24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | تكتل جمعوي بطنجة يوثق معاناة "ساكنة مغوغة" مع مطرح النفايات

تكتل جمعوي بطنجة يوثق معاناة "ساكنة مغوغة" مع مطرح النفايات

تكتل جمعوي بطنجة يوثق معاناة "ساكنة مغوغة" مع مطرح النفايات

أفاد المكتب التنفيذي للتكتل الجمعوي بطنجة الكبرى بأن فتح منطقة جديدة لطمر النفايات بالمطرح العشوائي الحالي بمقاطعة مغوغة "كان نتيجة حتمية لتأخر فتح المطرح الجديد بسكدلة"، وزاد أن "الإغلاق النهائي للمطرح رهين بفتح وجاهزية المطرح الجديد"، معلنا تضامنه المطلق مع ساكنة المنطقة في معاناتها اليومية جراء الوضعية الكارثية للمطرح الحالي بمغوغة.

واعتبر التكتل الجمعوي، في بيان توصلت به هسبريس، أن تعثر حيازة العقار المخصص لاحتضان مركز التحويل بجماعة طنجة وعدم الشروع في بناء هذا الأخير يعود إلى تأخر انعقاد لجنة التقييم المخول لها قانونا تحديد قيمة العقار الذي يخضع لمسطرة نزع الملكية.

كما لفتت الهيئة المدنية الانتباه إلى عدم تحديد الجهة المعنية المسند إليها إنجاز الطريق الرابطة بين مركز التحويل بجماعة طنجة ومركز الطمر والتثمين بسكدلة (حوالي 30 كلم)، مضيفة أن "الجهة المعنية مطالبة اليوم بإعداد الدراسات التقنية، وحيازة الأوعية العقارية، وإعلان صفقة تهيئة الطريق، والإجراءات القانونية المصاحبة" .

وتساءل التكتل الجمعوي عن الأسباب الكامنة وراء تأخر إنجاز هذا المشروع - المتمثل في إغلاق المطرح القديم وفتح المطرح العمومي الجديد- المندرج ضمن الورش الملكي الكبير لتنمية المدينة "مشروع طنجة الكبرى"، والذي حددت فترة إنجازه بين سنتي 2013 و2017، وعن الأفق الزمني اللازم لاستكمال المشروع، "إذ إن كل المؤشرات تفيد بتأجيل زمن الانتهاء إلى سنة 2021".

وخلص بيان التكتل إلى أن إنجاز هذا المشروع المحوري لمدينة يراد لها أن تلعب أدوارا طلائعية في الاقتصاد الوطني "لا بد له من تدخل حكومي عاجل من أجل تغطية التكاليف المالية المطلوبة، والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتحملها مجموعة الجماعات الترابية البوغاز ولا جماعة طنجة المنكوبة ماليا".

من جانبه، أوضح أحمد الطلحي، رئيس لجنة التعمير والبيئة بجماعة طنجة، في وقت سابق لهسبريس بخصوص المطرح المؤقت الجديد الذي اضطرت الجماعة إلى الاستعانة به، أنه "يدخل ضمن تصميم التهيئة، ويحترم دفتر التحملات الذي يقضي بطمر منطقة ونقلها إلى مكان آخر ثم غلقها وتهييئها لاحقا"، مضيفا أن الأشغال الجارية "مازالت في حدود المطرح البالغة مساحته 30 هكتارا، بل ضمن المنطقة الموبوءة أصلا، البالغة مساحتها 25 هكتارا".

واعتبر الطلحي أن ما حدث ليس توسّعا، "بل إن المطرح لم يكن ظاهرا للعيان بالنسبة لمجموعة من السكان، خصوصا بمجمع حمزة السكني، والآن أصبح ظاهرا، لكنه يدخل في صميم الصفقة مع الشركة التي تقوم بأشغال التهيئة والإغلاق"، وزاد: "طبعا عندما سيتم الانتقال إلى المطرح الجديد ستتم تهيئته وتحويله إلى منطقة خضراء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - واو الاثنين 21 يناير 2019 - 05:46
منتخبون فاشلون جاءوا ليخدموا مصالحهم اولا
اما الشعب . لا حول ولا قوة الا بالله
2 - نيبل الاثنين 21 يناير 2019 - 09:26
هناك فرق شاسع بين طنجة المدينة وضواحيها. لا مجال للمقارنة. تهميش مقصود وواضح. مع العلم ان جلب استثمارات يتموقع بضواحي المدينة. فكيف لمدينة لا يتوفر ضواحيها على بنية تحتية متكاملة من طرق وصرف صحي وكهرباء ووسائل النقل والمواصلات. والقناطر أن تجلب الإستثمار بالله عليكم إرحموا هدا الوطن
3 - DALI الاثنين 21 يناير 2019 - 10:10
مطرح النفايات كان معزولا وفي أرض خلأء ثم جاءه البناء العشوائي وقراصنته واليوم يريدون إبعاد المطرح عن مكانه ..... وا سيدي شكون قلك أجي تبني وتسكن حدا الزبالة
4 - ندى الاثنين 21 يناير 2019 - 11:13
وايضا معاناة ساكنة النرجس في فاس مع مطرح النفايات فطريق سيدي حرازم نعاني الويلات مع هذا المطرح خصوصا مع هبوب رياح الشرقي اتمنى من هسبريس ان تسلط الضوء على هذا الموضوع وشكرا
5 - منير الاثنين 21 يناير 2019 - 11:32
و منين جاه النقى الشمال...خصنا نديرو الكمامات منين نمشيو لطنجة ...او لماسك ديال اوكسحين منين نمشيو لكازا ....
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.