24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | حديقة الحيوانات بالرباط تبحث سبل الحفاظ على الظباء الصحراوية

حديقة الحيوانات بالرباط تبحث سبل الحفاظ على الظباء الصحراوية

حديقة الحيوانات بالرباط تبحث سبل الحفاظ على الظباء الصحراوية

كانت حديقة الحيوانات بالعاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، على موعد مع لقاء علمي حول "تدبير التنوع الجيني لظباء الصحراء وتأثيره على إستراتيجية المحافظة على هذا النوع من الحيوانات"؛ وذلك بحضور المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي، والدكتورة هيلين سين، رئيسة البرامج العلمية للمحافظة على الحياة البرية في الجمعية الملكية الإسكتلندية لعلوم الحيوانات، وسلمى السليماني، المديرة العامة المنتدبة لحديقة الحيوانات.

اللقاء، الذي انطلق من توصيات الاتحاد العالمي من أجل الحفاظ على الطبيعة، يستهدف الحفاظ على الظبي الصحراوي الذي يتعرض لاحتمال الانقراض، ما يتطلب رؤية شاملة وموحدة لتدبير حمايته والحفاظ عليه، كما يقتضي تعاونا دوليا يمكن من ضمان استمرار الغزال على كوكب الأرض من أجل الأجيال اللاحقة؛ وذلك ما تنكب عليه حديقة الرباط التي تحتضن 90 غزالا صحراويا، مع توفير بيئة تزايد مستمر.

ولفت اللقاء إلى أن المغرب منخرط في الحملة الدولية التي تحمي هذا النوع من الحيوانات، عبر الحملات التحسيسية، بهدف إعادة الاعتبار للظباء، وضمان تواجدها في المناطق الجنوبية للمغرب؛ فبين سنوات 2008 و2010 جرى تنقيل 16 غزالة من نوع "داما حور"، و16 غزالة من نوع "داكس"، صوب موقع صافيا التابع ترابيا لإقليم أوسرد؛ فيما استقبل الموقع ذاته 25 غزالا سنة 2015، وفي سنة 2018 جرى تنقيل 44 غزالا صوب مناطق الرميلة ومحاميد الغزلان.

عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أوضح أن "اللقاء يندرج ضمن سلسلة محاضرات تتطرق لجانب من جوانب التنوع البيولوجي بصفة عامة"، مشيرا إلى أن "التحدي الأكبر للكرة الأرضية هو التنوع البيولوجي، إذ إن كل الدراسات تبين منذ قمة الأرض في 1992 أنه رغم المجهودات المبذولة على الصعيد العالمي فهناك تراجع للتنوع سنة بعد سنة".

وأضاف الحافي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الدراسات الحديثة تكشف أنه إذا استمر انبعاث الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري، فثلثا الوحيش ستنقرض لأسباب متعددة"، لافتا إلى أن "اللقاء يأتي أيضا لتدارس وضعية مختلف الغزلان الصحراوية، التي بذل المغرب مجهودا كبيرا من أجل زرعها في مواطنها الأصلية، سواء في المنتزهات الوطنية، أو في مواطن أخرى".

وأردف الحافي بأن "اللقاء يأتي بتعاون مع الجمعية الملكية الإسكتلندية المتخصصة في التنوع الجيني للغزلان، وهي فرصة لتقييم المجهودات، واستشراف ما يمكن القيام به في المستقبل بخصوص المواطن الأصلية للغزلان".

من جهتها قالت هيلين إيسن، المتخصصة في علم الوراثة البيئية، وعضو الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة، إنها في زيارة إلى المغرب "من أجل تدارس وضعية الظباء الصحراوية، وذلك لأن المملكة تحتضن عددا كبيرا من الظباء النادرة، مثل داكس والداما"، مشيرة إلى أن "عدد الظباء في العالم قليل جدا، ما يفرض تحركا من أجل حمايتها بالشكل اللازم".

بدورها أشارت سلمى السليماني، المديرة العامة المنتدبة لحديقة الحيوانات بالرباط، إلى أن لقاء اليوم يأتي ضمن سلسلة محاضرات تقوم بها الحديقة لتعميم ونشر المعلومات الخاصة بالوحيش والتنوع البيولوجي، مسجلة أن "الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الضباء الصحراوية، التي أصبحت في طور الانقراض أو انقرضت".

وأردفت السليماني، في تصريح لهسبريس، بأن "الحديقة تعمل على إعادة توطين الظباء الصحراوية في الجنوب المغربي"، مشددة على "ضرورة فتح نقاش حول كيفية حماية الحيوانات وتبادل الخبرات في هذا المجال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mohamed الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:53
سلامة الحيوان و الرفق به واجب لكن الحفاظ على سلامة الانسان اولى
2 - سفيان الهولندي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 19:17
حديقة الحيوان غير قادرين على تسييرها وما بالك في تسيير دولة كاملة مثل المغرب حسبنا الله في هؤلاء المسؤلين المغاربة
3 - خبير الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 19:27
لمادا لا يرغب المغرب بالاعتراف يتواجد النمر الاطلسي في جبال الاطلس الكبير في غابات ازيلال وواد احنصال والنواحي .؟ هل يخشى من جعل المنطقة برمتها محمية من طرف منظمات رفق بالحيوانات باعتبارها حيوانا منقرضا ضهر من جديد ما يجعله مجيرا على تعويض الساكنة المفرغة من المنطقة ؟
4 - محمد المغربي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 19:47
صراحة حديقة الحيوان بالرباط من الأماكن الرائعة ببلادنا مفخرة
5 - مغربي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 21:52
كانت لدينا حديقة للحيونات حينما كان فيها حيونات . الان ترميم رائع و جميل لكن الحيونات اختفت نصفها . لا اتر لها عند الزيارة . سألت حارسا بها في الصيف . اجابني انه معضم الحيونات مغلوق عليها سنين الان . لديهم 34 اسد مغلق عليهم متل الدب و النمر و الفهد و التمساح وا وا وا ...... ( حديقة bio )
6 - رشيد الراحي الخميس 13 شتنبر 2018 - 14:19
السلام عليكم وبعد
ملاحظتي ليست هناك أية استراتيجية لتسويق هذا المنتوج الوطني !!
الدليل باسبانيا المجاورة بمجرد تجاوز الجمارك ودخولك آلى الطريق السيار أو الوطني هناك لافتات بها صور الحيوانات من حجم (3x4)بها رقم مدخل الطريق المؤدية الى الحديقة بحيث تجعل الزائر البالغ اكثر من الأطفال لزيارة المكان وعلى مسافة كل 15 كلم هناك لافتة كما يجب تجهيز الحديقة بمقاهي في المستوى وبثمن معقول وموزعة بدراية وليست هناك سيارات كهربائية لإعانة المعاق والمسنين لهم الحق كذلك بالزيارة!! المرجو من السؤول ان يأخد البادرة ويسافر الى مدينة مألقا وإبرام اتفاقية توأمة معهم في إطار تبادل الخبرة انا لا أنقص من احد لكن أحب بلدي المغرب ولست متشائما !؟
لكن وجب الأخد بالاسباب كما انه ليست هناك دعايات على أية صفحة للجرائد الالكترونية والورقية او بالمذياع او بالتلفزيون ان هناك عروض وبهلوانية او تخفيضات وجب الاعلام بانه أموال طائلة تصرف من مداخيل الضريبة لصيانة هذا المنتوج الوطني وان جد متأكد اذا تظافرت الجهود سيكون مربحا ووجب بناء وتجهيز على الأقل أربعة حدائق من الحجم المتوسط انا ضد الكبير لمي تصبح الجهات الأربع بها
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.