24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | تجميل صور "السلفي" رقميا يجلب متاعب نفسية

تجميل صور "السلفي" رقميا يجلب متاعب نفسية

تجميل صور "السلفي" رقميا يجلب متاعب نفسية

قال باحثون من الولايات المتحدة إن صور السلفي التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي بعد تجميلها باستخدام الإمكانيات الرقمية الحديثة يمكن أن تتسبب في إرباك أصحابها بل وربما تسببت في اضطراب الوعي الذاتي لديهم.

وحذر أطباء من جامعة بوسطن للطب في دراستهم التي نشرت في مجلة "غاما لجراحات تجميل الوجه" من تأثير نشر هذه الصور على وعي الإنسان بجسده.

ويتم خلال عمية التحسين الرقمي على سبيل المثال تجميل البشرة أو جعل لون الوجه والعينين أقوى تعبيرا والأسنان أكثر بياضا وهي عمليات تجميل لم تكن موجودة من قبل بشكل أساسي سوى في صور الإعلانات.

وقالت نيلام فاشي، في بيان عن الجامعة بشأن الدراسة إن الصور التي يلتقطها الإنسان لنفسه ويجملها باستخدام الإمكانات الرقمية يمكن أن تجعل الإنسان يفقد علاقته بالواقع "وتوقظ هذه الصور تطلعا لدى صاحبها بأن يظل دائما في أبهى شكل".

أشار الباحثون تحت إشراف نيلام فاشي إلى أن استطلاعا حديثا شمل عددا من جراحي التجميل في أنحاء كثيرة من العالم أظهر أن 55% من هؤلاء الجراحين أكدوا أن أحد مرضاهم طلب منهم ذات يوم أن يجري له جراحة تجميلية تحسن شكله في صور السلفي.

وكانت نسبة هؤلاء الأطباء تبلغ 42% عام 2015.

وحسب الأطباء فإن المرضى الذين يريدون الخضوع لجراحة تجميل تحسن صورهم لا يريدون أن يكون شكلهم مثل النجوم بل أن يحتفظوا بشكلهم مع تنميقه من خلال إدخال بعض التحسينات على منظرهم مثل جعل شفاهم ممتلئة أكثر وأعينهم أكبر حجما أو جعل أنوفهم أكثر رشاقة.

أوضح معدو الدراسة أن الصور المعدلة المنتشرة في كل مكان يمكن أن تقلل ثقة بعض أصحاب هذه الصور بأنفسهم بل ربما أصابت أصحاب هذه الصور بما يعرف باضطراب التشوه الجسمي والذي يجعل المصابين به يركزون على مدى ساعات على أحد العيوب الجسمانية لديهم والذي لا يبدو عيبا أصلا أو ربما كان ضئيلا بشكل لا يلفت الانتباه.

ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب لعزلة المصابين به اجتماعيا أو وظيفيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - SAID الثلاثاء 07 غشت 2018 - 09:51
الصور المعدلة مثلها مثل المكياج الذي يخفي عيوبا عند المراة والضحية هو الرجل. لاشيء اجمل من الطبيعة
2 - ashraf الثلاثاء 07 غشت 2018 - 09:55
ثقافة الاستهلاك و السطحية في التعاملات الانسانية من بين السلبيات التي جائت بها تكنولوجية السلفي الحديثة .. فبات العديد منا يهتم بالسطحي اكثر من الجوهر ... فنعيش احيانا أو نتقمص شخصية لا تمت لنا بصلة قد تكون لأحد المشاهير ... وهكذا يتطور فينا مرض الانفصام في الشخصية ،، و الكذب ... وغيرها من الأمراض النفسية .. هذا كله ناتج عن الاستعمال السلبي للهواتف الذكية....
3 - من هنا الثلاثاء 07 غشت 2018 - 10:08
لم يذكر المقال: خاصة لدى البنات والنساء. هذا لا يعني أن الذكور يترفعون على مثل هذه الرغبات 'التحسينية' للوجه عند أخذ تلك الصور. تصرفات سخيفة تعبر عن مدى سخافة الكثير من الناس.
4 - سحور الثلاثاء 07 غشت 2018 - 11:31
إن استعمار البيض الأوربي لعقولنا وتصوراتنا نحو الجمال حقق أهدافه الخبيثة فأصبحنا لا نرى في الفتاة إلا جمال الوجه والجسد فصرنا عبيدا له دون شعور.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.