24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | تقرير يحذّر من السياسة المائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تقرير يحذّر من السياسة المائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تقرير يحذّر من السياسة المائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أفاد تقرير خاص حول الزراعة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعدته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بأن السياسة المائية في الزراعة "باتت أقل استدامة" في هذه المنطقة.

وجاء في التقرير "من الصعب التقليل من أهمية مشكلة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إنها، مع النزاعات، تشكل التهديد الأكبر الذي يؤثر على مستقبل المنطقة"، متوقعا بحلول نهاية القرن الحالي "انخفاضا بنسبة 21% في الإنتاج الزراعي في المنطقة مقارنة بالعام 2000".

وتابع التقرير أن المشكلة لا تقتصر على "ندرة الموارد المائية" فحسب، بل أيضا على "الاستخدام غير المستدام" للمياه السطحية والجوفية؛ وهو ما يؤدي إلى استنفاد الطبقات المائية التي تعتمد عليها منطقة الشرق الأوسط".

وتنتقد المنظمتان سياسة الحكومات في المنطقة، حيث تعتبر أسعار المياه فيها من الأرخص في العالم كونها مدعومة من الحكومات، في حين أن الإنتاج الزراعي مقارنة بكميات المياه المستخدمة للري هو فقط "نصف المعدل العالمي".

ففي هذه المنطقة يجني المنتجون أفضل الأرباح عبر زراعة الفاكهة والخضار، ويصبح المردود المادي ضعيفا جدا في حال زراعة القمح والأرز التي تستهلك كميات كبيرة من المياه. مع العلم أن الإنتاج الزراعي في المنطقة يخصص بشكل كبير للحبوب التي تحتل 60% من المساحات الزراعية.

وفي نهاية العام 2017، كان أكثر من ثلاثين مليون شخص في هذه المنطقة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وكانوا بحاجة إلى مساعدات لضمان حاجاتهم الغذائية الأساسية؛ بينهم 17 مليونا في اليمن و6.5 ملايين في سوريا، حسب التقرير.

ويضيف التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تعدّ "من اكبر مستوردي المواد الغذائية في العالم"، ستواصل الاعتماد على الاستيراد مع تسجيل "ارتفاع كبير" لهذه الواردات خلال السنوات المقبلة.

وتدعو هاتان المنظمتان، أخيرا في التقرير، إلى "مقاربة مختلفة تركز على التنمية الريفية ودعم إنتاج البساتين" الأكثر مردودا من الحبوب في المساحات الصغيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - صنطيحة السياسة الخميس 05 يوليوز 2018 - 01:48
وا راه السياسة اديالهم كاملة عوجة ...


سياسة تضحي بالموارد الطبيعية والبشرية من أجل مراكمة الثروات عند المسؤولين وبقائهم في السلطة ...


ويكدبون على الشعب في كل مناسبة انخابية بأن سياستهم ستحقق النمو والرخاء للمواطن
2 - الطنز البنفسجي الخميس 05 يوليوز 2018 - 08:39
بصراحة هاد التقارير الخاوية ديال ميريكان خاص تلاح فالزبل.. سوا التقارير ديال السلاح ولا مؤشر النمو ولا هدا ديال الماء.. عارفين ان هاد الشي كلو باش يخلعونا ويتدخلو فشؤون الدول الداخلية بالقروض والهيكلة للي كتناسبهم.. واش حنا الحمد لله ثلث سنين متابعة الشتا تباركالله خيط من السما لدرجة الفيضان.. لدرجة ولينا كنشوفو الثلج كيطيح فالصحرا .. حتى من السعودية طاح فيها الثلج.. حتى من العاصمة ديال الاردن طاح فيها الثلج..ويجيو هوما يخلعونا بالجفاف.
المشكل للي عندنا هو سوء التدبير.. وهاد الشي للي كيقولو على الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتغيرات المناخية راها الارهاصات ديال نبوؤة رسول الله.. لن تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب جنة كما كانت..
قابلو انتوما غييىر الاعاصير والعواصف للي كتجي تجمع مدن كاملة بللي دار وللي مادار.. أما حنا فلنا رب ندعوه فيستجيب لنا.. نستقيه فيسقينا.
الله يسعد الصباح
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.