24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | علماء يأملون في "هزيمة الموت" بإعادة الجثث المجمدة إلى الحياة

علماء يأملون في "هزيمة الموت" بإعادة الجثث المجمدة إلى الحياة

علماء يأملون في "هزيمة الموت" بإعادة الجثث المجمدة إلى الحياة

إذا سار كل شيء وفقا للخطة الموضوعة، فإن كلاوس سيمز سيتم تعليقه يومًا ما رأسا على عقب في صندوق أو وعاء من الصلب الذي لا يصدأ في الولايات المتحدة.

ولن يكون هناك أي دماء في عروقه، ولكن بدلاً من ذلك، ستكون هناك مادة بلورية تتخللها عناصر من مواد تستخدم في حماية الغابات. سوف يكون جسم الأستاذ الفخري محاطا بالنيتروجين السائل عند درجة حرارة تصل إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر.

وقال سيمز، أستاذ علم الشيخوخة البالغ من العمر 79عاما: "سوف أظل في هذه الوضعية حتى تتم إعادتي إلى الحياة في غضون 100 أو 200 سنة أو أكثر، عندما يكون العلم جاهزًا لذلك".

وما يزال أستاذ علم الشيخوخة، الذي يعيش في مدينة سيندن في ولاية بافاريا، يتمتع بصحة جيدة. وقال إنه سوف يتعين على قابض الأرواح (ملك الموت) أن يتحلى بالصبر، مضيفا: "أنا أحب الحياة، وأقرأ كثيرا، وأحب السير على الأقدام". في الأغلب، ومع ذلك، فإن سيمز يظل مهتما بتقنية حفظ الكائنات الحية، والأعضاء ومخلوقات حية بأكملها من خلال تقنية التجميد العميق للعودة إلى الحياة مستقبلا بفعل التقدم العلمي (كرايونيكس).

وذاعت شهرة رائد هذا العلم، وهو عالم الفيزياء الأمريكي روبرت إيتنجر، في عام 1962 من خلال كتابه "آفاق الخلود". ووفقا لإيتنجر، يمكن إحياء الموتى في المستقبل البعيد، إذا تم تبريدهم بسرعة إلى أدنى درجات الحرارة.

ويعتقد عدد قليل من الأشخاص أن هذه التقنية تستحق المحاولة، وتصل تكلفتها إلى 200 ألف دولار.

وهناك ما يقرب من 250 شخصا ميتا–يصفهم خبراء تقنية حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين العودة إلى الحياة مستقبلا بفعل التقدم العلمي "بأنهم مرضى-في حالة "سبات" في أوعية في اثنين من المعاهد الأمريكية غير الربحية. ويتردد أيضا أن حوالي 50 من هذه المومياوات الحديثة موجودة في مؤسسة روسية. ولا يتم السماح بهذه الممارسة في العديد من البلدان الأخرى مثل ألمانيا.

وتكون رؤوس المرضى، الذين يتم حفظهم بالتجميد، دائمًا في الجزء السفلي، ويرجع السبب وراء تلك الوضعية إلى أنه إذا لم يكن هناك ما يكفي من النيتروجين، فمن الأفضل أن يكون الضرر الناجم عن ذلك بالقدمين وليس بالمخ.

وبعد وفاته في عام 2011 عن عمر 92 عاما، تم وضع إيتنجر في وعاء النيتروجين في معهد كرايونيكس لحفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين العودة إلى الحياة مستقبلا بالتقدم العلمي ومقره ديترويت، ميشيجان، حيث تم أيضا تجميد زوجتيه.

وقال سيمز وهو يغمز بعينه: "بعض الناس يتساءلون ماذا يمكن أن يحدث إذا قمت بإزالة حالة تجميد زوجاتك في الوقت نفسه."

ودرس سيمز، الذي ولد في مدينة كاسيل الألمانية عام 1939، اللاهوت أولاً. وقال: "حينئذ أدركت أنه لن يكون مثواي الجنة."

وتحول إلى دراسة الطب وأصبح طبيب تشريح وأستاذا في علم الشيخوخة. وقد تعمق الطبيب في دراسة تقنية حفظ الكائنات الحية بالتجميد منذ تقاعده.

وحقيقة أن تقنية حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين إعادتها إلى الحياة مستقبلا بالتقدم العلمي هي مثار اهتمام قطاع محدود من أفراد المجتمع، حيث إن المتحمسين للخوض فيها يصل عددهم إلى "ربما واحد في المليون"، لا تثير انزعاج البروفيسور سيمز. كما أنه لا يشعر بالانزعاج من النقد أو السخرية، وعلى سبيل المثال، التعليق اللاذع الذي أطلقه عالم الأحياء الأمريكي آرثر رو الذي قال فيه "إن الاعتقاد بأن تقنية يمكنها إحياء شخص ما، مثل الاعتقاد بأنه يمكنك تحويل قطع هامبرجر إلى بقرة مرة أخرى."

لكن هذا القول يعود إلى عقود. ومنذ ذلك الحين، تطورت تقنية حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين إعادتها إلى الحياة مستقبلا بالتقدم العلمي، رغم عدم الاعتراف بها كعلم-بطريقة مشابهة للطب التناسلي. والمتخصصون في حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين إعادتها إلى الحياة مستقبلا بالتقدم العلمي يشيرون إلى أن هناك اليوم الآلاف من الأشخاص الذين ولدوا من خلال أجنة مجمدة.

في الواقع، تم تخزين الأجنة والبويضات المخصبة في النيتروجين السائل عند سالب 196 درجة مئوية لعدة سنوات. وقالت الأستاذة كاتارينا هانكه، الخبيرة في طب الغدد الصماء والطب التناسلي في المستشفى الجامعي في أولم بألمانيا: "أثبتت هذه الطريقة نفسها".

والأستاذة هانكه ليست متخصصة في تقنية حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين إعادتها مستقبلا إلى الحياة بالتقدم العلمي، لكنها "واثقة نسبياً" من إمكانية أن يتقن العلم، في يوم من الأيام، العمليات المعقدة الخاصة بتجميد الأجسام البشرية وإزالة تجميدها. "ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم ما إذا كان بإمكانك حتى إحياء الموتى".

وقال سيمز إنه لا يمكن تصور ذلك إلا في حالة الجثث التي يتم تجميدها بسرعة، وبشكل احترافي بعد توقف القلب عن النبض.

ويتدرب سيمز بالفعل للقيام بهذه العملية كجزء من "فريق أولم للطوارئ لحفظ الكائنات الحية بالتجميد " الذي يديره متطوعون. ووفقًا لسيمز، فإن المجموعة الصغيرة من الأشخاص ذوي التفكير المماثل تضم شخصا ليقوم بعملية التحنيط، ومتخصصا في القلب، وممرضة، وطبيبًا، وحانوتيا.

وذكر سيمز: "نحن الآن على استعداد لتقديم خدمة حفظ الكائنات الحية بالتجميد بشكل كامل حتى النقل إلى ديترويت"، مضيفا: "لكن مشروعنا بحاجة عاجلة إلى الدعم، ونحن نبحث عن الرعاة والمباني."

بالإضافة إلى المضخات والأنابيب والأدوات الجراحية والأدوية، فإن المعدات الآن تشمل أيضاً الساعات الذكية. ويرتدي سيمز ساعة ذكية باستمرار في معصمه. وذكر: "إذا توقف قلبي، فإن الساعة الذكية ترسل إنذارًا إلى الآخرين."

