24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | "شركة أوزون" تلتزم بتحويل عاصمة "زيان" إلى تحفة بيئية رائدة

"شركة أوزون" تلتزم بتحويل عاصمة "زيان" إلى تحفة بيئية رائدة

"شركة أوزون" تلتزم بتحويل عاصمة "زيان" إلى تحفة بيئية رائدة

انطلقت، اليوم الخميس، عملية التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة خنيفرة، الذي منحه المجلس البلدي لشركة أوزون. وهو عقد سيمتد خلال السنوات السبع المقبلة بعاصمة زيان؛ وذلك بحضور منتخبي المدينة والسلطات الإقليمية والمحلية وفعاليات المجتمع المدني، وبتنشيط فرق فنية محلية من المنطقة.

وحازت شركة أوزون خنيفرة، أحد فروع مجموعة أوزون للبيئة والخدمات، على صفقة التدبير المفوض للنفايات الصلبة بمدينة خنيفرة بمبلغ قيمته 11 400 336.00 درهما سنويا، لجمع ما يفوق 32.724 طنا من النفايات كل عام. والتزاما منها بدفتر التحملات، وفرت الشركة أسطولا ضخما من أحدث الآليات والمعدات يصل إلى 20 آلية، من شاحنات وسيارات وآليات الجمع والتنظيف، بما فيها الحاويات تحت أرضية.

هذا النظام، ستعمل به مدينة خنيفرة لأول مرة، كما ستستثمر شركة أوزون، حسب دفتر التحملات، في العنصر البشري المحلي بتوفير 107 فرص شغل لأبناء المدينة والإقليم. وستخصص الشركة خمس حاويات تحت أرضية وحوالي 450 حاوية عادية و20 آلية لجمع النفايات، بما فيها شاحنتان بسعة 14 مترا مكعبا، و7 شاحنات بسعة 8 أمتار مكعبة، وآليات أخرى، منها دراجات نارية ثلاثية وثنائية العجلات و40 عربة يدوية.

وفِي هذا السياق، أورد عزيز البدراوي، الرئيس المدير العام لمجموعة أوزون للبيئة والخدمات، أن صفقة التدبير المفوض للنفايات الصلبة بمدينة خنيفرة، التي بلغت أزيد من 14 مليون و400 ألف درهم، تنضاف إلى سلسلة من الصفقات التي فازت بها المجموعة البيئية المتواجدة في أكثر من 55 مدينة مغربية وأربع دولة إِفريقية، وتلتزم من خلالها بالعمل بآليات متطورة وإيكولوجية تحترم البيئة وطبيعة المنطقة.

وأضاف البدراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أن قيمة الاستثمارات خلال السنة الأولى بلغت 11 مليون درهم، مبرزا أن "الشركة تعتمد على آليات ذكية ومتطورة ستعمل على جعل عاصمة زيان تحفة بيئية على غرار المدن المغربية التي تتواجد بها المجموعة"، مؤكدا أن "الشركة استثمرت أيضا في العنصر البشري على اعتبار ان القطاع البيئي يشكل رافعة للتنمية الاقتصادية".

من جانبه، أورد ابراهيم أعبا، رئيس جماعة خنيفرة، أن "التوقيع على هذه الصفقة الجديدة تم بعد تسجيل مجموعة من الهفوات خلال السنوات الماضية، وهو ما دفع المجلس البلدي إلى طرح دراسة لتبني مقاربة جديدة في تدبير قطاع النظافة في المدينة"، مشيرا الى أن "أوزون شركة نموذجية حققت نتائج جيدة في عدد من المدن المغربية والافريقية".

وزاد في تصريح لهسبريس أن الشركة "ستلتزم، بالإضافة إلى تنظيف شوارع وأزقة المدينة، بجمع النفايات الخاصة بالمستشفيات، مع تنظيف وادي أم الربيع" الذي يقطع المدينة الواقعة في جبال الأطلس المتوسط.

