24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | "هكذا نموت" .. كتاب يروي أسرارا مثيرة عن الاحتضار ومغادرة الحياة

"هكذا نموت" .. كتاب يروي أسرارا مثيرة عن الاحتضار ومغادرة الحياة

"هكذا نموت" .. كتاب يروي أسرارا مثيرة عن الاحتضار ومغادرة الحياة

لا مفر من الوفاة؛ ولكن المجتمعات الحديثة تتهرب في الغالب من ذكر الموت، بل وتتجاهله.

تناول الصحافي الألماني رولاند شولتس، في كتابه "هكذا نموت"، هذه القضية التي نادرا ما تحظى بما تستحق من اهتمام. وقد تعامل معها من وجوه كثيرة، وبحثها بشكل مستفيض؛ فهو يمنح مساحة في كتابه للأطباء ومتعهدي دفن الموتى ومقدمي الرعاية الروحية وأهل المتوفى، بل والمحتضرين أنفسهم، وما يساورهم من مشاعر، بشكل مرهف وموضوعي.

في البداية، يشرح شولتس ما هي الآليات الجسمانية التي تسبق الموت الحقيقي، وبينها أن الدم لا يكاد يصل إلى الأصابع أو أطراف القدمين، "حيث يصبح هذا الدم ضروريا في مكان آخر، في الرأس، في قلب جسمك، حيث تقع الرئة والقلب والكبد". تبرد القدمان، يصبح التنفس ثقيلا، تتلاشى الحواس "ويبدأ جسمك يودع الحياة".

وأحيانا يتعرض المشرفون على الموت لضغط من قبل الأصحاء، حيث يرى المحيطون بالمحتضر أنه لا تزال هناك إمكانية لمداواته إذا بُذِلت جهود مناسبة، وهو ما يراه شولتس علامة على مدى تجاهل الموت "فهي ظاهرة متناقضة، حيث إن الموت لا يزال حاضرا في كل الأرجاء، حتى في العصر الحديث، نراه كل يوم في الصحيفة، وكل مساء في التلفاز، وعلى مدار اليوم في الإنترنت؛ ولكننا لا نكاد نبصره في حياتنا اليومية".

ويقول شولتس إن بعض الناس لا يرون أول جثة في حياتهم إلا في سن 50 أو 60 عاما.

ووفقا للأطباء، يجب أن يتسم التعامل مع المحتضرين باستكانة واحترام، ولكن تعاملنا مع المشرفين على الموت لا يتميز بهاتين الصفتين، في أكثر الأحيان. يمكن للمحتضر أن يتجنب فكرة: ما حدث لتوه الآن حدث لآخر مرة: آخر مرة أمام البحر، وآخر مرة في الجبال، وفي العمل، وفي قيادة السيارة، وآخر مرة ينام فيها مع الإنسان الذي يحبه، وآخر ثلوج رآها، وآخر مرة دفع فيها فاتورة في مطعم".

ويتساءل شولتس: في أي مكان تتجه إليه عين المقبل على الموت - بصرف النظر عما يقوم به- فإن الموت يخيم على جميع أفعاله "وهو ما يظهر جمال الحياة".

ويبدأ عالم المشرف على الموت في التلاشي، وتصبح وتيرة أنشطته أصغر فأصغر، وبتباعد الناس عن الأماكن القريبة منه، يصبحون بعيدا عن متناوله "فأنت تودع الأماكن، تودع الأشخاص، ثم في النهاية تودع نفسك".

ويقول المؤلف: بعض المقبلين على الموت يبحثون عن عزاء في حقيقة أنهم ليسوا آخر من مات "فهم يموتون كما مات آباؤهم، وأجدادهم وآباء أجدادهم، إلى آخر عضو في سلسلة القرابة".

ويرى المؤلف أن تاريخ البشر يعود إلى نحو 8000 جيل، ويعتقد خبراء الإحصاء الذين قدروا هذه الأعداد أن الآدميين الذين عاشوا وماتوا على الأرض وصلوا إلى نحو 200 مليار إنسان.

