24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. "الباطرونا" تطالب بإدماج "العمل عبر الانترنت" في القطاع المهيكل (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. التنافس يشعل "حرب أسعار الأنترنيت والهاتف" بين شركات الاتصالات (5.00)

  5. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

قيم هذا المقال

2.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | تقرير يوصي المغرب بخفض الضرائب لتشجيع "المباني الخضراء"

تقرير يوصي المغرب بخفض الضرائب لتشجيع "المباني الخضراء"

تقرير يوصي المغرب بخفض الضرائب لتشجيع "المباني الخضراء"

أوصى تقرير "حالة الاستدامة في المدن والمباني في المنطقة العربية"، الذي عرض يوم الثلاثاء في دبي، المغرب بخفض الضرائب على المباني الخضراء المستدامة لتشجيع حلول البناء غير المضر بالمناخ، من أجل الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وخفض استهلاك الطاقة.

التقرير أعدته الأمم المتحدة للبيئة ودائرة الأراضي والأملاك في دبي، بدعم من وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، وبتعاون مع الدول العربية، ويهدف إلى تقييم السياسات المطبقة في مجال العمران، وتقديم توصيات بمعايير صارمة لحماية المدن من المخاطر البيئية المتعددة، من أجل ضمان بيئة نظيفة وصحية للأجيال القادمة.

وجاءت في التقرير، الذي قدم ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، توصية للحكومة المغربية بتشجيع حلول البناء الأخضر، واعتماد برنامج للحوافز، وتأسيس آلية مالية لتقييم أداء المباني القائمة حالياً، وضمان جودتها ومدى تحقيقها للفوائد المطلوبة.

وأشار التقرير إلى أن قطاع البناء يشكل أحد أكثر القطاعات استهلاكاً للطاقة في المغرب، ما يجعله مجالاً رئيسياً للعمل على الحد من تغير المناخ من خلال تطبيق سياسات تحقق كفاءة استخدام الطاقة وإنتاجها، خصوصاً أن المملكة تستورد 90 في المائة من احتياجاتها المحلية من الطاقة من الخارج.

وقال التقرير إن المغرب قطع أشواطاً أبعد من تخصيص حوافز لكفاءة استخدام الطاقة من خلال التنسيق بين القوانين والمراسيم والبرامج المؤسسية، واستخدام أدوات تصنيف المباني الخضراء الدولية التطوعية، إذ وصل إلى اعتماد عدة ممارسات، مثل العزل الحراري، والإنارة بمصابيح ليد الموفرة للطاقة، وتركيب سخانات مياه شمسية وجمع مياه الأمطار وإدارة النفايات.

وأعطى التقرير مثال مدينة زناتة البيئية كحالة للدراسة، إذ يقوم هذا المشروع على عدد من المفاهيم، منها معالجة شبكة النقل الإقليمية داخل المدينة، وإدخال العوامل المؤثرة البيئية والمناخية في مخطط المدينة، وتوفير أحياء سكنية مستقلة للمشاة بالحد من استعمال السيارة.

ويسعى مشروع المدينة البيئية إلى الاعتماد على الموارد الطبيعية المتاحة، ومنها التبريد الطبيعي للأحياء السكنية في الصيف، وإنشاء الطرقات بالاتجاه السائد لهبوب الرياح، وتطبيق نظام لإدارة الموارد المحلية للمياه بجمع مياه الأمطار في أحواض للتخزين قبل أن تصب في البحر، ما يقلل من حجم أنابيب وشبكات الصرف، من أجل تحقيق مرونة المدينة وظروف عيش خضراء صديقة للبيئة.

لكن التقرير أشار إلى أن مستويات الوعي باستدامة المدن والمباني الصديقة للبيئة بالدول العربية تتباين، لكنها تبقى محدودة؛ كما أن مفهوم المدن والمباني المستدامة غير رائج، بسبب التطبيق المحصور والمحدود للسياسات المعتمدة من قبل الدول.

وأوصى التقرير بدمج مفاهيم المدن والمباني المستدامة في جداول أعمال التخطيط الحضري للمدن، والحد من الإعانات المالية المخصصة للطاقة، واستبدالها بإعانات موجهة لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، نظراً لأن دعم الطاقة يعيق التحول نحو الطاقة النظيفة.

كما دعا التقرير إلى إطلاق مبادرات تشمل اتخاذ إجراءات مالية وضريبية، وتشجيع ودعم الابتكارات البيئية والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لتعميم الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - اكس يون الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:00
كولشي حتى لتخفيض الضراءب لا لا لا ما لنا حنا عاودو ليكم شعب فقير او لا مخصوصين الحمد لله كولشي فوق فكيك العام زين الله ياودي
2 - منير التولالي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:06
وما علاقة الضرائب بقانون التعمير ؟
المشكلة في الدولة التي سمحت ببناء المزابل الإسمنتيه التي نراها , و لو كانت لدى رؤساء المجالس و الولاة و العمال ذرة من مسؤولية لما سمحوا ببناء هذه العمارات المشوهة , و التجزيئات العشوائية , دون أن نتحدث عن التسوس العمراني الذي ساهم فيه القياد و مقدميهم بتركهم البناء العشوائي يستفحل و يتحول إلى أحزمة تحاصر المدن من كل جانب .
و ما عليكم سوى القيام بجولة و لو عبر الأنترنيت لتشاهدوا كيف بنت العواصم الأوروبية مدنها في القرن 19 , بل إن النظر إلى السياسة العمرانية للمستعمر و مقارنتها بما شيد بعد الإستقلال يكفي للوقوف على الهمجية و العشوائية التي عصفت بجمال المدن و مساحاتها الخضراء .
لوبيات العقار لا يهمها المساحات الخضراء و الطرق المتسعة و البنيات التحتية , همها هو أكبر عدد من البقع في أقل مساحة ..و شعارهم # عمر الشكارة و زف # .
3 - الله اشافي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:22
في مدن العالم ترى ان المباني مبنية بشكل مرتب ومنظم ازقتها وشوارعمها نظيفة مدننا نحن 90% عشواءي وازقتها متسخة ويزيد تشوهها الصحون اللاقطة والهواءية ونشر الملابس والباعة المتجولين ومحلات تجارية غير مرتبة واحتلال للملك العام ولا مرافق ولا مراحض المحلات في بلدان العالم بابواب زجاجية ولوحات مضيءة تساعد على تجميل الشوارع وتساعد على زيادة اضاءتها ليلا ونحن بسياجات حديدية وكاننا في مدن العصابات المسلحة كما في بعض المدن في الفلبين وكولوميا
4 - dino الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:30
Notre gouvernement et nos parlementaires sont nuls.
Ils n’ont qu’à calquer la loi sur le solaire pour le particulier de la France et cela va éviter au Maroc des dépenses supplémentaires en devises (achats fuels)Qui grèvent considérablement notre budget.
À bon entendeur salut.
5 - جريء الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:44
لو زار معدوا التقرير مدينة فاس لوجدوا الاماكن المخصصة للمساحات الخضراء، اصبحت عمارات بتواطؤ بين السلطة ومافيا العقار، مثال اولاد الطيب المدخل الجنوبي للمدينة.
6 - لطفي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 21:07
وجب على رجال الدولة والمسؤولين مراقبة المباني أولا والتي أصبحت منتشرة كالفطر دون مراقبة الجودة أو الالتزامات...أما المساحات الخضراء فلا تسؤل
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.