وتعتبر مجموعة أوزون المقاولة المواطنة الرائدة بالمملكة في مجال تدبير قطاع النظافة، الأمر الذي مكنها من الحصول على شهادة من منظمة المدن العربية لمساهمتها المتميزة في فوز مدينة العيون بجائزة السلامة البيئية سنة 2015، وشهادات الايزو العالمية ISO 9001) و(ISO 14001 وشهادة "OHSAS18001" للصحة والسلامة في العمل.

وحصلت الشركة أيضا على شهادة التصنيف الوطني من الدرجة الممتازة (A) الممنوحة من طرف المديرية العامة للضرائب "دافعي الضرائب المصنفة"، كما حازت مؤخرا على جائزة التنمية الإفريقية 2017 صنف تدبير النفايات.

تجدر الإشارة إلى أن المجموعة تدبر قطاع النظافة في ستين مدينة مغربية، وأربع دول إفريقية (مالي، السودان، ساحل العاج وغينيا)، وتتوجه إلى الاستثمار في مجالها في دول عربية وإفريقية أخرى. وتمكنت من خلق فرص شغل تجاوز عددها 8500.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - kza الخميس 10 يناير 2019 - 22:41
سكان كازا يدفعون نصف ضرائب المغرب ويعيشون في اوسخ مدينة في المغرب رغم تعاقب الشركات
2 - ملاحظ تربوي الخميس 10 يناير 2019 - 22:48
المشكل الكبير هو أن هذه الشركات لا تحترم دفتر التحملات الذي تمضي عليه مع الجماعات المسؤولة بعد مرور سنة من بداية عملها الفعلي أو أقل من ذلك.و ربما يتم ذلك بتوطا بعض المنتخبين المحليين الانتهازيين.الانتقال إلى نظام المراقبة بالرقمنة بوسائل تكنولوجية هي الطريقة الانجع للرفع من مستوى التدبير في جميع القطاعات.
3 - Hamid الخميس 10 يناير 2019 - 22:49
11 400 336.00 ? شي حد يقول ليا ماهو المبلغ ههههه
4 - الصحراوي الخميس 10 يناير 2019 - 23:06
الله يرحم ليكم الوالدين هاد الشركة اوزون وجودها في كتير من المدن من صاحب هاد الشركة هل يفوز بجميع الصفقات وهل فعلا اسطولها كبير
5 - من المهجر الخميس 10 يناير 2019 - 23:17
بالتوفيق إن شاء ألله لأن هده المدينة العريقة تستحق الافضل .
6 - مواطن مغربي حر الخميس 10 يناير 2019 - 23:42
لازم تغير العقلية المغربية لازم احترام اوقات اخراج النفياة من المنزل الى الشارع ولازم احترام الموضف النضافة ولازم احترام المكان المخصص للنفيات وعلى الموضفون الاحترام التوقيت محدد للعمل
7 - لماذا لاتنشري هسبريس الخميس 10 يناير 2019 - 23:43
صور و تدشينات و كأننا سنرسل صاروخ باليستي بعيد المدى و يحمل رؤوس نووية


هرج و مرج و لغط و شخصيات و ملايير ستنفق عن إتفاقية للازبال


الغرب يدشن محطات نووية يدشن مشاريع عملاقة مدن صناعية دون زازا أو رنانات تركيا دشنت أكبر مطار في العالم وربما لم يحصل هكذا ضجيج

إثيوبيا دشنت أكبر و أضخم سد با إفريقيا و العالم العربي في صمت


بالمغرب تدشين دار الشباب أو تكوين مهني أو حديقة عمومية أو شارع أو مسجد أو كوميسيرية يحتاج إلى حضور شخصيات عسكرية و مدنية و من الوقاية المدنية و العمالات و الجماعات و شهر من تنظيم

