24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5120:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. وزير التربية الوطنية يقصد مؤسسات تعليمية بسطات (5.00)

  2. ندوة بوجدة تناقش النظام الاقتصادي الإسلامي (5.00)

  3. مقاول يتهم الجامعي بالنصب والاحتيال واستغلال اسم أمير علوي (5.00)

  4. سيليا تركن في "باركينغ" عربة "احتجاجات الريف" واستفحال التزييف (5.00)

  5. مطالب "الجماعة" بتشكيل "جبهة ضد الفساد" .. ممانعة أم مناورة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | خبراء يبحثون من أكادير إعادة تأهيل غابات المنطقة المتوسطية

خبراء يبحثون من أكادير إعادة تأهيل غابات المنطقة المتوسطية

خبراء يبحثون من أكادير إعادة تأهيل غابات المنطقة المتوسطية

بعد أنطاليا، باريس، تلمسان، وبرشلونة، يأتي الدور على مدينة أكادير من أجل احتضان الدورة الخامسة لأسبوع الغابات المتوسطية من 20 إلى 24 مارس تحت رعاية الملك محمد السادس، المنظمة من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وعدد من الشركاء الدوليين، حول موضوع "إعادة تأهيل الغابات والمناطق الطبيعية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط".

واعتبر عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أن احتضان مدينة أكادير للموعد المتوسطي، الذي يحضره حوالي 300 مشارك من أكثر من 20 دولة طيلة أسبوع كامل، يأتي في إطار "كونها رمزا من رموز التدبير المستدام"، مشيرا إلى أن الملتقى "فرصة سانحة من أجل تقديم حلول بعيدة عن المقترحات التقنية بسبب التدبير المعقد".

وقال الحافي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة، صباح الاثنين، إن "الموعد مناسبة لتقييم واقع الغابات في حوض الأبيض المتوسط وتعزيز تبادل الخبرات وتظافر جهود التعاون بين جميع الجهات المعنية لتطوير تدبير الغابات والمحافظة عليها في المنطقة المتوسطية، وتكثيف التعاون بين جميع الجهات المعنية والفاعلين قصد تقديم نهج جديد لمفهوم إعادة تأهيل الغابات، وقصد إنشاء مناطق طبيعية منتجة ومتعددة الوظائف كفيلة بإنماء الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية".

من جهتها أبرزت زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة، أن الغابات تعد من أهم عناصر التنمية المستدامة باعتبارها نظاما حيويا معقدا، معتبرة أن الحفاظ عليها يبقى ضرورة قصوى لضمان بيئة ملائمة، موردة أن الجهة "تتوفر على إرث غابوي متمثل في مليون و350 ألف هكتار، 50 بالمئة منها من أشجار الأركان، و20 بالمئة من شجر العرعار"، لافتة إلى أن الغابة تساهم في الحفاظ على التربة وتحد من التغيرات المناخية.

وقالت المتحدثة، خلال افتتاح الملتقى المتوسطي، إن "الجهود المبذولة ترمي إلى تعزيز النظم البيئية للمياه والغابات من أجل التشاور والتعاون مع الشركاء"، مبرزة أن "المنطقة تتسم بدينامية فعالة ومسؤولة من طرف جمعيات المجتمع المدني التي تمثل 17 بالمئة من النسيج الجمعوي الوطني"، موضحة أن اختيار مدينة أكادير لاحتضان هذا الملتقى يأتي من منطلق أن المدينة "تتوفر على واحد من بين أجمل 5 خلجان بالعالم"، ضاربة موعدا جديدا بالمدينة ذاتها في شتنبر المقبل لاحتضان الدورة الثانية من منتدى البيئة لمنظمات المجتمع المدني.

ويهدف هذا الأسبوع إلى إعادة تأهيل الغابات والمجالات الطبيعية بالمناطق المتوسطية باعتبارها المدخل الرئيسي لتفعيل المبادرات المتخذة في إطار اتفاقيات ريو الثلاث، كما يشكل لبنة أساسية لتعزيز التعاون الإقليمي لتبادل الخبرات وتصميم حلول مبتكرة حول القضايا المشتركة المتعلقة بالحفاظ على الغابات في ظل التغيرات المناخية والعمل على الحد من آثارها.

ومن المنتظر أن يقوم خبراء البحر الأبيض المتوسط بمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بإعادة تهيئة الغابات وإشكالية تدهور الأراضي من أجل وضع برنامج تدابير سيتم اعتماده والمصادقة عليه في ختام فعاليات هذا الأسبوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - إيكولوجيا الاثنين 20 مارس 2017 - 21:37
يجمع كثير من الخبراء و المهتمين على ظاهرة التصحر و التي تعتبر منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط من المناطق الأكثر تهديدا بهذه الظاهرة الطبيعية والتي تساهم فيها بشكل مباشر عدة عوامل يأتي في مقدمتها الاحتباس الحراري و نقل كثير من الصناعات الملوثة إلى بلدان إفريقيا و لكن أيضا بسبب ضعف إن لم نقل بسبب انعدام الوعي الإيكولوجي ابتداء بمدارسنا و مؤسساتنا إلى حياتنا اليومية. إحياء الغابات المتوسطية و الاهتمام بها بشراكات متعددة و متنوعة ليس فقط في إطار العمل التعاوني و الجمعوي ولكن بتثمين كل المبادرات الجماعية و الفردية مدنية كانت أو مؤسساتية مع تفعيل السياسات العمومية النامية الرامية إلى النهوض بالعالم القروي و من ضمنها مخطط المغرب الأخضر الذي يعتبر في حد ذاته رافعة للغطاء النباتي و و سيلة لتثمين العالم القروي أين تدار استراتيجيات النهوض بالغطاء الغابوي و الحفاظ عليه على اعتبار أن التعايش مع الشجرة هو إغتراس و إرساء للتربية البيئية.
2 - sallam souiri الاثنين 20 مارس 2017 - 21:54
On veut des mesures concrètes constatées sur le terrain . Et pas de dizaines de rencontres cinq étoiles et du bla bla sans aucun résultat comme d'habitude avec des dépenses inutiles .
Y'on a marre !!
3 - إيكولوجيا الثلاثاء 21 مارس 2017 - 15:57
فقط تجب الإشارة أن الاهتمام بحوض البحر الأبيض المتوسط من قبل الفاعلين السياسيين و الخبراء و المهتمين كما بالمجال البيئي و الإيكولوجي أصبحوا يلوحون مع تزايد تراجع الغطاء الغابوي و النباتي عموما بجنوب حوض البحر الأبيض المتوسط إلى أن موجات الهجرة القادمة من دول الجنوب ستكون بسبب التصحر و نذرة المياه و تراجع التساقطات ؛ و لهذا نقترح من هذا المنبر على الجهات المتدخلة خلق بنك معلومات بيئي بشراكات مع المؤسسات و الهيئات المتدخلة ، العمل على وحدات متخصصة على مستوى كليات العلوم و الحقوق لخلق أطر متخصصة و تفعيل النشاط و البحث العلمي ، تجاوز المقاربة المعتمدة بجعل إدارة المياه و الغابات المتدخل و الفاعل الواحد في المجال على اعتبار أن قطاعات أخرى تعتبر معنية كوزارة السياحة ، تثمين و دعم المبادرات الاستثمارية في القطاعين الفلاحي و السياحي و حتى العلمي في مجالات ترابية ذات بعد إيكولوجي مع مواكبة النشاط التعبوي و التوعوي في كل ما يعلق بالبيئة اهتماما يليق بالقضية بأبعادها العلمية و السوسيو اقتصادية و العلمية.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.