24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | خبير: "دفتر اليوميات" وسيلة ناجعة للتفريغ النفسي

خبير: "دفتر اليوميات" وسيلة ناجعة للتفريغ النفسي

خبير: "دفتر اليوميات" وسيلة ناجعة للتفريغ النفسي

غالبا ما ينظر إلى الإبقاء على دفتر يوميات على أنه شيء يبدأ وينتهي في مرحلة المراهقة، والصورة النمطية هي لمراهقة تقول أسرارها لدفتر يوميات عليه زهور مزود بقفل. ولكن علماء النفس الذين ينصحون مرضاهم بالإبقاء على دفتر يوميات يقولون إنه يمكن أن يكون وسيلة للتنفيس عن الضغوط النفسية وتجاوز صدمة نفسية، وهو ما يُطلق ملكة الإبداع ويعطي معنى للحياة.

وقال الطبيب النفسي هاورد فايسمان الذي أسس مركز " شيكاغو ستريس ريليف": إن "كتابة المذكرات تمنح الأشخاص رؤية.. يحدث هذا بالاتصال بالعقل الباطن. وبمجرد أن تضع القلم بين أصابعك أو بمجرد أن تلامس أناملك لوحة المفاتيح، تفتح هذه العملية الترابطية للعقل الباطن الذي يفتح الباب أمام الإبداع".

وأضاف فايسمان أن دفتر اليوميات يمكن أن يساعد الأشخاص في التأقلم بمنحهم "رؤية من زاوية أعلى" لمشاكلهم، بدلا من رؤيتها من مستوى ميكروسكوبي. وأضاف: "عندما تكتب عن تفاصيل الضغوط النفسية والتحديات في حياتك، تقوم بتقليص حجم المشكلة حتى توسع رؤيتك".

وأفاد المتحدث بإنه خلال الفترات التاريخية أو الشخصية المضطربة عندما تبدو الأمور خارجة عن السيطرة، يمكن أن تكون كتابة اليوميات وسيلة لتعزيز صوت المرء الداخلي، ما يسمح بـ"فترة صمت". وأضاف: "أنها تقدم فترة هدوء للتفكير وهذا التفكير يوفر فرصة لتوفير الوقت والهدوء وهذه الوحدة الهادفة مهمة للغاية خلال أوقات الفوضى".

من جهتهل قالت ليزا بيدج، وهي طبيبة علم نفس سريري في بارك ريدج بولاية إلينوي، إنها تشجع الجميع على كتابة اليوميات لأنها تساعد في تعزيز جهاز المناعة بناء بحسب أحد الأبحاث . وتستخدم كتابة اليوميات في عملها للمساعدة على تخفيف الضغط النفسي وقلة النوم. وتعتقد أن هذا يجدي نفعا لأن الكتابة في دفتر اليوميات يمكن أن يبطئ من وتيرة التفكير الذهني ، ويوقف الأفكار المتسارعة.

وأضافت الطبيبة: "لا يجب أن تكون اليوميات منمقة . ولا يجب حتى أن تكون جملا كاملة، فلتقم بالكتابة لخمس دقائق فحسب. ويعود إلي بعض الأشخاص ويقولون لي /يا إلهي لقد كان الأمر تفريغيا لشحنة نفسية ، لقد واصلت الكتابة لعشرين أو ثلاثين دقيقة".

ويوصي خبراء الصحة العقلية بالإبقاء على دفتر يوميات خطي وليس على جهاز الحاسب الآلي إذا أمكن. وقالت بيدج: "إنها تستخدم معالجة ذهنية مختلفة، وإنها تساعد على التفريغ النفسي أكثر من الكتابة من خلال لوحة مفاتيح".

وفي سياق متصل يظهر بحث جديد أن الطلاب الذين يكتبون ملحوظاتهم باليد يتعلمون حقا أكثر ممن يكتبونها من خلال لوحة مفاتيح.

ومن ناحية أخرى تقول أيمي دارامس، وهي طبيبة علم نفس في شركة " Behavioral Health Associates " في شيكاغو إنه يمكن أن تكون هناك مخاطر في تدوين اليوميات وأنها يمكن ألا تجدي نفعا مع الجميع. وأضافت أن الممارسة يمكن أن تسير على نحو خاطئ وتكون بمثابة طريقة لكي تظل أسيرا للموقف بدلا من تتركه وراء ظهرك .

ويعتقد فايسمان أن بعض الأشخاص يمكنهم التخلي من التدوين في سن المراهقة لأنهم يتيهون في تفاصيل حياتهم. وتمضي الأيام لتسير عقودا قبل أن يتوقف بعض الأشخاص ويفكرون كيف وصلوا إلى ما وصلوا إليه.

وقال فايسمان: "تدوين اليوميات وسيلة لإبطاء فترة مكوثنا المحدودة في الحياة وتثمين بامتنان ما يجعل الحياة ذات مغزى ومرحة وجديرة بالاهتمام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مغربي ساكن فالمغرب الأربعاء 06 فبراير 2019 - 02:18
"ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺼﺤﻮﻥ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﺑﺎﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺘﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺻﺪﻣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠﻖ ﻣﻠﻜﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ"

--->علماء النفس هؤلاء عندما يقترحون مثل هاته الوسائل لمعالجة الضغوط النفسية فهم يفعلون ذلك بسبب الفراغ الروحي الذي يشتكون منه هم أنفسهم قبل غيرهم فيبحثون بالتالي عن حلول عقلية يمكن أن تصيب أو تخطئ في معالجة المشاكل النفسية التي يعاني منها الكثير من الناس.

علِّموا أبنائكم حب الله وتعظيم دين الله والإكثار من ذِكر الله والتوكل على الله واللجوء إلى الله عند الشدائد منذ الصغر فوالله لن يحتاجوا لا إلى دفتر يوميات ولا إلى غيره ولن يعانوا لا من ضغوط ولا من صدمة نفسية لأن قُربهم من الله وتوَكلهم عليه ورضاهم بقَدَره كلّ ذلك كفيلٌ بأن يبعث الإطمئنان إلى نفوسهم ويمنحهم القوة للتغلب على كل الصعاب التي تُسبب الضغوطات النفسية التي يمكن أن تتحول إلى اكتئاب أو صدمة أو التفكير بالإنتحار ..
2 - سعيد السوسي الأربعاء 06 فبراير 2019 - 04:16
الى مغربي ساكن فالمغرب
كلامك صحيح مائة بالمائة
لكن الناس اصبحوا يثيقون في الطبيب البشري و نسوا قدرة الطبيب الخالق
و اصبحوا يعيشون بالقانون الوضعي
و نسوا القانون الرباني
و اصبحوا يتعاملوا بالدرهم
و نسوا الحسنات
و اصبحوا يزينوا بيوتهم
و نسوا قبورهم
و اصبحوا يقرأون الكتب البشرية
و نسوا كتاب الله
هذا زمن غريب
نسآل حسن الخاتمة للجميع
3 - يرجو رحمة ربه الأربعاء 06 فبراير 2019 - 06:58
قراءة القرآن و فهم معانيه و تطبيقه هو الحل لكل مشاكل الحياة.
قال رسول الله صل الله عليه و سلم:
تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله و سنتي.
4 - abdo الأربعاء 06 فبراير 2019 - 10:55
في هذا الدفتر لاتنسى ان نكتب الحسنات والسيئات ايضا حتى نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.