24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | إسعافات أولية .. 10 نصائح لإنقاذ الأطفال عند التعرض للخطر

إسعافات أولية .. 10 نصائح لإنقاذ الأطفال عند التعرض للخطر

إسعافات أولية .. 10 نصائح لإنقاذ الأطفال عند التعرض للخطر

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 830 ألف طفل دون الـ18 عاما يتوفون بسبب حوادث أو إصابات غير مقصودة. وبالإمكان تجنب وفاة ألف طفل يوميا في العالم باتباع إجراءات فعالة للوقاية من الإصابات، طبقا لهذه المنظمة.

ومعرفة كيفية القيام بالإسعافات الأولية على القدر نفسه من الأهمية كالوقاية من الإصابة. إلا أن نقص التأهيل في هذا المجال قد يمنعنا من معرفة ما يجب القيام به حيال هذه المواقف، أو قد يدفعنا إلى ما هو أسوأ، وهو التسرع والتصرف بشكل خاطئ.

ودفعت هذه الحقائق أطباء أطفال من مستشفى الأطفال الجامعي "نينيو خيسوس" بمدريد، وهو أحد أعرق المراكز المتخصصة في أمراض الأطفال بإسبانيا، إلى إعداد "دليل إرشادات عملي للإسعافات الأولية للآباء".

وقال طبيب الأطفال خوان كاسادو، المشارك في إعداد دليل الإرشادات مع الطبيبة راكيل خيمينيز، في مقابلة مع "إفي"، إن فكرة هذا العمل "نشأت بهدف تأهيل الآباء والمربين والمعلمين وجميع من يحتكون بالأطفال، نظرا إلى أننا رصدنا نقصا في المعرفة حول ما يجب القيام به في أوضاع الخطر".

ويحتوي دليل الإرشادات على رسومات توضيحية ومقاطع فيديو ورسائل مصورة تشرح، خطوة بخطوة، كيفية التعامل مع بعض المواقف المقلقة بالنسبة إلى الآباء، سواء لتكرارها أو لخطورتها.

إصابات الأطفال الأكثر شيوعا

عند وقوع حادث أو الإصابة بمرض مفاجئ يكون من الضروري معرفة أساليب القيام بالإسعافات الأولية والحفاظ على الهدوء، والأهم هو التصرف بشكل سريع.

ويقول كاسادو في هذا الصدد إن "معرفة ما ينبغي عمله للتعامل مع الأعراض الأولى يتوقف عليه بشكل كبير تطور حالة الطفل وقد ينقذ حياته".

1-الحمى والسعال والقيء والإسهال

تعد هذه الأسباب الأكثر شيوعا لاستشارات الأطفال في مراكز الطوارئ والعناية الأولية. ورغم أن هذه الإصابات عادة ما تقلق الآباء كثيرا، فإنها مبدئيا "أعراض تنحسر في المعتاد بشكل تلقائي"، حسب المتخصص.

في حالة الحمى، على سبيل المثال، يكون شغل الآباء الشاغل هو خفض درجة حرارة الطفل، ويبين الطبيب أن "الحمى ليست خطيرة، ومن النادر أن تصل إلى درجة التسبب في الإضرار بالمخ". ولكن يجب أن نأخذ الطفل إلى الطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، لا سيما لدى الصغار دون الثالثة من العمر.

2-التشنجات والإغماءات

إنها أعراض تثير فزع الآباء كثيرا، ولكن يجب التحلي بالهدوء للتعامل معها، فالإغماءات والتشنجات الناتجة عن الحمى تكون شائعة في الأعوام الأولى من عمر الطفل، وليست دائما على درجة من الأهمية أو الخطورة، كما يوضح كاسادو.

ونطلق على ذلك وضعا طارئا إذا لم يتوقف التشنج بشكل تلقائي أو تخطى زمنه الدقيقتين، وحين يحتاج الطفل إلى أكثر من دقيقة لاستعادة الوعي، ويشعر بآلام في الصدر أو صعوبات في التنفس في حالة الإغماء.

3-التسمم

إذا ابتلع الطفل أو استنشق مادة سامة، منها الأدوية أو المنظفات والمبيضات على سبيل المثال، "ما لا يجب القيام به أبدا هو محاولة دفعه للتقيؤ" كما يحذر الطبيب.

فقط علينا أن نسحب المادة إذا كانت صلبة، وفي كل الأحوال يجدر الاتصال بالطوارئ أو التوجه إلى مركز للحالات الطارئة والاتصال بمركز للسموم.

4-الحروق

التعامل بسهو مع المكواة الساخنة أو الموقد أو لمس مادة مبيضة أو تعريض الطفل للشمس دون حماية يمكن أن يسبب الحروق.

علينا أن نبرد المنطقة المصابة بالماء لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة (لا ينبغي استخدام الثلج بشكل مباشر)، ومن المهم للغاية عدم فتح التنقيطات (تجمع سائل كالبثرة في جيب تحت الطبقة العلوية للجلد) إن وجدت.

5-الرضوض والكدمات

السقوط الناجم عن اللعب والركض والقفز والمشاجرات شائع جدا لدى الأطفال، ويشكل جزءا من عملية تعلمهم. ويعد الرأس والأطراف والفم والأسنان والصدر والمعدة من المناطق الأكثر تعرضا للارتطام والصدمات والإصابات التي تحدث نتيجة ذلك.

ورغم أن أغلب الأضرار عادة ما تكون طفيفة، فقد تحدث حالات أكثر خطورة. ومن ثم علينا التعامل باهتمام خاص مع الصدمات الدماغية الرضية لأنها يمكن أن تؤدي إلى إصابات مخية حادة.

ومن بين الإجراءات الوقائية التي تساعدنا على تجنب الرضوض نجد، على سبيل المثال، الحماية عند التعامل مع السلالم ذات الأسيجة والبوابات، وارتداء الخوذة قبل قيادة الدراجة أو ممارسة الرياضات الخطرة.

6-الاختناق

الخطوة الأولى ستكون تشجيع الطفل على السعال. وإذا كان الانسداد خطيرا، علينا الاتصال بالطوارئ على الفور، وحالما تصل المساعدة من الطاقم الصحي، يمكن أن نقوم ببعض المناورات للحد من الاختناق في مجرى الهواء، مثل "مناورة هيمليخ" أو الضغط على البطن، مع الأخذ في الاعتبار إذا ما كان الطفل عمره أقل من عام (لأن هذه التقنية تتغير بشكل طفيف آنذاك).

وفيما يتعلق بالاختناق بالماء أو الغرق، فإن المسابح والشواطئ تمثل خطورة كبيرة بالنسبة إلى الأطفال. وفي الواقع تحذر منظمة الصحة العالمية من أن حالات وفاة الأطفال بسبب الغرق تمثل مشكلة صحية خطيرة، نظرا إلى أن أكثر من 450 طفلا يغرقون يوميا، علاوة على آلاف غيرهم يصابون بإعاقات مدى الحياة في حالات الغرق التي لا تؤدي إلى الوفاة.

وللتعامل مع هذه المواقف لا بد من معرفة كيفية القيام بمناورات إنعاش القلب والرئتين عبر التنفس الاصطناعي وضغطات الصدر (تدليك الصدر).

6-الجروح (الجروح القطعية والخدوش)

الأولوية في هذه الحالة تعطى لوقف النزيف عبر الضغط بشكل مباشر على الجروح بواسطة الشاش أو قطعة قماش نظيفة (قبل القيام بذلك نغسل الأيدي جيدا تجنبا لخطر العدوى).

إذا لم يتوقف النزيف وتشبع الشاش بالدم، نضع قطعة شاش أخرى فوق السابقة (لا نزيلها أبدا) ونواصل الضغط. إن لم يتوقف نزول الدم أو كان الجرح كبيرا أو غائرا أو تظهر عليه بوادر عدوى، علينا حينها التوجه إلى الطبيب.

7-البقع والطفح الجلدي

لنتحقق من أن ذك غير مرتبط بعدوى خطيرة أو اضطرابات أخرى عبر شد الجلد أو وضع كوب شفاف على البقع أو الطفح الجلدي.

في حالة عدم اختفاء هذه الآثار الجلدية علينا التوجه على الفور إلى خدمات الطوارئ التي تقدم في المراكز الصحية المختلفة، كما ينصح كاسادو.

8-رد فعل تحسسي

يمكن أن ينتج عن أغذية أو أدوية أو لدغات الحشرات وحبوب اللقاح ومواد أخرى. إذا كان رد الفعل طفيفا يكفي تناول أحد مضادات الهيستامين عبر الفم.

وفي حالة صدمة الحساسية أو رد الفعل التحسسي الحاد، يجب أن نطلب المساعدة بشكل عاجل. وإذا كان لدينا حاقن أدرينالين ذاتي ينبغي استخدامه في هذه الحالة.

9-اللسعات

بشكل عام، ينصحنا المتخصص بتنظيف الجرح بالماء والصابون ووضع ماء أو ثلج، مع تجنب استخدام علاجات منزلية أو معجون الأسنان.

وفي حالة قناديل البحر، علينا التخلص من آثار مجساتها بمنشفة، ثم نقوم بشطف المكان المصاب بماء البحر، وليس بالماء العذب أبدا.

وعقب ذلك نراقب الطفل لنتحقق من احتمالية إصابته بأعراض رد فعل تحسسي حاد، وإن حدث ذلك، علينا أخذه فورا إلى مركز طبي.

10-أهمية الوقاية

يؤكد كاسادو أنه على الرغم من أن معظم الحوادث تقع بالمصادفة، فإن الآباء لا ينبغي أن يغفلوا عن القيام بالإجراءات الوقائية، كإلباس الأطفال الخوذة لدى قيادة الدراجات وإبعاد الأدوية والمواد السامة عنهم.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بتعديل المفهوم الخاطئ، الذي يجعل الآباء يتعاملون مع الحوادث كأمر حتمي لا يمكن تجنبه، ليدركوا أنها أمر يمكن التأثير عليه، وعلى وجه الخصوص، يمكن الوقاية منه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - جليلة الاثنين 06 غشت 2018 - 08:39
تكررت كلمة المستعجلات كثيرا .اقول وبكل صدق ليس عندنا بالمغرب مستعجلات وقد عشت دلك مرتين وعن تجربة الاولى فقد فيها طفل عمره 4 سنوات ابتلع نواة مشمش والثانية كاد يفقد فيها شاب حياته نتيجة تسرب الغاز.نظرا للاهمام المفرط وانعدام الضمير وغياب المسؤولية الواضحين. والحديث عم المستعجلات بمغربنا الحبيب كمن يحكي عن بلاد العجائب...........
2 - Youssef الاثنين 06 غشت 2018 - 11:04
قريت المقال ولكن ملقيت الاهم مكاينش، حيت الطفل دون السنة ممكن يهز شي حاجة وياكلها وتتوقفلو فحلقو وتيتخنق، شنو هو الحل المناسب فهاد الحالة، انا شفت حالات مثلا الطفل تياكل طرف ديال الخبز وتيوحلووتيوحلو فحلقو، شنو هما الاجراءات الصحيحة والسليمة لانقاذ الطفل؟ وشكرا
3 - مغربي الاثنين 06 غشت 2018 - 11:04
كل كلام الطبيب يؤدي الى الطوارئ والمراكز الصحية اذن فهو كلام موجه الى اروبا وليس الى المغرب.المغاربة يحتاجون لنصائح تنقذ أطفالهم قبل الوصول الى المراكز الصحية التي لا توفر اي علاج.
4 - واحد المرأة الاثنين 06 غشت 2018 - 11:36
من يريد الاستفادة أكثر عليه البحث في اليوتوب نهاك برامج لمتخصصين عن الاسعافات الاولية للاطفال مهم أي أم أو أب يعرفهم
5 - mingo الاثنين 06 غشت 2018 - 19:22
الحمى والتشنج والاغماء من اصعب ما واجهته بحياتي كانت ابني في التالتت من العمر حين اصيبت بحمى وتقيئ وعند نقلها الطبيب قال لي نفس ما قرأته بهدا المقال لا تخف ووصف لي أدوية تافهة بعد مرور 3ايام تلقيت اتصالا تقول زوجتي ابنتك تصارع الموت اتصلت وانا بطريقى بتلات اصدقاء واحد منهم كان الاقرب للمنزل جزاه الله خيرا تصرف بسرعة البرق كأنه يهاجم المنزل ويأخدها ويجري بكل ما أوتي من قوة الي أقرب مستوصف خاص 10 دقائق بين المكالمة ووصولها ليقول لي الطبيب المعالج ارتفعت درجة الحرارة ل41 لاكن صديقك كان اسرع ربما بضع دقائق كانت كافية لشلل دماغي ليومنا هادا لا يخلو المنزل من أدوية خفض الحرارة ودائما على اهبة الاستعدا
6 - حلا الاثنين 06 غشت 2018 - 23:43
الوقاية خير من العلاج.لنتصرف ونتخذ احتياطات السلامة بالمنازل قبل ان يقدر الله حادثا طارئا.مثلا الأدوية تحفظ بعيدا عن متناول الاطفال.مواد التنظيف تحفظ كذلك بعيدا عن الاطفال.المواد الحادة تخزن في أماكن بعيدة.النوافذ تؤمن بشبابيك حديدية محكمة التركيب.مواقد الغاز ومصادر الحرارة يحكم إغلاقها السلالم تؤمن بواقي يمنع السقوط.يجب التوفر على ادوية بوصفات طبية للتدخل السريع في حالات الحمى والقيء والاسهال والحروق ريثما يتم نقل المصاب للطبيب.يجب ان يتحمل الآباء مسؤوليتهم تجاه الأطفال بالمراقبة والرعاية لتفادي الحوادث الخطيرة.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.