24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | وكالة "ناسا" الأمريكية تحتفل بعيد ميلادها الستين

وكالة "ناسا" الأمريكية تحتفل بعيد ميلادها الستين

وكالة "ناسا" الأمريكية تحتفل بعيد ميلادها الستين

تحتفل الإدارة الوطنية الأمريكية للفضاء والملاحة "ناسا" اليوم بمرور 60 عاما على تأسيسها حينما قررت حكومة الولايات المتحدة أن تنظر نحو السماء ونجومها لأسباب علمية وأيضا بدافع الغيرة العسكرية.

ووقع الرئيس الأمريكي دوايت ايزنهاور في مثل هذا اليوم منذ ستين عاما التشريع الذي كان بمثابة إعلان ميلاد الوكالة الشهيرة، وإن كان عملها لم يبدأ حتى شهر أكتوبر من نفس العام.

على الرغم من هذا، يعود تاريخ ناسا لما هو أكثر من هذا حينما تقرر في واشطن عام 1915 تأسيس اللجنة الوطنية الاستشارية للطيران "ناكا" والتي تمثلت مهمتها الرئيسية في البحث عن حلول عملية للتحديات التي شكلتها رحلات الطيران الأولى.

يقول المؤرخ ريتشارد هاليون الذي يعمل أيضا كمستشار للبنتاغون للشؤون الجوية والفضائية لـ"إفي" "لم تكن الدراسة قاصرة على رحلات داخل الغلاف الجوي، ولهذا مع مرور الزمن، بدأ مهندسو اللجنة وعلماؤها في دراسة الصواريخ والرحلات الفضائية".

وأسر عالم الفيزياء والمبتكر الأمريكي روبرت جودارد في 1926 اهتمام العالم بأكمله حينما أطلق بنجاح أول صاروخ مدفوع بالوقود السائل.

وكان هذا الإنجاز بمثابة علامة علمية فارقة ذات قيمة كبيرة، وأيضا فرصة عسكرية واضحة.

وإبان الحرب العالمية الثانية (1939-1945) قامت ألمانيا بخطوة كبيرة لتطوير الصواريخ الباليستية القادرة على تغطية مساحة 300 كلم، والتي أرعبت بها سكان لندن.

يضيف هاليون "بنهاية الحرب، أصبح تطوير الصواريخ شأنا ذا أهمية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي"، مشيرا إلى أن المسألة كانت أشبه بـ"سِفر التكوين لما أُطلق عليه بعدها السباق الفضائي".

وفي تلك الفترة، كانت الأبحاث المتعلقة بالفضاء لديها وجهان واضحان: العسكري الذي يسعى لتطوير صواريخ قادرة على نقل رؤوس نووية والعلمي الذي يهدف لوضع أقمار صناعية في مداراتها.

عاد الأمريكيون مرة أخرى نحو الخلف في السباق حينما اضطروا لمشاهدة السوفييت في الرابع من أكتوبر 1957 وهم يضعون في الفضاء قمر "سبوتنيك 1" الصناعي.

ودفعت خيبة الأمل الجديدة هذه الحكومة الأمريكية لإعادة التفكير في الطريق الواجب اتباعه في أبحاث الفضاء. قرر الكونجرس حينها إنشاء وكالة جديدة تجمع بين اللجنة الاستشارية الوطنية للطيران "ناكا" ووكالة الصواريخ الباليستية العسكرية "أبما".

يضيف هاليون "وكثمرة لهذا التزاوج، ولد ما بات يعرف لاحقا باسم "ناسا"، مشيرا إلى أنه رغما عن حفاظ القوات المسلحة على "مصالحها الخاصة" في الفضاء، إلا أن هذا القرار سمح لناسا أيضا بـ"التركيز في الشؤون المدنية والاستكشاف".

وبداية من تلك اللحظة، بدأت إنجازات الوكالة تتراكم، مثل الوصول للقمر في 20 يوليو 1969، لكنها عانت من إخفاقات مثل انفجار مكوك "تشالنجر"، الذي أسفر عن مصرع طاقمه المكون من سبعة أشخاص.

وتسببت هذه الحوادث والتكلفة المرتفعة للسباق الفضائي في إجبار واشنطن على الرهان على قدر من الواقعية والنظر بصورة أقل نحو السماء، لكن منذ وصول دونالد ترامب للبيت الأبيض عاد ليضع الفضاء ضمن أولوياته، وهو الأمر الذي يبدو أنه سيكون له شقان: العلمي والعسكري.

ويبدو وعده بأن تكون الولايات المتحدة أول دولة تضع رجلا فوق سطح المريخ بعيد المنال في الوقت الحالي أكثر من وعده بإنشاء "قوات فضائية"، مهمتها هي حماية المصالح الوطنية في الغلاف الجوي الطبقي "ستراتوسفير".

وحول هذا الأمر صرح الرائد بالقوات الجوية الأمريكية ويليام راسل "لضمان استعداد رجالنا العسكريين للقتال والانتصار في هذا الإطار المحموم، نعمل بقوة لزيادة قدرتنا التسليحية وضمان بقاء زعامتنا وحريتنا في التحرك عبر الفضا.

*إفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - هلي كاليلي الأحد 29 يوليوز 2018 - 22:21
تنظرون كثيرا إلى الأعلى لتحقيق الإنجازات العلمية
خاصة المتعلقة بالكواكب الأخرى تفادون النظر إلى الأسفل أي إلى من يعيش على كوكب الأرض الدي يجب عليكم أن ترحموه كي يرحمكم من في السماء. إن الغلو في العلم غير المرفق بالإيمان يجعل الإنسان طاغية وجبار. الكثير من الشعوب يعانون الاضطهاد والجوع والمرض بسبب الهوة الكبيرة بين أغنياء العالم وفقرائه. ادا فعلى الإنسان أن يقضي على اليأس والإحباط السائد في العالم وعلى الأرض قبل أن يفكر في ما وراء الطبيعة.
2 - عصام الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:03
انجازات ناسا اكبر كثيرا من مجرد اختصاصاتها العسكرية و مهمة الصعود إلى القمر. فبفضل ناسا تم انشاء تلسكوب هابل والذي كشف الكثير من اسرار الكون، وساهمت في بناء المحطة الفضائية الدولية والتي هي فخر للإنسانية، بالإضافة الى مختلف الرحلات الى الكواكب ككاسيني وكبلر و فويجر والتي اعطت العديد من المعلومات عن نشأة المجموعة الشمسية والمجرة. ولا ننسى اهتمامها بعلوم الطقس والتغير المناخي.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.