ويوضح شولتس سبب خطأ من يتصور النهاية كما لو كانت في آلة بسيطة ينكسر فيها جزء مهم، ويقول إن جسم الإنسان أكثر تعقيدا من ذلك، بما فيه من أكثر من 200 عظمة وأكثر من 600 عضلة، وقلب يدق أكثر من 100 ضربة في الدقيقة، ورئة تتنفس آلاف المرات يوميا، ومخ به نحو ثلاثة أرطال من الأنسجة، "فأنت تتكون من مليارات من الأجزاء بالغة الأهمية المكونة في جسمك، بعضها يصلح نفسه بنفسه على مدار الحياة، وبعضها يوجد بشكل مزدوج، مثل الرئتين، والكليتين، وقناة فالوب والخصيتين، فأنت لست آلة بسيطة، بل نظام صمم ليتعطل يوما ما، إنه أكثر تعقيدا من أي مفاعل".

يمكن للمشرف على الموت، وفقا للمؤلف، أن يأسف على أشياء لم يكن يعي أهميتها، حيث يبدأ في إدراك عدد الأحلام التي لم يستطع تحقيقها، بل أسوأ من ذلك، أنه لم يعش أبدا. ولكنه نادرا ما يخاف من الآلام غير المحتملة؛ "فالألم هو الشيء الذي يجيده الموتى من بين جميع جوانب الموت".

ويتناول شولتس بشكل ناقد فكرة المسارعة، قبل الموت، في التصالح مع الأهل، تلك الفكرة الشائعة "وكأن الساعات تكون قادرة على أن توحد ما فصلته السنون".

ويرى المؤلف أن مثل هذه اللحظات الحماسية تنبع من تصور الإنسان أن الموت يمكن أن يمثل إحدى نقاط الذروة في الحياة، ختاما متوجا للحياة، ذروته وفاة طيبة جميلة "فمثل هذه الأفكار لا يبوح بها سوى الناس وهم في صحتهم".

ويعتقد شولتس أن "الموت ليس جميلا... إنه أصعب ما يلاقيه الإنسان في حياته، قاس ومؤلم، ورغم ذلك فهو جزء من الحياة... من الصعب الاعتراف بذلك، سواء بالنسبة إلى المحتضر أو الأصحاء".

إلى جانب ذلك، يقدم الكتاب اقتراحات ملموسة عن كيفية تهدئة الشعور بضيق التنفس من خلال الشهيق، وأنه يجب عدم استخدام المحاليل الطبية ضد الشعور بالعطش، بل يفضل بدلا من ذلك وضع مكعب شاي مجمد على اللسان.

كما يوضح مؤلف كتاب "هكذا نموت" أن الزجاجات الرشاشة فكرة طيبة، بالمياه والعصير والخمر، كل بحسب ما يحب.

ويرى شولتس أن شهادة الوفاة هي أهم وثيقة في عالم الموتى "أهم من بطاقة الهوية في حياة الأحياء".

ويقول في ختام كتابه: "تمنيت لو أني وفقت لشرح أكثر جوانب الموت حزنا في حياتنا، بشكل أكبر من ذلك... انتابني شعور في بعض الأحيان بأن لهذا الكتاب تأثير مبالغ في الدفء ومبالغ في اللطف، مقارنة بالظروف التي يموت الإنسان، ويدفن، فيها".

إن كتاب "هكذا نموت" كتاب مؤثر، صيغ بشكل مميز، ويخاطب القارئ في جميع صفحاته بصيغة "أنت" البسيطة، ويعرض له حقائق مثيرة للغاية. إنه يقدم عزاء لقارئه، وتوعية واقتراحات عملية، وغير ذلك الكثير. كتاب موفق جدا، عن موضوع الموت الذي قلما نذكره.

