24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | دراسة: زيارة المتاحف الفنية تخفف الألم المزمن

دراسة: زيارة المتاحف الفنية تخفف الألم المزمن

دراسة: زيارة المتاحف الفنية تخفف الألم المزمن

أفادت دراسة حديثة بأن المتاحف الفنية قد يكون لها تأثير مسكن للألم المزمن.

ووجد الباحثون أن من يعانون ألما مزمنا وقاموا بجولات في متاحف فنية بصحبة مرشدين تراجع لديهم الإحساس بعدم الراحة والانزعاج لوقت قصير بعد الجولة.

ودعا الباحثون 45 من رواد متحف كروكر للفن في ساكرامنتو بكاليفورنيا، قالوا إنهم يعانون من ألم مزمن، للمشاركة في جولات خاصة بالمتحف مدة كل منها ساعة وتضم ما بين ثلاث إلى خمس قطع فنية.

وركز حديث القائمين على الجولة على خبرات المشاركين بدلا عن الأعمال الفنية وتاريخها.

وقبل الجولات وبعدها، سأل الباحثون المشاركين عن مستوى الألم لديهم وعن مدى شعورهم بالعزلة الاجتماعية. وقال 57 في المئة من المشاركين إنهم شعروا بتراجع الألم بعد الجولة وقال أكثرهم إنهم شعروا بانزعاج أقل من الألم بعد انتهاء الجولة.

وقال إيان كوبنر من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في ديفيس بسكرامنتو "الإحساس بالألم المزمن معقد ويشمل تداخلا بين أحاسيس جسمانية وتفاعلات عاطفية لهذه الأحاسيس".

وأضاف أن أبحاثا سابقة ربطت بين الألم الجسدي والعزلة الاجتماعية لكن ليس من الواضح كيف يترجم هذا إلى عناية أفضل بالمرضى. وسعت الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية (طب الألم) إلى تحديد ما إذا كانت مشاهدة الأعمال الفنية في إطار نشاط اجتماعي ستساعد في تخفيف الألم والعزلة.

وقال الباحثون إن من المحتمل أن يختلف تأثير الفن على الألم عند الأشخاص الذين لا يستمتعون بزيارة المتاحف، لكن من الممكن أن يساعد تذوق جمال الفن في تخفيف الألم أو شغل عقول المرضى عن الانزعاج الذي يسببه الألم.

وقال كوبنر أن الأمر لا يقتصر على المتاحف وإن أماكن كثيرة من المحتمل أن تخفف الإحساس بالأوجاع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - متألم الخميس 23 غشت 2018 - 08:14
ألا يترك الخبراء حيزا من وقتهم لدراسة آلام الفقر المزمن وهو يضرب السواد الأعظم من سكان الأرض ؟ حبذا لو نظموا زيارة بالمتألمين المزمنين إلى بلدنا في زيارة خاطفة لمتحف البؤس حيث كل يوم ينتحر متألم.
2 - سلام ااصويري الخميس 23 غشت 2018 - 09:30
عندما يكون الفقر والبطالة والفوارق الاجتماعية والظلم والحكرة تسود مجتمع ما فاءدة في وجود متاحف او ملاعب كولف او مراسي لليخوت !!
بل تكون فاءدة المتاحف عندما تتوفر دولة الحق والقانون .
اش خاصك ال العريان !!
3 - المجيب الخميس 23 غشت 2018 - 11:41
لا أحد يجادل في أن الانسان ابن بيأته؛ فإذا كانت الآلام المزمنة عند البعض تخففها زيارة متاحف ثرية و مضيئة كالقصور، فإن أوجاع و آلام الفقراء والبؤساء لابد وأن تخفف عنها زيارة أماكن مخربة ومظلمة كالقبور. ( كل زرع عندو كيالو، وكل واحد يتنزه فجنانو، باش يخفف ويتحمل احزانو). هههههههه
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.