24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | النفايات الصلبة لبحر طنجة تثير استنكار الساكنة وجمعيات البيئة

النفايات الصلبة لبحر طنجة تثير استنكار الساكنة وجمعيات البيئة

النفايات الصلبة لبحر طنجة تثير استنكار الساكنة وجمعيات البيئة

شهدت منطقة الغندوري بمدينة طنجة حادثة بيئية أثارت استنكارا كبيرا لدى ساكنة المدينة ونشطائها البيئيين خصوصا، بعد أن لفظ البحر كمية هائلة من النفايات الصلبة شكلت صدمة حقيقية لكل من كان حاضرا لحظة كشف عملية الجزر عنها.

وتعليقا على هذا الحدث الذي تداول صوره مجموعة من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، قال محمد عزيز الطويل، عضو المكتب التنفيذي لمرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة: "فعلا، شهدت المدينة ظاهرة غريبة لها ارتباط بالبيئة البحرية، حيث كشف مد مرتفع للبحر عن كمية أزبال غير مسبوقة بمنطقة الغندوري".

وأوضح الطويل أن المرصد تفاعل مع الحدث بجدية، وتابعه إلى حين تدخل كل من مقاطعة المغوغة وشركة صولمطا اللتين أشرفتا على عملية تنظيف الشاطئ من كومة النفايات.

واعتبر المتحدث، في تصريحه لهسبريس، أن هذه الظاهرة "لها ارتباط بمستوى الضغط السكاني على خليج طنجة الذي يعرف توافدا كبيرا للزوار، خصوصا في فصل الصيف؛ وهو ما أفرز نفايات ذات طبيعية بلاستيكية بالدرجة الأولى. كما أن التساقطات الأخيرة في أواخر شهر أكتوبر كان لها دور في وصول كمية من النفايات الصلبة في إطار تدفق السيول بالأودية الكبرى، التي تصب في الواد الجديد ثم بصفة مباشرة في البحر".

وأوضح عضو مرصد البيئة والمآثر التاريخية بطنجة أن النفايات تشكلت أيضا، بالإضافة إلى المواد البلاستيكية، "وصول نفايات مختلفة صلبة؛ من بينها بقايا أخشاب وألواح".

وزاد الطويل موضحا: "يعرف شاطئ طنجة كثافة ملحوظة في إطار السياحة البحرية، مقابل عدم وجود إستراتيجية واضحة لمعالجة النفايات الصلبة والمقذوفات التي تصبح ملوثة للبحر والشاطئ".

ودعا الناشط البيئي إلى ضرورة تعزيز الجانب التوعوي لدى الساكنة ولدى الجهات المسؤولة عن النظافة "التي يجب أن تباشر مهامها في أودية تصريف مياه البحر، التي تعرف اختناقات تصبح لاحقا نفايات متراكمة يلفظها ماء البحر، مع ضرورة أن تكون هذه المهام متواصلة وليس في طار حملات عابرة".

وركز الطويل في حديثه على المنطقة الرابطة بين "مارينا باي و"المنار"، "التي أصبحت من منطقة جذب سياحي على طول السنة، ويجب التعامل معها بجدية في إطار السلامة البيئية للشاطئ والبيئة البحرية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - طنجاوي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 01:17
مدينة طنجة،أصبحت مسخ،العكر فوق الخنونة كما يقولون بالدارجة،المسؤولون لا يهمهم سوى المال،نسوا مدينة كانت دولية في أبهى حلة،طنجة الكبرى،مشاريع و شوارع الكبرى لكن عندما تحوم حول المدينة،ترى أشياء لا تسر الناظرين،فقر و تسول وخراب حول الديار،ذهبت طنجة الغالية كما ذهبت فاس قبلها والدار البيضاء و مراكش........
2 - Promoroccan الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 04:56
قوارير بلاستيكية و قاذورات بشرية...
لايمكن لوم الدولة في هذه الحالة, فليلا جحافل من عمال النظافة و لو بآليات بدائية يقومون بواجبهم .فعلى المواطن/ة القيام بواجبه/ا أيضا.

