24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | حرارة مفرطة تلفح أجساد العرب .. تدابير احترازية وجهود ناقصة

حرارة مفرطة تلفح أجساد العرب .. تدابير احترازية وجهود ناقصة

حرارة مفرطة تلفح أجساد العرب .. تدابير احترازية وجهود ناقصة

تعرف درجات الحرارة هذا الفصل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بنفس الفصل في السنوات الماضية. وسواء تعلق الأمر بأوروبا أو العالم العربي، فإنّ درجات الحرارة تجاوزت 50 درجة مئوية في بعض البلدان كمصر والمغرب والجزائر والعراق ودول الخليج.

وبالرغم من أن سبب هذا الارتفاع يرجع بالأساس إلى تغير المناخ العالمي، والذي لا يقتصر على ارتفاع درجة الحرارة وإنما يتجاوزه حتى إلى انتشار ظواهر أخرى كالتصحر والجفاف أو الفيضانات المتواترة وغير المتوقعة أحيانا، إلا أن ذلك لا ينفي وجود اختلالات أخرى تسببت في انقلاب موازين الطقس.

وبالحديث عن ارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن نشير إلى العواقب التي يمكن أن تسببها الظاهرة بعيدا عن المجال البيئي، وإنما على مستوى الاقتصاد والصحة كذلك.

العالم العربي، يجد نفسه اليوم ملزما بالتعامل مع هذا الوضع الجديد، واتخاذ اجراءات كانت المؤسسات الحكومية فيه قد أشارت إلى العمل عليها، بهدف تجاوز الخسائر المادية والمعنوية لهذه الظاهرة التي تلزمه أحيانا بطلب العون من بلدان أجنبية.

ولكن، ما هي هذه الإجراءات؟ وهل هي كافية لمسايرة التغير المناخي العالمي وتجاوز الخسائر الناجمة عليه؟ وهل يمكن اعتبار المساعدة الأجنبية آلية ناجعة للحد من الخسائر المتكررة؟

إجراءات عربية لمواجهة الموجة!

"حر، شوب، سخونة..." تختلف التعابير التي يختارها سكان العالم العربي للتعبير عن موجة الحر التي تشهدها بلدانهم هذه الأيام. وبالرغم من المحاولات التي يقوم بها البعض لعدم الشعور بهذا الارتفاع غير المعتاد إلا أن ذلك يبقى محدودا. وهنا يمكن أن نتحدث عن الاجراءات التي تقوم بها الدول في هذا الإطار لتجاوز الظاهرة. DWعربية، تحدثت لمدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالرباط في المغرب، فتحي الدبابي لاستقصاء هذه الاجراءات والوقوف عندها. وفي هذا السياق، علق المسؤول الأممي عن الظاهرة قائلا: "إن هذه الظاهرة تندرج ضمن الأحداث المناخية المتطرفة".

أما فيما يخص التدابير المتخذة لتجاوز موجة الحر، فقال الدبابي : "معظم الدول العربية هي من أعضاء اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالتغير المناخي"، وتابع موضحا: "وهذه الدول لديها خطط وطنية للحد من الانبعاثات المتسببة في تغير المناخ وخطة موازية للتكيف مع التغيرات المناخية، كل دولة حسب قدراتها وإمكانياتها ووضعها"

وهنا يمكن الوقوف عند الخطط الاستباقية والسريعة التي تتبناها بعض الدول العربية، والتي من شأنها تحسين الوضع البيئي. في هذه النقطة يشير الدبابي إلى الالتزامات الدولية التي تقوم بها الدول العربية كما بقية دول في العالم، سواء تعلق الأمر بالحد من الانبعاثات الناتجة عن قطاع الصناعة والطاقة، أو العمل على تطوير طرق إنتاج واستهلاك أقل انبعاثا للغاز خاصة ثاني أكسيد الكربون (CO2).

"لتونس والمغرب والجزائر ولبنان مثلا خططٌ استباقية تحول دون وقوع الحرائق الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة والوقاية منها"، يعلق الدبابي مضيفاً "أما في حالة نشوب هذه الحرائق فتقوم بالتدخل السريع للحد من انتشار الحرائق ومعالجتها".

