24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | الحيطي تدعو من مارسيليا إلى مواجهة أخطار التغيّرات المناخية

الحيطي تدعو من مارسيليا إلى مواجهة أخطار التغيّرات المناخية

الحيطي تدعو من مارسيليا إلى مواجهة أخطار التغيّرات المناخية

أجمع مشاركون خلال MEDCOP21 الذي احتضنته مدينة مارسيليا الفرنسية طيلة يومي الخميس والجمعة، والذي افتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، على ضرورة التحرك بقوة للتصدي للأخطار الناجمة عن التغيرات المناخية والناتجة عن الإنحباس الحراري، مشددين على كون العالم أضحى ملزما بتوحيد الجهود للعمل على إنقاذ البشرية مما وصفوه "الخطر القادم".

وزراء ومسؤولون ومنتخبون وفاعلون مدنيون قادمون من 42 دولة تنتمي للحوض المتوسطي، التأموا على طاولات نقاش التقت جلها في الحديث عن التغيرات المناخية وأخطارها على البشرية، مع التأكيد على ضرورة الخروج بتوصيات، تمهيدا للقاء باريس الذي ينتظر أن يصدر عنه ميثاق في إطار الأمم المتحدة للتصدي للتغيرات المناخية ملزم لجميع دول العالم.

المغرب كان له حضور مميز في الـMEDCOP21، حيث شاركت الوزيرة المنتدية لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي التي سجلت حضورها بالمشاركة في مائدة مستديرة، وإلقاء الكلمة بالجلسة الختامية التي حضرها إلى جانب رئيس جهة مارسيليا، وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس.

الحيطي اعتبرت في كلمتها أن مشاركة المغرب تحمل أهمية كبرى، و"أنه من الجيد أن يتم الإتفاق بين دول الضفة الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط في أفق الإعداد للاتفاقية الإطار التي سيتم عرضها في باريس خلال السنة الحالية"، مؤكدة على أهمية محطة مارسيليا التي ستسهل المفاوضات.

وشددت الوزيرة في تصريح لهسبريس، على كون الضفة الشمالية والجنوبية للمتوسط تتضرران من التغيرات المناخية بشكل كبير، موردة أن الأخيرة هي ضحية للأولى التي تضم دولا قوية صناعيا وملوّثة للبيئة، مؤكدة على ضرورة وجود تضامن بين دول الضفتين لتحقيق الغاية الموحدة والمحددة في الوصول إلى 2 درجات من الاحتباس الحراري.

وأوردت الوزيرة المكلفة بالبيئة، أن خبراء أنجزوا دراسات أكدت أن ضفتي البحر الأبيض المتوسط ستكونان نقطة سوداء بفعل التغيرات المناخية خلال السنوات القليلة القادمة، وأضافت "إذا نحن في مركب واحد، وسنعيش نفس المأسي والمعاناة، لذلك علينا أن نتفق وأن نعمل لوقف الخطر الذي يداهمنا".

واعتبرت الحيطي أن الجيل الحالي والقادم مجبرون على العمل بعقلانية ومسؤولية من أجل الحفاظ على كوكب الأرض، مؤكدة أن الجيل الحالي هو الأمل الأخير لإيجاد حلول حقيقية للتغيرات المناخية، و"اليوم إذا استطعنا أن نخرج برؤيا مشتركة فذلك سيكون مهما جدا".

وأضافت الوزيرة المغربية "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال إننا كلنا سكان الضفتين متوسطيون، وبذلك أعاد كلمة التضامن وأعاد تعريفها في إطار المحيط المتوسط، وألقى المسؤولية على عاتق دول الضفة الشمالية لتراجع نفسها في سياساتها الخاصة بالهجرة والإقتصاد، وأن تراجع كذلك تحميلها المسؤولية لنا كدول الضفة الجنوبية".

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، بدوره اعتبر أن الهدف الأساس من الملتقيات المنضمة بمختلف دول العالم هو الوصول إلى MEDCOP PARIS بتوافق على جميع البنود التي ستشكل الميثاق، معتبرا أن الجيل الحالي ملزم بإيجاد حلول للتغيرات المناخية، ومشددا على ضرورة العمل على الإستماع والحوار مع الجميع.

