24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | حرارة المحيطات تصل مستويات قياسية في 2018

حرارة المحيطات تصل مستويات قياسية في 2018

حرارة المحيطات تصل مستويات قياسية في 2018

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون وأمريكيون أن حرارة المحيطات ارتفعت إلى مستوى قياسي في عام 2018، متجاوزة مستواها في عام 2017، والذي كان العام الأكثر حرا المسجل على الإطلاق.

وجاء في الدراسة، التي شارك في إنجازها باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة سانت توماس، والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي بالولايات المتحدة ووزارة الموارد الطبيعية الصينية، وجامعة هوهاي الصينية أيضا،أن درجة الحرارة ارتفعت فوق طبقة 2000 متر من المحيط العالمي بمعدل 0.13 درجة على مدى السنوات الـ60 الماضية.

وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة"التقدم في علوم الغلاف الجوي"، أن المحيط الجنوبي والمحيط الهادئ أظهرا ارتفاعا في درجة الحرارة أكثر من المحيط الأطلسي والمحيط الهندي.

ويعتقد الباحثون أن الزيادات في حرارة المحيط هي دليل لا يقبل الجدل على أن الأرض تزداد حرارتها.

ويؤثر ارتفاع حرارة المحيط على نظم الطقس عن طريق رفع درجة الحرارة، وتوفير المزيد من الرطوبة في كوكب الأرض. كما أنه يؤدي إلى زيادات في شدة العواصف والأمطار الغزيرة.

وتتمثل النتائح الأخرى لارتفاع درجة الحرارة في انخفاض الأوكسجين في المحيطات، وذوبان الجليد البحري، وتبيض وموت الشعاب المرجانية.

وبحسب الدراسة ،فان ارتفاع درجة حرارة المحيطات، سيؤدي الى تبيض 99 في المائة من الشعاب المرجانية إذا وصل ارتفاع درجة حرارة سطح البحر إلى درجتين مئويتين بحلول نهاية القرن الـ21.

كما أن زيادة شدة الجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات على الأرض يمكن أن تعزى أيضا إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - سبحان الله الأربعاء 23 يناير 2019 - 03:58
و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون،الله أكبر كبيرة و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا.
2 - عمر الأربعاء 23 يناير 2019 - 06:54
اظن ان ارتفاع حرارة الأرض لا يحتاج إلى دراسة اكادمية او مخبرية او جامعية،،، فالأمر واضح وجلي، عند ملاحظتي على مر الليالي منذ شهر مارس سنة 2018 ودرجة الحرارة تتأرجح بين 11 و 14 ولم تنزل عن هذا المعدل إلا ناذرا طوال الشهور التي كانت فيه الحرارة متمركزة فيما تحت التجمد، ونحن اليوم في يناير 19 عوض البياض الذي كان يغطي البلدان الاسكندنافية، فالثلج أصبح عملة ناذرة يثير الفرح والاستغراب عند سقوطه لدى الصغار والشيوخ على حد سواء. فالمستقبل القريب غير آمن لأولادنا وأحفادنا، فعلى الاكادميين والجامعيين والخبراء أن يقولوا الحقيقة بأننا دمرنا كوكبنا ودمرنا الحياة التي نبحث عنها في كواكب أخرى، وإن وجدت فالتنقل للعيش هناك ضرب من الخيال وإن كان فلن يكون في القرن الذي نعيش فيه...
3 - هشام الأربعاء 23 يناير 2019 - 10:11
واحد السؤال لمحيرني ..هو لماذا العامة يعني الدهماء ..معندهومش ادنى اهتمام بهاذ الموضوع و ماعندهم ادنى ثقافة بخصوص المجال الايكولوجي و لو غير احساس معنوي بالبيئة و الطقس و التغيرات المخيفة التي تحدث فيه .. الحيوانات لا تكثرت بهذه التقلبات لانها غير عاقلة وبالتالي قضية المناخ هي قضية الانسان وحده . وحده و فقط .....والسلام.
4 - ali الأربعاء 23 يناير 2019 - 10:23
مالا يعرفه اكثر الناس ان التغيرات المناخية السبب الرئيسي في اختفاء التكنولوجيا اخر الزمان.

ربما لن تصدقوا اننا قد نعود لزمن الجمال والرماح. لكن هذا مؤكد بتحاديث نبوية وبحوث علمية. حيث ان اتساع ثقب الاوزون وتقلص المجال المغناطيسي للارض سيجعل العواصف الشمسية تدمر الاقمار الصناعية التي نعتمد عليها بالتكنولوجيا. كما ان كثرة الزلازل الناجمة عن ارتفاع حراراة الارض تؤدي الي غور المعادن والنفط.

والعواصف الشديدة تعصف بالبنيات التحتية والطاقة الكهربائية
5 - bouthirit الأربعاء 23 يناير 2019 - 11:33
مجرد اكاديب وخزعبلات ونفاق الهدف منه هو الوصول إلى جيوب المواطنين الضعفاء عن طريق الحملات التخسيسية بخطورة الوضع البيئي. والخروج فيما بعد بقوانين صارمة ك قانون 0 ميكا وإلاتجاه إلى الطاقات البديلة المكلفة و فرض رسوم إضافية على المواطنين الدين لا يملكون سيارات كهربائية و ايضا الاتجاه نحو الزيادة في الرسوم الجمركية للمحروقات. كل هدا ينتضرنا ادا لم نستفق . ففرنسا ايضا تعرضت لهده الاكاديب ولاكن الشعب استفاق وعارض هده الاصلاحات . ونحن نعلم ان السياسة المغربية تتبع مثيلاتها في فرنسا . اولعل موقف الرئيس الامريكي والصين الدين يعارضون هده الاكاديب أكبر دليل على صحة ما أقول.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.