هل سنلتحق فقط بروندا و إثيوبيا اسراع اقتصاديات بعد عقود من حروب مدمرة و مجاعات
8 - Kacemi الجمعة 11 يناير 2019 - 03:01
ازون في مدينة سيدي قاسم كارثة مليار ونص والمدينة موسخة لا شاحنات ولا حاويات نظيفة كلها مكسرة
9 - امين صفرو الجمعة 11 يناير 2019 - 08:12
تحفة بيئية كما اصبح عليه الحال في صفرو . شكرا المجلس البلدي و شكرا اوزون . فعلا اصبحنا سويسرا افريقيا .
10 - mrirt الجمعة 11 يناير 2019 - 09:24
C'EST DU BON TRAVAIL ALLEZ-Y ET BON COURAGE
11 - معطي الجمعة 11 يناير 2019 - 11:15
يلزم البحث عن شركة متخصصة في نشر الوعي بين المواطنين لجعل البيئة نظيفة من شوارع وأزقة ومتى ينبغي. إخراج النفايات من البيت ومكان وضعها في حاويات خاصة بكل نوع منها...إنها التوعية بالحفاظ على نظافة البيئة..وفرض غرامات على المخالفين...
وتشييد مراحيض عمومية مجانية..تجنبا التبول والتغوط في زوايا الشوارع والأزقة...
12 - عبدالحليم الجمعة 11 يناير 2019 - 11:29
الاحتفال بجمع الازبال مغرب الالفية الثالتة٠٠٠٠٠
13 - baghi_ti9ar الجمعة 11 يناير 2019 - 12:45
بالتوفيق إن شاء ألله لأن هده المدينة العريقة تستحق الافضل . و انا ابن المدينة . مدينة خنيفرة .
14 - Faer الجمعة 11 يناير 2019 - 12:57
تحياتي لكم جميعا في هذا اليوم العظيم المبارك يا سكان خنيفرة اشتغلت هناك كطبيب ناس طيبون جدا
15 - خنيفري من المهجر الجمعة 11 يناير 2019 - 14:01
نفس الوجوه التي عاهدناها هي التي تسير الشأن المحلي و تتلاعب في مصير المنطقة حسب نزواتها ومصالحها الشخصية منذ سنوات، لا أعر كم أخذوا من الكعكة لتفويت هذه الصفقة لشركة النظافة الجديدة والتي سيتبعها بطبيعة الحال الرفع من ضريبة النظافة بحجة شركة جديدة ذات خدمات استثنائية لكن المشكلة سيبقى الحال على ماهو عليه !!!!!!
16 - الحي الفلاخي الجمعة 11 يناير 2019 - 14:15
مبادرة محمودة ورؤية استشرافية لمستقبل المدينة ونظافتها، شكرا مسبقا لكل المساهمين، ولكن أرجوك السيد الرئيس، أليست هناك برمجة بميزانية محددة لتعبيد الأزقة، ومد قنوات مجاري مياه الأمطار، لما تخلفه من أوحال وأتربة طينية. فالحي الفلاحي بخنيفرة مثلا، حي راقي ويضم مؤسسات مدنية وعسكرية.. ولكن أزقته كلها حفر وأتربة وأوساخ برغم الجهود التي تقوم بها الساكنة لنظافة الحي ورونق الأزقة والمجال. وهو ما لا يساعد على مرور شاحنات النظافة بانسياب، للقيام بواجبها ووظيفتها كما ينبغي.
17 - Abdo الجمعة 11 يناير 2019 - 21:11
هده شركة مغربية 100%تنافس الشركات الاجنبية و توفر العملة الصعبة و توظف الاطر المغربية يجب ان نشجعها و لا اضن انها فازت بكل هده الصفقات امام هده الشركات العملاقة الاجنبية الا لانها تقدم نفس ما تقدمه الشركات الاخرى و افضل. اقول هدا لانني اعمل في ميدان النظافة مند سنين.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.