أما بالنسبة للاجراءات الملموسة التي تتخذها الدول بهدف التكيف مع الوضع المناخي الحالي فالدبابي برى أنها تتجاوز الالتزام الدولي إلى اجراءات وطنية (محلية) تتبناها الدول لمواجهة درجة الحراة القصوى، والجفاف والفياضانات أيضا... وهي اجراءات تختص بإعداد البنيتة التحتية وبناء السدود والطرقات بالإضافة إلى العمل على تجميع مياه الأمطار، مثلا للحيلولة دون تدفقها على المواطنين في شكل "فيضانات".

جهود غير كافية!

"العالم العربي لم يتخذ الاجراءات الكافية لمواجهة والتكيف مع التغيرات المناخية وبما فيها ارتفاع درجة الحرارة"، هكذا صرح الصحافي المتخصص في الشؤون العلمية والمدرب ضمن "مؤسسة فريدريش ناومان" الألمانية عمر الحياني لـ DWعربية. في المقابل، يقول مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام إنه: "مايزال أمامنا وقت كي يتم تقييم هذه الاجراءات بشكل موضوعي. لأن الوضع يتغير ولا نعرف النتائج النهائية له".

وفي هذا الإطار يمكن الوقوف عند "تقرير المخاطر العالمية"، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يجمع تقييمات من 750 عالما وخبيرا. وكان التقرير قد أشار إلى أن أحد أكبر خمسة مخاطر يواجهها العالم هي أسلحة الدمار الشامل.

أما المخاطر الأربعة الأخرى، فتتعلق جميعها بالمناخ. وتتلخص تلك المخاطر في: تحول جذري في الطقس، أزمات مياه، كوارث طبيعية كبيرة، وفشل في التخفيف من حدة آثار التغيرات المناخية والتكيف معها.

المساعدات الأجنبية حل أم "تكميل"!

في كثير من الأحيان تضطر الدول العربية إلى اللجوء إلى المساعدات الأجنبية، خاصة الأوروبية للخروج من الأزمات الناتجة عن ارتفاع درجة الحراة والتغيرات المناخية. التعاون اللوجستيكي والتدخل لإخماد الحرائق أو انتشال "الغارقين" في الفيضانات، هي بعض من مظاهر التعاون بين الطرفين.

وفي هذا الإطار يرى الحياني أن "الدول المتقدمة مجبرة على مساعدة الدول النامية لكن هذا لا يستلزم الاعتماد (كلياً) على التعاون الخارجي والتكيف مع التغيرات بموارد ذاتية، وإنما تطوير تجارب علمية داخل العالم العربي".

وفي هذا الإطار يمكن أن نشير إلى "المسؤولية الوطنية" التي تقوم حماية البيئة والمناخ عليها، أي أن كل دولة مدعوة لحماية بيئتها وتنميتها بشكل خاص، وفي هذه الحالة يكون التعاون الدولي "مكملا" وغير قادر على تعويض المجهودات المحلية، حسب ما صرح به الدبابي، ومضى إلى القول "نحن كأمم متحدة نحاول الدفع نحو تعاون الدول، سواء على مستوى التمويل أو على مستوى نقل التكنولوجيا".

