24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | باحثون مغاربة يبتكرون أصنافا جديدة من قطاني ونباتات زيتية منتجة

باحثون مغاربة يبتكرون أصنافا جديدة من قطاني ونباتات زيتية منتجة

باحثون مغاربة يبتكرون أصنافا جديدة من قطاني ونباتات زيتية منتجة

نجح باحثون من المركز الجهوي للبحث الزراعي بمدينة مكناس في ابتكار ثلاثة أصناف جديدة من الفول والفويلة والسلجم، تتميز بإنتاجية عالية ومقاومة للآفات الزراعية، لتضاف إلى ابتكارات أخرى نجح المركز فيها خلال السنوات الماضية.

وحسب ما كشفه زين العابدين فاطمي، الباحث في التحسين الوراثي للقطاني بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، فإن الأمر يتعلق بالنسبة للقطاني الغذائية بصنف الفول "هيبة"، وصنف الفويلة "زينة"، اللذين يتجاوز متوسط إنتاجيتهما على التوالي 30 و29 قنطاراً في الهكتار بزيادة 25 و20 في المائة على التوالي، إضافة إلى مقاومتهما لمرضي "التبقع البني" و"لفحة الأسكوشيتا".

وأشار الباحث، ضمن وحدة البحث العلمية لتحسين النباتات وحفظ الموارد الجينية النباتية بالمركز الجهوي للبحث الزراعي بمكناس، في تصريح لهسبريس، إلى أن الصنفين المبتكرين مُوجهان إلى الإنتاج الجاف وملائمان لمختلف المناطق الزراعية الإيكولوجية المغربية، ما يعني إمكانية استعمالهما من طرف المزارعين في أرجاء المملكة.

وبالنسبة للسلجم، الذي أشرف عليه فريق بحث بإشراف عبد الغني النبلوسي، الباحث بالمركز نفسه، فصنف "بركة" المبتكر هو سادس أصناف السلجم المغربية التي ابتكرها المعهد الوطني للبحث الزراعي خلال السنوات الأخيرة، ويمتاز بإنتاجيته العالية التي تتجاوز 30 قنطارا في الهكتار الواحد في ظروف ملائمة وبمعدل محتوى زيت لا يقل عن 43 في المائة.

كما أن هذا الصنف من نوع كانولا Canola ويُعطي زيتاً خالية من حمض الإيروسيك وثفل بنسبة جد منخفضة من الكلوكوزينولات. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا الصنف "بكري"، ويتحمل نسبياً ظروف الزيادة المائية في التربة، ما يجعله ملائماً للمناطق الرطبة وشديدة الرطوبة، مثل الغرب واللكوس.

وحسب المعطيات العلمية التي حصلت عليها هسبريس من لدن المركز الجهوي للبحث الزراعي بمكناس، يمتاز صنف السلجم "البركة" المبتكر بأوراق متطورة ذات أسنان قوية، وفصوص كبيرة بحجم متوسط وأطراف ذات لون أخضر فاتح، وأزهار شديدة الصفر وخرذليات ذات منقار طويلة.

وتتطلب مثل هذه الابتكارات العلمية سنوات طويلة من العمل في ضيعات التجارب، ويسهر عليها باحثون متخصصون وتقنيون في الزراعة والتحسين الوراثي للنباتات. وتصل المدة التي تتطلب الوصول إلى صنف جديد إلى أكثر من عشر سنوات، كما هو الشأن بالنسبة لصنفي القطاني الغذائية "هبة" و"زينة".

وحسب زين العابدين فاطمي، الباحث في التحسين الوراثي للقطاني بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، فإن هذه الأبحاث تجرى من طرف فرق من الباحثين المتخصصين بشكل مستمر، وحين يصلون إلى صنف جديد يتم تقييده في السجل الرسمي للأصناف الجديدة.

بعد مرحلة التقييد في السجل الرسمي الوطني، يُوقع المعهد الوطني للبحث الزراعي عقودا مع الشركات الراغبة في اقتناء هذه الأصناف، لإنجاز عمليات الإكثار منها، ليتم وضعها رهن إشارة الفلاحين الراغبين في استعمالها في مختلف مناطق المغرب.

وكان المركز الجهوي للبحث الزراعي بمدينة مكناس أعلن في يوليوز من العام الماضي اكتشاف أصناف جديدة من القمح الصُلب، ملائمة للمناطق الجبلية، وتتميز بمردودية عالية ومقاومة للأمراض ويمكن استعمالها من طرف الفلاحين في المناطق الجبلية في الأطلس المتوسط.

