24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | دراسة تربط بين التلوث ومخاطر الإصابة بالخرف

دراسة تربط بين التلوث ومخاطر الإصابة بالخرف

دراسة تربط بين التلوث ومخاطر الإصابة بالخرف

يعتبر التلوث البيئي عامل خطر مؤثر في أمراض القلب والتنفس، لكنه أيضا قد يكون مربوطا بتطور أمراض الخرف والتدهور العقلي، وفقا لدراسة نشرتها مجلة "بريتيش ميديكال جورنال".

وللتحقق من ذلك، بحث خبراء بجامعة لندن، برئاسة دكتور لاين كاري من معهد بحوث صحة الشعب، في مستويات تلوث الهواء والضوضاء في ما يسمى بلندن الكبرى ووسط العاصمة وضواحيها.

ولجأ الباحثون للسجلات الصحية لمرضى دون تحديد هوياتهم استنادا على قاعدة بيانات بحوث الممارسة السريرية (Clinical Practice Research Datalink)، التي منذ عام 1987 تجمع بيانات المراكز الطبية في مختلف أحياء المدن البريطانية.

ووفقا لـ(CPRD) عكف كاري وزملائه على دراسة 131 ألف سجل مريض تراوحت أعمارهم بين 50 و79 عاما في 2004 حيث لم يكونوا يعانون من خرف في تلك الأوقات، مسجلين في 75 مركزا طبيا في لندن كبرى.

وقدر الخبراء استنادا لعناوين منازلهم تعرضهم السنوي لأي نوع من أنواع التلوث البيئي مثل ثنائي أكسيد النيتروجين أو مواد جسيمية (خليط من الجزيئات السائلة أو الصلبة العالقة في الهواء) وقربهم من الطرق المزدحمة كثيرا.

وخضع هؤلاء المرضى للمراقبة لستة أعوام للتحقق ما إذا كان أصيبوا بخرف أو تدهور عقلي أم لا، وفقا للدراسة.

وخلال سنوات الدراسة، تبين أن 2181 مريضا (1.7%) تم تشخيصه بالخرف بما فيها الزهايمر.

لذلك ربط الباحثون تلك التشخيصات المرضية -وفقا للصحيفة البريطانية- بمستويات ثنائي أكسيد النيتروجين والمواد الجسيمية في منازل المرضى عند بدء فترة الرصد في 2004.

وسجّل المرضى الذين كانوا يعيشون في مناطق بها مستويات عالية من ثنائي أكسيد النيتروجين، نحو 40% من مخاطر إصابتهم بالخرف مقارنة بأولئك الذين كانوا يعيشون في مناطق أقل تلوثا، بحسب الدراسة التي أضافت أن هناك زيادة مشابهة في المخاطر لوحظت في أماكن بها مستويات عالية من المواد الجسيمية.

وأشار الخبراء إلى أن الدراسة رصدية وتطبق نتائجها فقط في لندن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.