24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | العناية بصحة الفم تحدّ من مضاعفات تليف الكبد

العناية بصحة الفم تحدّ من مضاعفات تليف الكبد

العناية بصحة الفم تحدّ من مضاعفات تليف الكبد

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن العناية بصحة الفم لعلاج أمراض اللثة تلعب دورًا في الحد من الالتهاب والسموم في الدم، وتحسن الوظيفة الإدراكية لدى الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة فرجينيا كومونولث الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (American Journal of Physiology-Gastrointestinal and Liver Physiology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن مضاعفات تليف الكبد تشمل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم واعتلال الدماغ الكبدي، وتراكم السموم في الدماغ الناجم عن مرض الكبد المتقدم، وينجم عنها تغيرات في المزاج وضعف الوظائف الإدراكية.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد لديهم تغيرات في الأمعاء الدقيقة والجراثيم اللعابية، وهي البكتريا التي تغذي القناة الهضمية والفم، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض اللثة وزيادة خطر حدوث مضاعفات متعلقة بتليف الكبد.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون مجموعتين من المتطوعين الذين يعانون من تليف الكبد والتهاب اللثة المعتدل.

وتلقت المجموعة الأولى العناية الكافية للحد من التهابات اللثة، بما في ذلك تنظيف الأسنان وإزالة سموم البكتيريا من الأسنان واللثة، فيما لم تتلقى المجموعة الأخرى نفس العناية.

وجمع فريق البحث عينات الدم واللعاب والبراز قبل وبعد 30 يومًا من العلاج، كما أجريت للمشاركين اختبارات موحدة لقياس الوظيفة المعرفية قبل وبعد العلاج.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي تلقت العناية بصحة الفم لعلاج أمراض اللثة، زادت لديها مستويات بكتيريا الأمعاء النافعة التي يمكن أن تقلل الالتهاب، كما تحسنت لديها الوظائف المعرفية، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

من ناحية أخرى، أظهرت المجموعة غير المعالجة زيادة في مستويات الالتهابات وسموم الدم، مقارنة بالمجموعة التي تم علاجها من أمراض اللثة.

وأشار الفريق أن انخفاض مستويات الالتهاب في الجسم قد يقلل من بعض أعراض اعتلال الدماغ الكبدي لدى الأشخاص الذين يتلقون بالفعل العلاجات المعتادة للكبد.

وأضافوا أن هذا الاكتشاف مهم لأنه لا توجد علاجات أخرى معتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للتخفيف من مشاكل الإدراك لدى المصابون بتليف الكبد.

وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة.

ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - فيصل الجمعة 31 غشت 2018 - 09:14
البلد الي يوجد فيها ميكانيك الاسنان و الدجلة للمهنة لا تعترف بالصحة الفم والاسنان..
يوم من الايام زرت عيادة طبيب الحرشي في مدينة بركان ادركت انه طبيب الاسنان وبعد معاناتي من الالام وخطا طبي بعد العلاج ... عندها سألت وانصدمت انه ليس بطبيب اسنان بل متلبس المهنة .كيف يعقل لبلد يترك مجال دجلة ..
اللهم ان هاذا المنكر
2 - جلول الجمعة 31 غشت 2018 - 10:49
الاسنان بحال الاوطان كيعطيهم الله متساوين والانسان يبقى ليه الاختيار يا يخربهم يايحافض عليهم
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.