24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | مختصون يبحثون عن "الفطر المفقود" في ميانمار

مختصون يبحثون عن "الفطر المفقود" في ميانمار

مختصون يبحثون عن "الفطر المفقود" في ميانمار

لا يزال معظم الفطر (عش الغراب) الموجود في العالم مفقودا. وبحسب المتخصصين في علم الفطريات، حدد العلماء أقل من 10 بالمئة، فحسب، من أنواع الفطر الموجودة في شتى أنحاء العالم، وهو ما يحرم البشرية من موارد قد تكون حيوية، في مجالات الطب وإدارة الغابات، وبالطبع في فنون الطهي. ولكن، أين تختبئ كل هذه الكمية من الفطر؟

ربما يوجد الكثير من هذا الفطر في ميانمار، بحسب ما يقوله أعضاء جماعة "مايمايكو"، التي تضم نحو 50 من عشاق الفطر، والذين يحاولون فهرسة الفطريات الأصلية في البلاد، ودراسة فوائدها وأضرارها بالنسبة للبشر.

ويقول آدم نيكولاس، وهو أحد مؤسسي "مايمايكو": إن "ميانمار متنوعة بالفعل في مناخها المحلي... حيث توجد بها أراض رطبة، ومناطق جافة، وأراض أخرى على ارتفاع عال، وجبال وتلال، ولذلك، يتوفر الكثير من فرص (نمو) أنواع مختلفة من الفطر".

ومنذ تأسيس الجماعة، العام الماضي، قاد نيكولاس والشريكة المؤسِسة إيفلين يو يو سوي، رحلات منتظمة في متنزهات وغابات ميانمار، لتصوير الفطريات التي من الممكن العثور على معظمها على جذور الأشجار أو على الجذوع العفنة.

ثم تم بعد ذلك تحميل الصور على حساب "مايمايكو" على موقع "أنستغرام"، حيث يساعد خبراء الفطريات من أنحاء العالم في تحديد أنواع الفطر وتخمين خصائصها من خلال تعليقاتهم.

وتقول إيفلين: "نقوم بتأسيس هيكل معلومات غير معروفة حاليا، وأيضا بتثقيف الناس بشأن الفطر في نفس الوقت."

وكان أعضاء جماعة "مايمايكو" قاموا العام الماضي، على سبيل المثال، بتوثيق فطر لينجزي (المعروف أيضا باسم جانوديرما لوكيدوم)، الذي ينمو في حديقة بوسط يانجون، المدينة الرئيسية في ميانمار. ويشار إلى أن هذا النوع ظل عنصرا أساسيا في الطب الصيني، لمدة 2000 عام على الأقل، وفي السنوات الأخيرة، مكملا غذائيا شائعا بين مرضى السرطان. ومع ذلك، لا يعلم عنه أو يدرك قيمته الطبية إلا قلة من الناس في ميانمار.

إن تثقيف المواطنين في ميانمار بشأن استخدامات الفطريات المحلية، يقع بشكل مباشر على عاتق الهواة من خبراء الفطريات.

ومنذ خروج البلاد من العزلة التي فرضها عليها النظام العسكري الحاكم قبل أقل من عقد من الزمان، شهدت ميانمار طفرة في الاكتشافات في مجال علم الحفريات أو "البليونتولوجيا" (علم الاحياء القديمة)، وبيولوجيا الحفظ.

ولم تدرك مثل هذه الطفرة علم الفطريات. ولا يرجع هذا في المقام الأول إلى قلة الاهتمام، ولكنه يعود بشكل أساسي إلى حقيقة أن علم الفطريات في أنحاء العالم يعاني منذ عقود من نقص في التمويل.

ورغم وجود حوالي مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من أمراض فطرية، هناك قليل من المؤسسات العلمية التي تستثمر بشكل كبير في مجال أبحاث الفطريات. وخلال الفترة من عام 2007 وحتى عام 2012، أنفق مجلس البحوث الطبية في بريطانيا والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، أقل من 5ر2 بالمئة من ميزانيات الأبحاث الخاصة بالأمراض المعدية لديهما، على الفطريات.

وتتزايد آثار هذا الإهمال في البلدان المتخلفة تنمويا مثل ميانمار.

وتقول إيفلين: "لا توجد دراسات تصنيفية كبرى حول الفطر (عش الغراب) في ميانمار منذ خمسينيات القرن الماضي... ويخشى أغلب المواطنين في ميانمار من الفطر، باستثناء خمسة أو ستة أنواع".

وفي ظل وفرة الفطر وقلة المعرفة، يتعرض المواطنون في ميانمار عادة إلى التسمم من أنواع الفطر التي يخطئون في تحديدها. وقال الباحثون عن الفطر في إحدى البلدات لأعضاء "مايمياكو" العام الماضي، إن هناك 10 أشخاص لقوا حتفهم بسبب تعاملهم مع فطر سام، خلال الأشهر السبعة الماضية.

ويقول نيكولاس: "قالوا إن هذا العدد يعد صغيرا نسبيا".

ويأمل أعضاء "مايمايكو" في الحيلولة دون حدوث حالات تسمم أخرى جراء الفطر، وذلك عبر عملية تعرف باسم "إثنومايكولوجي". وتوضح إيفلين:"هناك مجتمعات في أنحاء ميانمار تبحث عن الفطر على مدار أجيال. لدى هذه المجتمعات معلومات بشأن ما هو صالح منه كطعام، وما هو مناسب كعلاج طبي، وما هو سام، وما هو سام في حالة واحدة فقط ومناسب طبيا في حالة أخرى."

وإلى جانب الفوائد الغذائية والصحية، تقدم جماعة "مايمايكو" لسكان المدن طريقة ممتعة صديقة للأطفال للتواصل مع الطبيعة.

وتقول إيفلين: "هناك شيء مجز حقا بشأن البحث عن الغذاء: يخرج المرء للبحث عن الكنز، ويعثر على شيء يمكن تناوله أو حمله إلى البيت أو دراسته... ينال المرء جائزة محسوسة لما تقوم به من نشاط. هذا ما يحبه الناس".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - رأي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 18:04
ميانمار أرض العنصرية والعجرفة المتوحشة، أبيد فيها آلاف المسلمين الأبرياء، وأخرجوا من ديارهم وصودرت أملاكهم امام انظار العالم دون ان يحرك ساكنا...حتى وإن كان فيها الفطر النادر او اي شيء ناذر وثمين فلن يتدوقه او يلتفت اليه إلا الجاحدون من العلم.فالواجب مقاطعة حكومة ميانمار على تصرفها المخل للقوانين والاعراف الدولية.
2 - Peace الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 20:23
هناك كثير من انواع الفطر بنكهات مختلفة جدا توجد في مختلف الغابات في العالم و هي مغدية و غنية بالبروتينات و يمكن ان تعوض اللحوم و منها من يستعمل كدواء, و منها ماهو مختبئ تحث الارض و يتم البحث عنه باستعمال الخنازير البرية و يكون باهض الثمن يمكن ان يصل ثمنه الى 50.000 درهم للكيلوغرام الواحد.. و من الفطر ايضا ما هو سام و قاتل و منه ما يسعمله البعض كمخدر و مهلوس.. و يحتاج الى معرفة واسعة بانواعه و لا يمكن لاي انسان جمعه من الغابة, اذا كان لا يستطيع التمييز بين فطر سام و فطر صالح للاكل....و هناك عدة طرق لتحضير الفطر حسب النوع و المنطقة, التي ينبث فيها, مثلا على الطرقة الفرنسية او الصينية او الالمانية او الايطالية, اما الفطر الباهض الثمن فيستعمل غالبا في الفنادق او المطاعم الفاخرة بكميات قليلة جدا في حساء مثلا او للتزيين...هههه
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.