط في الصحراء، ولا تتعرض لآثار التلوث المائي، ولا للتفاعلات الكيميائية للتربة، مما يساعد على الحفاظ على مكوناتها الأصلية، وكمثال على ذلك النيزك القادم من كوكب المريخ، والذي سقط قبل أربع سنوات في منطقة طاطا. يقول عنه إبهي للأناضول "هذا الحجر النفيس يكتسي أهمية علمية كبيرة لأنه سيكشف عن معلومات لا تقدر بثمن حول كوكب المريخ".

مختبر الدكتور "إبهي" بجامعة بن زهر بأكادير حاول ملأ فراغ كبير في المؤسسات البحثية المعنية بالنيازك في المغرب، حيث يوجد مختبرين اثنين فقط في المغرب كله، وتشكل المختبرات العلمية عموما نقطة التقاء بين تجار النيازك الذين يحتاجون للعلم لمعرفة حقيقة ما لديهم من صخور ونوعيتها لتحديد ثمنها في السوق، وبين الحاجة العلمية للباحثين و المختصين الذين تلزمهم دائما عينات من النيازك التي تتساقط لدراستها وتحليلها واستخلاص حقائق علمية جديدة منها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مغربي الاثنين 01 يونيو 2015 - 03:21
رأيت في إحدى التقارير أن العديد من الأشخاص يدخلون المغرب على أنهم سياح لكن في الحقيقة هم تجار و مهربين للنيازك حيث تباع بأثمنة خيالية
2 - nama الاثنين 01 يونيو 2015 - 07:12
من استفادمن هده الاموال الكثيرة؟ هل لسكان القرية من نصيب؟
3 - ابو منجل الاثنين 01 يونيو 2015 - 07:50
النيازك هي أحجار فعلا يمكن رؤيتها ليلا تتطاير بسرعة كبيرة محدتتا لهب قوي بعد اختراقها لغلاف كوكب الأرض يمكن رؤيتها بوضوح في الأماكن المظلمة و خاصة الصحراء . يطلق عليها من يجهلها بنجوم طائرة او سلاح لرجم كائنات تسترق السمع و هي الخمس حجرات بحجم التمرة سموها قريش السعودية الحجر الأسود .
4 - ali soussi الاثنين 01 يونيو 2015 - 09:25
ماهيةالاماكن التي يوجدبهاهداالصخرالعجيب(نيازك)بالجنوب المغرب والسلام؟
5 - Doctorant en Sciences الاثنين 01 يونيو 2015 - 10:58
Les météorites marocaines est un patrimoine nationale il faut savoir le gérer entre les besoins des nomades, les scientifiques et collection nationale.
6 - علال طاطا الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:46
حقائق علمية مهمة لا تقدر بثمن، تكمن وراء هذه الأجسام الفضائية؛ وتباع بأجر زهيد دراهم معدودة حيث يستغل السماسرة جهل الرحل واقتنائها لبيعها بميزانيات خيالية. والحالة الأولى في طاطا هي ذلك الرجل الخمسيني الذي باع أزيد من نصف كيلو ب 30 درهم للغرام ليدخل في حالة مرضية نفسية بعد علمه بالثمن الذي بيع به من بعد. تبا لجشع السماسرة وتغولهم.
7 - Enseignant chercheur à Guelmim الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:12
Merci Mohamed Akinou et merci Hespress d’avoir évoqué se sujet, il est intéressant et il y a des milliers d’habitants du désert ont faits de ces roches un gain pain. Il faut encourager les scientifiques pour y travailler, le Pr. Abderrahim ibhi il ne peut pas seul satisfaire les besoins de ces pauvres gens. Il faut aussi équiper les labos avec des machines adéquats.
8 - مغربي من طاطا الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:21
نيزك تيسينت
حجر فضائي قادم من كوكب المريخ، وقد اشتراه متحف التاريخ الطبيعي في لندن، بمبلغ مالي وصف بأنه "خيالي"، يفوق بأضعاف كثيرة الميزانية السنوية التي يخصصها هذا المتحف لإقتناء مثل هذه الأحجار.
9 - رشيد الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:33
الذي يقرأ هذا المقال يعتقد أن المغرب يتوفر على تروة أكثر من البيترول.عن أي تهريب تتحدثون .المادة 118 من قانون المناجم الجديد تشير إلى تسويق النيازك والمستحثات بنص تنظيمي.
الذي لم يذكر أن النيازك الباهظة الثمن يصعب أيجادها .تحسدون الرحال لبيعهم نيازك وﻻ تتكلمون عن الثمن الذي تقاضته جينيفر لوبيز في موازين .
10 - exetudiant geo promo 2002 الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:38
salutations à tous les enseignants du département geologie ibnou zohr surtout mlle kamali nezha prof que j admire beaucoup (kamal de Besançon
11 - hmed الاثنين 01 يونيو 2015 - 15:04
لم اكن اعلم لدي العديد منها في المنزل احتفظ بها للذكرى شكرا على المعلومة
12 - amjad الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:07
on dirait pas un style d'enseignant chercheur,absence de liens logiques pertinents, reprise défectueuse...; fallait écrire en arabe.
13 - مصطفى الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:18
في الحقيقة كنت فقط استمع لمثل هذه المواضيع عند بعض الاصدقاء لكن بداخلي شغف الاكتشافات وخصوصا المتعلقة بالفلك فشكرا على مثل هكذا مواضيع
14 - aziz الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:27
و الله مهزلة..اتحسدون الناس على رزقهم؟؟ من قبل يقولون من وجد كنزا فهو لدولة و اذا وجدت ميتا فهو لك.. زد عليها الان مايسقط من السماء.
15 - étudiant UIZ الاثنين 01 يونيو 2015 - 19:49
Je suis fière de mon faculté et mon université
16 - omary الاثنين 01 يونيو 2015 - 19:55
Bonjour Monsieur Jean de monts et merveilles de plus en détail
17 - le scientifique charlatants الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 06:22
bjr, il ya une loi en preparation article 118 loi 33.01 sur les mines, donc il nya pas de problème la decu ,je serais heureux si nos universités peuvent financer la recherche équiper nos laboratoires de machines pour faire les tests,meme si on ne pet acheter des sondes electro on peut acheter des xrf, donc deja on peut commencer a faire de la recherche,svp soiyant sérieux et rationnel. bcp de nomade et de commerçants vivent de ces meteorite donc il faut aborder le sujet avec bcp plus d honnêteté et sans opportunisme,bcp de facteur sont en jeux , nomade commerçant scientifiques , et dernièrement il ya le marche sud Mauritanie et mali qui ont innondes le marche de lunaires et de martiennes et les prix des lunaire sont de lordre de 300 dhs mars aussi, sa ne vaut plus la peine,ce marche est en déclin,jespere que les université prendront la releve car bientôt les nomades trouveront les prix trop bas pour chercher les meteorites,et il nauront aucune valeur,trop de meteorites sur la marche
18 - عبدالله من كلميم الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 10:22
لقد استقبلني هذا الاستاذ العظيم المتواضع في مختبره وقدم لي توضيحات مهمة بدون مقابل، وجاب الله ارزق كبير، من هذا المنبر ادعوا له بصحة وراحة البال ولدريته الصلاح انشاء الله
19 - Maître assistant الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 16:38
Bravo champion, Je vous donne grade d'un colonel. Continuer à nous informer sur les nouvelles de notre patrimoine météoritiques. Vraiment vous êtes infatigable, et vous avez l’œil sur ce patrimoine et un grand merci à vous car les autres ils ne s’intéressent même pas à leur devoir comme responsable. Que dieu vous protège.
20 - Aydi de Rabat الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 17:12
Des informations intéressantes, maintenant on a des marocains chercheurs qui s’intéressent à la vulgarisation de leurs travaux. Merci à eux et un grand merci pour Hespress.
21 - دكتور صلاح الأربعاء 03 يونيو 2015 - 17:04
يقول الدكتور" ابهي" للأناضول:
أهمية علمية كبيرة لأنها تسقط في الصحراء، ولا تتعرض لآثار التلوث المائي، ولا للتفاعلات الكيميائية للتربة، مما يساعد على الحفاظ على مكوناتها الأصلية، وكمثال على ذلك النيزك القادم من كوكب المريخ، والذي سقط قبل أربع سنوات في منطقة طاطا. يقول عنه إبهي للأناضول "هذا الحجر النفيس يكتسي أهمية علمية كبيرة لأنه سيكشف عن معلومات لا تقدر بثمن حول كوكب المريخ".
حقائق علمية مهمة.