ويتولى المعهد الوطني للبحث الزراعي مهمة إجراء الأبحاث من أجل التنمية الزراعية، وهو مؤسسة عمومية تعود أصولها إلى عام 1914، ويعمل من خلال مراكزه الإقليمية للبحوث الزراعية وثلاثة وعشرين ضيعة تجارب موزعة على الصعيد الوطني، تُغطي مختلف النظم الزراعية في البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - سليمان الأحد 17 مارس 2019 - 11:13
نهنئ الباحثين المغاربة على هذا الانجاز الذي سيخفف من وطأة التغييرات المناخية التي تهدد الأمن الغذائي للبلاد.
2 - Said الأحد 17 مارس 2019 - 11:15
الخالق هو الله،المغاربة تلاعبو فقط ب جينات النباتات كما يفعلو الغرب،ستكون القطاني و الفواكه كدجاج البزانة لا حول له و لا قوة،ما سيؤتر على الصحة،المهم هدا ضروري لاطعام الملايين من البشر،اعتدر عن عربيتي الركيكة
3 - عبد الله نعوط الأحد 17 مارس 2019 - 11:23
عمل جيد ومفيد؛ أعطاك الله الصحة والعافية
4 - الصنهاجي الأحد 17 مارس 2019 - 11:26
مثل هاته الأخبار تثلج الصدر، ان جل الدول المتقدمة قد مرت من هاته المراحل الضرورية لأي تقدم تبحث عنه أي دولة في أي مجال، والمختبرات ضرورية لإجراء البحوث، ويجب على الشركات ان تمول هاته الأبحاث لكي تستفيد منها مستقبلا، وعند الضرورة، فان المهندسين مجبرين على البحث وإيجاد الحلول الملاءمة، مثل هو الحال عند جميع الدول المتقدمة وفي شتى الميادين، وفي اضعف الحالات نفعل مثلما فعلت الصين، ان نقلد انتاج قطع وبعدها ننتقل إلى صناعة قطع خاصة بنا ويجب على اخنوش و العلمي ان يساهموا في هاته الأبحاث بدل ترميم أموالهم في البنوك وتحسب لهم صدقة جارية تنفعهم في الدنيا والآخرة.
5 - اومحند الحسين الأحد 17 مارس 2019 - 11:27
*الشعب وخصاصه في واد والبحث العلمي في واد آخر *
الدول المتقدمة ترفض الزراعات الهجينة باراضيها....لما لها من تداعيات على صحة مواطنيها....قد تسبب بأمراض سرطانية خبيثة...لهذا تم التركيز على زراعة البيو-Bio...

هذا من جهة....من جهة أخرى البحث العلمي الزراعي بالمغرب لا يتماشى ومتطلبات الشعب من المواد الأساسية لضمان استقرار عيشه اليومي .
سؤال:
هل فقراء المغرب...والشباب المعطل....هم في حاجة لمثل هكذا أبحاث...ام ان الأمر لا يغدو فرقعة هواء داخل فنجان وزير البحث العلمي ؟؟؟؟
6 - ***الرررزززووزي** الأحد 17 مارس 2019 - 11:27
نحيي هؤلاء العلماء المغاربة على مثابرتهم رغم الظروف الصعبة التي نعملون فيها و نشجعهم على المضي قدما نحو الابتكار ثم الابتكار و الى جائزة نوبل ان شاء الله. فالعالم محتاج لمثل هؤلاء العلماء لتغدية ملايير البشر التي تعيش فوق هذه الكرة الارضية التي لا تتوسع. بل مساحتها هي هي و خلاصنا في التغذية هو وفرة الانتاج.
7 - النواسي الأحد 17 مارس 2019 - 11:28
ما شا ء الله هذا خبر مفرح
8 - وطني الأحد 17 مارس 2019 - 11:38
بارك الله فيكم و اكثر من امثالكم . مثل هؤلاء يرفعون راسك ويجعلونك فخورا ببلدك
9 - نبيل الأحد 17 مارس 2019 - 12:13
يقول المثل الناس رايحة للحج واحنا راجعني يعني الناس تبحث عن ماهو طبيعي واصيل ونحن لازلنا في التغيير الجيني الذي هو خطير على الصحة العقلية والبدنية للناس
10 - أيمن الرباطي الأحد 17 مارس 2019 - 12:27
السلام عليكم
التعديل الوراثي ليس بإنجاز راءع بل هو خطر على البشرية .لا تعرف عواقبه حتى الآن وفي أروبا والدول المتقدمة يبتعدون عنه ويشترط كتابة على المنتجات أنها معدلة وراتيا .
11 - زنقة زنقة الأحد 17 مارس 2019 - 12:30
الأغذية المعدلة وراثيا تسبب السرطان
والهذف منها التصنيع لأجل الربح السريع
12 - Nouafal الأحد 17 مارس 2019 - 12:35
علم مر عليه الز من. بالله عليكم ننتظر 10 سنوات لنرى النتيجة
ا بحتو في جوجل عن الهند سة الوراتية با حدت انواعها لتعرفون ان ز من الوراتة مند لين La Génétique mendélienne راح مع الز من


معظع ا بحات العلمية غير اظافية و كلها منشورة في ا غلب المجلات الهندية او الباكستانية على غرار الجامعات

هاده المراكز تحتاج للملا ين من الدراهم لا عادة هيكلتها و تجهيزها الا ليات الحد يتة و علماء 5G

بدون هيكلة ستبقى ا بحاتها فقط ف الر شيفات
13 - نستافدو ما فيها عيب الأحد 17 مارس 2019 - 12:36
نحن نثمن الأبحاث العلمية و خصوصا إذا كانت وطنية. بالنسبة للأبحاث الخاصة بما نستهلمه فيجب الحذر ثم الحذر و الإستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا ولو تعلق الأمر بإسرائيل - و هي رائدة في الفلاحة - لأن صحة الإنسان ما معاهاش اللعب .حنا بغينا الكم في الإنتاج من أجل تحقيق الإكتفاء. و لكن الأولوية للجودة . حيث أي تغيير غير محسوب في الجينات النباتية هو وقود للخلايا السرطانية. و بالتوفيق.
14 - عادل مغربي معتدل الأحد 17 مارس 2019 - 12:56
كنت قرأت مقال في هسبريس عن باحثين مغاربة ابتكرو حبوب القمح تستحمل قلة الامطار والطقس الجاف في المغرب ،لاكن لااعلم اين وصلت النتائج
15 - الفيصل محمد الأحد 17 مارس 2019 - 14:58
بعض المعلقين لا يفرقون بين الهجين و المعدل وراثيا.
الهجين نوع ينتج عن تلاقح بين نوعين مختلفين وراثيا لكن من نفس الفصيلة- المعدل وراثيا يتم بعد ادخال جين أو جينات من فصيلة أخرى أو جين من باكتريا أو من اى مصدر اخر. الهجين يتم عبر التلاقح- التعديل الوراثي يتم عبر agrobacteria في الغالب. الهجين لا يخضع لأى إجراءات تتعلق بالسلامة في حين المعدل وراثيا يخضع لاختبار لعدة سنوات.
16 - تقني الأحد 17 مارس 2019 - 16:20
رغم هذه الجهود المكلفة ماليا فان المغرب لا يزال مناحرا بنحو 50 عاما في انتاج البدور ومع المنافسة الشرسة التي يواجهها القطاع من الصعب ان نتحدث في الوقت الراهن عن انتاج البدور المختارة في مستوى الدول المتقدمة
17 - ايت واعش الأحد 17 مارس 2019 - 16:47
كارثة ان يتم التلاعب بالجينات واضافة اخرى .هذا ليس بعلم نافع بل بعلم مدمر..ماذا عن الامراض وثاثير هذا التلاعب على الطبيعة ...
18 - BAGP الأحد 17 مارس 2019 - 17:04
الله اعطيكم الصحة مزيدا من المتابرة
لم نعلم ان هناك اصناف من القمح تصلح للمناطق الجبلية .من المسؤول عن نشر المعلومة؟ اليس وزارة الفلاحة اين هي ادن؟؟؟
فكرتموني باجازة المتريز في العلوم التخصصية شعبة البيوتكنولوجيا المطبقة في التحسين الوراتي للنباتات كلية العلوم والتقنيات كليز لا ادري اين وضعتها ربما اكلتها الفئران
19 - pedro الأحد 17 مارس 2019 - 17:05
Les organismes genetiquement modifies peuvent avoir un effet nefaste pour la sante des humains.Il faut donc un comite d'ethique pour discuter des OGM.
20 - عكا الأحد 17 مارس 2019 - 17:14
إننا نهنئ المركز الفلاحي على إبتكاراته الكثيرة التي أنجز وينجز باطر مغربية تكونت وتدربت في معاهد مغربية ومن طرف علماء ومختصين مغاربة وهذه تحديات لم تأتي من فراغ وقد خطط لها من قبل . ونتمنى أن تنهج جامعاتنا المختلفة نفس النهج لأن البحث العلمي هو قاطرة التقدم.
21 - hossin الأحد 17 مارس 2019 - 17:48
هذا ما كنا ننتظر من سنين باحثون مغاربة ومبتكرون ومخترعون بارك الله في جهودكم وألف مبروك لتلك النتيجة
22 - Shoum الاثنين 18 مارس 2019 - 07:10
بعض المعلقين على الموضوع لديهم لبس في فهم التحسين الوراثي الذي يعتبر من العمليات التي تقوم بها الطبيعة تلقائيا. و يبقى دور المحسنين الوراثيين هو تسريع و تووجية هذه التفاعلات. أما التعديلات الوراثيه المجهري فالمغرب من الدول الدول التي تحظرها وتحظر استيرادها عدا المتعلقة بالاعلاف
23 - Amine الاثنين 18 مارس 2019 - 09:35
قال تعالى في سورة النساء:
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120)
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.