وأضاف الوزير الفرنسي أن التمرين صعب، وأضاف "علينا أن نتفق بالأغلبية وأن يكون لاتفاقنا قوة قانونية، لأن قوانين الأمم المتحدة تلزمنا بذلك"، موردا أن الإجتماعات متواصلة على قدم ساق، ومعلنا عن اجتماع الدول الـ7 الأغنى في العالم لمناقشة مشكل الإحتباس الحراري، باعتبارها قوات صناعية تساهم بقوة في التلوث البيئي.

وشدد فابيوس على التأكيد أن المغرب بالنسبة لفرنسا هو مفتاح مجموعته، مشددا على ضرورة العمل سويا لإنجاح ميدكاب باريس، وذلك ما أكدته الحيطي التي قالت "سنعمل لإنجاح لقاء باريس ليس لإرضاء أصدقائنا الفرنسيين ولكن لأجل البشرية جمعاء".

الحيطي تدعو من مارسيليا إلى مواجهة أخطار التغيّرات المناخية

اللقاء اختتم بتوصيات، أكدت على ضرورة العمل على التصدي للتغيرات المناخية، والعمل باستراتيجيات منظمة لأجل ذلك، والعمل على توحيد الكلمة خلال لقاء باريس الذي سيحتضن الاتفاقية التي ستنجز فى إطار الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية المقرر لها أن تطبق على جميع البلدان بغية مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقد شهد اختتام MEDCOP21 توقيع الحيطي في دفتر المدينة مع تسليمها تذكار المنتدى الذي ستنظم دورته القادمة خلال الأشهر القادمة بالمغرب برئاسة الوزيرة المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - رعد العملاق الجمعة 05 يونيو 2015 - 22:54
وأنا أدعو الى التصدي لمثل هؤلاء الاميين الذين لايتكلمون لغة من يمثلونهم ويحتقرون لغة اجدادهم فبدون دراسات او خبراء اة تفاهات مثل هاته المناصب لاتدر علينا سوى تبذير المال العام وزير منتدب لدى وزير مكلف بالله اعلم وكل وزير منتدب له كتاب وكل كتاب لهم نواب وكل نائب له سكرتيرات وكل هذا تضييع لمال الفقراء في التفاهات والسفريات وتوابعها
2 - الطنجاااوي الجمعة 05 يونيو 2015 - 22:58
يجب إبعاد هذا النوع من السياسيين من تحمل مسؤولية المغاربة...

لا يمكنها أن تفاوض على مصالحنا خصوصا أمام أسيادها الفرنسيين...لا تملك اعتزازا بمغربيتها..