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - الزغبي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 05:33
استغربت كثيرا لما جاء في المقال
فعلى النقيض تماما ؛ الجو لطيف جدا هذه السنة في المغرب...
على عكس السنوات الفارطة حيث كان الجو حارا جدا في جل ايام الصيف
2 - عبدالله الجمعة 27 يوليوز 2018 - 06:06
المغرب ناعس على جنبه اليميني ماشي شغل المسوولين حتى ضربهم شي كارثة عاد يبداو يبكيو.
المغرب خصو يبدل القوادس حاشاكم ديال الماء ديال الشتاء او يديرهوم واسعين بخال الدول الأوروبية لي يدوز فيهم كاميو او المغاربة خصهوم يتعلمو ما يلوحوش الازبال في الزنقة لانهم تا يعلقو القواديس او منين تا طيح غير شوية ديال الشتاء تا يغرقو في ازبالهم.
الدولة عليها بتسريحهم قبل فصل الشتاء وقبل الكارثة. خصكوم تبنيو السدود بزاف باش ما ضيع حتى قطرة ديال الشتاء او بنيو ليها الطريق باش دوز للسدود. راه الله يستر الجفاف في المستقبل غادي يضرب العالم بأسره ، هنا في المانيا فيها حرارة ما عمرنا عشناها غير الله ايدير تاويل .
3 - عادل ابو العدالة الجمعة 27 يوليوز 2018 - 06:08
أنا متابع جيد للاخبار و لم تصل درجات الحرارة في المغرب و الجزائر و مصر الى ال 50 درجة مئوي , و وصلت الى ال 52 في العراق و الكويت و جنوب أيران. أنا في 1979 في منطقة ناحية واسط كنا نعمل على أستصلاح الاراضي سجل المحرار عندنا درجة 53 في الظل و نفس الدرجة في الشمس 53 .
4 - ليس بعربي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 06:36
لا لشوفينية العربية....حاربوا هذه التسميات العرقية و القبلية...المغرب ملك لكل المغاربة...التسميات العنصرية و العرقية من قبيل المغرب العربي الحصان العربي الدجاجة العربية الوطن العربي...كلها تسميات عنصرية و تهدد الإستقرار في المغرب.
5 - قطع الأشجار صيفا.. الجمعة 27 يوليوز 2018 - 08:06
الصيف هذا و الحرارة العالية و ما عرفتش علاش مسؤولون ببعض المدن المغربية لا يحلوا لهم قطع اشجار الشوارع او أغصانها الا في هذا الوقت و الناس خاصة الراجلون و المتجولون و السياح في امس الحاجة لظلالها ومنظرها.. فاس كمثال فقط..
6 - الوعماري الجمعة 27 يوليوز 2018 - 08:27
الحمد لله ان الجو بمدينة الرباط والنواحي هذا الصيف جميل جدا بحيث لا تحس اطلاقا باي حر درجات الحرارة لا تتعدى 25/27 وبالليل لا بد من لحاف اثناء النوم
لم نحس اطلاقا ان الصيف قد حل ذلك لانني من اشد المتاثرين بالحر والرطوبة لذا فالحمد لله ان الجو لطيف
اما المدن التي تلتهب من الشمس فالله يحسن عوان سكانها حتى اصدقائي باوروبا يتحدثون عن حر لا يطاق منذ شهر ماي الى اليوم
7 - محمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 10:29
الحرارة التي أكلت أجسامنا وعقولنا هي حرارة السيطرة الإسرائيلية والأمريكية والذل الذي أصبح يعيش ألأنسان العربي. يجب على الحكام العرب أن يتعلمو السياسة وكيفية أداء الحكم الرشيد من ملكنا الهمام محمد السادس حفظه الله. فالمغرب يعرف تنمية أقتصادية متطورة واستقرار أمني والحمد لله وعاش ملكنا والله أخليه لنا.
8 - Aigle marocain الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:07
ما يسميه القومجيون بالعالم العربي لا يشبه العالم بالمفهوم الكوني ؛ للعالم العروبي المزعوم خصوصياته لا يشبه العالم في اي شى؛ هذا العالم العربي له وجود في جماجم القومجيون كالقذافي وعبد الناصر وتلاميذه كصدام و بومدين وبوتفليقة والاسد ومن يسبح في مستنقعاتهم المشؤومة نعم لهؤلاء عالم عربي يختلف عن العالم في كل شى.ان عالمكم العربي المزعوم لا يفيد العالم في اي شى:البلادة؛ الاقصاء الكراهية الارهاب التخلف.الصحاري القاحلة والغباوة ان عالمكم هذا هو عالم يعارض العالم المعروف لذى الجميع.
9 - خليل الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:50
إلى صاحب التعليق رقم 4 - ليس بعربي
