24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | مرصد أوكايمدن .. "عيون تلسكوبية" ترصد الفضاء من الأطلس الكبير

مرصد أوكايمدن .. "عيون تلسكوبية" ترصد الفضاء من الأطلس الكبير

مرصد أوكايمدن .. "عيون تلسكوبية" ترصد الفضاء من الأطلس الكبير

في جبال الأطلس الكبير نواحي مراكش، توجد بناية بسيطة تخفي وسطها معلمة علمية كبيرة، إنه المرصد الفلكي أوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض، حيث يعلن كل سنة عن اكتشاف يهم عوالم الفضاء الخارجي، ليصبح المغرب بفضله مرجعاً في اكتشافات تغني مجال علم الفلك.

يوجد المرصد الفلكي أوكايمدن على علو 1700 متر فوق سطح البحر في جبال الأطلس الكبير، ويضم خمسة تلسكوبات وآليات لرصد النجوم والكواكب، ويشتغل فيه فريق علمي متخصص ولديه شراكات تعاون مع مراصد مختلفة من دول العالم.

في السنة الماضية، أعلن المرصد عن اكتشاف كبير، يتعلق الأمر بسبعة كواكب خارج المجموعة الشمسية، ومنها ثلاثة كواكب صالحة للعيش، وهي اكتشافات لها أهمية بالغة، باعتبار أنها تعيد النظر في الفكرة القائلة إن الأرض هي مركز الكون وأن سكان الأرض هم الوحيدون في الكون.

هذا الاكتشاف كان بفضل تلسكوب ترابيست الشمال. أما الاكتشاف الذي أعلن الأسبوع الماضي بخصوص كويكب مزدوج فقد اكتشف من لدن تلسكوب "موس"، الذي جرى تثبيته في المرصد بشراكة مع جمعية سويسرية وأخرى فرنسية، وكان الهدف من العملية رصد الكويكبات الصغيرة والمذنبات.

ويمثل تلسكوب "ترابيست الشمال"، وهو تلسكوب روبوتي بصري قطره 60 سنتمتراً، الجزء المكمل لعمل نظيره البلجيكي "ترابيست–الجنوب" الذي يقع في دولة تشيلي. ويعمل هذا التلسكوب على الرصد الدقيق والشامل لأجزاء كبيرة من السماء ليلًا، ومراقبة الكواكب التي تدور حول نجوم خارج المجموعة الشمسية، كما يساعد في دراسة المذنبات التي تدور حول الشمس.

أما تلسكوب "موس" فكان له دور كبير في آلاف الاكتشافات يصل عددها إلى 4000 منذ سنة 2011، أي سنة واحدة بعد تثبيته وبداية عمله، ومنذ ذلك الحين، أرسل التسلكوب أزيد من 1.5 مليون قياس فضائي لمركز الكويكبات الصغرى الموجود في جامعة هارفارد في أمريكا.

ويوضح زهير بن خلدون، مدير المرصد الفلكي أوكايمدن، في حديث لهسبريس، أن بعض الاكتشافات لها مميزات وأهمية خاصة؛ من بينها اكتشاف أربعة مذنبات جديدة تتميز بقربها من الأرض، أي أنها تشكل خطراً على الأرض عن طريق الاصطدام المحتمل.

ومنذ إنشاء مرصد أوكايمدن سنة 2007، قام بعدة اكتشافات، أولاها كانت في نطاق قياس الغطاء الجوي في سماء محيطه، وقد تمكن فريق المرصد من نشر مقالات علمية حول هذا الموضوع تفيد بأن السماء صالحة هناك لرصد الأجرام السماوية المختلفة.

ويرتبط مرصد أوكايمدن الفلكي بشراكات عديدة مع مختبرات ووكالات عالمية متخصصة؛ منها وكالة الفضاء بكوريا الجنوبية، ووكالة الناسا بخصوص تبادل المعطيات، إضافة إلى جامعة لييج البلجيكية التي منحت المرصد تلسكوب ترابيست.

كما عقد المرصد شراكات أيضاً مع جامعات مرموقة؛ منها جامعة نيس الفرنسية، إضافة إلى مرصد باريس ومختبر جامعة إلينوي في الولايات المتحدة الأمريكية والمرصد الفلكي في دولة الشيلي، ناهيك عن الشراكة مع جامعة الملك فهد بن عبد العزيز التي أنشأت تلسكوباً في المرصد لمراقبة القمر، وسيكون من فوائده مراقبة القمر ورصد الكواكب التي قد تصطدم بالأرض.

اشتغال المرصد، البعيد عن مدينة مراكش بحوالي 70 كيلومتراً في اتجاه الشرق، لا ينجح إلا بصيانة ومراقبة يومية؛ وهو ما يقوم به عمر أوشعو، التقني المواكب للمرصد منذ نشأته، حيث يحرص على اشتغال كل تلسكوب بصفة عادية يومياً.

أما الفريق العلمي الساهر على عمل مرصد الفلك أوكايمدن، فيوجد بكلية العلوم السملالية وكلية العلوم التقنية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، إضافة إلى باحثين آخرين يوجدون في مركز تكوين الأساتذة، ويضم الفريق 18 باحثاً موزعين ما بين تخصصات الفيزياء الفلكية وعلم الفلك وفيزياء الطاقة العليا.

وتحتاج آليات المرصد إلى صيانة خاصة وحذرة، فعملية مسح مرآة التلسكوب ذات أهمية بالغة جداً، فهي تتم بشكل دوري وطريقة احترافية باستعمال غاز CO2 حيث يمحو هذا الأخير جزئيات الغبار دون الإضرار بالآليات المتطورة.

وبالرغم من الاكتشافات التي حققها المرصد في السنوات الأخيرة والتي جعلت المغرب يتصدر كبريات المجلات العلمية المتخصصة ذات الصيت العالمي، فإن مدير مرصد أوكايمدن يرى أن الفلك في المغرب لم يصل بعد إلى المستوى المرجو؛ لكنه يبقى جيداً مقارنة مع دول شمال إفريقيا والدول العربية، حسب رأيه.

ويرى بنخلدون، في حديثه مع هسبريس، أن "القفزة النوعية التي حققت في العشر سنوات الأخيرة لم يصل علم الفلك إلى المستوى الذي نتمناه مقارنة مع دول متقدمة ودول سائرة في طريق النمو مثل الهند والبرازيل وكوريا الجنوبية التي تقدمت بصفة هائلة في العقد الأخير".

هذه الاكتشافات العلمية المهمة تستدعي توفير دعم لازم لهذا المرصد، وتشجيع الطلبة على الإقبال على دراسة علم الفلك وتوفير مسالك خاصة في مختلف الجامعات المغربية من أجل الرقي بمستوى البحث العلمي والتعريف بما يزخر به المغرب من قامات علمية لطالما شرفت الوطن أفضل تشريف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Omar33 الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:18
Bravo à la recherche scientifique marocaine peu de moyen bon résultat
2 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:32
بالنسبة للتليسكوبات والتلسكوبات العملاقة ماكايتحطوش فأي بلاصة وانما فأماكن خاصة ومدروسة وصالحة للمراقبة بحال البلايص للي كيطلعو منها صواريخ الاقمار الصناعية..
السؤال للي كيحير الجميع دائما.. هو اش كنستافدو من هادشي وعلاش الدول المتقدمة اولها امريكا كتصرف ملايير الدولارات سنويا فهاد الابحاث؟ الجواب بسيط جدا لأنهم ناس كيستافدو من جميع الظواهر الكونيةباش يعززوا السيطرة على العالم.. يكفي نعرفو أن أكبر الجسور المعلقة العملاقة واطولها تبنات بعد دراسة معمقة لهيكل الديناصور العملاق وكيف يوازن بين الذيل والرقبة الطويلين التيتانوصور..
الابحاث في وزارة الدفاع الامريكية منصبة على دراسة ديناميكية طيران الفراشة لأنها الوحيدة اللي كتقدر على الطيران في جميع الاتجاهات ..الاعلى الاسفل الامام والطيران الى الخلف..
ماكيناش شي حاجة كيديروها هاكاك.
ربما حنا فمركز اوكايمدن مسخرين ليهم فجمع المعلومات باعتبار ان الفلكيين المغاربة عندهم امكانيات هائلة بشهادة الجميع.
التبركيك عندنا فالدم الله يحفظ.. ما قدناش التبركيك فللارض زدناه السما... وخااااارج المجموعة الشمسية... بشااااااخ.
3 - رمضان مصباح الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:39
هذا يثلج الصدر ؛أقدر أن يكون لنا فلكيون ساهرون على السماء وما يجري فيها.ان الشراكات العلمية الدولية مهمة؛لكني لم أسمع مثلا أن الثري المغربي الفلاني دعمنا بتلسكوب من نوع كذا..الثروة الوطنية غائبة كلية عما قرأت؛فهل نكلهم لدعم ذئاب وثعالب ونسور اوكايمدن..
4 - Madi الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:39
خطوه مفيده. ولكن امكانيات هدا التلسكوب صغير . اذا ماقورن بتلسكوبات جزر كاناري او جنوب افريقيا. دون اغفال صحرا الشيلي التي بها عده تلسكوبات عملاقه تبنى بها ستغير مفهومنا للكون.في الوقت الدي لم يبادر المغرب ولو مره لطلب احتضان هده التلسكوبات.تشجيعا للعلم.
5 - مغربي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:40
انجاز عظيم وغدا سيسمونه بالتلسكوب العربي فوق
جبال الاطلس العربية.
6 - بشبش الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:42
لم أكن أعلم بهذا المستوى الذي وصل إليه المغرب شئ يثلج الصدر
7 - Observateur الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:09
جميل أن يكون لبلدي هدا السبق العلمي...لكن أعيب على المسئولين عن المنطقة عدم اهتمامهم بالبستنة للمساحات الفارغة حول مكان المرصد...ليكون هناك منظرا جميلا يسر العين و تستغل ظرفية الاكتشاف الاخير في تسويق صورة جميلة عن المغرب! المنظر الحالي للمرصد يوحي" بالحكرة " والبؤس الجبلي شأنه كشأن محيط المنطقة بصفة عامة..." زوق تبيع" وكل التشجيع للباحثين المغاربة و شكرا ...الم تفكر جامعة القاضي عياض بإحداث جامعة صيفية بالمرصد للمهتمين باحثون، السادة و طلبة...
8 - مواطن صريح الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:12
هل تريدون ان تقنعوني ان هدا التيليسكوب اكتشف اشياء لم يستطع التيليسكوب (هابل) من اكتشافها والدي يعتبر تيليسكوب سابح في الفضاء بلا مزايدات هدا التيليسكوب المغربي هو فقط من اجل مراقبة هلال رمضان والشهور القمرية فقط ويبقى دو قدرات جد محدودة .
9 - Azro الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:36
لمن يسال ما فاءدة علم الفضاء ،يستفيد العلماء من علم الفضاء في كل مناحي الحياة في الطب والصناعة في الهاتف الدي في يديك فلولا علم الفضاء لما كان لديك هاتف اَي شيء تستعمله في حياتك له ارتباط بعلم الفلك
10 - عبد الله الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:47
لا أدري لماذا هذا الكلام في هذه الايام حول برنامج اوكيمدن لاستكشاف الفضاء .