*د. ب. أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - Amin الثلاثاء 22 يناير 2019 - 02:32
يقول الله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) [آل عمران: 185].

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أكثروا ذكر هادم اللذات [ يعني الموت] فإنه ما ذكره أحد في ضيق إلا وسعه الله , ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه)

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من الأنصار , فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: يا رسول الله, أي المؤمنين أفضل؟ , قال: " أحسنهم خلقا " قال: فأي المؤمنين أكيس؟ , قال: أكثرهم للموت ذكرا , وأحسنهم لما بعده استعدادا , أولئك الأكياس "
2 - عادل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 02:38
القراء الكريم كتاب يروي اكثر
3 - Algérien الثلاثاء 22 يناير 2019 - 02:48
هذا الكتاب كتب و ترجم للعربية خصيصا ليقراه العرب المولوعون بالغيبيات أما ما يقرأ و يدرس في المانيا و جيرانها الأوروبيين فهي كتب ....كيف نعيش....من الناحية العملية حتى انسان ما عاد إلى الحياة بعد موته ليحكي و ناخذ عليه لذلك يبقى ما كتب هنا و هناك مجرد اجتهادات و ترف فكري.
4 - متنور الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:01
الموت نهاية حتمية لكل الخلائق فمهما بلغ بك المقام ستودع هذه الحياة وانت مذلول يداك مشدودتان إلى عنقك كأنهما تطلبان الفرج. عليك ان تفكر في مصيرك أيها الإنسان ألف مرة ومرة وحسابك عند ألله عسير لما اقترفت يداك من خير أو شر .احبوا اعداءكم باركوا لا عنيكم صلوا للذين يسيؤون اليكم ويضطهدونكم. كلام مقتبس من كلام السيد المسيح.
الرب ينور طريقنا جميعا لما فيه خير الإنسان
5 - Reda الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:17
لا شيء يقال عن الموت سوى دعاء اللهم إنا نسألك الثبات
6 - الملوك أحمد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:29
كل نفس ذائقة الموت
ولا تدري نفس بأي أرض تموت
يا رب ارحم جميع الأموات هم السابقون ونحن اللحقون
هذه الدنيا إلى زوال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ربي قد ظلمت نفسي كثيرا فاغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يكون الحساب
7 - منطق العقل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:35
حيرت فكرة الموت فلاسفة البشر , وأعجزت كل من سعى لفهم أسرارها , إلا من تواضع لله ربه , وتفهم فكرة الموت بحسبما جاء في كلام الله سبحانه وعلى لسان رسله عليهم السلام , وعلم أن الروح من أسرار الله في خلقه , " ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " . وكذلك نقول لصاحب هذا الكتاب الروح من أمر ربي وما اوتيت من العلم إلا قليلا.
8 - حسن المانيا الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:38
DMT يجعلك تعيش تجربة الموت لمدة 10 دقائق. الكون اعمق و اعقد مما نتصور و مما تفسره الديانات. ابحثوا عن la geometrie sacree و عن les experiences psychedeliques و العلاقة بين روحانيات المايا و الأنكا و الهند و تجربة Hayawaska.
9 - عبد الرحيم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 03:45
﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19]
♦ ﴿ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ * وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ [القيامة: 26 - 30]

♦ ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2]



♦ ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 78]



الحمد الدي قدر علي عباده الموة كل سواء الغني والفقير الملك والوزير الحمد لله انا سنقف بين يد رب العالمين الدي لا يظلم عنده احد الموة باب وكل الناس داخله
كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه كانت على رأسهِ الرّاياتُ تخفقُ
10 - متتبع دائما الثلاثاء 22 يناير 2019 - 04:13
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.
11 - aghbalou الثلاثاء 22 يناير 2019 - 04:26
أكبر نعمة من الله هي الموت، لولا الموت لما كان للحياة معنى ، تصوروا ماذا كانت ستكون الحياة لولا الموت،
درس الموت هو يجب ان نحيا حياة طيبة قبل الموت
لذلك يجب أن نفكر في معنى الحياة والغاية منها وتفاهاتها التي تنغص علينا العيش الكريم
12 - حي ميت الثلاثاء 22 يناير 2019 - 04:30
آليات الولادة والوفاة تتشابهان تقريبا. هم في اتجاهين متعاكسين. نحن على وعي بالوفاة وليس بالولادة. لأن دماغنا غير متطور بما فيه الكفاية عند الولادة. عند الولادة ، يتم تنشيط وظائفنا البيولوجية والفيزيولوجية واحدة تلو الأخرى. عكس الموت. الوعي يقود الى الخوف. في المغرب ، يسريعونك موتك. شهد شهد انك تموت. لقد جاءت ساعتك... كما لو لم تكن مسلماً من قبل. نحن لا نساعد على الموت بسلام. نحن نسبب الموت. زيارة المقبل على الموت تتلخص في الحديث عن كيف مات من سبقونا. لا عن ذكريات الماضي الجميل
13 - عبد الله الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:12
الموت لاشيء إن كان تفكيرك يذهب إلى ما بعد الموت
وإذا كنت تخاف الموت باعتقادك أنه آخر شيء فعليك تصحيح مصارك قبل فوت الأوان
نحمدك يارب على كل نعمك
14 - رشيد الوافي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:36
السؤال الفلسفي المطروح بقوة عند التفكير في الموت هو : وماذا اعددنا لها؟؟؟؟ باراكا من الفلسفة الخاوية ....الموت هو حدث لا مفر منه و من اراد واعظا فالموت يكفيه.
15 - ياسر الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:39
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة..اللهم أحسن خاتمتنا
16 - ياسين الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:52
اين هي الأسرار???????!!!!!!!!!!
17 - taozari الثلاثاء 22 يناير 2019 - 05:59
الموت كأس وكل ناس شاربه هدا قول شاعر اما قول الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو جلال والاكرام....اخواني الاعزاء بعد الموت هناك العدالة الاهية ..يجب ان نستعد لدالك اليوم .......حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا.. قولة الفاروق رضي الله عنه
18 - ساكن فوقهم بقليل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:02
كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق أي ااذا حظرت الموت لن ينفع طبيب ولا راق والميت يعرف انه يفارق الحياة لذلك تبدأ الموت من الساقين القدمين لكي لايفر ويهرب مرة ثانية ويترشح للانتخابات
19 - بن محمد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:02
رحمك الله يا والدي ورحم جميع موتانا المسلمين اصعب اللحظات الاخيره هي ادراك انك ستفارق من تحبه ولن تراه مرة أخرى على الاقل في الدنيا .. والله اعلم
20 - dr ahmed mostafa الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:10
موضوع جديد ومميز هو ما اختاره الكاتب..تناول فكرة الموت بشكل غير نظرية الالم والعدم...نظرية جديدة جدا ...عن فكرة الموت انه جزء من الحياة..نقابله حتما..نتعامل معه ..نقبله...كيف نلطف الامه التى هى نفسية وعضوية معا..سطور قيمة فى موضوع هام ...تحياتى
21 - مزابي رباطي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:10
كل نفس دائقة الموت صدق الله الرحمن العليم . كل من عليها فان و يبقى وجه ربك دو الجلال و الاكرام . استعدوا لاهوال القبور يا من يسرق و يزني و يكدب و يغش و يأكل أموال اليتامى و الفقراء .
22 - متتبع الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:26
فعلا كتاب مهم للغرب اما بالنسب للمسلمين فان الخزانة ملاى بالكتب التي تتحدث عن الموت وفي الاخير يبقى النطق بالشهادة هو الامل الكبير .
23 - حميد أيت عسو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:35
أإلاه مع الله.لاإله إلا الله.سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته.
24 - iot الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:37
تالله لو عاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره

مــتـلــذذاً فيــها بـكــل نــعيـــم *** متـنعـماً فيـها بنعـمى عصره

مـا كـان ذلـك كـله في أن يفي *** بمـبيـت أول ليـلة فـي قــبـره
25 - karim الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:39
من خلال هده المقدمة المختصرة للكتاب، يتبين ان الكثير من الامور التي سكرها الباحث تتقاطع مع ما جاء في القرءين العضيم و ما ذكره رسول الله صل الله عليه وسلم : (أنه لم يعش أبدا= وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) كذالك ق ول الباحث : ("الموت ليس جميلا... إنه أصعب ما يلاقيه الإنسان في حياته، قاس ومؤلم = وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ / وقال النّبي ءعليه الصّلاة والسّلامء في مرض موته: (لا إله الإ الله، إنّ للموت سكرات).
اجد من المفيد قراءة هذا الكتاب مع الارتباط و الاستدلال بما قاله الله عز و جل و رسوله الكريم.
26 - مصطفى العبدي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:43
هناك كتاب جميل وشيق كتب بلغة راقية، وسرد متين تحت عنوان ( حديث جثة )..
لا يبتعد قيد أنملة عن مسرح الموت بكل طقوسه وأجوائه، ويحاول ان يستقرأ من خلال مقالاته شيئا عن ماهية الموت...
كتاب جدير بالقراءة
27 - هادم اللذات الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:45
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَاتِ "
رواه الترمذي وصححه الألباني في الإرواء [682]

وقوله صلى الله عليه وسلم : " أَفْضَلُ المُؤْمِنِينَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَ أَكْيَسُهُمْ أَكْثَرُهُم لِلمَوتِ ذِكْرًا وَ أَحْسَنُهُم لَهُ اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ "
قال الألباني في الصحيحة [1384] حسن بمجموع طرقه .
28 - خالد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:45
الموت ليس هو النهاية ولكنه البداية الحقيقية بداية الحياة التي لا تنتهي حياة مابعد الموت.
كل ما ينتهي فهو لاشيئ مقارنة بالامنتهي.
هذه الحياة اللا منتهية و الحقيقية يمكن ان تكون حياة سعادة و فوز و فرح كما انها يمكن ان تكون حياة عقاب و ندامة و عذاب.
من آمن بالله و عمل صالحا في هذه الحياة الدنيا كان من الفائزين.
هنا تكمن اهمية الحياة الدنيا فهي مزرعة الاخرة.
29 - فارس الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:45
اللهم توفنا طيبين
اللهم هون علينا سكرات الموت
اللهم توفنا وأنت راض عنا غير غضبان
اللهم آمين يارب العالمين...
30 - مواطن مزلوط الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:00
هذا الموضوع مهم جدا والمغاربة لعادتهم يخافون البحث في مثل هذه المواضيع وكان الأجدر أن تستحدث قناة تلفزية يكون هذا الموضوع هو همها الأساسي ، لماذا ؟ المغاربة يهابون من التغيير في العقليات والقبليات ، خصوصا الذين يرون أن ألدين لعب دورا سلبيا في عملية التغيير ، فقد استغله الفقهاء والملوك والدجالون من كل حذب وصوب من أجل تثبيت الأوضاع ، ونجد العلماء وأمناء الأحزاب يكذبون في واضحة النهار من أجل تضليل المواطن، وذلك بتخويفه حتى يتشبت أكثر بهذه المنظومة الفكرية حتى يضمنوا مصالحهم . أكثر من ذلك فنظام الأرث في الأسلام قد يضمن الملايير والقصور للطبقة المتنفذة ؛ لكل ذلك من العصي استحداث قطيعة صارمة مع الفكر التقليدي ؛ أكثر من ذلك فقد كان الملوك يعذبون معارضيهم في السجون ويلحقون بهم أشد الآلام حتى يصيحوا ، الله ، الوطن ، الملك ...هذا في الوقت الذي يتلاعب فيه بقيم الدمقراطية ويخذل المنتخبون المواطنين ويشبعونهم وعودا كاذبة .
31 - صحابين عذاب القبر الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:14
هاهما صحاب عذاب القبر غيبانو و غيبداو يعاودونا اش كيوقع فالقبر بحال الى راهم عاشو التجربة، حتى ان هناك عالم مصري استقبلوه هاد الايام فالمفرب و على راس المستقبلين حزب العدابة و التنمية و هاد السيد اختصاصي فعداب القبر و اغلب اجتهاداتو فهاد المجال.. السيد كيهضر على عذاب القبر بحال الى دوز سطاج فيه هههه
32 - إسماعيل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:18
لمن أراد أن يعرف الموت----
قال تعالى في سورة القيامة
كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) .
33 - حسن من القنيطرة . الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:21
حقا هناك خصاص في دراسة هذا الموضوع من الناحية العلمية النفسية ...لا نريد ونحن في عصر الأنترنت والبث المباشر أن تظل بعض الأمور مجهولة .
34 - الحقيقة المرة الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:22
يريث لو نضع هذه الحقيقة (الموت) امام اعيننا في كل لحظة من حياتنا سيحدث فارق كبير مع واقعنا المعاش من كل الجوانب.
35 - أميرة الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:41
الآن قد وعيت ما كانت تقوله لنا أمي أن والدها حين كانت رجلاه باردتان كالثلج وكان يقول لها : هاهي الموت طالعالي لفوق. إذن كان الدم يتوقف في جسمه شيئا فشيئا إلى أن مات بعد خمس دقائق. وكذلك عمتها ....
ولهذا كانت تقول لنا الموت يبدأ من الأرجل ويصعد. و مرة وهي جالسة على كرسي نادتني وقالت لي أنا أموت فضحكت وقلت لها لا تقولي بأنها بدأتك من الرجلين لأني حسبتها تمزح، لكن كان الحقيقة فقالت لي نعم رجلاي باردتان الموت طالع ليا مع رجلي وسقطت وتوفيت في الحين، رحمها الله ورحم جميع خلقه.
أنا أيضا مررت بتجربة مؤلمة للغاية عانيت من جلطة في الوريد وسقطت في الشارع كانت رجلاي باردتان كالثلج وضاق تنفسي ، كان ألما فضيعا للغاية، ومن يومها وأنا أعد التنفس أعظم ما منحنا الله سبحانه. لا أخاف الموت ولكني يقهرني الألم، حقيقة ألم عظيم.
الله يكون مع الجميع.
قالها رسول الله (ص)، عن سكرات الموت أن كل مخلوق يمر بها، أي الألم في عدم القدرة على التنفس، فقالت له عائشة وحتى أنت يارسول الله فقال لها وحتى أنا"
36 - ميت الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:42
المرجو ترجمة هذا الكتاب القيم.وإرساله لناهبي المال العالم في أسرع وقت لعلهم يعدلون عن لصوصيتهم. أقبح شيء هو أنك أصلا ما عايش والو وكتفكر فالموت
37 - rochdie الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:56
الی كل من يجمع المال ليل نهار ,ينهب ,يختلس المليارات.وفي الاخير الموت ينتظرك عند اخر الممر.
38 - علولة مسكين الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:10
تلك الحالة وصفها الله لنا وللاه الحمد بجملة ولا يعيها الا أولي الالباب او العقول الا وهي
(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ )
وعن ابن سعد وهو يصف لنا الموت الذي رواه له ابوه في المنام
وكان السماء انطبقت على الارض وكأنه يتنفس من ثقب إبرة وكأنه طائر على نقلت زيت يغلي فوق النار لا هو يموت فيستريح ولا هو يطير فيستريح من حرارتها
ويكفي ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ان للموت لسكرات وطلب الله قائلا اللهم هون علي سكرات الموت فالموت ملاقي كل حي لذى وجب العمل لحياة مابعد الموت وتأثيث القبر الذي نخافه بفراش التوحيد والخير والعمل الصالح والاخلاق الحميدة وتقوى الله وقراءة القران
اللهم سهل وفاتنا وارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جناة ونعيما ونجينا من عذاب القبر ومن سؤال الملكان آميييييييييين
39 - Abou majd الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:17
اذا لم تذكر الموت هذه الحالة تسمى الغفلة في الاسلام لذلك فإن الالتزام بالصلاة في الاسلام يذكرك على الاقل خمس مرات في اليوم بالموت ويجعلك مرتبطا بعالم ما بعد الموت
والتذكير بالموت غاية في الاهمية لأنه يهدم الشهوات الدافع الاساسي لارتكاب الأفعال الشريرة في حق الآخر وفق الحديث النبوي
بإشارة فقط فإن المحتضر حقيقة لا يستطيع التصريح بما يحس ويرى
وجاء في القران أنها هذه اللحظة هي الأكثر تعجيزية لبني البشر ولا يستطيعون فعل شيء للمحتضر وأن المحتضر يصنف وفق ثلاث فئات المقربون وأصحاب اليمين والممثلين الضالين
40 - محمد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 09:37
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) ۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ(29) 
41 - MOHAMMED الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:44
و الفجر و ليال عشر و الشفع و الوتر و الليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد و فرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه و نعمه فيقول ربي أكرمن و أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم و لا تحاضون على طعام المسكين و تأكلون التراث أكلا لما و تحبون المال حبا جما كلا إذا دكت الأرض دكا دكا و جاء ربك و الملك صفا صفا و جيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان و أنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد و لا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي
42 - hamidd34 الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:59
الموت هو نهاية الحياة على الكرة الارضية و هو حتمي لكل كائن حي و ليس للانسان فقط، الحيوانات و النباتات كذلك تموت بعد الولادة و النمو و النضج ثم الشيخوخة. هذه هي دورة الحياة التي تبتديء بالولادة و تنتهي بالوفاة، و ذلك من قوانين الطبيعة التي على الجميع أن يعترف بها دون لف أو دوران. المقال تحدث عن مرور أكثر من 200 مليار ادمي على وجه هذه البسيطة، كلهم شربوا من كأس الموت. فكيف أنزعج عند وصول دوري أو دور قريب أو حبيب؟ الفراق صعب،لكنه ضروري لتستمر الحياة، و ليأتي أشخاص اخرون لملء الفراغ و يندمل الجرح بعد حين.
هل ما زلت تشعر بالحزن على وفاة جدتك، أو أبيك أو عمك أو....
هو شعور مؤقت طبعا،و أنت أيضا لن يحزنوا كثيرا لرحيلك
أما الألم لحظة الوفاة، فهو ثوان معدودة، لينسدل الستار على خشبة مسرح الحياة حيث كنت تلعب أدوارك كما تقرر أنت و تريد.
43 - Dave الثلاثاء 22 يناير 2019 - 11:46
faut faire comprendre ça aux parlementaires qui continuent a voler de l'argent a 50 ans
44 - طارق 004 الثلاثاء 22 يناير 2019 - 12:58
لا نحتاج إلى كتاب أو إلى شخص أن يعلمنا عن الغيب والأخرة بقدر ما أخبرنا القرأن و السنة
45 - كريم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 13:25
من يريد ان يعرف حقيقة الحياة والموت فليطلع على تجارب الاقتراب من الموت تجارب عاشها الملايين من البشر من اعراق وديانات مختلفة وتوجد العديدمن الجلسات لمخاطبة الارواح التي انتقلت الى عالمها الاصلي ( huff paranormal) والمعيار في الحياة هو عمل الخير فمها كان دينك ومهما كان عرقك الله لا يهتم ما يهتم به هو عملك وعطفك ومساعدتك للمحتاجين من بشر وحيوان ونبات ما اريد قوله لتصل الى الغاية هو ان تنسى كل ما تعلمته في صغرك وابدأ من جديد
46 - مصطفى العبدي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 14:02
التعليق رقم 26
إضافة لما ورد في التعليق أعلاه: كتاب حديث جثة للكاتب والأديب المغربي محمد اسليم...قد سقط ذكر اسمه سهوا... كتاب قديم نشر أوائل التسعينات على ما أعتقد... واطلعت على مكوناته من خلال برنامج ادبي على المذياع... مرة اخرى اكرر أنه كتاب جدير بالقراءة
47 - mohamed الثلاثاء 22 يناير 2019 - 14:17
أجمل ما في الحياة هو أن يتذكر الإنسان أنه سوف يباغته الموت في أي ثانية أو دقيقة من فترات حياته،(كل إبن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول) المتنبي. الفكرة الرئيسيّة الشديدة الأهمية اللتي تجاهلها و لم يشر إليها الكاتب؛هو المصير الأبدي للإنسان؛وأن الإنسان لم يخلق عبثًا؛بل خلق ليحارب قوى الشر والفساد ويسعى للإصلاح وفعل الخيرات لكي ينال رضى خالقه.بهذه الخصال سواء كانت إجابية أم سلبية سيلقى مصيره الأبدي.
48 - طممنابؤ الثلاثاء 22 يناير 2019 - 14:57
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
49 - الرحيق المختوم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 15:40
((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ))[فُصِّلَتْ/ 30 -31].
50 - نبيل الثلاثاء 22 يناير 2019 - 16:19
ليس هناك إلا أربعة بإمكانهم ان يتحدثوا في الموضوع
الاول هو عزير الذي توفاه الله مئة عام ثم بعثه
الذين أحياهم الله بعد صاعقة موسى
الذين أحياهم الله على يد عيسى عليه السلام
والرابع عيسى عليه السلام عندما يعود
أما دون ذالك فليس موت بل هي تجارب لم تؤخد فيها الروح والله أعلم
51 - Benyoussef الثلاثاء 22 يناير 2019 - 16:28
C est la mort qui console et qui fait vivre mais la vie ecrse sur les humains et les fait mourire
52 - mustapha الثلاثاء 22 يناير 2019 - 16:37
الموت ملازم للحياة... ليس هناك موت بالمعنى البيولوجية... فكل موت يعقبه حياة بشكل او بآخر.. تموت الخلية وتقوم مكانها خلية أخرى.. وإذا تحلل الجسد تنتج عنه بكتيريا ومواد عضوية تنفع التربة.. فحتى الأفكار والعادات لا تموت الا اذا أعطت الحياة لافكار وعادات أخرى.. والأرض نفسها قد افنت انواعها متعددة من المخلوقات لكي تأتي مخلوقات جديدة.. الحياة في تبدل مستمر..
53 - فؤاد الثلاثاء 22 يناير 2019 - 18:56
سؤال إلى رقم 30 مواطن مزلوط:
وغير أ خا راك مزلوط على داكشي تقول ما تقول. كون كنتي من الأغنياء ولا عير من ذوي الإرث كون بغيتي يبقا الفكر الديني التقليدي الغبي باش تستافد منو. دوك لمطورين كاملين ولي عندهوم شي ميشلهبوا كولهوم غيبعيوا تبقى الأفكار الدينية المخلوطة بالجهل حيت تما كيضربوا يديهوم مزييييان.
54 - خالد الجمعة 25 يناير 2019 - 10:57
السلام عليكم
في رائي من فضلكم ان الحياة تسبق الموت ادن نحن بأمس الحاجة الى قراءة كتب نتعلم منها كيف نحيا حياة طيبة -اعئي ما أقول -حياة طيبة ...لان العيش مجرد اكل و شرب و الدهاب الى الخلاء هي كدالك حياة البهائم ...ادن العيش ليس كالحياة و اشكر الجميع على رأيه
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.