24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | من بين أكوام النفايات البلاستيكية ينبعث نجاح شابة توغولية

من بين أكوام النفايات البلاستيكية ينبعث نجاح شابة توغولية

من بين أكوام النفايات البلاستيكية ينبعث نجاح شابة توغولية

"إيمي ابرا" هي توغولية في الـ 29 من عمرها، وقد ساءها حال بلدها الرازح تحت أكوام النفايات البلاستيكية، فاتخذت قرارا ببعث مشروع تكرير الأكياس المصنعة من هذه المادة المضرة بالبيئة لاستعمال مردودها المالي، بشكل خاص، في توزيع مياه الشرب.

مشروع طموح حمل إسم "زام كي"، وتعني باللسان المحلي "استعملوني مجددا"، حيث تعتبره ابرا سيعود بالنفع على البلد وسيساهم و لو بالنزر القليل في تحسين الوضع البيئي بالـتوغو، علاوة على مواطن الشغل التي سيوفرها.. والمشروع تجاوزت أصداؤه الطيبة المتسوى المحلي ليلقى رواجا في بعض الدول الأوروبية، لا سيما في فرنسا حيث تباع حقائب وحافظات نقود مصنعة انطلاقا من الأكياس البلاستيكية المعاد تدويرها.

فكرة بعث هذا المشروع طرأت في ذهن إبرا منذ 10 سنوات، على هامش مؤتمر انعقد في بوركينافاسو، يُعنى بالأنشطة التي يمكن من خلالها للنساء الإفريقيات جني مداخيل تتيح لهن استقلالية مادية.. وبعودتها إلى التوغو انطلقت الشابة في دراسة المشروع بشكل جاد، قبل أن تقدم عام 2011 على بعثه عبر إنشاء وحدتين، أولهما بلومي والثانية في كباليمي القصية بـ120 كيلومترا عن جنوب غرب العاصمة.

وتعمل الوحدتان على رسكلة 10 آلاف كيس بلاستيكي يوميا، أي 300 ألف كيس شهريا، فيما يتم تصنيع 300 صنف من البضائع المعدة للبيع، إن كان بعين المكان أو في المعارض المخصصة لذلك، ما أتاح توفير مداخيل تناهز ال1635 مليون فرنك إفريقي شهريا.

وتتراوح أسعار بيع المواد معادة التدوير ما بين 1600 فرنك إفريقي (3 دولارات) لمحفظة النقود إلى 13 ألف فرنك إفريقي (26 دولار) كسعر للمطرية، فيما يتراوح سعر محفظة السفر ما بين بـ 5 ألفا فرنك إفريقي (10 دولار)، إلى 20 الف فرنك إفريقي (40 دولار).. وهذه مداخيل تمكنت إبرا بفضلها من تمويل منظمة غير حكومية تدعى "سانت تيريز دو لونفون جيزو"، ناشطة في مجال التربية وحماية البيئة و التطهير وتسهيل الحصول على الماء الصالح للشراب.

فائدة المشروع تبرز أيضا من خلال توفيره لعدد من مواطن الشغل عددها الـ 52 ، "من ضمنهم 30 امرأة تتكفلن بعملية جمع الاكياس وترتيبها، فيما تشتغل 22 أخريات في ورشات صنع البضائع"، بحسب إبرا التي تبرز أيضا أن النسوة العاملات يتمكن من الحصول على نحو 8000 فرنك إفريقي أسبوعيا (16 دولار لكل 2000 كيس بلاستيكي).

هو مشروع جاء ليسهم ولو بالقدر القليل في محاولة إصلاح وضع بيئي توغولي باعث على القلق، بشهادة مصدر من وزارة البيئة والموارد الغابية التوغولي بعد أن كشف عن رقم مفزع يتمثل في إلقاء التوغوليين لنحو 2 مليون كيس بلاسيتيكي يوميا في البلاد، ما يحيل على حجم الرهان الذي تواجهه الحكومة التوغولية، ومن هنا تنبع أهمية هذا الصنف من المشاريع.