نحن عرب رغم أنف الجميع ولا أحد يملك الحق في التشكيك في هويتنا العربية الأصيلة، وأنصح كل المتطفلين على مواقع النت العربية بتوجيه بوصلتهم نحو المواقع البربرية، فهكذا سيرتاحون من التشنجات العصبية التي تصيبهم كلما تم الحديث عن العرب، مثلما سنرتاح نحن من قرفهم وكلامهم البذيء الذي مللنا منه وصرنا نتقيأه، فإن كنتم تكرهون العرب فهذا شأنكم ولا يضرنا ذلك في شيء، ولكن نطلب منكم أن تكونوا أهل عز وشهامة فتبتعدوا عن اللغة العربية وكل المواقع الناطقة بها وتتجهوا نحو المواقع الناطقة باللغة المصطنعة والمكتوبة بأحرف السحالي وأبو بريص
10 - Citoyen de centre الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:33
Dans l'univers il existe trois monde:
Le monde; le monde extraterrestre et le monde arabe.Ce monde arabe n'est pas en harmonie avec le monde.ce monde arabe n'a pas de sens que dans les crânes des gens fabriqus5 par la qaoumajia.ce monde arabe se caractérise par: la haine; la stupidité ; la sauvagerie ; destruction des autres civilisations; élimination des autres peuples; la tricherie; la supermanite aveugle et .........
De même la chaleur un phénomène naturel ne touche que les corps des arabes?????????
Comme les arabes qui existent seulement dans le monde!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان الحرارة تحرق فقط اجسام العرب لانهم وحدهم في هذا العالم.
11 - MRE الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:41
Pourquoi " Arabe" parle du Maghreb qui Amazigh et non arabe.
12 - سعيد اشلحي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:50
الى الرقم 9, انت تنتقد وتنتقص من من يشكك في عربية المغرب وباسلوب ينم بجهلك على ان شمال افريقيا مزيج من اقوام مختلفه الاصل وحدها الاسلام, نحن كلنا مسلمون سواء عرب او امازيغ او طوارق واسلوبك في الحديث هو من يشعل فتيل هذه الكراهية العرقية, ارتقوا فهناك مواضيع اهم للنقاش افضل من الحديث عن هذا عروبي هذا شلح هذا صحراوي الخ
13 - مغربي كندي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 14:43
حتى بكندا هده السنة عرفنا حرارة غير اعتيادية وصلت الى 46 -حرارة محسوسة مع الرطوبة- و حطمت ارقام في بعض المناطق
14 - Mohamed الجمعة 27 يوليوز 2018 - 14:51
Salam. J ai pas lu l article jusqu a la fin car le titre me degoute en parlant des arabes sachant que l article est cense de parler des grandes chaleures dans certaines region du maroc.
15 - محمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 15:40
المشكل ليس في الجو بل المشكل يكمن في عدم احترام حرمة الاخر هناك بعض المتطفلين منا بشواطء الشمال و المتطفلات يفعلون اشياء شنيعة منها تبرج و اللباس الضيق و ساكنة المنطقة تشتكي من هذه السلوكات فنحن نعلم ان طبع ساكنة تطوان مثلا لا علاقة له بطبعنا اولءك التاس يمتازون بالوقار و الاحترام و الانضباط و كلامي اقوله بعد تجربة لي مدتها سبع سنوات تقريبا و هم متحضرون على باقي المدن و اشمءززت صراحة لما رايت مناظر عدة اتية من اشخاص ليسوا من عين المكان و هناك من يضايق السكان بكثرة التسول خاصة بمرتيل و اذا استمر الحال هكذا سنبقى في نظر ساكنة الشمال لا شيء .
16 - محمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 19:45
إلى رقم 8. العرب هم من أسسوا دولة عصرية في دمشق وبغداد.العرب هم بنو حضارة الأندلس وطورو العلوم والأدب ولتعلم أن الأدب والشعر العربي ترجم لجميع اللغات والقرأن الكريم نزل بكلام عربي وعليك أن تبحث عن تاريخ العرب الساطع والمزدهر وعاش العرب وكل من هو عربي وأعتز بعروبتي فهي أساس التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم اليوم.
17 - Visiteur الجمعة 27 يوليوز 2018 - 21:06
Au commentaire N 16:
Votre monde arabe est une eone fermée autour de soit même ; les arabes sont nuisible pour le monde; votre monde arabe est un monde qui s'oppose au monde des civilisations humaines. Oui vraiment vous avez un monde qui n'est pas comme le monde des autres.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.