24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. إلغاء حفلات موسيقى "الرّاب" يعيد جدل الرقابة الفنية إلى الواجهة (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. "أسمات" و"توراجا" و"مرسي" .. شعوب مجهولة في عصر العولمة (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. الفساد والريع (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | معاصر الزيتون تنقض "التحملات" بتفريغ الصبغ في أودية تاونات

معاصر الزيتون تنقض "التحملات" بتفريغ الصبغ في أودية تاونات

معاصر الزيتون تنقض "التحملات" بتفريغ الصبغ في أودية تاونات

أثار تخلص عدد من أرباب معاصر الزيتون بتاونات من مادة صبغ الزيتون (المرجان) المدمرة في عدد من الأودية حفيظة النشطاء والمهتمين بالبيئة بالإقليم، الذين عبروا، في تصريحات متطابقة لهسبريس، عن امتعاضهم الشديد من التهديدات البيئية التي تتعرض لها، جراء ذلك، الموارد المائية للمنطقة.

وأجمع هؤلاء على أن التخلص من مادة "المرجان" السامة في الأنهار والأودية جعل مياهها غير صالحة للاستعمال، سواء في الأغراض المنزلية أو السقي أو توريد الماشية، مشيرين إلى أن أصحاب هذه المعاصر يستقوون بنفوذهم لخرق دفتر التحملات الخاص باستغلال وحداتهم التحويلية للزيتون، ويحدّون السلطات.

وهم تفريغ صبغ الزيتون، وفق مصادر هسبريس، على الخصوص، روافد نهر ورغة، كما هو الحال بالنسبة لواد أمزاز وواد أولاي وأبرزت المصادر أن لون مياه النهر المقام عليه سد الوحدة (نهر ورغة) أضحى أسود قاتما، والمياه الملوثة باتت تصب في حقينته.

من جهته، عبّر علي العسري، مستشار برلماني عن جهة فاس مكناس، عن قلقه مما وصفه بـ"التلوث البيئي الكبير المصاحب لعملية تحويل الزيتون بمعاصر دائرة غفساي"، مبرزا، في تصريح لهسبريس، أن "الأودية القريبة من المعاصر تحولت إلى وضع كارثي في غياب مجهود معتبر لمعالجة تداعياته".

وأوضح الفاعل السياسي أنه توجه بسؤال كتابي إلى وزير الداخلية ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة حول "الوضع البيئي الكارثي الذي تسبب فيه التخلص العشوائي للمعاصر من مادة المرجان بإقليم تاونات".

وأشار العسري في سؤاله، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، إلى أنه "نتيجة التخلص العشوائي لعشرات معاصر الزيتون بإقليم تاونات عامة، ودائرة غفساي خاصة، من مادة المرج السامة والقاتلة لكل مظاهر وأشكال الحياة المائية والبرية، في تحد للقوانين المؤطرة وللسلطات المختصة، فقد أصبح الوضع البيئي، منذ شهر نونبر وما زال مستمرا إلى اليوم، كارثيا".

وأضاف صاحب السؤال أن "تحول الأودية والمجاري للسواد الداكن أصبح يشكل خطرا محدقا بالمياه السطحية والفرشات المائية، وعلى رأسها حقينة سد الوحدة التي تشكل مصدر تزود لآلاف المواطنين بالماء الشروب، وما يعنيه ذلك من مخاطر على السلامة والصحة العامة من جهة، وعلى الرصيد السمكي لهذه المعلمة المائية من جهة أخرى".

وطالب محمد الطبيب، عضو الهيأة التنفيذية لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، وزير الداخلية وكاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بـ"إيفاد لجنة مركزية إلى إقليم تاونات للوقوف على حجم آثار الجريمة البيئية التي ترتكب في حق وديان وأنهار المنطقة جراء ما تلفظه معاصر الزيتون من مرجان".