ويفي الإجراء بمتطلبات معهد حفظ الكائنات الحية بالتجميد إلى حين إعادتها إلى الحياة مستقبلا بالتقدم العلمي، حيث حصل سيمز على مكان في "سيارة الإسعاف إلى المستقبل" مقابل رسم قدره 30 آلف يورو (35 آلف دولار). ويصل الفريق مع 60 كلغ من الثلج، ويتم سحب الدم من الجسم بمضخة واستبداله بمادة مضادة للتجمد. ويتم حقن المريض بأدوية تحمي أغشية الخلايا وتمنع تخثر الدم. ويتم نقل الجسم في ثلج جاف (وهو ثاني أكسيد الكربون في الحالة الصلبة بدرجة (-78°C) إلى ديترويت، حيث يتم تبريده إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر وتخزينه.

ومازال من غير الواضح تماما متى يمكن أن تبدأ الحياة الثانية.

حتى الآن، أي محاولة لإذابة التجميد ستؤدي إلى حدوث أضرار بالجسم؛ فبلورات الثلج، التي يصعب منع تكوينها، من شأنها أن تمزق الأنسجة، كما أن المكونات السامة للمادة المضادة للتجمد سوف تسمم الجسم.

"في يوم ما سوف يكون من الممكن التحكم في هذا الأمر"، حسب ما يعتقد سيمز، الذي قال: "أتطلع بالفعل إلى قراءة العديد من الكتب التي لم أستطع قراءتها بعد في حياتي الأولى".

* د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (133)

1 - عبدو من الرباط السبت 01 شتنبر 2018 - 22:07
إذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون . صدق الله العظيم
2 - هشام السبت 01 شتنبر 2018 - 22:07
واااااااا هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..الله وحده القادر على بث الحياة سبحانه
3 - halim السبت 01 شتنبر 2018 - 22:08
مستحيل لن تفلحو ابدا مهما فعلتم توضيعون وقتكم
4 - سعيد السبت 01 شتنبر 2018 - 22:09
سبحان المحيي والمميت.
إنتهى الكلام
5 - طنجة السبت 01 شتنبر 2018 - 22:09
نعم سيدي سنرجع إلى الحياة ما بعد الموت لكن سوف يكون حسابا عسيرا عليك ومن معك وجميع الخلق
6 - Abdelhak السبت 01 شتنبر 2018 - 22:10
الموت هي الحقيقة المطلقة التي يؤمن بها جميع البشر مهما كان نوعهم وشكلهم.قمة العدل انك ترجع ما أخذت يوم ولادتك أخذت الحياة وأثناء الموت ترجعها إلى خالقها.
7 - ayoun السبت 01 شتنبر 2018 - 22:11
خبر مفرح للملحدين لانهم بصدقون دائما تراهات العلم و لا يرون منه شيئا .. حملة شرسة من التجارب العلمية ليؤمن الانسان بغلبة العقل و العلم لكن لم نرى ايا من خزعبلاتهم مجرد.حبر على زرق يضللون بهم العقول الضعيفة نريد ان نرى تجاربكم هلى الواقع
8 - انا وزير ماشي مواطن السبت 01 شتنبر 2018 - 22:11
يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ.
صدق الله العظيم
9 - N.H السبت 01 شتنبر 2018 - 22:12
لو إنتضرت حتى مليار سنة ضوئية لن تعود إلى الحياة إلا بمشيئة الله يوم الحساب و العقاب
10 - المكناسي السبت 01 شتنبر 2018 - 22:14
الله الله.... مستحيل والف مليون مليار مستحيل....
11 - اكادير مدينة الازبال السبت 01 شتنبر 2018 - 22:14
السلام عليكم ايها القراء الاعزاء
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) صدق الله العظيم
12 - مولاي فيصل أخويري السبت 01 شتنبر 2018 - 22:16
الموت نعمة من نعم الله تعالى على البشرية جمعاء ، وكلنا طبعا إلى زوال لامحال .. وعلم الموت مابعده علم اختص الحق سبحانه وتعالى به نفسه دون غيره ولم يمنحه ﻷي أحد من عباده مهما بلغ علم الشخص .. وكل كلام حول موضوع إعادة الموتى إلى الحياة ماهو إلا هراء وكذب وافتراء وبهتان كبير . اللهم لاتواخذنا بما فعل السفهاء. واستغفر الله العظيم رب العرش العظيم.
13 - logique man السبت 01 شتنبر 2018 - 22:18
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)
14 - كريم رمضان السبت 01 شتنبر 2018 - 22:18
مثلهم في ذلك كمثل الذي يحرث في السحاب.. أضغات أحلام وخيوط من دخان...
15 - Driss السبت 01 شتنبر 2018 - 22:18
ممكن تصنع جميع المواد.المركبة للجسم من دم و عروق و قلب و رئتين لكن كيف تمنح الحياة أقصد الروح و الوعي في جسم الانسان والتي تميز هذا الشخص من الاخر... يشترك بنو ادم في الاعضاء فكلنا نملك قلبا و كبد و بنكرياس و دما و عظاما لكن لا نمتلك نفس الروح ولا نستطيع خلق الروح فهي بيد الخالق الوهاب وحده عز وجل
16 - زرهوني السبت 01 شتنبر 2018 - 22:18
قال تعالى: " قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "
وقال تعالى:" فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"
17 - رسيد السبت 01 شتنبر 2018 - 22:19
التجميو و ازالة التجميد, شتي واخا يحطوك حدا التقب الأسود لي الزمن = 0 و غادي تموت و كلشي غادي يموت او بالعلم و بالمنطق ديالكم ؟!!
18 - لا حولة ولا قوة الا بالله السبت 01 شتنبر 2018 - 22:19
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ. صدق الله العظيم
19 - ملاحظ مغربي السبت 01 شتنبر 2018 - 22:20
لا احد ينكر ان العلم قد حقق الكثير والكثير من المعجزات بالفعل،، من كان مستحيل في القرن الثامن عشر والتاسع عشر اصبح في اليوم القرن الواحد و العشرين حقيقة ملموسة ..
لهذا من هو مستحيل اليوم سيكون غدا حقيقة بلا شك..

لهذا عندما يتوصل العلماء الى هزم الموت.. اكيد ستنقرض كل الاديان بصفة نهاءية بما فيها المسيحية التي تعتبر اليوم اكبر ديانة في العالم ...ما يناهز 2 من مليارين ونصف المليار مسيحي.
20 - Mohammed السبت 01 شتنبر 2018 - 22:21
بسم الله الرحمان الرحييم ويسالونك عن الروح قل الروح من عند ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا صدق الله العظيم
21 - مسلم السبت 01 شتنبر 2018 - 22:21
قل الروح من امر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا
الله يهديك اسي سيمز زدتي فيه وبديتي تخرف
22 - بنطالب السبت 01 شتنبر 2018 - 22:22
ناقش فيلم مصري اسمه قاهر الزمن بطولة نور الشريف و جميل راتب هذه القضية ، فيلم اكثر من رائع و يستحق المشاهدة
23 - salem السبت 01 شتنبر 2018 - 22:23
بالطبع سيستكر اكثر المعلقين ما جاء في المقال و يربطون ذلك بالدين (سقطت الطائرة في الحديقة...). و هذا يدل على على عجز عقول الكثير من استيعاب التطور السريع للعلوم والاختفاء وراء الدين.
24 - مسلم السبت 01 شتنبر 2018 - 22:25
قال الملك جل جلاله (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ)
نحن كمسلمين موقنين بأن الموتى سيعودون للحياة لكن للحساب يوم القيامة فمن عملا خيرا فلنفسه ومن أساء فعليها
25 - Senator Ahmed السبت 01 شتنبر 2018 - 22:25
he is crazy this schollar.
whed any one died. he go to another world. just Allah thr creator can ressurect them slaves
26 - جلول السبت 01 شتنبر 2018 - 22:26
لا إله إلا الله وحده لا شريك له.هو القادر على إحياء الموتة
27 - العَالِمُ وحُدُودُ عِلْمِهِ السبت 01 شتنبر 2018 - 22:29
أنتم بدلا من أن تعطوا تفسيرا علميا لهذا الإنسان وللكون المحيط به، انحرفتم إلى طريق مليئ بالشوك والمتاعب والتي لا فائدة ترجى منها، فالموت و الحياة وهو اللغز الذي أعطى ويعطى للحياة طعما لا يفقهه إلا العلماء الحقيقيون الذين كلما اعترفوا بعجزهم وعجز عقلهم أمام عظمة الخالق إلا وزادهم من عنده علما لا يعلوه إلا علمه سبحانه
28 - منصور السبت 01 شتنبر 2018 - 22:30
سبحان الله الخالق البارئ المصور هو الله الذي يحيي ويميت وهو على كل شيئ قدير.
29 - ماعلى الرسول إلا البلاغ السبت 01 شتنبر 2018 - 22:32
فعلاالعلم ليس له حدود إلا روح فالله سبحانه وتعالى هو الذي يعطيها ويأخذها.
30 - Anas from Marrakesh السبت 01 شتنبر 2018 - 22:34
يبدو أن هؤلاء غير مقتنعين تماما بأن الأعمار بيد الله.
31 - مول النعناع السبت 01 شتنبر 2018 - 22:34
شي مسؤولين غادي يعجبهم هد الخبر .
32 - مراد السبت 01 شتنبر 2018 - 22:35
هو المحيي و هو المميت . هو الله لا إله إلا هو على كل شيء قدير.
33 - Touhali السبت 01 شتنبر 2018 - 22:35
c'est de mensonges où rêves.
ﻻيمكن أبداً. إن أستطعوا فعل ذالك فاليوحيو من مات في حينه . الروح من الله تعالى .
34 - بنت البلاد السبت 01 شتنبر 2018 - 22:35
مهما تطور العلم فلا بمكنه تحقيق هذا..الله وحده سبحانه و تعالى القادر على إحياء الموتى...
35 - ليلى السبت 01 شتنبر 2018 - 22:37
قل من يحيي العظام وهي رميم.
سبحانه وتعالى عما يشركون.
استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم واتوب إليه.
اللهم ارفع سخطك و غضبك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
36 - jawad السبت 01 شتنبر 2018 - 22:37
A lire les commentaires de ceux qui ont réagi à l article on dirait q tout le monde est devenu foqaha (et malheureusement ils n ont appris que ça); personne n a essayé d'y répondre scientifique ni d inscrire l information dans la mouvance pseudo scienfique post humaniste. La grande qui se pose á l'homme c ce au il va devenir son quoi quand il aura vaincu la mort h
37 - ANAS السبت 01 شتنبر 2018 - 22:38
و من بعد يقدر يحيي الجسد و الروح منين يجيبها، الشخصية، اما جسد بلا روح ممكن يعمل يدخ الدم و لكن لا حراك، المهم بلا ماضيع فلوسك راه غادي تعاود تحيى و لكن يوم الحشر
38 - العلم السبت 01 شتنبر 2018 - 22:40
بعدا هادو علماء كبار يحاولون الوصول إلى شيء وتقدمهم بارز في علم الفيزياء أما أنتم ماذا تعلمون أكيد لاشيء شعب الجهل و بلا بلا٠٠٠٠
39 - Momo السبت 01 شتنبر 2018 - 22:40
En fait çà sera possible mais il y aura un seul problème c'est "Rou7". Je vous explique : l'été humain est composé de 3 choses Rou7, corps et Nafs. Rou7 fait partie de Allah. Car Dieu a dit : "fait Ida sawaytouhou wa 'nafa5tou fihi min Rou7" donc Rou7 appartient à dieu. Alors ici il y aura un problème. C' est le savoir pourra redonner la vie à un etre humain, ce dernier sera sans Rou7, il sera composé de Nafs et jasad. Donc il sera comme l'animal car ce dernier n'a pas de Rou7 il a juste jased et nefs. Rou7 appartient à allah... La création de l'homme connut des étapes... Il fut un temps où l'homme était comme l'animal puis après Allah lui a soufflé min Rou7ihi et il est devenu ce qu'il est aujourd'hui...
40 - كريم السبت 01 شتنبر 2018 - 22:43
نصيحة يجب عدم حشر الدين في المسائل العلمية
في المقال يتناولوان الموت من الناحية العلمية وليس الخيال العلمي
ترك مجال للعقل كي يفكر ولو مرة فحياتك وحيد هدوك الحواجز الدينية
41 - عبد الله السبت 01 شتنبر 2018 - 22:51
اعود بالله من الشيطان الرجيم
باسم الله الرحمن الرحيم
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ.
يعني ولو عمر الانسان الف سنة فلن يفر من العذاب (كل نفس دائقة الموت).
42 - amal السبت 01 شتنبر 2018 - 22:51
واحده من اشهر التجارب ان بعد موت عبقري النسبية اينشتاين انهم خضعوا دماغه الي عملية جراحيه وتم استئصال المخ وحتي قالوا انه اندفن من غيره وكان السبب هي محاولة انهم ظنوا ان خلايا المخ مختلفة نسبة لذكائه لكنهم اكتشفوا ان التجويف بالكامل عادي جدا فنفس الشئ مع فكرة الذاكرة النشطة ما بعد الموت فكلها تجارب معتقدش انها ممكن تنجح لان الجسم ف النهاية شئ مادي وحتي لو احتفطوا بيه من التحلل فهيفيد بإيه لان الجزء اللاواعي فيه معتمد ع طاقة هما نفسهم مش عارفين مداها
ع كل حال الانسان من قديم الازل وهو عنده مشكلة مع الموت وما بعده سواء بشكل فلسفي او ديني او علمي وبيحاول يوقفه او يخترع حاجة يتعامل معاه بيها يمكن لان فكرة الحياة نفسها هي الحقيقة رقم 1 في وعيه لانه بيُدركها بحواسه وبالوعي وحتي بالتخيل
وجود الحياة والموت فلسلفة غريبة جدا حتي ابن عربي كان يقول ان الله خلق هذا وخلق ذاك وقد سألاه ف العدم بأن يُوجدهما بعد أن رأوا حياة النيا فتعلقوا بها وقبلوا الاختيار للمجيئ اليها بس الانسان احيانا بيوجهه لمخاوف او لانه ينتصر ع ما بعد الموت او ع الاقل عايز يوصل بسرعه الي عالم الابدية او السكون الزمني
43 - هشام السبت 01 شتنبر 2018 - 22:52
هدا هدا هدا هدا هدا هدا. جهزو انفسكم هذه علامات الساعة
44 - عالم الفزياء السبت 01 شتنبر 2018 - 22:52
هههههههههههههه هيا تابرو اجتهدو
45 - عزير السبت 01 شتنبر 2018 - 22:53
الله هو الذي يحيي ويميت لكنه مكن الملاىكة وبعض الانبياء بالقيام بذلك كصالح من بني اسراىيل الذي كان مع حماره ومعه بعض الاكل والشراب والعصاىر كرءى بعض الغظام حوله وهي نخرة فبدا يتساىل عن امكانية عودة صاحيها الى الحياة فقبض ملك روحه 100 او 200 عام ونفخ فيه الحياة بعدها ولما فاق ساله عزير كم لبثت قال يومين او 3 ورد عليه الملك قال ليثت 100 عام لو اكثر فقام الملك بنفخ الروح في الحمار بعد جمع عظامه النخرة وكساها لحما حتى استفاق .كذلك سيدتا عيسى كان ينادي الموتي بثلاقة صيحات وكانوا يفزعون معتقدين يوم البعث بعد خروجهم من قبروهم
46 - محمد المربع السبت 01 شتنبر 2018 - 22:53
إنك ميت وإنهم ميتون....مهما بلغ الإنسان من العلم،فإن إشكالية الموت،لا يعلمها إلا الله
47 - Houssein السبت 01 شتنبر 2018 - 22:54
لبترك الباحث-جازاه الله خيرا - للمتفقهة وقتا حتى يجدوا تخرجة مؤولة.
48 - م ع السبت 01 شتنبر 2018 - 22:55
هناك فرق بين المني و الإنسان. فالأول بدون روح و الثاني به روح. لا يمكن إعادة الروح للجسد بل ربما يمكن إستعمال الأعضاء.
49 - مسلمة السبت 01 شتنبر 2018 - 22:55
و ما كاين غير الله و الدوام لله و كلشي غيموت هم السابقون و نحن اللاحقون و الدنيا بحال إلا دخلتي من باب و خرجتي من باب
50 - محمد السبت 01 شتنبر 2018 - 22:57
نصيحتي لذلك العالم أن يجمد نفسه لأربع وعشرين ساعة فقط ومن بعدها فليحاول فريق العلماء أن يخرجوه من النيتروجين السائل وساعتها سيعرف جيدا إن كانت ستنجح التجربة وإن كان سيرجع للحياة أم لا
51 - أيوب السبت 01 شتنبر 2018 - 23:04
مهما تقدم العلم فلا يمكنهم أبدا إحياء الموتى لأن الروح من عند الله
52 - خالد السبت 01 شتنبر 2018 - 23:08
الحمد لله على نعمه العقل والاسلام
53 - انى لهم بهذا السبت 01 شتنبر 2018 - 23:09
لم اجد ردا خيرا مما قال الله على مثل هؤلاء الناس ( وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ )
54 - مصطفى العبدي السبت 01 شتنبر 2018 - 23:11
موضوع قديم جدا ..جدا...ترى ما السبب وما الغاية لبعث الحياة فيه من جديد... بعدما لم تحل المعيقات التي تحول وتحقق غاية طالبي العودة من الموت...
أولا حتى تنجح عملية إعادة الحياة إلى الميت يجب أن يجمد وهو حيا...
ثانيا من المستحيل إعادة الحياة إلى الجثة بعدما تكون بلورات الثلج قد قطعتها قطعا صغيرة..إذ يصير الماء وهو مجمدا عبارة عن شفرات حادة... تمزق الترابطات بين جزيئات الجسد
الموضع تم تناوله في أوائل الثمانينات.
55 - الروح السبت 01 شتنبر 2018 - 23:13
هذا بحث و طموح مشروع لدى أولئك العلماء ما دامت إعادة الحياة للأموات لديهم ربما لا ترتبط بخروج الروح من الجسد كما هو الظن عند الملاحدة الماديين و بالتالي فإننا سننتظر ما دمنا أحياء منتهى بحثهم و تحديهم للموت، لعلهم يهتدون إلى حقيقة أخرى للموت غير التفاسير المعتادة و المعروفة في عالم المادة من توقف للقلب و و و... إذن سننتظر علمهم و أبحاثهم و نحن موقينون أشد اليقين بقوله تعالى: و يسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا. صدق الله العظيم.
56 - محمد السبت 01 شتنبر 2018 - 23:15
اذا كانوا يزعمون اعادة الحياة في الميت لماذا لا يمنعون عنه الموت عند خروج الروح الى بارئها ههههه فعلا امر مضحك
57 - سعيد السبت 01 شتنبر 2018 - 23:16
هناك بعض العلماء شاخو ومع فوة العلم بدأو في الخزعبلات والطرهات فالموت مرحلة لن يستطيع أحد تجاوزها الا بإذن خالقها
58 - مسلمة السبت 01 شتنبر 2018 - 23:17
يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وماأوتيتم من العلم الا قليلا
59 - مغربي السبت 01 شتنبر 2018 - 23:19
عندما تم أختراع الهاتف السلكي التقليدي، أفتى بعض شيوخ الإسلام المبجلون بتحريمه لأنهم كانوا يعتقدون أن الجن هم من يقومون بنقل المكالمات من مكان إلى آخر والاستعانة بالجن حرام كما هو معروف. أنا أؤمن أن العلم قادر على صنع المعجزات أما التفكير الديني الخرافي فهو دائما يضع حواجز أمام تقدم الأمم.
60 - بشير السبت 01 شتنبر 2018 - 23:24
قال تعالى"اينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" الموت ات وان حاول الانسان ان يهرب منه بشتى الطرق حتى ان كان داخل بروج من النيتروجين.
61 - Mohamed السبت 01 شتنبر 2018 - 23:28
Que du respect pour ce monsieux.J'espère que tu liras tous les livres que tu n'a pas eu la chance de les lire .
62 - نادية السبت 01 شتنبر 2018 - 23:28
سبحان من بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
63 - saidr السبت 01 شتنبر 2018 - 23:33
تحية للمخرج علي عبد الخالق الذي أبدع وواكب الزمن لي إبداعه لفيلم جرئ الوحوش والتحية لممثليه الاحياء والرحمة للاموات،لقد تطرق هذا الفيلم لأمور حياتية ضرورية كالرزق والخلق وأوصل الرسالة التي مفادها أن الإيمان والقناعة في الحياة أفضل من الطمع وعدم الرضا بقضاء الله وقدره,وأن كل من يريد تغيير خلق الله لاتحمد عقباه.
64 - دمحم السبت 01 شتنبر 2018 - 23:37
العلم و الوحي من عند الله و اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون. ماذا قال الله عن فرعون و جسده. قل من يحي العظام و هي رميم. من يعيد الخلق اذا اراد الله صبحانه و تعالى الى الحياة ربما الله يامر بالعلم و يوحي اليه اشياء ليقوم و بتسخير منه مقامة.. من سخر اشياء يسخر اخرى. المطلوب هو عدم الشرك بالله و حيث يقول خلق كل شيء فاسنه. ان الحيات من عند الله و هاولاء لن تنقطح حياتهم بل جمدا بالبرودة اما اصحاب الكهف فهم احياء و جمدوا بالحرارة و الرطوبة و الله اعلم بهم. اتركوا الامر لله و تعلموا العلم لتتنتفعوا به و تعلموه اما البكاء فلا غاني الا الله المحي المميت.
65 - الفقير السبت 01 شتنبر 2018 - 23:38
الموت والحياة من اعظم مخلوقات الله تعالى وإحياء الموتى أمر لا يمكن ان يتم لبشر الا بإذن الله وذلك عن طريق المعجزة أو الكرامات الإلهية لأن الروح غير ممكن التحكم فيها أو لمسها والعلم الْيَوْمَ يعجز عن خلق ذبابة بل يعجز حتى في علاج الأمراض المستعصية وهذا الجاهل بمعرفة الحق سبحانه وقدرته قد عاد به فهمه الى عصر التحنيط الفرعوني الذين كانوا يحفظون جثت ملوكهم وعلماءهم لإعتقادهم انها ستعود الى الحياة بعد مدة
66 - ضحك في مسلمون السبت 01 شتنبر 2018 - 23:38
المسلمون المتخلفون وجاهلون يستهزؤن بقدرة إنسان على إختراع المستحيل.
وعندما يخترع الغرب اشياء مستحيلة يبقى مسلمون المتخلفون بالاقول يا سبحان الله ويتعجبون.
حتى اصبحو من حتالة العالم المتقدم.
67 - فوءاد ش السبت 01 شتنبر 2018 - 23:39
للذين يربطون الخرافة و الدين بكل شيء في حياتهم سوءال:
كيف تفسرون تجميد البويضات و الساءل المنوي لسنوات عدة في ابناك التجميد و يتم استعمالها فيما بعد بنجاح؟! العلم يتقدم و لابد و ان يصلو الى مرحلة قهر الزمن و تمديد حياة البشر لقرون طويلة ... عندها سيبهت الموءمنون.
ملاحظة: لو رجعنا قرونا من الزمن الى الوراء و ارينا الناس تكنولوجيا الاتصلات عبر الفيديو و الهاتف ، او الطيران عبر القارات في ساعات لخرو لنا ساجدين مدعورين ظنا اننا الهة. ما نعتبره مستحيل اليوم سيكون واقعا في المستقبل.
68 - hicham السبت 01 شتنبر 2018 - 23:41
غير ممكن إطلاقا إلا في عصر الأعور الدجال
69 - أكاديري من المانيا السبت 01 شتنبر 2018 - 23:48
الحمدلله على نعمة الاسلام.
على طول ومن العنوان تعرف هذه الخزعبلات ضلال .
70 - Koki السبت 01 شتنبر 2018 - 23:48
مئة سنة أو مئتين يبقى قباني ياض الموضوع مضحك جدا إذا افترضنا صحته فما سيكون وضع الناس الميتون منذ ألف سنة ألفين ثلاثة آلاف فرعون مثلا ههههه.هو فكرة الحياة بعد الموت صحيحة وموجود ومعروفة لكن حياة في الآخرة يا حبيبي.المهم أنني لن أكون حيا بعد مئة عام فاللهم ارحمني برحمتك يا من أسمنت الروح جسدي والمدني برحمتك ربي آمين.
انتظروا مئة عاااام ههههههههههه.
71 - منصف السبت 01 شتنبر 2018 - 23:50
اذا كنت بتقدمك العلمي قادر على احياء الموتى فالاسهل لك صنع البشر وتصويره كيفما تشاء وازرع فيه من روحك.الحمد لله على نعمة الاسلام اما هذه الخزعبلات تدل على انك جاهل بما جاء به قول الله الحق
72 - nourani السبت 01 شتنبر 2018 - 23:51
الله هو المحيي و المميت واشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
73 - ali السبت 01 شتنبر 2018 - 23:52
السلام عليكم ورحمة اللة ولن يوخر الله نفسا إذا جاء اجلوها صدق الله العظيم
74 - حسن السني السبت 01 شتنبر 2018 - 23:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم يستطيعوا الصعود الى القمر كما زعموا وكذبوا على العالم لكنوالحقيقة انهم لم بصلوا اليه.
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصعد اليه الا بعد استاذان الملاىكة فكيف بهؤلاء الحمقاء.
واتحدى من يقول باهم صعدوا اليه.
75 - اورانوس السبت 01 شتنبر 2018 - 23:55
الخوارق من عند الله وبدون رخصته واذنه لن يتمكن لا الانس ولا الجن ولا الملاىكة باحياء الموتى او غير ذلك .فيزياء الله عز وجل قوق علم البشر وغيرهدسيدنا ايراهيم سال الله سبحانه كيف تحيي الموتى وعي رميم فالرغم ان الله يعلم بما في قلب ابراهيم وما يدور في عقله ويعرف انه مؤمن رد عليه سبحانه الم تامن باحياىي للموتى فقال سيدنا ابراهيم اريد ان اطمان فرد عليه سبحانه خذ يا ابراهيم طير الى صدرك وقطعه واممزج بريشه فضع 4 قطع من الريش غلى الجبل سترى الطيور 4 قادمة اليك وايضا حادثة السكين عندما اراد الله ان يمتحن ابراهيم وابنه اسماعيل ويفدي ابراهيم والمسلمين بكبش من الجنة .ويجعله يوم عيد .ولو وضع الميت في 8000 درجة مؤوية تحت الصفر واحيط بالنيدىوجين الكافي والامونيا والنيوترون وتم ضخ الالكترون في الخلايا العصبية والدم لن يتجمع العظام ولا الجثة ولا الانسجة ثم الروح وصوت الصيحة الخارقة لبعث الموتى هذه الامور يملكها الله وحده ويعطي الرخص لمن يشاء بها وقت ما شاء.لكنه وضع لكل شيء قوانينه ووقته كيوم البعث والمحشر وزوال الكون .....
76 - سوسي الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:00
قال الله تعالى.انما يخشى الله من عباده العلماء.
تمتعوا هده آلية ربما هناك سر فيها
77 - mustafa الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:03
جهلاء يأملون وليسوا علماء وهل يستوي الاعمى والبصير هؤلاء ومن يبحث عن الحياة في الكواكب سوى.
78 - rachid الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:04
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام صدق الله العظيم
79 - هاشمي الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:19
اذا جاء آجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون
80 - Mohammed الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:30
قد يتوصل العلم مستقبلا إلى القدرة على الحفاظ على جودة جسم الإنسان في ظروف معينة وتجهيزه بتكنولوجيا تجعله يتكلم ويتحرك ووووووو، أقصد إنسان آلي بجسم بشري حقيقي، ولكن فاقدا للروح التي لا يعلم سرها الا الله.
81 - citoyen الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:40
هذا الكلام سمعناه منذ مدة ولكن نحن المسلمون نعرف ان الموت هو مجرد انتقال من عالم الى اخر فقد قال الله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى وقال ايضا كل نفس ذائقة الموت لهذا الكل خائف من ذلك العالم الا المومنون طبعا هذا الموضوع قديم جديد
82 - Hamza hd الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:49
قد عملو الفراعنة متل فعلت وخبأو اجسامهم فاين هم من احياء الموتى من علمنا الحالي
فالدي اقول هناك فرق بين الجسم الحي والجسم الحي الدي به روح ولكم العبرة في السكتة الدماغية او الموت الدماغي الجسم حي ولاكن الروح ليست به ولن تكون به بالمرة
83 - أمريكا الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:56
عندما يستيقظ صاحب 92 سنة ولن يستيقظ أبدا . فكيف سيعيش من جديد ؟!
84 - في المشمش الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:06
أقسم بالله سترجع له حياته..............................................لكن يوم الحساب ....يوم تقوم الساعة ان شاء الله عز وجل
85 - عبد الحق الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:07
قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) صدق الله العظيم
86 - Stof الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:15
الحياة و الموت بيد الله، الحمد لله لو كانت بيد العلماء سيتركون الفقراء يموتون ويبقى الأغنياء على قيد الحياة لا حول ولا قوة الا بالله
87 - David الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:18
هذا حلم . الموت ليس له علاج . اما الجنة و اما النار انتهى الكلام.
88 - مغربي الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:22
هولاء الأطباء يبتز ون الناس وهم احياء ويريدون ان يبتزوهم وهم اموات إذ قيل سابقا بعد خمسين سنة سيرجعون الحياة لبعض الأدوات المجمدين والان يقولون بعد مءتي سنة أنهم يطيلون الأمد لعجهم عن فعل ما يدعون فهل هناك احسن كما قاله خالق العباد وغير العباد
89 - أسد أسود الأطلس المتوسط الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:39
إلى المسيمى علدزا من الرباط ...قال تعالى في الآية الكريمة ..إ\ا جاء جلهم لايستاخرلاون ساعة ولا يبستفقدمون ...صدق الله العظيم ...لاتحرف كلام الله ...ليس ماقلته قرءان بل حرفت قول اللخه ..والصثحيبح هو قفوله تعالى ...إ\ا جاء أجلهم لايستاخرون سياعة ولا يبستقدمون ....
90 - ملاحظ الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:46
إعادة الحياة!أعيدوا فقط البصر أو السمع أول الحركة لمن شُل هذه تحديات جزئية فأرونا ماذا أنتم فاعلون
91 - reda الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:46
اعتقد ان العلم سيهزم الديانات وسمعت ان من المنتضر سنوات 1000 القادمة ستختفي ديانات وسيعم الالحاد ولو فكرتم قليلا فديانات والالهة هي من اختراع الانسان داته فادا لم يستطع فهم شيء ينسبونها للاهة ولكن العلم يعتمد على سبب ونتيجة لكن ساتحسر فقط على الاموال التي صرفت على ديانات من مساجد وكناءس وايضا على تضيع الناس من حياتهم ووقتهم في معتقدات سيكدبها العلم وانا واتق من دلك
92 - سمير الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:47
الموت هي الحقيقة المطلة في هدا الكون التي يؤمن بها من لا إيمان له ومن يتحدى ذالك فهو مختل عقلين فل يراجع نفسه قبلة فوات الاوان
93 - لاديني الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:51
امتنا كذلك من قبل كانت تؤمن ومازالت بأن الأرض مسطحة، حتى جاء العلم ونسف كل ترهاتهم.
94 - المبرمج الأحد 02 شتنبر 2018 - 01:59
ألأجل ليس هو ما ما يحكم به الإنسان حتى وإن كان طبيبيا او عالما أو أي إنسان. فشهادة الوفاة الممنوحة من طرف الاطباء لا تعني الوفاة المعروفة في الشرع فالأجل الحقيقي هو عندما يقبض ملك الموت الروح و لا معرفة لنا نحن البشر بهذه الحقيقة متى تتم. هذا يعني ان ما نعتقده نجن البشر وفاة قد لا يكون إلا مرضا قد يستطيع البشر فك لغزه مستقبلا كما فعل الطب الحديث مع حالات عديدة كانت تعد من علامات الموت كتوقف القلب عن العمل . فهذا لا يعني انها الوفاة .فاصغر ممرض رتبة يعرف الآن كيفية إنعاش شخص ما توقف قلبه فجأة عن العمل . فهذا لا يعني أن الشخص قد توفي او أن الممرض قد أعاده فعلا إلى الحياة . كلما تقدم العلم كلما أخرنا اسباب الموت بسبب شتى الامراض . يخبرنا القرآن الكريم ان نوحا عليه السلام عاش الف عام . فلماذا لا نستطيع العودة لنفس الآجال باستخدام العلم ؟؟؟
95 - تعليق الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:08
ايها العلماء الاغبياء لو فكرتم قليلا لوجدتم ان الموت نعمة من نعم الله تعالى على الانسان لاستمراره في الحياة على وجه الارض فلو لم يكن هناك موت لوجدت الارض تعج بالانسان و طبعا هذا مستحيل منطقيا لانه حتى ثروات الكرة الارضية محدودة جدا لمن يعيش فوقها اليوم فكيف اذا لم تكن هناك موت انهم فعلا اغبياء فحتى لو كانت هناك طريقة ما لاعادة الحياة لا ينبغي التفكير بها مطلقا لانها ستكون نهاية الحياة فوق الارض لا محالة هذا طبعا ونحن لا نؤمن بهذا مطلقا لان الله وحده سبحانه المحي و المميت
96 - أنس الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:14
لا يستطيع الإنسان هزيمة الموت لأن الإنسان يبقى إنسان ومخلوق ولكل مخلوق له نهاية أما الذين يقولون العلم أو هزيمة الموت فهذه فقط خرفات لا يصدقها العقل لأن علم الإنسان قليل أمام علم الله مثل حبة رمل في صحراء كبيرة جدا و ايضا الله قبل خلق الحياة خلق الموت أولا
97 - صناعة الدم أولا الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:15
يمكن للعلم أن يعطل عامل الموت لو استطاع الإنسان أن ينتج عنصر الدم حينها يمكن الحذيث عن اعادة الحياة أو إلغاء وجود الموت .
98 - محمد الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:23
عفاكم واحد ديناصور راه كانوا لقاوه مجمد في القطب الشمالي. متنساوهش تردو ليه الروح. راه بغيتو ألله يجازيكم بخير، واقف عليه ضروري
99 - تعليق نتن الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:28
اولا و قبل التفكير في اعادة الحياة للناس و محاربة الموت يجب التفكيرا اولا في كيفية جعل ثروات الارض و التي هي محدودة اصلا تكفي لبشر يزدادون و لا ينقصون بالموت او على الاقل اكتشاف علاج الامراض المزمنة التي عجز عن علاجها علمهم فتسعون بالمئة من الامراض اكتفى علمهم و تطورهم الطبي باكتشافها و وصف اعراضها دون التمكن من علاجها هذا ان كان هؤلاء علماء فعلا لكن سبحان الله لهم عقول لا يفقهون بها
100 - سلطانة الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:37
وماذا تقولون عن صناعة بعض أعضاء الجسم في المختبرات من الخلايا الجذعية، التي أصبحا حقيقة وليست خيال؟
وهل كان الانسان البسيط قبل 1000 او حتى 200 سنة يصدق أنه بامكانه صناعة طائرات وصواريخ وأقمار صناعية تغزوا الفضاء؟

صراحة أمة الخرافات وأساطير الأولين لايصلح أن تناقش في العلم، كيف ستناقش في العلم وهي تقول أن الأرض مسطحة؟ وان الشمس تدور حول الأرض.
101 - مول الكرموص الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:37
لكم دينكم ولي دين....................
102 - أم تسنيم الأحد 02 شتنبر 2018 - 02:43
اصنعوا ماشئتم واخترعوا و كذبوا الموت والنهاية قدركم (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ) . صدق الله العظيم  
103 - mosbarca الأحد 02 شتنبر 2018 - 04:36
خبر مفرح للبرلمانين والوزراء. يتسابقون للتجميد ويتركون المقاعد لابناءهم عند العودة
104 - ALI122 الأحد 02 شتنبر 2018 - 05:32
المسائل العلمية تنبني على شيئين مسلمات ومنطق بالنسبة للموت بدون رجعة فهي من المسلمات ...وبماأن الارض داهبة الى الفناء السقوط في الشمس او الابتلاع من طرف احد التقوب السماوية في مجرتنا درب التبانة فإن جميع الكائنات والاشياء في الارض تنطبق عليها هده المعادلة فهي مسألة وقت فقط ...فهناك من ينتظر الحياة ومن جهة هناك من ينتظر الموت ادن هناك حركة دائبة ...هده المسائل معقدة وتتجاوز العقل البشري ...ومن الناحية العلمية مادام الإنسان لم يحل علاقة دوبمين مع الشيخوخة فليس هناك حل في المنتظر القريب ........ومن جهة اخرى اضف الى دالك الا حداث الاخرى المتعلقة بالقدر كحودت السير وماإلى دالك التي تؤدي الى هلاك الإنسان....... ووووووووووووو..........وووو
105 - المؤمن يرتعش الأحد 02 شتنبر 2018 - 06:22
المؤمنون يحلفون ويحلفون أن هؤلاء العلماء لم يستطيعوا ولن يستطيعوا ...بدليل ماذا؟
أنهم تلقنوا مند صغرهم بأن الذي نؤدي له طقوسات يوميا هو من يحيي ويميت.. وبهذا يقدمون التلقين أمام العلم
صحيح أن الوصول إلى هزيمة الموت سيهدم عليهم المعبد وكل ما تلقنوه ويرددونه.. ولهذا يرتعشون خوفا أنهم أرهقوا حياتهم في العبادات والطقوس.. والنتيجة : صفر!!!
أذكركم أن هناك اليوم الآلاف من الأشخاص الذين ولدوا من خلال أجنة مجمدة مند سنين..
وأنه لولا الكفار وعلمهم كان أنتم الحين في خيمتكم ينهشكم الجدري أو الجرب .!!
شوفوا حولكم مزيييييان ... و قولوا لي هل للدين فضل في وجود أي شيء من الرفاهية التي نعيش فيها اليوم ؟
ولولا العلم وهؤلاء لما استطعنا أن ننعم بشيء مما ننعم به اليوم( السيارة، الكمبيوتر، فيسبوك، الهاتف، الدواء للأمراض كالسكر وو...الخ.)..
فلكل هؤلاء الذين أعطونا هذه الحياة شكر الإنسانية جمعاء..

أما الدين فصدق من قال "جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا"
المستقبل للعلم غير صبروا شوي
106 - مغترب الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:03
كان الاولى تجميد فار او قط كما تخضعونهم لتجارب المختبرات فاخضعوهم كذلك لتجارب الحياة بعد الموت بما ان حتى اعمارهم ليست بمديده ويتناسلون بالعشرات وتكلفتهم اقل من تكلفة تجميد بشر احب الدنيا لدرجة الخلود ولن يعمر فيها بقدر ماكتب الله من العمر,قد سبقهم قارون بكل ماكان يملك من كنوز الارض وسبقهم الفراعنة بكل ما اوتو من علم لم يوجد مثله ومع ذلك لا فائدة لان الجسم مجرد وعاء والاهم هو المحرك والدينامو الذي يحركه وهي الروح
نفس هذا الغرب برغم كل علمه لم يستطع حتى ان يفك لغز الجن ولم نجد يوما عالما ارانا جنيا على حقيقته او درس كنههم بل كل ما وصلوا اليه فمجرد اخراجهم وبالدين من الجسم او انكار وجودهم اصلا لان علمهم لا يؤمن الا بالمجردات اما الغيبيات فلا يعترفون بها,والروح جزء من تلك الغيبيات لذلك لن يفلحوا ابدا
ثم اليس الاجدر بعلمهم هذا ان ينصب الى خلق جسم متشبع بكامل المناعه من كل مرض؟لما لا يخلقوا جسما كاملا مضادا لكل مرض عوض التفكير في احيائه بعد مرضه وموته؟
الجواب لكل ملحد انهم لن يفعلوا ذلك لان اغتناءهم ياتي من بيع الادوية والمضادات وكذلك بيع الاوهام للربح من المغفلين امثال هؤلاء المجمدين بفلوس
107 - ابن رشد الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:21
هزيمة الموت غير منطقية لماذا. اولا تخيل ان كل البشر يخلدون في الارض فكيف ستكون الكثافة السكانية وماذا عن الشيخوخة ايعيش الانسان عالة. ولو هزمت الشيخوخة ماذا ياكلون فالموارد محدودة ومتوازية مع عدد السكان. ولو صنعنا مواد غذايءية من الهواء فكيف سيكون المجتمع وكيف العلاقات. بصراحة سيفسد وجود الانسان اصلا وسيكون مجتمع من المستحيل الحياة فيه. ولكن ماله بداية له نهاية. يمكن تقدم الطب لكن تظهر في نفس الوقت اعطاب وتحديات اخرى تستعصي على العلم. ويظل العلم يطاردها حتى يغلبها فتظهر فتنة اخرى. والتحدي مستمر. واعادة الحياة للاموات هراء وهذيان وخيال علمي غير منطقي.
108 - Abdo الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:25
مع الأسف في العالم الإسلامي العلم معطل أي واحد يحاول اختراع شئ نفحمه بالدين انا أؤمن بالله عز وجل وأؤمن أنه وهب لنا عقل نفكر به وأذكره بعض المعلقين أن الطيران والاتصال عن بعد والاستنساخ اطفال انابيب الاستمطار الصناعي كلها امور اعتقد المسلمين باستحالاتها ياسفاه على هذه الأمة وأقول إن احياء الموتى مستحيلة لكن المحاولة لا بأس بها العلم غير مقيد
109 - مغربي الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:33
كل الاعتقادات المنحرفة في الازمنة الغابرة كانت تعتقد ان الميت يعود للحياة وهذا اعتقد به المصريون القدامى والرومان والفرس وكل الحضارات المندثرة وكانوا يستندون على افكار خرافية في ازمنتهم كانوا يرونها تقدمية وعلمية لكن انسان اليوم يراها انها نجرد خزعبلات
الموت هو لا يتحرك من العشوائية وانما هناك قوة تحركه بانتضام ولو كان تحركه ارتجالي عشوائي لما بقى على الارض شخص واحد سيما واجهت البشرية اوبئة وحروبا قتلت الملايين لكن العنصر البشري حافظ على وجوده
الذي ينشئ الخلق ويخلق البشر من ماء مهين هو الله تعالى جعل لهم اجلا
110 - موسى الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:34
لنفرض أنهم قاوموا الموت بيولوجيا ، واستطاع الانسان أن يعيش أكثر من الطبيعي ، فذلك سيكون بمشيئة الله وعلمه المسبق ، فأنت حين تشتري الدواء من الصيدلية فأنت تقاوم الموت أيضا لبضع الوقت { ذلك ما كنت منه تحيد } ، مع العلم أن أسباب الموت ليست بيولوجية فقط فهناك الزلازل والكوارث والنيازك ... الخ ، بخلاصة ما دمت تعيش في الدنيا فأنت معرض للموت دائما في أي لحظة { قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم }

فلتقاوم هذه الدراسات أيضا أسباب الموت الأخرى الزلازل والنيازك والأعاصير والبراكين و إنفجار الشمس كنجم ... الخ فنيزك من حجم معين كفيل بأن يمحو الجميع من على الأرض { وما قدروا الله حق قدره }
111 - Issam الأحد 02 شتنبر 2018 - 08:24
Si AWILI hadaka allah si tu veux toi aussi demande leur de te laisser une place dans les congelo préparer à cette fin ,c'est un business juteux ; pour le fric capables de tout
112 - السمسار ديال الديور الأحد 02 شتنبر 2018 - 09:35
امر ممكن و بنص ديني، واش متعرفوش ان الدجال ممكن يقتل الانسان ويرجعو للحياة؟
قراو واحد شويا و هضرو من بعد، اما التسرع والرفض بدون دليل فهو عمل البلهاء
113 - Yassir الأحد 02 شتنبر 2018 - 10:08
خزعبلات لا أصل له.
هم لا يستطيعون أبسط شئ فعله لمعالجة مرض في جسم فيه روح وجسد .نسبة الوفيات مرتفعة جدا.
من يؤمن بهذا الا الملاحدة .
5% فقط يعرفون عليه و95% ما زالت غير معروفة حسب احصائيات Nasa
114 - محمد الأحد 02 شتنبر 2018 - 10:47
اتمنى ان تكون هذه تقنية مجرد اشاعة, لو كانت حقيقة ستجد ان صاحب افريقيا (لا داعي لذكر اسمه) اول زبون لشراء سائل تجميد من اجل خلود ههههه
115 - mohammed españa الأحد 02 شتنبر 2018 - 11:06
نعم من الممكن أن تكون معادلة كيميائية فزيائية تمكن من جعل الميت يحافظ على حرارته ولك المشكل في الروح
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26)﴾
116 - alpha Charlie الأحد 02 شتنبر 2018 - 11:56
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
117 - Lokman الأحد 02 شتنبر 2018 - 12:19
لمن يزعمون أن العلم قادر على إعادة الروح.....
فلتعلموا أن هذه الخلايا والدماء والأعضاء والأغشية والعروق والبويضات والحيوانات المنوية و و و و و. .... كلها من خلق الله، فماذا بقي للعلماء؟ وحتى الأذهان التي يوظفونها في عملهم هذا، هي من صنع الله... فمن يتحدون إذن؟؟؟؟ باب العلم والاجتهاد والاختراع مفتوح، بل ويجازى صاحبه، لكن تيقنوا أنهم لن يصلوا إلا لشيء كتبه الله. طبعا لمن كان يؤمن بوجود الله، أما الذين يكفرون بوجوده، فهؤلاء لن تقنعهم بشيء
118 - المغتربة الأحد 02 شتنبر 2018 - 12:26
ما يضحك أن بعض التعاليق صدقت هذه التخاريف و هذا يعبر على الثقة التامة و الكاملة في الاخر و عدم الثقة في عقلهم
توقعت من خلال العنوان تجميد الاجسم ليستفيدوا من أعضاءه للمرضى الاحياء اما ان يعود الجسم الى الحياة مرة أخرى فهذا ضربا من الجنون
119 - مسلم سابق الأحد 02 شتنبر 2018 - 12:39
شيء عظيم ! كل شيء ممكن استمروا وستتمكن البشرية من التغلب على كل صعوبات العيش، في السنوات الماضية كان الناس وخاصة المسلمين يحرمون الوضوء من الحنفية لانها بدعة وحرموا التصوير والعديد من الاشياء والان صارت مباحة ان البشرية في تطور، اتمنى لكم التوفيق يا خير امة ♡♡
120 - karim الأحد 02 شتنبر 2018 - 12:43
وما هو ردكم عن الإستنساخ أيها المتدينون ؟لكم في النعجة دولي ومثيلاتها خير دليل،العلم كسر إدعاءات الأديان وتخاريفها وهو ماض في ذلك ومن معجزته الهندسية الجينية ،تحديد وتغيير كل صفات الوراثة ،والنسل دكر أو أنثى عند رغبة الزوجين لون العينين الشعر ووووو ، بل وصل إلى أبعد مما تتصورون هندسة الدماغ لإنتاج العباقرة من بني البشر ، لكن ماذا عساني أقول في حق من يؤمن أن الأرض مسطحة ؟
121 - اردغان الأحد 02 شتنبر 2018 - 13:04
لا عودة ايها المجانين الامريكان الى الحياة الا بادن الله ولن يحيي العظام وهي رميم الا الله انتم تعيشون في الوهم وتضيعون اموالا طاءلة لكي يتحفظوا على جتتكم اللعنة تم اللعنة عليكم ايها الامريكان السدج بدل ان تنفقوا تلك الاموال على الفقراء والمحتاجين حبكم للحياة وجنونكم يوهمكم بانكم سوف تتمكنون من اعادة الحياة الى الموتى اما هدا العالم عالم الشيخوخة والدي يريد ان ينتظر 100 عام او اكتر ليعود على الحياة فاقول له نعم سوف تعود الى الحياة لكن دلك سيصادف يوق البعت يوم يبعت الله العليم القادر الموتى ويبعتك ايضا لتنال حسابك
122 - Abdellah الأحد 02 شتنبر 2018 - 15:28
لو اجتمع الجن والانس على ان يخلقوا بعوضة ما استطاعوا
لا لوم عن الكفار
123 - علامات الساعة الأحد 02 شتنبر 2018 - 15:40
أعطي هذا الأمر إلى المسيح عيسى عليه السلام وقد يظهر المسيح الدجال بفتنة في هذا الأمر بشكل مشابه. لعله تمهيد. الله يعطي ما يشاء وكيف يشاء ولمن يشاء. المهم أن نعتصم بالله في زمن الفتن.
124 - نارووطو الأحد 02 شتنبر 2018 - 16:44
انها من علامات الساعة الكبرى حيث سيقول الكفار قهرنا أهل الأرض وسنقهر أن أهل السماء حيث يوجهون سهامهم الى السماء ويرشقون السهام على السماء لاكن هده بطبيعة الحال تعبير مجازي هأولاء العلاماء يتحدون الله عز وجل جلاله
125 - ناطق الأحد 02 شتنبر 2018 - 16:52
نحن شعب لا يقرا ولا يعمل و لكنه يهرج كثيرا . جل المداخلات يندى لها الجبين. فلا تنسوا ان الله سبحانه يحب العلماء و المبتكرين. اما نحن فنكتفي بالاستهلاك فقط.
لذا استحيي من هذه التدخلات و هذا اللغط الفارغ.. فلولا هذه البحوث العلمية لما توصلنا الى كتابة اراءنا و نشرها في رمشة عين .
126 - معلق الأحد 02 شتنبر 2018 - 17:58
عندما يتعلق الأمر بعلم الأحياء فكل شيء ممكن مع الزمن. فقبل عقود خلت كانت أبسط الأمراض تقتل البشر ولولا هؤلاء العلماء الحالمون لما وصل الطب إلى ما وصل إليه . فمن يتساءل على تأخر شعوب شمال إفريقيا فجوابه في نوعية التعاليق الواردة على هذا الموضوع .
127 - Mohamed الأحد 02 شتنبر 2018 - 20:24
منذ 20 عاما كان الهاتف النقال حلما. ليس للعلم حدود.الله أمرنا باستخدام العقل لخدمة البشرية .العلماء يشتغلون ونحن قاعدون ننتقد ونندب حزنا.
128 - Driss الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:36
They did not know it was impossible so they did it
Mark Twain
لم يعلموا مسبقا أنه من المستحيل القيام بهذا العمل لهذا فعلوه.
الحمد لله أنا العلماء لا يستعملون المنطق الديني، لو كأنو كذالك لما زلنا في القرون ما قبل الوسطى
129 - محمد الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:35
لنفترض ان هذه العملية نجحت وتم نقل هذه التقنية الى المغرب سؤال المطروح هل سيشملهم التجنيد اجباري
هههههه
130 - Maghreb الاثنين 03 شتنبر 2018 - 05:43
تذكرت خبرا سبق ان قرأته منذ مدة :كان في أمريكا شركة مهمتها حفض جثت الأغنياء الذين يؤدون الثمن مقابل الخدمة ، وكان لها زبناء ، وكان عندها ثلاجات صنعت خصيصا لتبريد الجثت بدرجة معينة ،وازدهرت معاملاتها لسنين، لكن عَائِلات المتوفين صدمت لما علمت ان جثت دويها فسدت بسبب انقطاع الكهرباء عن محركات الثلاجات.....
131 - abdo الاثنين 03 شتنبر 2018 - 13:30
مجرد إعادة تأهيل إنسان كان في حالة غيبوبة لمدة شهر يلزمه أكثر من عام حتى يستعيد الجسم بعض وظائفه الحيوية وليس كلها، فكيف سيتم استعادة وظائف جسم مات وفسدت أعضائه وأنسجته هذا إن تم الإحتفاظ بالجثة في أحسن الظروف العلمية حتى يتم إحيائها حسب زعمهم.
قال تعالى في سورة الإسراء الايات 49-51 "وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُ‌فَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا * ...إلى قوله: فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَ‌كُمْ أَوَّلَ مَرَّ‌ةٍ" هو الله الواحد الذي يستطيع إحياء الموتى ولا قدرة للعلماء فعل ذلك فيجتهدوا إذن في مجال تحسين صحة الانسان وليتركوا الموتى في حالهم
132 - مغربي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 18:00
غريب منطق المتدينين !! لماذا يرون في إجتهاد العلماء والأفكار الجديدة تهديدا لهم واستفزاز ويبدأون بالوعيد والترهيب !! العلماء يفكرون يخترعون ويجربون ، وأنتم مالكم ؟!!!
133 - لمن الملك اليوم الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 15:42
إحياء الموتى أو الخلود هو أحد أمنيات عبدة الشيطان فهوالذي يمني أتباعه بالخلود ليضمن عبادتهم له وهي قصة قديمة جديدة وما يحدثوننا عنه اليوم ما هو إلا مجرد بعض الخدع التي سيمارسها الدجال محاولا إيهام الناس بأنه يحيي ويميت ، أما نحن فنعلم أن كل ما بهذه الدنيا من علوم فمن الله وهوالذي يعلم ظاهرها وباطنها ، وقد أحاط بكل شيئ علما ، أما الروح التي هي سر الحياة فقد أخفى الله علمها عن جميع مخلوقاته وحتى عن أفضل خلقه ، فكيف لمن هو عدو له أن يعلم حقيقتها .
فالحمد لله أننا على قوة إيمان بربنا وعلى يقين من أنه الواحد القادر على إعادة الحياة لخلقه لأن الروح من أمره .
المجموع: 133 | عرض: 1 - 133

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.