24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي يهدد الصحة النفسية

الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي يهدد الصحة النفسية

الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي يهدد الصحة النفسية

تغزو شبكات التواصل الاجتماعي، من قبيل فيسبوك وإنستغرام وسنابشات وتويتر، منذ سنوات، حياة أغلبية الناس. وعلى الرغم من المزايا التي تتيحها هذه الشبكات الاجتماعية، التي أضحى من الصعب الاستغناء عنها، فإن استخدامها المفرط قد تكون له أضرار على الصحة النفسية لمستعمليها؛ وهي الحقيقة المؤسفة التي لا يتردد العلماء والخبراء والدراسات والتقارير الأكاديمية في تأكيدها، على الرغم من أن هذه الشبكات تخفي وراءها مصالح اقتصادية كبيرة.

إن الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، التي تتيح لنا الولوج إلى مجتمع افتراضي يمتد إلى كل بقاع العالم، يمكن أن يحفز على تقديم صورة ذاتية مثالية ومتحكم فيها. وهذا ما يدفع البعض إلى القيام بمقارنة غير سليمة لحياتهم مع الحياة المثالية المنقولة من لدن مستخدمين آخرين لهذه الشبكات.

وكشفت مجموعة من الدراسات أن هذا "الكمال المنشود" يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تتعلق بصورة الجسد. كما يمكنه أن يؤثر على الصحة النفسية وينعكس على العادات المعيشية؛ من بينها النوم، وأن يكون كذلك مصدرا للاكتئاب والحزن والعزلة أو حتى الحقد كما تؤكد العديد من الدراسات.

ومن بين هذه الدراسات دراسة بريطانية قام بها فريق من الباحثين من الجمعية الملكية للصحة العامة في أوساط شباب تتراوح أعمارهم بين 14 و24 سنة، والتي كشفت أن بعض شبكات التواصل الاجتماعي لها تأثير سلبي على الصحة النفسية لمستخدميها. كما أن هذه الشبكات قد تكون مسؤولة عن تدهور التوازن والسلامة النفسية للمستخدمين الشباب، لا سيما في صفوف مستعملي شبكة "إنستغرام"، وأن تؤدي إلى الاكتئاب والعزلة، وإعطاء صورة سلبية عن الذات، أو حتى قلة النوم.

وتبرز الدراسة أيضا أن شبكات التواصل الاجتماعي تزيد من حالات التحرش الإلكتروني و"الخوف من فقدان شيء ما"؛ وهو القلق الاجتماعي الذي يدفع المستخدم إلى الولوج الدائم إلى هذه الشبكات لكي لا يفوت أي شيء ويكون على اطلاع بآخر الصيحات.

وبسبب تعرضهم المستمر للصور المبهرة لنجوم السينما، أو للشخصيات المؤثرة "إنفلوانسر" المفضلة لديهم، يمكن للشباب مستخدمي الشبكات الاجتماعية، الذين يعانون أصلا من ضعف الثقة بالنفس، أن يقارنوا أنفسهم بحقيقة زائفة ويتضرروا من هذا الأمر. وتكون لذلك تداعيات على نفسيتهم وثقتهم بأنفسهم، حسب كريستين غرو، الأخصائية النفسية ورئيسة هيئة الأطباء النفسيين في كيبيك.

وبدورهم، يعتبر المتخصصون المغاربة شبكات التواصل الاجتماعي بمثابة "مخدرات" تؤثر على المستخدمين الذين يفرطون في استخدامها، داعين إلى استخدام معقلن ومعتدل لهذه الشبكات.

الطبيب النفسي خالد أوقزة قال إن "الشبكات الاجتماعية تعتبر شكلا من أشكال الإدمان السلوكي عندما يتعلق الأمر باستخدام إدماني طويل الأمد".

واعتبر الأخصائي النفسي، في تصريح صحافي، أن استخدام الشبكات الاجتماعية يجب أن يكون معتدلا وبحذر؛ لأن الاستخدام المفرط، الذي يتجاوز 3 إلى 4 ساعات يوميا، قد يؤدي إلى خلق إدمان سلوكي.

وفي هذا الصدد، أشار المتحدث ذاته إلى أن هذا الإدمان "يعتبر أكثر ضررا من الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية"؛ وهو ما يقتضي علاجا أكثر دقة.

وأوضح الدكتور أوقزة أنه "على المستوى العصبي يوجد نظام في الدماغ يسمى نظام الدوبامين أو نظام المكافأة، وهو دائرة بيولوجية عصبية مسؤولة عن كل ما هو إدمان، شبكات التواصل الاجتماعي، والصور والمتعة".

وبخصوص تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على هذا الجانب، أبرز الأخصائي أنها "تحفز نظام الدوبامين على مستوى الدماغ، وعندما يتكرر التحفيز، فإن هذه الدائرة ستخلق إدمانا على شبكات التواصل الاجتماعي".

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - المواطن الخميس 27 دجنبر 2018 - 23:41
"والله ما كاين شي حاجة تتهدد الصحة النفسية للناس اكثر من البطالة و الحزقة..."
2 - عبدالرحمن الخميس 27 دجنبر 2018 - 23:50
الحمد لله بتوفيق من الله مسحت الفيس ديالي هادي كتر من عام
والله العلي العضيم واخا نعاود ليكم كيفاش تغيرات حياتي مغاديش نقضر نوصف ليكم شحال تبدلات من حسن لأحسن رتاحيت بزاااااف من جميع النواحي
كتافيت فقط بالواتساب واليوتوب وتطبيق هسبريس
3 - IBN JAZAIER الجمعة 28 دجنبر 2018 - 00:47
مشكل نفسية المغاربة ليس استخدام المفرط لشبكات التواصل بل هي وضعيتهم الاجتماعية الكارثية من كل النواحي اما الذين مدمنين على السب والشتم وزرع الفتن والحقد والكراهية فهذه الفيئة اكيد انها اصبحت سجينة ومضطربة نفسيا
4 - moi الجمعة 28 دجنبر 2018 - 02:23
السلام عليكم،
لا علاقة للإدمان بالدوبامين. هناك أمور أخرى أهم من الدوبامين في هذا الأمر. كذلك أرجو من القارئ و من الصحافة أن تنتنبهو فهناك فرق بين الأخصائي في الطب النفسي = الطبيب النفسي الذي يعطي الدواء الكيميائي و الأخصائي النفسي الذي يعتمد على السلوك و السيرورات الذهنية و المحيط البيئي و الكلام للعلاج. فالثاني أهم و أعلم من الثاني. الأول تاجر يكتب لك ورقة في 5 دقائق و يحصل من على 400 درهم و لا يحل لك المشاكل أما الثاني فهو يعطيك ساعة و جهد علمي. انتبهو!
أما المحلل النفسي فهو ليس بتخصص بل بنظرية قديمة و غير صالحة يعتمد عليها من لم يستطع أن يكون أخصائي نفسي أو أخصائي في الطب النفسي. التحليل النفسي دجل و ليس بعلم.
5 - 3roubi الجمعة 28 دجنبر 2018 - 03:42
موقع (ميدي1 ) وموقع (ماروك تلغراف) تطرق للنفس الموضوع وللأسف الشديد بنفس الكتابة والأسلوب (نسخ لصق).
صرتم تهددون صحة المغاربة أكثر من تلك المواقع بنفسها!
6 - Houssam الجمعة 28 دجنبر 2018 - 08:01
ليس هناك ما يصيب الصحة النفسية باالهلل الكبير أكثر من تدهور الحالة الجتماعية و المادية للأسر المغربية جراء ما تتعرض له من زيادات متتالية في أسعار كل شيء و في الضرائب باختلاف أنواعها و في انعدام الأمن و الأمان و تردي الخدمات الإدارية و تفشي الرشوة و المحسوبية ووووووو.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.