وأضاف الطبيب، في تصريح لهسبريس، أنه "رغم سلسلة اللقاءات التواصلية التي تعقد كل سنة بعمالة تاونات للتحسيس بخطورة صبغ الزيتون واتخاذ الإجراءات التأديبية في حق المخالفين، إلا أن ذلك لم يردع، لأسباب عدة، عددا من أرباب معاصر الزيتون، ومن بينها الانتقائية وعدم تتبع مساطر الجزاءات والتوصيات من طرف اللجان المختلطة".

أما إدريس غازي، ناشط سياسي وحقوقي بإقليم تاونات، فأكد أن صبغ الزيتون أصبح يهدد سلامة الحياة بحقينة سد الوحدة، وطالب بـ"تدخل عاجل للجهات المسؤولة، وخاصة شرطة البيئة ووكالة حوض سبو والسلطات الإقليمية والمنتخبين".

وأضاف غازي، في تصريح لهسبريس، وهو يطالب الجمعيات البيئية والحقوقية بالتحرك، أنه "أمام هول هذا الاغتصاب الفظيع للبيئة، الذي اجتاح أغلب مجاري وأنهار الإقليم، نجد أنفسنا مضطرين لإدانة كل من يقف وراء هذه الجريمة البيئية".

وحاولت هسبريس الاتصال بمديرة وكالة الحوض المائي لسبو من أجل معرفة التدابير والإجراءات التي اتخذتها الوكالة لحماية الموارد المائية بإقليم تاونات بالموازاة مع اشتغال معاصر الزيتون، إلا أنها لم ترد على الهاتف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مغربي/كندي الاثنين 07 يناير 2019 - 01:33
صراحة كمواطن مغربي أعيش بالغربة أتمنى يوما ان اشتكي بالمغرب للأمم المتحدة على الرتبة الثانية التي احتلها في المناخ و البيئة . عندي فيديوهات من واد اسرى وروعة و الله العضيم يقشعر البدن لما تراهم ... بهائم تشرب من الوأد ملوث بسواد الزيتون ، اسماك مختلفة منفقة الى جانب الأنهار منها النهري ، البلاك،النُّون ... سلاحف ، فلاحين. غير قادرين ري فلاحتهم ....
كيف يعقل ان يسمح لأصحاب المعاصر الذين يربحون المال على حساب الآلاف من المواطنين يعيشون الى و من جانب هذه الأودية ؟ الا يوجد بالمغرب مسؤول غير فاسد يحارب هذه المعاصر ؟ و اخيراً الله ياخذ فيهم الحق
2 - Touhali الاثنين 07 يناير 2019 - 02:51
البحث العلمي كل شيء له حل أﻻ لموت.
في إسبانية معاصرة زيتون وكذالك في جميع بلدان العالم هل هوم أيضا يضرون بيئتهم وأنا لا أضن أنهم يضرونها. يجب نقل لمعرفة من عندهم.
أين هو لبحث العلمي؟ روباما يمكن تغييره بسهولة ليصبح إيجابيا لأغراض ﻻخرة. كل شيء له حل !! إﻻ الموت.
3 - ستيتو حمو الاثنين 07 يناير 2019 - 03:25
ان من يزور حاليا أقاليم تاونات وتازة ووزان يصاب بالغيثان وتشمئز نفسه من منظر بءيس ويتأسف على الانهيار التي وصلت اليه الأوضاع البءية فيما يخص الأنهار والوديان جراء رمي مخلفات الزيتون السامة التي تقدم عليها المطاحن العصرية التي يمتلكها رموز الفساد السياسي ويضع علامات الاستفهام على غياب تام او تواطء السلطة والنتيجة كارثة بكل المقاييس وانهيار تام لدور الدولة .
4 - Nocer kamal الاثنين 07 يناير 2019 - 07:18
هذه تسمى تنمية مستدامة، والتي تظهر استهتار السلطات بالشعب، كيف إذن ندعي الاستدامة ونحن غير قادرون على منع معاصر معروفة أماكنها، وكذلك أصحاب تلك المعاصر والتي للاسف كان بإمكانها أن تجسد فعلا مرامي وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظرا لارتباطها بصناعة تحويلية وقدرتها على إدماج عدة صناعات أخرى، على غرار إنتاج الزيت والصابون....
للأسف مررت عبر الوادي صعودا عبر أودية وزان أيضا، كلها سواد ومرجان، وكأنهم يقولون لله عز وجل ها نحن نفسد في الأرض ونستعلي ونجسد الخراب، احترمت حقا معاصر الشاون فالوادي نقي ومياهه متدفقة جميلة...
السلطات تعرف الحل، ولكنها تجسد دورا سلبيا للغاية، منع هؤلاء عن تفريغ المرجان بالاودية ليس هو الحل، الحل أن تتوفر كل معصرة عن الصهاريج الكافية قبل منحهم الرخصة، هؤلاء أغلبهم حاقدون على الطبيعة، ووجب مراقبهم بشكل مكثف، فهم بهذا التصرف غشاشون أيضا، وربما تكون زيوتهم ملوثة أو مخلطة بمواد غريبة، وهذا ليس غريبا عنهم.
5 - Touhali الاثنين 07 يناير 2019 - 07:29
نقل تكنولوجية وبحث العلمي.
يجيب على لمعاصر زيتون المغربية نقل تكنولوجية من نضارتها في اوروبا. أﻻ يمكن تغيير هذا المرجان الى مادة صالحة ﻷءغراض ﻻخرة طاقة مثلا. أينهيا بحث العلمي والمخترعين المغاربة أصحاب لجوائز العالمية.
6 - الدكالي الاثنين 07 يناير 2019 - 08:25
المغرب يتحذت بكثرة عن الحفاظ على البئية في المؤتمرات العالمية وهو لا يقوم باي مجهود كبير للحفاظ . فجل انهارنا ملوثة وهناك اجثات للغابات وتعويضها بالاسمنت والعمارات العشوائية واخر ما نلاحظه هو محاولة قتل اخر رئة عديد من المدن المغربية عبر تدمير جنبات غابة المعمورة واحاطتها بالعمارات وهناك احياء قصديرية تسكن بداخلها مما يعرضها للثلف التام في غياب اي مبادرات للحفاظ على الوديان والغابات وايضا منع السيارات القديمة والمتهالكة من التحرك في الطرقات المغربية مما لها من اضرار خطيرة على الصحة العمومية
7 - ابراهيم الاثنين 07 يناير 2019 - 08:45
هل هذا هو مرجان الذي يقال عنه ان له مزايا كبيرة لجسم انسان و انه يقضي على مجموعة كبيرة من امراض و بل وحتى سرطان و الله اعلم ام ان هذا مرجان مختلف عما اقصد
8 - CITOYEN الاثنين 07 يناير 2019 - 10:10
تعيش مدينة تاونات اءهمالا حقيقيا واءغتصابا لمؤهلاتها ومع ذلك تتعرض للتدمير الممنهج امام اعين السلطة بمساهمة المنتخبون الذين يسيطرون ويتحكمون في موارد اءقليم تاونات
اعرف جيدا ان المعاصر في هذا الموسم يفوق مدخولها 30الف درهم يوميا وتشتغل 3اشهر وتبيع ما يسمى الفيتور بقايا الزيتون بل يعاد استخراج زيوت منه ومع ذلك تلك المعاصر تلوث الوديان والانهار ورغة مثلا ولا احد يتكلم لان السلطة شريكة المفسدين اما تادية الضرائب يعلم الله
9 - Mounir الاثنين 07 يناير 2019 - 15:11
et vous voulez la pluie en plus ???
je ne prierai pas pour la pluie mais pour la secheresse car nous ne sommes pas à lahauteur pour gagner la benidiction.
amen
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.