راه سهل جدا الاحتفاض بزبلك حتى يبانليك شي طارو, لا عيب في ذلك ابدا واكيد مشي حشوما.
لبحار تايرد غي الصرف..
3 - جلال الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 06:36
إلىطنجاوي رقم 1 انت ربما لم تكن تعرف طنجة في التسعينات أو الثمانينات قبل سنة 2000 أو لم تأتي الحياة بعد قبل هذا التاريخ طنجة تعرف عصرها الذهبي على جميع مجالات الصناعية السياحية التجارية توظف الاف من الأبناءالشعب سكان المدينة من خارج المدينة من كل المدن المغربية أصبحت تساهم في الاقتصاد الوطني توفير الفرص الشغل أكثرمن الدار البيضاء في طنجة الدولية كما تصفها يحن لها بعض السنوات بعد الاستقلال طنجة كانت تتوفر على شارع واحد هو محمد الخامس مدينة قديمة في حالة يرثى المدينة المهمشة لا المشاريع فيها سوى التجار المخدرات بزناسة والمافيا المغربية الدولية ميناء ااقديم يستقبل المهاجرين يجلبون الخردة اروبا بيعها بي إضافةشاحنات تحمل االأسماك تمر من كورنيش تترك رءاحة الخانز الازبال الثلوت الأيام طنجة قبل سنة 2000 تتغنى بيها تتمنى عودتها لايوجد فيها لا الطرق والبنية التحتية ومنطقة الصناعية ولا الميناءالمتوسط أكبر الميناء في البحر متوسط ولاقطار تي جي في طنجة تعيش العصر الذهبي مع الملك محمد السادس أصبح المدينة الاروبية لما تشوهون بلدكم أيهاالفاشلون ما حصل الأمرالعادي يحصل في جميع الدول
4 - معاذ ياسر وادي زم الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 07:13
اولا شكرا لجريدتكم على التطرق لهكذا موضوع،لكن هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم لكنها امتداد لسنوات من التدبير غير المعقلن لهذا المكون البيئي،لاسيما الشريط الرابط بين شاطئ الغندوري والمنار،ومازاد من حدة المشكلة هو انشاء قنوات لصرف مياه التساقطات والتي تصب مباشرة في البحر وهو مايجر وراءه مخلفات النفايات والمرميات.والله وانا تجول في الصباح بالقرب من الغندوري اشم روائح كريهة ومناظر مشمئزة وهو ما لاينبغي ولا يتماشى مع مدينة جميلة تدق ابواب المنافسة العالمية والسياحة الداخلية والخارجية لهذا وجه التنبه لهذا الاشكال وعقلنة التعامل معه ولو اقتضى الامر التعاقد مع شركة خاصة تتكلف بذلك وليس ذلك بكثير على مدينة احببناها وألفنا العيش بها .
5 - ابو مريم الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 07:41
في بلادي ...المسؤولين لا حياةَ لمن تنادي
وإن أوسعتهم بالهجاء ضرباً وصعقت الأيادي!
فجُل اهتمامهم تكديس الأموال بكل حال يا فؤادي !
أ تُرانا نعود إلى العصور الحجرية !
بعد هذا الإهمال والإسراف والتمادي !
كل مسؤول هُنا يرمي التُهم جزافاً !
وينأى بنفسه قائلاً : أولادي أولادي !
ويموتُ الشعبُ قهراً حيثما !
وطئت رجله الحواضر والبوادي
6 - ولد القرية - سلا - الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 07:46
يجب تفعيل قانون جزري بمنع ادخال الماكولات وكثرة الملابس خلال فصل الصيف الى البحر . من اراد ان ياكل فعليه ان يبتعد عن الشاطئ والبحر وان يخصص البحر فقط للسباحة وليس للتخييم او احضار وجبات اكل والفواكه الصيفية الى داخل الشاطئ . الشاطئ معمول للسياحة والاستجمام وليس للاكل او الدخل بكثرة الملابس ونزعها بداخل الشاطئ مما يعطي نظرة غير جميلة ومهذبة وشاعرية للشاطيئ . اجراءات تقوم بها عدة دول لشواطئها منذ سنوات عديدة. لذا على الجمعيات الضغط من الان على السلطات لكي تسن قانون منع الاكل بداخل شواطئ البحر ودفن بقايا الاكل والملابس الغير الصالحة تحت الرمال . فالجميع شاهد عبر الفيديوهات كيف عائلات وجماعات من الشباب الذين لا يتمتعون بادنى احترام للبيئة ورمال البحر كيف في رمضان واثناء الافطار يتركون موائد من الاكل بالشاطئ ويغادرون المكان مما يؤدي اثناء مد البحر الى اتلاف كل هذ النفايات بمحيط الشاطئ
7 - rochd الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 08:06
ou passe l'argent du tourisme?la GESTION de l'argent publique doit être contrôler par des marocains assermentés
8 - SAID11 الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 08:39
من العبث أن ألقي النفايات بيدي في البحر ثم أستنكر. فالبحر لا ينتج نفايات. كل ما في الأمر أن بضاعتنا ترد إلينا. لنكف عن هذا السلوك و تحل المشكلة.
9 - anas الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 09:02
bonjour, en gros, un peuple sale et des autorités paresseuses et incompétentes qui ne font pas leur boulot !
10 - محمد الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 09:23
مشكل النفايات الصلبة خصوصا نفايات البناء مطروح في طنجة جىاء تصرف السكان.
اغلبهم بطرح هذه النفايات في اي مكان وحتى فوق الرصيف او يكلف برميها سائق تربورتار او هوندا الذي يتخلص منها في اي مكان.
هكذا أصبح المشكل مشكل السلطة المعنية التي يجب ان تكون صارمة في زجر هؤلاء الملوثين للبيئة وللمدينة
11 - طنجاوي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 09:29
إلى جلال المعلق رقم ثلاثة،أنا من مواليد أوائل السبعينات في طنجة،مع إحترامي لرأيك،طنجة لم تعد جميلة كما كانت، أصبحت بشعة رغم الزخرف و البنيات التحتية وووووو،إلا أن كل هذا لا يخفي معاناة الساكنة من التلوث و الفوضى و الفساد بكل أنواعه،لقد قلت إن طنجة أصبحت مسخا مغطى بمساحيق تجميلية،ربما انت أخي لست من مواليد السبيعنيات،و من ولد قبل السبعينيات،دعه يصف لك كيف كانت عروس الشمال،إن لم تصدق أو لم ترى كيف كانت.......
12 - بدر الشمالي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 09:49
أنا من مواليد طنجة في بداية الثمانينات وأؤكد أنها كانت كارثة: رائحة البخرارو وانتشار العصابات والبزناسة ومستوى دراسي كارثي ودرجة وعي متدنية (خصوصا عند جبالة الذين كانوا يتوافدون على المدينة). أما الآن ف"الرحمة دربي". الحمد لله
13 - طنجاوي الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 10:14
لا أفهم حقيقة كيف أن البعض لا يرى إلا ما يريدونه أن يراه،هل أصبحت طنجة مثل سنغافورة،لا و ألف لا،رائحة بوخرارو لا زالت تزكم الأنوف و زادت أضعافا،نزيدكم،انبعاثات حرق الأزبال في المغوغة تحول صيف طنجة إلى جحيم،دعارة،فساد،مشاريع تبييض الأموال،فقر،تسول،جوع....محسوبية،فوارق طبقية،كأنك في نيويورك،واحد يخسر عشرة ملايين في ليالي الفساد و الآخر يبحث عن لقمة العيش وسط القمامة،نزيدك،معالم طنجة التاريخية طمست،غاباتها حرقت،رمالها سرقت و إسودت،رجالها أصبحوا عاجزين،نعم لقد سبقتنا الدار البيضاء و الكثير من المدن المغربية إلى هذه الحالة الكارثية،لكن لم يبقى عند البعض إلا أن يقارن بين طنجة الحالية و تايوان أو سنغافورة،أزيلوا من فضلكم الغشاوة عن أعينكم أو ضعوا نظارات
14 - Wiseman الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 11:20
Terrible act from ignorant people
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.