تملك شخصية مهزوزة.
3 - مادام الحيطي الجمعة 05 يونيو 2015 - 22:59
مادام الحيطي حظي مع السخانة حيث التغيرات المناخية فهد الصيف كثيرة...
4 - zak الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:04
إوا صافي مشيتي لعندك مماك فرنسا . بريتي دروكا من السخانه و ما بقاش يضرك راسك ؟
5 - الجوهري الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:07
السيدة الوزيرة في الصورة الاولى كأنها تتسلم جائزة نوبل المغرب حسب التكهنات الأخيرة بعد عشر سنوات سيبدأ عندنا
العد العكسي لنقصان الماء وماذا اتخذنا كإجراءات سوى تدشين ملعب للغولف مؤخرا ورش السقي بالماء الشروب لنواحي الرباط وبأوامر إننا نعجل بموتنا ﻻ أكثر
6 - فاضل الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:08
اهم واخطر شئ يجب مواجهته هو وجود وزراء في حكومة صاحب الجلالة ترتفع درجة حرارتهم بلغة الدستور الذي يفترض ان يحرصوا عليه ولا يخجلون وهم يتشدقون بلغة المستعمر
7 - SOUSSI الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:08
يا سيدتي الوزيرة المكلفة بالبيئة راجيا منكي ان تزوري مدينة لقليعة عمالة انزكان لكي تطليعي على الكارثة التي تعيش فيها الساكنة المتكونة من 120000مواطن في الحقيقة اكثر من الكارثة التي تتكمون عليها في مؤتموكم ، لا صرف صحي لا امن لا طرق معبدة الاجرام في كل مكان وزمان البناء العشوائي المواد فاسدة وبارف ثمن الدخان في كل مكان بسبب حرق بعض المواد من طرف الفلاحة وباعات الديشي . المواد السامة المستعملة من طرف المزارعين ولا احد يحرك ساكنا في بلاد الحق والقانون ودستور 2011 والحكومة المنتخبة والمسؤولة عن العباد والبلاد كل شيئ على عاتقكم وغياب تام للجمعيات والاحزاب الفاسدة . نعم الكارثة اتية على الجميع وعلى الاخضر واليابس .
8 - احمد الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:09
الوزراء كاملين على برا هاد الأيام ! تبرعو مع راسكم
9 - mounir marken الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:09
first,part of belonging to a country is to speak its language,and in this case speaking Arabic or berber.if some left over people from the colonial era think that we still under French authority and therefore we are obligated to speak their language first,,i will tell them you should be ashamed of yourself,because you are representing your Moroccan country as minister of environment.. it show how this person is enticed by the French and so disrespectfu to the arabic language by qualifying it the way she did.l
10 - Hmidat Said الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:20
A Marseille elle est dans son milieu comme un poisson dans l'eau ,puisqu'elle vénère tout ce qui est français ,et elle n'aime pas parler en arabe elle se sent malade comme elle l'a déclaré
11 - الرياحي الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:35
أتعهد أمام جميع المغاربة أن أوفر مدى الحياة للسيدة الوزيرة دواء وجع الرأس antalgiques إذا وافقت على تكلم العربية
12 - Mohamed HARIZI الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:38
L'exception qui confirme la règle n'a pas tardé à nous être imposée par les faits

L'intervention de notre ministre a été obligatoirement faite en français et non en arabe ou en tamazight, langues non reconnues jusqu'à présent comme outils de travail par les instances internationales

Au moyen âge, alors que le savoir était propriété arabe, l'église avait subventionné à ses frais la traduction en latin de nos livres de médecine, de mathématiques,d'astrologie,de géographie et autres, et voyez où ils en sont aujourd'hui

Alors, à notre tour, sans honte ni mauvaise foi, allons chercher la connaissance où elle se trouve, même en Chine