22 - Si Hassan de Salé الخميس 04 يونيو 2015 - 12:43
C'est intéressant de trouver un enseignant chercheur marocain s’intéresse aux roche extraterrestres et nous donne toutes les information sur ce patrimoine : . scientifique, culturelles et artistiques
Je suis inquiet pour ce patrimoine car d'ici une dizaine d'année vous ne trouvez plus ces roches sur le sol marocain
23 - مختار مقيم بفرنسا الخميس 04 يونيو 2015 - 18:34
وانا كذلك، لقد استقبلني هذا الاستاذ العظيم المتواضع في مختبره وقدم لي توضيحات مهمة بدون مقابل، ادعوا له بصحة والرزق، قليل مثله في يومنا هذا
24 - SVT, Casa الخميس 04 يونيو 2015 - 20:28
Il faut etre vigilant, car un jour on aura plus de météorites dans notre pays, il faut donc les acheter des musées internationaux
25 - الربيع الجمعة 05 يونيو 2015 - 02:05
سلام للجميع؛وبعد؛
النيازك عالم عظيم من المعرفة.صحبح انتشرت تجارتها منذ حوالي العشر سنوات الاخيرة وقد وصل الرزق لمن كتب له.بمنطقة بوعرفة وهي مدينة جنوب شرق للمملكة،سيما المناطق صحراء تراها بالليل خصوصا بالابتعاد شيءا ما عن المدينة(اضواء المدينة).اعجب لصاحب الموضوع يتحدث عن جنوب شرق ويقول تسينت.نعرف منطقة تالسينت.المهم الاثمد او الترفاس نحن نقول رزق اولاءك المساكين الرعاة او فقراء المدينة لكن لسوء حظهم بمجرد ظهور الترفاس او النيازك تجد الكثير من الدخلاء والذين لا صلة لهم بالمدينة او اصحابها(يكترون منازل ويقيمون حتى ينهوا موسم الترفاس او النيازك ثم يرحلون بعدامتصاص كل شيء) سوى الشراء والبيع لمن يدفع اكثر.لاحول ولا قوة الا بالله.كم اود ان تتبناه جمعيات او تعاونيات المجتمع المدني حتى يستفيد فقراءها.ثم يعود الخير على المنطفة كلها.فما احوجهم...
26 - Aid de Zagora الجمعة 05 يونيو 2015 - 10:09
Le Maroc jouit d un grand don céleste en matière des météorites qui tombent souvent dans les régions sud-est du pays. Mais hélas! Une richesse énorme qui se vend en contrebande à bas prix à des trafiquants européens et américains.
27 - عبدالله، الكمياء الجمعة 12 يونيو 2015 - 10:36
الله يعطيك الصحة يا دكتور، كتحمر وجه الاستاذ الباحث. نريد استاذا مجتهدا في الجامعة المغربية وفي كل شعبة وليس في علم النيازك فقط.
28 - عبد الواحد الأربعاء 17 يونيو 2015 - 23:19
استادي تحياتي لك لقد شرفت باعمالك و اطلب من العلي القدير أن يوفقك للمزيد من العطاء مستقبلا أن شاء الله.
29 - صلاح الخميس 25 يونيو 2015 - 15:30
بداخلي شغف الاكتشافات المتعلقة بالفلك فشكرا على مثل هذا موضوع و شكرا على المعلومة
30 - الأستاذ رحال الجمعة 26 يونيو 2015 - 14:01
اللهم بارك فيك وفي أهلك وأساتذتك واصل وفقك الله لما تحب وترض انشري هسبرس شكرا جزيلا مبروك رمضا ن على الجميع.
31 - Ghassali الخميس 02 يوليوز 2015 - 14:41
كم اود ان تتبناه جمعيات او تعاونيات المجتمع المدني حتى يستفيد فقراءها.ثم يعود الخير على المنطفة كلها.
32 - رشيد بفرنسا الثلاثاء 07 يوليوز 2015 - 01:36
وانا كذلك، كم اود ان تتبناه جمعيات او تعاونيات المجتمع المدني حتى يستفيد فقراءها.ثم يعود الخير على المنطفة كلها.
33 - ربيع مغربي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 17:16
وانا كذلك، كم اود ان تتبناه جمعيات او تعاونيات المجتمع المدني حتى يستفيد فقراءها.ثم يعود الخير على المنطفة كلها.
34 - مغربي بفرنسا الأربعاء 05 غشت 2015 - 20:20
الدكتور” ابهي” ساهم بشكل كبير في نشر ما وصف بـ” ثقافة النيازك” لدى سكان الصحراء والرحل في المناطق الجنوبية حيث مناطق تساقط النيازك.
35 - رحال السبت 08 غشت 2015 - 23:03
استادي تحياتي لك لقد شرفت باعمالك و اطلب من العلي القدير أن يوفقك للمزيد من العطاء مستقبلا أن شاء الله.
36 - Hassan Kaouki الخميس 03 شتنبر 2015 - 20:19
Que dieu vous aide dans votre combat pour les météorites du Maroc. J'ai une météorites et j'aime bien la déposer dans votre université pour vos étudiants.
37 - دكتور الأحد 13 شتنبر 2015 - 18:14
ابهي ساهم في نشر ما وصف بـ” ثقافة النيازك” لدى سكان الصحراء في المناطق الجنوبية .
38 - jamel المغربي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 21:49
السلام عليكم.احسنت يا اخي رشيد والله تعلتقك رائع جدا.
يحسدون البسطاء وينسون الملايير التي تسرف في الحفلات مثل السهرة التي احيتها نانسي عجرم في مراكش.تخيلو معي 30دقيقة مليار سنتي
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال