24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | هذه عناصر غذائية ونباتات طبية تعطل الشفاء من داء السرطان

هذه عناصر غذائية ونباتات طبية تعطل الشفاء من داء السرطان

هذه عناصر غذائية ونباتات طبية تعطل الشفاء من داء السرطان

خلال علاج السرطان على المريض أن يهتم بنظامه الغذائي نظرا لأن بعض الأغذية والمشروبات قد تتداخل مع أدوية العلاج الكيماوي أو مع أدوية أخرى تستخدم لعلاج الأعراض الجانبية. لذا فالأهم التحكم في المنتجات العشبية أو النباتات الطبية التي تحتوي على تركيزات عالية من مواد معينة ومن الأفضل استشارة طبيب أورام.

صرحت الطبيبة، باولا خيمينيز فونسيكا، طبيبة الأورام بالمستشفى الجامعي المركزي بأستورياس، أوبييدو، شمالي أسبانيا، في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الأسبانية (إفي): "علينا أن نعي أن ليست كل النباتات صحية ولا تدخل كلها في تحضير العلاج ضد السرطان، فهي تجعله في كثير من الأحيان أقل فعالية أو ربما أكثر سمية".

وتذكر على سبيل المثال التاكسينات، وهي معالج كيميائي قوي له تأثيرات مثل تساقط الشعر أو تهيج الجلد. وتوضح أخصائية الأورام "تُستخرج هذه التاكسينات من شجرة تعرف باسم الطقسوس... وبالتالي، استخراج النبات الطبي من الطبيعة لا يجعل منه نباتا صحيا".

وهكذا تسرد أيضا في كتابها (الأكل يقضي على السرطان)، الذي أعدته بالمشاركة مع الكيميائية والصديلانية والخبيرة في الأغذية، بيلين ألباريث، حيث تشدد على أن أغلبية الأغذية المستخدمة في حميات متنوعة ومتوازنة (الفواكه، الخضروات، الحبوب، البقوليات، الأسماك، زيت الزيتون...) لا تعيق الاستراتيجيات العلاجية المناهضة للسرطان.

وتحذر الدكتورة أن لبعض العقاقير هامش علاجي ضيق، وهو ما يعني أن "جرعتها الفعالة تتقارب مع نظيرتها السامة وأن متغيرات صغيرة في تركيزها في الدم قد تسبب أعراضا مناوئة وخيمة أو تجعلها غير فعالة، كما هو الحال بالنسبة لمضادات التجلط (المستخدمة لعلاج الجلطات الدموية أو الوقاية منها)، ومضادات الصرع، الديجوكسين (المستخدمة في علاج اختلال وظائف القلب)، والليثيوم (المستخدم في علاج الأمراض النفسية والعقلية) والليفوثيروكسين (هرمون لعلاج قصور الغدة الدرقية)".

الانتباه من النباتات الطبية:.

يحذر المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة في ظل شيوع بعض الاعتقادات بأن تناول نباتات طبية منقوعة أو مكملات محضرة من الأعشاب يساعد في علاج السرطان، في حين يؤكد أنه، في الواقع، لا توجد دراسات علمية تشير إلى قدرتها على العلاج

ويشدد: "بل ويمكن أن تؤثر بعض هذه المكملات على فعالية الأدوية المناهضة للسرطان وقد تسبب أعراضا جانبية أو تعيق فعالية العلاج التقليدي"

وهذه هي بعض النباتات الطبية التي لا يُنصح بتناولها، سواء كانت على هيئة أعشاب منقوعة أم مكملات غذائية، خلال فترة العلاج من السرطان، وفقا لطبيبة الأورام، باولا خيمينيث فونسيكا:.

- كستناء الحصان أو كستنة الهند أو القسطل

الذي يستخدم لعلاج مشكلات الدورة الدموية، من بين استخدامات أخرى، يعطل مفعول مضادات الحموضة والقرح المستخدمة لتخفيف بعض الأعراض الجانبية لعلاج السرطان.

- عشبة القديس يوحنا:.

التي تُستخدم لعلاج الاكتئاب وهي مرتبطة ببعض أنواع العلاج الكيميائي مثل الكابيستابين الفموي، تزيد سمية هذه الأنواع بشدة.

- الجنسنغ:.

الذي يعالج الإرهاق، يعيق العلاج الهرموني للقضاء على السرطان.

- زيت زهرة الأخدرية أو الربيع:.

الذي يستخدم لتنظيم النظام الهرموني، يتفاعل مع علاج الصرع.

- منتجات الأعشاب المحفزة أو المسكنة:.

قد تتفاعل مع العلاج المنوم ومضادات القلق.

- منتجات أعشاب إنقاص الوزن:.

يجب تفاديها أثناء العلاج الكيميائي تجنبا لمخاطرة تنشيط الأعراض المناوئة الخطيرة وتعطيل تأثير هذه العقاقير وعقاقير أخرى مستخدمة في نفس الوقت.

وفي المقابل، تستشهد كذلك الدكتورة خيمينيث فونسيكا ببعض الأعشاب ذات الخواص الطبية التي تعيق، بصفة عامة، العلاج مثل الرويبوس، وهو نوع من الشاي الأحمر المنزوع الكافيين أو الجنزبيل أو السلبين المريمي.

الحذر من مضادات التأكسد أو الكحول أو الصويا:

فضلا عن النباتات الطبية، هناك مجموعات غذائية ومشروبات أخرى التي، قد تعيق علاج مرضى السرطان في حال تناولها بكميات كبيرة، حسبما ورد في كتاب " الأكل يقضي على السرطان".

- مضادات التأكسد:.

بالرغم من كونها آمنة أثناء العلاج الإشعاعي أو الكيميائي يتعين تفادي تناول كميات كبيرة منها بدون تعليمات الطبيب، حيث قد تعالج الأضرار التي يسببها هذا العلاج في الخلايا المصابة بالسرطان.

- أغذية غنية بفيتامين K:.

قد يعطل الكرنب والخضروات ذات الأوراق الخضراء والمكملات المحضرة بالجنزبيل والأفوكاتو نشاط مضادات التجلط الفموي ويساعد على النزيف أو الجلطات الدموية.

- الكحول:.

يتفاعل مع علاج الاكتئاب والمسكنات والأفيونيات مثل المورفين، كما أنه يعيق عملية إزالة أدوية معينة من الكبد أثناء العلاج الكيميائي.

- الصويا:.

يُنصح بعدم تناول مكملات الصويا (أقراص)، خاصة مع التاكسينات، وفي العلاج الهرموني، المستخدم في علاج سرطان الثدي الذي يعتمد على الهرمونات. وعلى ما يبدو أنها لا تسبب خللا إذا كانت على هيئة براعم أو منتجات مخصبة (الحليب، الزبادي...).

- أغذية غنية بالكافيين:.

قد تسبب أعراض مناوئة مع مضادات التجلط الفموية والمحفزات.

- عصير البرتقال:.

يُنصح بعدم تناوله مع مضادات الحموضة التي تحتوي على الألومينيوم ولا مع المضادات الحيوية.

- عصير العنب:.

يُنصح باستهلاك معتدل مع أنواع معينة من العلاج الكيميائي مثل الباكليتاكسيل أو الفينكريستين.

- عصير الجريب فروت:.

يؤثر على تركيز وإزالة علاجات كيميائية في الدم، مما قد يزيد من سميتها.

- الحليب ومشتقاته:.

يتفاعل مع امتصاص العلاج الكيميائي الفموي الذي يجب تناوله مع الماء الدافئ أو البارد، حيث قد تبطل المشروبات الساخنة مفعول العقاقير.

- العرقسوس:.

قد يعطل تأثير عقاقير علاج الأورام الذي يعتمد على الهرمونات.

- حمية غنية بالدهون:.

تزيد من ضرر بعض مضادات الالتهابات على الكلى التي تستخدم لعلاج السرطان أو لمقاومة أعراض علاج الأورام، مثل الألم أو الحمى أو الالتهاب.

نصائح جمعية السرطان الأمريكية:.

تحذر جمعية السرطان الأمريكية مرضى السرطان ممن يتناولون الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية الأخرى، بدون وصفات طبية، بهدف مساعدة جهازهم المناعي الذي أضعفه السرطان والأدوية التي تعالجه. بل وهناك من يظن ظنا خاطئا أن هذه المكملات قد تدمر الخلايا المصابة بالسرطان.

وتشير الأخصائية عبر موقعها الالكتروني: "قد تكون بعض هذه المواد ضارة، وخصوصا عند تناولها بجرعات كبيرة. وفي الواقع، قد تجعل بعض هذه الفيتامينات والمعادن من العلاج الكيميائي والإشعاعي أقل فعالية".

ولتفادي هذه العوائق، تنصح الجمعية العلمية المرضى بـ:.

- التماس معلومات حول المكملات الغذائية من فريق العناية الطبية لعلاج السرطان.

- قراءة كمية وتركيز المكونات النشطة بنشرات كل منتج.

- تعليق تناول المنتج والاتصال بفريق أطباء الأورام حال ظهور أعراض جانبية مثل صعوبة في التنفس أو حكة بالجلد (الرغبة الملحة في الحكة)، أو تنمل أو دغدغة الأطراف.

ومجمل القول، من الضروري استشارة طبيب الأورام عن نوع الأغذية الأكثر ملائمة أثناء تناول العلاج، سواء لمقاومة السرطان أو لتخفيف الأعراض الجانبية، وخصوصا استخدام النباتات الطبية. هذا ويساعد تناول الماء بشكل منتظم على إزالة سمية العقاقير العلاجية الكيميائية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - جزائري عاشق لكل ماهو مغربي الجمعة 10 غشت 2018 - 03:54
شفا الله جميع المرضى من هاذا المرض الخبيث وعفانا الله وعفاكم
2 - زبير الجمعة 10 غشت 2018 - 05:53
خلاصة القول إجتنب الموت بالسرطان و لا بأس أن تموت جوعا
3 - think twice الجمعة 10 غشت 2018 - 07:28
الصناعة الصيدلانية دائما تحاول التشكيك في نجاعة النباتات الطبية و التغذية عموما في علاج الأمراض و ذلك لهدف تجاري محض. علما ان نتائج العلاج بالنباتات أثبتت فعالية أفضل من الأدوية في حالة بعض الأمراض. و هنا أدعوكم لمطالعة نتائج الدكتور MAX GARSON في علاج السرطان.
4 - حروف الجمعة 10 غشت 2018 - 07:30
أغلب الأطباء ليس لهم دراية بعلم الأغذية و علم التغذية.
إنه تخصص له تكوين و دراسة خاصة به ولا تعتمد على الأدوية التي يعتمد عليها الطب.

كلام مقتبس من الدكتور محمد فائد.
اختصاصي في علم التغذية و علم الأغذية.
5 - متابع الجمعة 10 غشت 2018 - 08:38
شكرا على الموضوع القيم لكن لدي ملاحظه كان من الأرجح ترجمة أسماء الاعشاب الى الدارجة لتعم الفائدة و شكرا
6 - الضحك خير دواء الجمعة 10 غشت 2018 - 09:44
السرطان إبتلاء يمكن الشفاء منه ، أصعب سرطان الذي لن نشفى منه أبدا هوحزب الفساد الذي نغذيه ونعتني به وندعمه.
7 - لبنى السريعة الجمعة 10 غشت 2018 - 10:11
زمان كانو الناس يتداوون بالأعشاب والأغدية وكان متوسط العمر المتوقع في حدود ال 50 سنة، اليوم وبفضل الطب والأدوية بلغ 80 سنة في بعض الدول.

في السنوات الأخيرة راجت دعاية لفوائد الاعشاب والطب البديل لانها مربحة جدا (ليس هناك أتعاب الأبحاث والدراسات العلمية) وانجرف اليها الملايين آملين في العلاج او الوقاية ولكن في الأخير بعد خيبة أملهم يرجعون الى الطبيب والادوية للعلاج بعد هلك أعضائهم الحيوية بالسموم المجهولة المصدر وتطور المرض الى مراحل ميؤوس منها
8 - ادريس الجمعة 10 غشت 2018 - 13:54
عِوَض ان استعرضوا علينا لائحة طويلة لمواد غدائية مختلفة ، كان من الأفضل ان تكتفوا بسبب علمي ينقص من فعالية الأدوية كتغاعل كيماوي بين المواد الغدائية والدواء وما هو هذا التفاعل الكيماوي الذي يبطل فعالية الدواء…
9 - أسية الجمعة 10 غشت 2018 - 15:15
باختصار يريدون القول للمرضى بعدم خلط العلاج الكيماوي بالعلاج الطبيعي
فمن اراد العلاج الكيماوي يجب عليه ان ينسى كل العلاجات الطبيعية الاخرى
لانها تبطل عمل العقاقير الهرمونية والاشعة ولا تجعلها تؤدي وظيفتها
في علاج المرض ...وهذا لايعني ان النباتات الطبيه او الفواكه غير مفيدة
لكنها لافاءدة منها اذا كان المريض يتلقى علاجا كيماويا بل هي تعرقل
العلاج ويكون ضررها اكثر من نفعها اما الاقتصار عليها وحدها بدون علاج
كيماوي فهذا يرجع الى المريض وقناعاته لاغير
10 - fatyاسبانيا الجمعة 10 غشت 2018 - 16:06
المافية هيا المنضمة العالمية لصناعة الادوية اللي كيبيعو الكيميو طرابيا وادوية اللي كل مرة كنسمعو ان هد الدواء غير صالح الناس كيمرض بامراض اخرئ كالسرطان وغيره بثمن عالي اللي ما باغينش الناس اعرفو الادوية بالاعشاب وكيزرعو الخوف في نفوس المرضة وكل مرة تسمعهوم كيحذرو الناس من الاعشاب وباش كانو جدودنا والطبيب العرب ابن سينا وعيره من الاطباء العرب هد المافية ميكرهوش اقضيو عل جميع الاعشاب .
11 - أسية الى رقم 3 الجمعة 10 غشت 2018 - 17:33
انا لاظن كلامه منطقي وعلمي محض المسمى بالدكتور الفايد وومايدعيه على اغلبية الاطباء
ببساطة اغلب الاطباء يمنعون مرضاهم عن كثير
من العناصر الغذائية كالملح والمواد الغنية بالدهنيات فهي تتعارض مع ادوية
الكورتيزون و كذلك الكافيين والشاي وكل المنبهات الاخرى تتعارض مع ادوية الاضطرابات العقلية
ليس فقط عقاقير مرض السرطان اللتي تتعارض مع بعض الاعشاب والاغذية اللتي ذكرتها
الطبيبة الاسبانية .اصلا عليكم ان تكونوا مقتنعين ان مرض السرطان هو تغير هرموني
معقد والعلاج الكيماوي لا بديل عنه صدقوني
12 - Rabat الجمعة 10 غشت 2018 - 18:28
أنصح إخواني القراء بأكل الفواكه الموسمية والخضروات و التقليل من المعلبات و اللحوم. يقول المثل الصيني : غذاؤك دواؤك.
13 - يوجد علاج الجمعة 10 غشت 2018 - 19:58
بِسْم الله للقضاء على الطرفان حتى وان كان في المرحلة الثالثة عليكم بالابتعاد عن اللحوم والدجاج والحليب ومشتقاته فقط شرب ملعقة زيت الزيتون على الريق و الثوم والبصل والطماطم والخيار والبقولة والتششة على شكل شوربة واكل الخضر والسمك و الفواكه وشرب الماء والطبخ بالكركم والدنجبيل و بدور القزبر اليابس مطحون والزعتر والابتعاد عن العصير الاصطناعي والمشروبات الغازية والمقليات مثل قلي البطاطس او البالسمك ....وإنشاء الله بكون الشفاء عن تجربة مع المرض سرطان النخاع. بنسبة 78/100 وورم في الصدر بنسبة 9سنتم. واللحمد لله تعافى زوجي من هدا المرض اللعين ارجو النشر حتى يستفيد المريض
14 - نصيحة لكل مسلم الجمعة 10 غشت 2018 - 20:30
هذا دعاء كان يدعو به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (اللهم اني اعوذ بك من البرص و الجنون والجذام ومن سيء الاسقام )
وسيء الاسقام يدخل فيها كل مرض خبيث او مزمن
15 - أسية الى رقم 13 السبت 11 غشت 2018 - 22:11
كل المأكولات اللتي ذكرتها جيدة والطبيبة الاسبانية في المقال
ايضا نصحت بها المرضى اضافة الى العلاج الكيميائي باللادوية
من الاغذية اللتي ذكرتها الطبيبة واللتي لا تعوق العلاج الكيميائي
زيت الزيتون والخضر والفواكه والاسماك والبقوليات ...اما الزنجبيل
فهو يعوق الادوية كما ذكرت الطبيبة ربما الزنجبيل مفيد في الوقاية
لكنه يعوق ادوية السرطان ....
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.