24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. تجار مغاربة يرفعون شعار "المقاطعة" أمام "كوكاكولا" (5.00)

  3. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  4. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

  5. "الظهير البربري" يغضب هيئات أمازيغية في تزنيت‬ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | وداعا للجراحة .. علاجات تقضي على أورام الثدي في بضع دقائق

وداعا للجراحة .. علاجات تقضي على أورام الثدي في بضع دقائق

وداعا للجراحة .. علاجات تقضي على أورام الثدي في بضع دقائق

عندما شُخصت إصابة نيليدا إيفالدي بورم في الثدي، انتابها الذعر مما هو قادم وخيّمت على خيالها سحابات التوقعات بعلاج طويل ومؤلم؛ ولكن بعد خضوعها للعلاج بالتبريد لتجميد الورم، فوجئت بسرعة الشفاء بلا ألم.

وتقول المرأة البالغة من العمر 79 عاما: "شيء مدهش.. يعجز لساني عن التعبير عن مدى شعوري بالارتياح؛ لأنهم لم يضطروا إلى إجراء عملية استئصال. كان أسوأ كابوس بالنسبة لي هو اضطرارهم للاستئصال في أي مكان، خصوصا ثديي".

وأضافت وهي تتحدث مع الدكتور أندرو كينلير، الذي عالجها في عيادته بمدينة ترمبل في كونيتيكت: "لم يؤلمني.. لم يسبب لي أدنى قدر من الإزعاج".

وشاركت إيفالدي، وهي مدرسة متقاعدة، في تجارب سريرية على علاجات جديدة تسمح باستئصال بعض أورام الثدي خلال جلسة تستغرق ما بين 20 و30 دقيقة في إجراء بسيط يتضمن الحد الأدنى من التدخل ابتكرته شركة آيس كيور الإسرائيلية.

ويتم خلال هذا الإجراء إدخال جزء معدني يمكن تشبيهه بالمنظار في الثدي، حيث يقوم بتجميد الأنسجة المستهدفة فقط، دون المساس بالأنسجة السليمة. ولا يترك هذا الإجراء سوى ندبة صغيرة تشفى وتلتئم في غضون أيام.

ولا يحتاج الإجراء سوى إلى جهاز موجات فوق صوتية، وجهاز آيس كيور وتخدير موضعي. لذلك يمكن القيام به في أي غرفة نظيفة. ويصبح بإمكان المريضة العودة إلى حياتها الطبيعية بمجرد انتهاء الإجراء العلاجي.

وتقول إليزابيث سادكا، نائبة رئيس قسم ضمان الجودة في شركة آيس كيور، خلال مقابلة في مكاتب الشركة: "هذه ثورة مكتملة". وأضافت في معرض شرحها لهذه التكنولوجيا بأنها حل أفضل للأورام لولاها سيكون العلاج بعملية جراحية مكلفة تترك المرضى يعانون من الألم والندوب وآثار الجراحة التي تبقى مدى الحياة.

وتضيف: "من البداية، هناك شركة تقول: سرطان الثدي، بعض سرطانات الثدي، سرطان ثدي معين، يمكن علاجه دون جراحة، بالحد الأدنى من التدخل (داخل الجسم) يشبه للغاية إجراء منظار".

وأوضحت سادكا أن المعايير الخاصة بالعلاج بآيس كيور تتعلق بالمرحلة التي وصل إليها الورم وحجمه وشكله. وفي حالة سرطان الثدي يجب أن يكون في المرحلة الأولى أو الثانية، وأن يكون ورما صلبا لا يزيد حجمه عن 1.5 سنتيمتر.

وفي أكتوبر 2018، قامت الجمعية الأمريكية لجراحي الثدي بتحديث إرشاداتها للتوصية بأن يشارك الجراحون في التجارب السريرية لعلاج أورام الثدي الخبيثة. جاء ذلك في أعقاب نشر نتائج آيس كيور حول أحدث التجارب السريرية على 146 مريضة في 18 مستشفى وعيادة أمريكية رائدة في مايو أيار، دون عودة ظهور الورم سوى في حالة واحدة فقط.

وفي اليابان، شاركت أكثر من 200 امرأة في التجارب السريرية التي أظهرت عودة ظهور المرض في أقل من 1 ٪ من الحالات على مدى ما بين ثلاث سنوات وخمس سنوات من المتابعة.

وفي ظل هذه النتائج، تقول الشركة إن تكنولوجيا علاج الأورام بالتبريد تحقق نفس مستوى النجاح، على الأقل الذي تحققه وسائل العلاج الحالية؛ بل ربما تكون أفضل.

وقال إيال شامير، المدير التنفيذي لشركة آيس كيور، إن المنشورات الحديثة عززت الاهتمام بآيس كيور في الأوساط الطبية، وكذلك بين المرضى.

وأضاف شامير أن السوق لمثل هذا العلاج يمكن أن تصل إلى 800 مليون دولار في عام 2018، ويتوقع أن تصل قيمتها إلى حوالي ملياري دولار بحلول عام 2025.

ويتكلف العلاج بآيس كيور حوالي 4000 دولار؛ وهو ما يمثل حوالي ثلث قيمة تكلفة جراحة استئصال الثدي، وهو ما يعني انخفاضا كبيرا في التكلفة قياسا إلى المنافع التي تعود على المرضى.

والعلاج متوفر للمرضى خارج نطاق التجارب السريرية، في إسرائيل والولايات المتحدة واليابان والمكسيك والعديد من الدول الأوروبية.

وقال: "بالموجات فوق الصوتية المحمولة وجهازنا، يمكنك الذهاب إلى "أي مكان" في إفريقيا والهند والصين وفي دول العالم الثالث الأخرى، حيث لا يمكنك في هذه الأماكن إجراء جراحة".

ويأمل شامير في أن يكون العلاج متاحا في المستقبل في أماكن أبعد، وأن يكون قابلا للتطبيق على أنواع أخرى من الأورام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Maroc الثلاثاء 22 يناير 2019 - 01:09
اللهم اشفي مرضى السرطان في بلدي المغرب، وفي كل بلدان العالم، وارزقهم الصبر والشفاء.
2 - لا تبيعوا الوهم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 02:03
رجاءا ... لا تبيعوا الوهم للمرضى الذين يعانون، امال زائفة و عناوين براقة، فقط لجذب انتباه الزوار،
التقنية تستعمل في المراحل الاولى المرض و لها _في احسن الاحوال _ نفس فعالية الوسائل الحالية!
قولكم ((( وداعا للجراحة))) فيه مغالطة
3 - عماد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 02:37
سبحان الله، أصبح هذا النوع من العلاج ((اختراعا اسرائيليا)) علما بأنه قد ظهر في الصين عام 1999، وأول دولة عربية أظنها شرعت في تطبيقه هي لبنان وكان ذلك عام 2012، لذا فالمرجو التدقيق في مثل هذه الأخبار قبل نشرها
4 - حزين الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:46
على الله ادخلوه للمغرب بسرعة و ان يكون متاحا للجميع و نطلب من الله الصحة و السلامة.هادو هما العلماء الذين يخدمون البشرية و يخففون من الام الناس اما نحن ليس لدينا الا من يطلقون على أنفسهم علماء لا دور لهم الا الحلال و الحرام فحرمو علينا حياتنا و خربو العقول و اغلقوها و تطاولو على الله و نصبو أنفسهم سفراء له في الدنيا و لم نستفد منهم الا التخلف و الانغلاق و التبجح بأننا شعب الله المختار و اننا اولى بالجنة و الكل في النار بالله عليكم من الاولى بالجنة من يخفف معاناة البشر ام من ينغص عليهم حياتهم.و يحرم حتى الفرحة و الاحتفال
5 - Monir الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:07
بغض النظر عن نظرتنا لليهود فهم أصحاب علم و اختراع أفاذوا البشرية جمعاء ، مثلا لو كان مسلم هو من اخترع هذه التقنية لسمعنا شيوخ الظلام يعطون فتاويهم بتحريم علاج المشركين بهذه التقنية !
6 - محند اركاز الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:02
ما يزعجني في المقال هو كتابة المصطلحات العلمية او الاسماء والاماكن بالعربية. فمن يريد ان يبحث اكثر في الموضوع يجد نفسه امام مشاكل التأويل والترجمة ما يوحي ان المقال فقط للتسلية في وقت الراحة.
7 - اغبالو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:17
هذا اكتشاف إسرائيلي جديد ستستفيد منه الانسانية، هل سينادي ويحمان وجماعته المناهضة للتطبيع مع إسرائيل بمقاطعته؟ ماذا ابتكر لنا ويحمان وأصحابه غير النباح والصياح والتنطع والسفاهة؟
8 - مسلم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:31
هدا العلاج سوف يساعد ملاين النساء عبر العالم التغلب على سرطان التدي بأقل معاناة، ما حكم الشرع في استعمال تقنية يهودية كافرة؟ أنا لن أسمح أبدا لزوجتي و ابنتي أن تستعملا هدا العلاج. لا للتطبيع مع أعداء اللله.
9 - oum hiba الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:36
ا لحمد لله العلم في تطور دائم اللهما شافي جميع المر ضئ امين يا رب العالمين
10 - Peace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:33
هذا ابتكار رائع فعلا و شيء مدهش و مفرح, علينا نحن ايضا في المغرب استعمال هذه التكنولوجيا الفريدة من نوعها بشراءها من شركة آيس كيور الإسرائيلية. و الله فكرة ممتازة استئصال الاورام عن طريق تجميدها, و هي اكيد طريقة اقل ضررا و الما و تكلفة. من فضلكم لا تقولي لي ان هذا تطبيع مع اسرائيل او اتهمي بالصهيونية او شيء من هذا القبيل, ارجوكم!
11 - مهتم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:01
التقنية ليست اسرائلية وانما هي تقنية صينية محضة وتوجد في الصين مصحات متخصصة في هذا النوع من العلاج غير ان النتائج ليست مضمونة مائة بالمائة
12 - Peace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 11:48
الى 12 - مسلم سابق

لماذا الدخول و الخروج فالكام, الذي لا فائدة منه و الدخول في هذا الجدال العقيم اصلا?!

الرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول بان لكل داء دواء و على الانسان ان يجتهد و البحث لايجاد ادوية مناسبة و علاجات لكل الامراض, و لكن الشافي هو الله و الدواء سبب فقط و اذا لم يكن لك دواء و اراد الله شفءك بالدعاء فقط, فهو على كل شيء قدير سبحانه.
13 - خليل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 13:34
إلى كل المعلقين الذين يتبجحون ((بعظمة إسرائيل)) أقول لهم:
إنكم لا تفقهون شيئا ولا علاقة لكم بالطب أبدا، فهذه التقنية ليست وليدة اليوم بل ظهرت في الصين منذ 20 عاما، وأنتم تنتظرون فقط الفرصة لتمجيد أسيادكم الصهاينة، ولكن كونوا مطمئنين فنحن لا نبالي بأمثالكم وكرهنا لاسرائيل ثابت لا يزول أبدا
14 - البحث العلمي الأحد 27 يناير 2019 - 19:37
الأمم تتقدم ونحن نتخلف و كيف لا نتخلف و نحن ما زلنا نصدق أن السرطان كذبة و يمكن علاجه ببذور التفاح والمشمش أو عصير الليمون و غيرها من الخزعبلات كيف لا نتخلف و الدولة تشجع العشابة و والمشعوذين بدل أن تشجع علوم الصيدلة و تشجع الرقاة و النصابين مثل مكي الصخيرات و راقي بركان و تغض الطرف عنهم بدل أن تشجع البحث العلمي
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.