Laissons donc nos crêpages de chignons de côté et allons chercher le savoir partout où il se trouve, sans honte ni faiblesse, même en chine s'il le faut
13 - أبو خليل الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:56
التغيرات المناخية بسبب الاحتباس الحراري الناتج عن الأنشطة البشرية ليست كذبة القرن، وإنما كذبة القرنين 20 و21 . لم يستطع أي باحث عبر العالم أن يثبت صحة هذه الفرضية التي يكذبها الواقع المناخي المتذبذب عبر الماضي والحاضر. دعاية لخدمة أجندات وإيديولوجيات (الصين والولايات المتحدة أكبر ملوثي العالم لم يلتحقا بعد باتفاقية كيوطو). التغير المناخي تقوده العوامل الطبيعية وعلى رأسها الدورات الفلكية والشمسية ونشاطها، وقد بدأ الاحترار بعد العصر الجليدي الصغير وقبل أن يكون للأنشطة الصناعية أدنى تأثير في حرارة الجو. أقل من درجة من الارتفاع خلال قرن ونصف أمر عادي جدا في التغايرية الطبيعية للمناخ. التهويل والتخويف دعاية مبنية على مستقبل مزعوم وليس على واقع معيش، ينخرط فيهما حتى أشباه علماء مرتزقة. علماء كثيرون يرفضون هذه النظرية ويدحضونها بالأدلة، والإعلام الرسمي لا يذكرهم.
14 - احمد××× السبت 06 يونيو 2015 - 00:04
هدا النو ع من المغا ر بة المفر ننسنين. عند ما يختلطون
بالفر نسيين يتحد تو ن بنو ع من التملق لا رضاء
مصا لح ما ما فر نسا ا كتر منهم .سوا ء دا خل المغر ب او خا ر جه فا لر ابح طبعا هم الا جنبيو ن .
15 - khalika السبت 06 يونيو 2015 - 00:06
سلام عليك اريد منكم اي شيئ تتعلق بارستئناف الفرعي ان يفيدوني بشيء وشكرا لكم
16 - abdellah السبت 06 يونيو 2015 - 00:09
Mme la ministre doit s' excuser et faire attention à ce qu'elle dit. Son département fait des choses positives
17 - salfi السبت 06 يونيو 2015 - 00:24
فين غادية لفرنسا ، اش من نتيجة غادية تجيبي غير تبدير المال العام . راه جميع مداخل المدن والقرئ عامرة بالزبل والميكا و انت عاطياها تم للدوران والفهامة الخاوية وزايداها باللغة ديال بلادك اللي تتسخنك . العجب هذا اعباد الله . وااااا بن كيران واش عرفتي واش الشعبية ديالك في خطر ، هإد النمادج ألي جبتي غادي يمنعو الناس يصوتو عليك راه واقيلا السي حميد شباط عندو الحق هو اللي قريب منك وعارفك . ايوا قراو صلاة الجنازة علئ pjd .
18 - hodhod السبت 06 يونيو 2015 - 00:30
ردي بالك امدام حتى من التغيرات اللغوية واللسانية وعرف من انت ومع من انت اللهم الا يلا كنت مرضياش تنتسب لنا؟؟ يااسفا تحطون انفسكم فمواقف باز باز لكم.
19 - يوسف السبت 06 يونيو 2015 - 00:47
ماهو هدا الخطر الدي يكمن في التغير المناخي وماهي هده الدول التي ستواجه اخطار تغير المناخ وبمدا ستساعدينهم انت اعتبر ان هده اللقاءات مجرد خزعبﻻت لتنويم الدول النامية الدول الفقيرة بان هناك اخطار ومشاكل واختباس حراري ....لتبقى متوجسة وملهية في حين الدول المتقدمة تقوم بمزيد من التقدم واﻻنتاج ونحن في غفلة من امرنا انظرو الى العمﻻق الصيني هل يكثرث بهده الخزعبﻻت رغم انه يحتوي على اكبر عدد من المعامل والمصانع
افيقو ياعرب افيقو ياعرب؟؟؟ا
20 - BOTOX السبت 06 يونيو 2015 - 01:30
تدعو من مارسيليا إلى مواجهة أخطار التغيّرات
يا حيطي احتاطي مخاطر البوطوكس اولا, فهي مسرطنة
21 - abdallah germany السبت 06 يونيو 2015 - 02:18
je propse a Mme la ministre de changer son nom de "HAITI" a "mon mur" ok
22 - amazigh السبت 06 يونيو 2015 - 14:02
Je vois que les defenseurs inconditionnels de la langue arabe s'en donnent a coeur joie.Je leur dis que , comme Mme Hitti la langue arabe me donne de l'urticaire parce que on me l'a tres mal enseignée et que c'est une langue qui ne vehicule le savoir jusqu'a present . Alors comprenez un peu cette dame et foutez lui la paix. Ce n'est pas une injure de dire qu'elle n'aime pas s'exprimer en arabe.
23 - نصير محمد السبت 06 يونيو 2015 - 16:27
مبغناش نزيدو بي بلادنا القدام خصنا نقص من انتقادات انتيقو في مسؤولين توعنا و الحمد الله.
24 - نصير محمد السبت 06 يونيو 2015 - 16:36
الله اخليك لينا السيدة الوزيرة راكي شرفت ا متلت المغرب احسن تمتيل الحمد الله من عندنا نساء بي هاد القوة السياسية
25 - نصير محمد السبت 06 يونيو 2015 - 16:41
شكرن السيدة الوزيرة راكي ديما في مستوي تطلعات الشعب المغربي
26 - SALSABIL الاثنين 08 يونيو 2015 - 14:29
على صاحب الجلالة الملك محمد السادس حامي حِمى الملة والدين أن يحمي الشعب المغربي من الدعارة الدهنية
فإذا كان تنصيب الوزراء وكُتاب الدولة من صلاحية الوزير الأول
فإن صاحب الجلالة تبقى له الأولية فيما يخص التأكد من المؤهلات للمناصب العليا
ومن هذه المؤهلات الإلمام التام باللغة العربية احتراما للدستور المغربي
وبالتالي فاستقالة هذه الفاسدة الدهنية أصبح أمرا مفروصا
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال