24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | التدخين الإلكتروني يحدث تغييرات في خلايا الرئة

التدخين الإلكتروني يحدث تغييرات في خلايا الرئة

التدخين الإلكتروني يحدث تغييرات في خلايا الرئة

كشفت دراسة جديدة أن الأبخرة المتصاعدة من أجهزة التدخين الإلكترونية قد تحفز إنتاج مواد كيماوية مسببة للالتهاب في الرئتين، كما تعطل في الوقت نفسه دفاعات مهمة في الخلايا ضد الالتهابات.

وذكر التقرير المنشور في دورية ثوراكس المتخصصة أن الباحثين اكتشفوا، عبر سلسلة تجارب معملية، أن أبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تضعف نشاط خلايا مسؤولة عادة عن التخلص من مسببات الحساسية والبكتيريا وغيرها من الجزيئات التي تصل إلى الرئة.

وأشار الباحثون إلى أن تعرض الخلايا في المعمل لأبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تسبب في العديد من التغييرات المماثلة لتلك التي تطرأ على خلايا الرئة المسؤولة عن مكافحة البكتيريا ومسببات الحساسية لدى المدخنين ومرضى الانسداد الرئوي المزمن.

وقال قائد فريق البحث الدكتور ديفيد ثيكيت من جامعة برمنجهام في بريطانيا في بيان إن ما يثير القلق هو أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية على المدى الطويل قد يؤدي لمشكلات تنفسية. وأضاف أن هذه الأجهزة "أكثر أمنا من ناحية خطر الإصابة بالسرطان. لكن إذا استخدمتها لعشرين أو ثلاثين عاما، ويمكن لهذا أن يؤدي للإصابة بانسداد رئوي مزمن، فهذا أمر ينبغي أن نعلمه".

كانت دراسات سابقة قد ركزت فحسب على معرفة تأثير السائل المستخدم في أجهزة التدخين الإلكترونية على الخلايا وليس الكيماويات المستنشقة مع الأبخرة.

ولمعرفة تأثير استنشاق هذه الأبخرة، استخرج ثيكيت وفريقه خلايا المكافحة للبكتيريا ومسببات الحساسية من أنسجة رئة من ثمانية أشخاص لا يدخنون ولم يصابوا من قبل بالربو أو الانسداد الرئوي المزمن. وجرى تعريض ثلث هذه الخلايا للسائل الموجود في أجهزة التدخين الإلكترونية بينما تم تعريض ثلث آخر لأبخرة السائل والثلث المتبقي تركه الباحثون كما هو.

وبعد 24 ساعة، لاحظ الباحثون أن الخلايا تموت في المجموعتين اللتين تم تعريضهما للسائل والأبخرة.

وتبين أيضا أن الخلايا التي تعرضت للأبخرة المتصاعدة من السائل لم تكن على الدرجة نفسها من الكفاءة في مكافحة البكتيريا مما يشير إلى أن الرئة لدى مستخدمي هذه الأجهزة قد تواجه صعوبة أكبر في مكافحة الالتهابات.

وقال الدكتور دانييل فايمر، المتخصص في أمراض الرئة في مستشفى (يو.بي.إم.سي) للأطفال بمدينة بيتسبرج والذي لم يشارك في الدراسة إن البحث الجديد يضيف إلى دراسات سابقة أشارت إلى أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية ينبغي أن يثير بعض القلق لا سيما بين صغار السن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Toxique الأربعاء 15 غشت 2018 - 01:11
ويبقي التدخين الإلكتروني اقل ضرر لصحة والجيب وأكثر خسائر لدولة بنسبة لضريبة عن السجائر .
2 - ياسين الأربعاء 15 غشت 2018 - 01:16
على الاقل السيجارة الاليكترونية لا تحتاج معها كل مرة الى البحث عن الولاعة لاشعالها
3 - amek الأربعاء 15 غشت 2018 - 02:00
اليوم وجب وضع قانون يعمل على منع تدخين السجائر العادية وكذا الإلكترونية داخل الإدارات و مراكز العمل بصفة عامة دون استثناء
4 - fox الأربعاء 15 غشت 2018 - 02:20
ويل ويل تعددت التسميات ويبقى التسمم و خراب الرئة الهدف الأوحد
5 - مونية الأربعاء 15 غشت 2018 - 03:30
أليس هذا سببا كافيا لإقفال المصانع المنتجة لهذه السجائر ؟
لماذا لا يوجهون كلامهم للمنتجين و يطالبون بحماية المستهلك بدل من انتقاده و أمره بالإقلاع عن التدخين.
لا أفهم لماذا القائمين بهذه الأبحاث يتركون منتجي هذه السجائر يجنون أرباح و أموال طائلة و يقومون بنصح المستهلك بالإبتعاد !!!!!!!!!!!!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.