نحن نعلم ان العرب اجمعين لا يملكون وسائل علمية و ميزانيات كافية للبحث العلمي .
لبد ان هدف كل هذه الزوبعة هو لهدف معين و لا يهم الا صاحبه .
11 - مغربي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:52
نريد من التلسكوب أن يكتشف وصفة علاجية لهدا التخلف الدي يترص بنا كل يوم.
12 - عزيز الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:53
بعد التصفيق لهذه الطفرة العلمية ماذا بعد هذا الحدث وما العمل للتصدي لهاته الكارثة الكونية. .بدل التمادي في الفرحة المفرطة..ربما قد يكون التصدي نوويا..وهذا هو المرتقب..
13 - Azro الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 14:18
الى رقم 7 الأشجار ستؤثر سلبا على وضيفة التلسكوب بحيث ستجلب الرطوبة للمكان ،فهم اختاروا هدا المكان خصيصا لانه جاف فَلَو كانت هناك أشجار لما أقاموه هناك
14 - ميمون الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 15:58
سلام
هذه الاخبار الايجابية التي نود سماعها لأننا سئمنا من اخبار السرقة والفقر والتشرد والفسق والفضائح و.....ووو.......
مزيدا من التألق والتقدم العلمي لهذا البلد الكريم الذي كان يحسب له الف حساب. والذي بناه رجال عظماء عربا وأمازيغ ووقفوا في وجه اعتى وأقوى الدول في عصورهم.
15 - elamiri elmamoun الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 17:02
لا حيلة لنا لتجنب اصطدام المذنبات والكويكبات بالأرض إلا الدعاء إلى رب الملكوت بأن يحفظ أرضنا ومغربنا وأن يحفظ علماء وعالمات المغرب وأن يحفظ أبناء وبنات المغرب، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
16 - بطرس الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 17:03
لو اعتمدت البشرية على العرب في اكتشاف الفضاء .
لتوقف الامر يوم مات عباس بالفرناس .
17 - اعداء النجاح..... الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 17:30
اينما وليت وجهك وجدت اتقاذات حادة لكل انواع النجاحات المغربية سواء في كرة القدم في هذا المونديال...او حتى في المجال العلمي والفلكي ..
لا يحبون ان يتقدم المغرب خطوات الى الامام....
داءما ما يفرغون احقادهم الدفينة وينتقذوا جميع الطرق ...في جميع المجالات ....
لكنهم تراهم ياتون الى مهراجانات المجون والغناء وهم فرحون يغنون وهم سكارى مثنى وثلاث ورباع..!!!
تليسكوب مدينة الميرية الاسبانية متموقع في مكان عاد مرتفع ليس حوله اي شيء وانا ارى ان تليسكوب المغرب نواحي مراكش افضل منه ....
لا تحتقروا كل ما هو مغربي فان ذلك لن يعطيكم الحق على انكم على صواب...
انتقذوا من اجل الصلاح فقط والمساعدة في الافكار العلمية والثقافية....ولا تستوردوا الافكار الهدامة الخارجية.....فالمغرب له خصاءصه وجغرافيته ..وثقافته ولن تمحى بافكار واحقاد واطماع هدامة لا تساعد في البناء في شيء...!!!!!!
18 - Erwin الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 18:36
الى تعليق 16 بطرس
نعم العرب من اعظم السباقين الى علوم الفلك و الدليل هو اسماء النجوم بالعربية التي تدرس باسمائها الاصلية العربية(ان كنت فلكيا ستفهم ما اتحدث عنه) و لا تنسى ان العالم المسلم البايروني قد حسب قطر الارض في القرن التاسع بينما كانت اوروبا تغرق في الخرافات و ان الشمس مركز الكون و الارض مسطحة.
جهاز الاسطرلاب هو عربي
و دون العالم ابن الهيثم لما كان هناك تيليسكوب و لا عدسات. هو مؤسس المنهج العلمي و هو من شرح العين و فصل وظائفها و اعطى اسمائها التي لا زالت الى يومنا هذا (القرنية cornea) القمرة المظلمة-camera obscura- و اعطى مبادىء انكسار الضوء و سرعته في الاوساط كالزجاج و الماء و دون العالم الجزري لما استعمل الانسان التروس gears التي هي اساس الثورة الصناعية
19 - محمد ج الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 18:37
مثل هذا المقال العلمي الصرف يبعث الأمل في النفس فيخرجنا من النظرة التي رسخت في أذهاننا حول مغربنا فأصبحنا لا نرى أو نسمع إلا ما هو سئ صباحا و مساءا و كأن بلدنا بلد إجرام و مجرمين من كل الفئات و الطبقات و لا من يوقف هذا الهول من الإنحرافات التي ما اجتمعت في بلد إلا قادته نحو الفوضى و التخلف. متى تغطي وسائل الإعلام الأحداث المهمة العلمية أو الصناعية حقها في النشر لنخرج من دوامة لأخبار المقرفة التي طغت في الساحة و تبعث في نفوسنا الأمل في غد مشرق.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.