24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | الأمم المتحدة تحذر من تقويض مكافحة "السيدا"

الأمم المتحدة تحذر من تقويض مكافحة "السيدا"

الأمم المتحدة تحذر من تقويض مكافحة "السيدا"

حذرت الأمم المتحدة من أن الشعور بالرضا عما تحقق بدأ يبطئ مكافحة تفشي مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز / السيدا) على مستوى العالم إذ لا يعادل ما يتم إحرازه من تقدم محرز المعدل المطلوب.

وقال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، في تقرير محدث، إن مكافحة المرض بلغت "مرحلة خطرة" وإنه رغم تراجع عدد الوفيات وتزايد معدلات تقديم العلاج فإن معدلات الإصابة الجديدة بالعدوى تهدد بتقويض جهود هزيمة المرض.

وقال التقرير: "ينزلق العالم عن المسار. ولا يتم الوفاء بالتعهدات المقدمة للأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض في المجتمعات". وأضاف: "أمامنا أميال لنقطعها في رحلة القضاء على وباء الإيدز. الوقت ينفد".

وأشار ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في مقدمة التقرير إلى تحقيق تقدم كبير في الحد من عدد الوفيات الناجمة عن المرض وفي تحقيق مستوى قياسي مرتفع في عدد من يتعاطون الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية على مستوى العالم.

وقال التقرير إن حوالي 21.7 مليون شخص من إجمالي المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز وعددهم 37 مليونا كانوا يتلقون العلاج في 2017 وهو ما يعادل زيادة قدرها خمس مرات ونصف مقارنة بالعدد قبل أكثر من عقد مضى.

وأضاف التقرير أن هذه الزيادة السريعة والمستمرة في عدد من يتلقون العلاج ساعدت على تراجع نسبته 34 في المئة في الوفيات المرتبطة بالإيدز منذ عام 2010 وحتى عام 2017. وكان عدد الوفيات جراء المرض في 2017 الأقل خلال القرن إذ كان أقل من مليون حالة.

لكن سيدي بيه أشار أيضا إلى وجود ما قال إنها "مراحل أزمة" فيما يتعلق بمنع انتشار الفيروس، خاصة في المجتمعات الأكثر عرضة للمرض، وفي تأمين تمويل ثابت.

وأردف: "النجاح في إنقاذ الأرواح لم يقابله نجاح مماثل في الحد من عدد الإصابات الجديدة بالعدوى... لا يتراجع عدد حالات العدوى الجديدة بالسرعة الكافية. ولا تُقدم خدمات الوقاية من الفيروس بمعدل كاف... ولا تصل إلى أكثر المحتاجين لها".

أزمة تمويل

قال سيدي بيه إن الإخفاق في منع حدوث حالات عدوى جديدة بين الأطفال يعد مصدر قلق بالغ. وأضاف: "تحزنني حقيقة أن 180 ألف طفل أصيبوا بالعدوى في 2017 وهو ما يبعد كثيرا عن هدف عام 2018 المتمثل في القضاء على حالات العدوى الجديدة بين الأطفال".

وأفادت بيانات بالتقرير بأن نحو 1.8 مليون شخص في العالم من البالغين والأطفال أصيبوا بالعدوى في 2017. كما ذكر التقرير أن 21.3 مليار دولار كانت متاحة في نهاية 2017 للتعامل مع الإيدز في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وجاء أكثر من نصف المبلغ من مصادر تمويل محلية وليس من مانحين دوليين. وتفيد تقديرات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن مبلغ 26.2 مليار دولار سيكون مطلوبا لتمويل مكافحة الإيدز في 2020.

وقال سيدي بيه "هناك أزمة تمويل". ورغم ارتفاع المصادر العالمية لتمويل مكافحة الإيدز في 2017، ظل هناك عجز نسبته 20 في المئة بين المطلوب والمتاح. وأضاف أن نقصا مثل هذا سيكون "كارثيا" للدول المعتمدة على الدعم الدولي في محاربة الإيدز.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد الخميس 19 يوليوز 2018 - 02:44
لم ارى يوما احدا مريض بالسيدا او مات بسبب هذا المرض الوهمي عكس السرطان او امراض اخرى الغير المعدية
لو كان السيدا كما قرأنا او سمعنا عنه لحصد نفس سكان العالم بسبب الانتشار المهول للزنا والمخدرات ... لكن هذا المرض لم نسمع عنه الا في بعض المقالات ... نجانا الله و إياكم من كل سوء
2 - الواقعي الخميس 19 يوليوز 2018 - 06:52
الى الاخ محمد. قد يقرأ مراهقون تعليقك و يصدقونه و يؤمنون بعدم وجود المرض فتكون الكارثة. المريض لن تراه لان اغلب ان لم نقل كل المرضى يتسترون على مرضهم مخافة نظرة المجتمع لهم عكس باقي الامراض. كما ان المرض لا اعراض له الا في مراحل متقدمة بعد سنوات اضف الى ذلك ان الادوية تساهم في اخفاء الاعراض. و ان كنت لم ترى قط مريضا فعليك الانخراط في احدى الجمعيات اامعنية بالمرضى لترى بعينك
3 - عصام الخميس 19 يوليوز 2018 - 08:40
الى الاخ محمد.
هذا لأن السيدا ليس بمرض بل يسمى بالضبط متلازمة فقدان المناعة أي انه مجموعة من الاعراض المرضية التي تنتج جراء فقدان المناعة بسبب فيروس السيدا. السيدا بذاته لا يقتل بل الانسان الذي تعرض لتدمير جهاز مناعته يموت من أسباب بسيطة كالحمى والالتهابات البكتيرية التي عادة ما يعالجها الجسم بنفسه.
المرجو البحث قبل نشر الجهل
4 - NeoSimo الخميس 19 يوليوز 2018 - 10:14
أتفق مع المعلق عصام والواقعي... وأستغرب إستمرار الجهل بأشياء بديهية مثل مرض الإيدز وطرق انتشاره...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.