وفي سياق مماثل، تاخذ هذه المبادرة بعدا آخر، بالنظر إلى تفردها في بلد مثل التوغو، يعتبر الخبراء أنه ينبغي النسج على منوالها. . ولإبرا رهانها أيضا، ذلك التمثل في تشريك السكان وتوعيتهم بشكل أكبر، لا سيما فئة الشباب منهم لتوعيتهم بأهمية مجال إعادة التدوير، قصد معاضدة المجهود الوطني في هذا المجال.. حيث تذكّر الباعثة الشابة بأن إعادة تدوير 300 ألف كيس شهريا يبقى رقما بعيدا عن الأهداف التي تطمح إليها بلاد ترزح تحت مليوني كيس بلاستيكي يوميا.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد السبت 08 غشت 2015 - 05:08
الله ايعاونك على هدا المشروع.شحال كنفرح مني كنسمع الفقراء والدول الفقيرة الافريقية متفوقة.تحية لهسبريس.
2 - صنطيحة السياسة السبت 08 غشت 2015 - 12:36
كنعقل واحد المرأة كان عندها مشروع فرز النفايات المنزلية واعادة تدويرها ...

مشات للبلدية قالو ليها شوفي مع العمالة ...

في العمالة رفضوه ليها ... قالو ليها هدا مشروع اديال الملك غادي يديرو في المبادرة ....
3 - Moha السبت 08 غشت 2015 - 13:36
وا فينك آ الدكتورة والوزيرة ديال البيئة الحيطي شوفي لعيالات القاريات بصح وبلا سلطة الوزارة علاش قادات على ود وطنيات او فيهم الروح الوطنية ماشي بحال شي وزراء عندنا فلوس الوزارة بالملايين مشات في الكراطات واقتناء سيارات المصلحة الفارهة وتجهيز المكاتب وشراء الشوكلاط والتمر وباقات الورود والسفريات للخارج...... 
4 - mostafa السبت 08 غشت 2015 - 13:52
هذه رسالة قوية لضعاف النفوس من اصحاب (التشرميل والكسلاء واصحاب اللسان الطويل والذراع القصير المتسلط على الضعفاء فقط )
لتكن هذه الشابة التوغولية قدوة بالنسبة لهذه الشريحة الفاشلة في مجتمعنا والتي تتعذر بكل الاسباب من اجل الانحراف والقيام باعمال اجرامية في حق الضعفاء من الناس لانهم ببساطة مجردون من الانسانية ولا كرامة لهم
الا تستحق هذه المواطنة التوغولية ان نرفع لها القبعة في وقت نتاسف فيه لبعض الشباب الذين فضلوا الاستسلام على المتابرة لخمولهم وكسلهم وانحرافهم
5 - دايز السبت 08 غشت 2015 - 15:06
يا عزيزتي "إيمي ابرا" :

نحن في مدينة فاس و هي بالمناسبة العاصمة الروحية و العلمية "تاريخيا"، وادعوك لمساعدتنا في التخلص من كارثة تهدد صحة المواطنين و العمال بسبب وجود الحي الصناعي بنسودة في قلب مزبلة يعاني من ويلاتها السكان و العمال اما المستثمرون الاجانب فإنهم يغادرون المنطقة ، دون رجعة، من اول معاينة لهدا الحي الصناعي.
انقدينا يا عزيزتي إيمي برا فنحن في خطر.
6 - mohammed السبت 08 غشت 2015 - 17:02
Salam, une marocaine a fait du meme a berkane. Elle s'appelle faiza hajji. Le nom de l'association est Ifassen.
7 - Fatema السبت 08 غشت 2015 - 17:39
parmi les attributions des communes,
le développement , elles peuvent envoyer les gens qui travail ds le secteur
pour un stage au Togo pour voir sur place
et directement avec Emma, puis revenir
au pays.
Mais cela ne va pas se produire de cette
façon, c'est le président et sa suite qui
iront voir Emma.
8 - moha الأحد 09 غشت 2015 - 01:30
حتى حنا عندنا هديك السيدة لي كانت كتبيع الماء ودابا رجعت باطرونا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال