24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ (5.00)

  4. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | البروتينات تساعد على التقليل من الدهون في الكبد

البروتينات تساعد على التقليل من الدهون في الكبد

البروتينات تساعد على التقليل من الدهون في الكبد

أفادت دراسة هولندية حديثة، بأن زيادة كمية البروتين في النظام الغذائي، تقلل من محتوى الدهون في الكبد، وتحمي من خطر مرض السكري لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

الدراسة أجراها باحثون في علوم التغذية بجامعة ماسترخت الهولندية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (American Journal of Physiology: Endocrinology and Metabolism) العلمية.

ويصيب مرض الكبد الدهني غير الكحولي فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، نتيجة تناول الأغذية الغنية بالدهون المشبعة، وعلى رأسها الوجبات السريعة.

وقد يؤدي المرض إلى مشاكل صحية خطيرة، تصل أحيانًا إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهى بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي، ويعتبر المصابون بالمرض أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 70%، وفقا للدراسة.

وقد كشفت دراسات لسابقة أن مكملات البروتين قصيرة الأجل تساعد على تقليل محتوى الدهون في الكبد، ولكن كانت هناك دراسات قليلة تناولت التأثيرات طويلة الأجل للبروتين على مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

لذلك، أجرى الباحثون دراستهم الجديدة، التي استمرت لمدة عامين، لتحديد التأثير طويل الأجل للبروتين الغذائي على الكبد الدهني بعد فقدان الوزن.

وشارك في الدراسة 25 متطوعًا، بينهم 15 مريضًا تم تشخيص إصابتهم بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وأخضعوهم لنظام غذائي منخفض السعرات لمدة 8 أسابيع ليخسروا ما يصل إلى 8٪ من وزن الجسم.

وبعد فقدان الوزن، تم توجيه المتطوعين للحفاظ على وزنهم لمدة عامين، واتباع إما نظام غذائي معتدل أو عالي البروتين، وأخذ فريق البحث عينات من الدم والبول، وأجروا فحوصات للجسم لتقييم محتوى دهون الكبد وكمية البروتين التي تم التخلص منها من أجسام المتطوعين على ثلاث فترات أثناء فترة الدراسة.

وبعد عامين، وجد الباحثون أن يادة تناول البروتين الغذائي ارتبط مع انخفاض محتوى دهون الكبد لدى المتطوعين، بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن أكثر من نصف المشاركين الذين تم تشخيص إصابتهم سابقًا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي لم يعد لديهم كبد دهني، وبالتالي انخفضت فرص إصابتهم بمرض السكري.

وتتوفر البروتينات في الأطعمة التي نتناولها يومياً بنسبٍ مختلفة، كما تتوزع في مصادر الغذاء الحيوانية ومصادر الغذاء النباتية.

وتشمل البروتينات الحيوانية اللحوم الحمراء، والدجاج والسمك والبيض والحليب ومشتقاته كاللبن، واللبنة، والأجبان بأنواعها.

أما البروتينات النباتية فتتوافر في البقوليات مثل الفاصوليا البيضاء، والفاصوليا السوداء، والعدس، والبازلاء، والحمص، وفول الصويا، والفول والترمس.

ويؤثر مرض الكبد الدهني غير الكحولي على ما يقرب من ربع سكان الكرة الأرضية حاليًا، ويكلف نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وحدها 32 مليار دولار سنويًا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.