24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0207:2813:1916:2819:0020:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. "كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة (5.00)

  2. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  3. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  4. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  5. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | باحثون يطورون علاجا ضد "الخلل المناعي الخِلْقِي"

باحثون يطورون علاجا ضد "الخلل المناعي الخِلْقِي"

باحثون يطورون علاجا ضد "الخلل المناعي الخِلْقِي"

نجح باحثون من الولايات المتحدة في استعادة مناعة الجسم لدى أطفال ولدوا بعيب جسيم في الجهاز المناعي، مما أعطى الأطفال المصابين بما يعرف بـ "عوز المناعة المشترك" الجسيم الذي يصيب الصبغي X ، القدرة على تكوين مختلف أنواع الخلايا المناعية.

ونشر الباحثون تحت إشراف ايولينا مامكارز، من مستشفى "سانت جود" لأبحاث الأطفال بمدينة ميمفيس، النتائج المؤقتة لدراستهم التي راجعت عنصر الأمان وفعالية الفكرة، في العدد الأخير من مجلة "نيو انجلاند جورنال اوف ميديسين" للأبحاث الطبية.

ومرض "عوز المناعة المشترك" الجسيم هو مرض نادر يفتقد الأطفال المصابون به لنظام مناعي سليم. ويصيب هذا المرض طفلا من بين كل 50 ألف طفل حديث الولادة ، تقريبا.

وغالبا ما يموت المصابون في سنواتهم الأولى إذا لم يتلقوا العلاج المناسب.

وأثارت قصة الطفل ديفيد فيتر في سبعينيات القرن الماضي الكثير من الصخب الإعلامي، حيث اشتهر بسبب إصابته بالمرض، وطورت له وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" سُترة واقية خاصة به، لمنع إصابته بأي عدوى.

وسبب هذا المرض هو حدوث تحور في الجين IL2RG، الذي يحمل خطة تكوين أحد البروتينات المهمة للنظام المناعي. ورغم إمكانية معالجة الأطفال المصابين من خلال عملية نقل نخاع، يجد أقل من 20% من الأطفال في الولايات المتحدة متبرعا مناسبا، بحسب ما ذكره الباحثون.

وكبديل عن ذلك، يعكف الباحثون منذ نحو 15 عاما على تطوير علاجات جينية لهذا المرض. ويقوم الباحثون بأخذ خلايا جذعية مكونة للدم، ثم يزودونها في المختبر بنسخة سليمة من الجين المصاب بالخلل، مستخدمين في ذلك فيروسا منزوعا، أو ما يعرف بالناقل، أو العبّارة الجينية.

ثم يتم زرع الخلايا المصححة داخل المرضى.

ولكن الدراسات التي أجريت حتى الآن أسفرت عن تكوين المصابين بعض أنواع الخلايا المناعية فقط، وبكميات كبيرة.

كما أصيب بعض المرضى في دراسة سابقة بسرطان الدم، وذلك لأن الناقل الجيني آنذاك، نشَّط، على الأرجح، جينات سرطانية مجاورة للجين الذي تم تصحيحه.

وجرب الأطباء في ميمفيس و سان فرانسيسكو الآن طريقة معدلة مع ثمانية أطفال في المرحلة السنية 2 إلى 14 شهرا، لم يجدوا متبرعا مناسبا بالنخاع. ولحماية هؤلاء الأطفال من الإصابة بسرطان الدم، على سبيل المثال، فإن الناقلة الجينية التي استخدموها كانت تحتوي على مواد من شأنها أن تمنع تنشيط جينات بجوار الجين IL2RG.

كما حصل الرضع على جرعات منخفضة من عقار بوسلفان المستخدم في العلاج الكيماوي، حيث أرادوا لهذا العقار السمي للخلية أن يفسح مكانا داخل النخاع، حتى تستطع الخلايا التي تم إصلاحها الاستقرار داخله.

وكون سبعة من الأطفال الثمانية بعد بضعة أشهر قليلة بالفعل أنواعا مختلفة من الخلايا المناعية، بينها الخلايا التائية، والبائية، والخلايا الفاتكة الطبيعية.

واستطاع الطفل الثامن الحصول على ذلك بعد أن عولج مرة ثانية بهذا العلاج الجيني.

وأصبح أربعة أطفال من هؤلاء قادرين على وقف تسرب الأجسام المضادة لدعم مناعة الجسم.

وقد تمكن ثلاثة أطفال من تكوين أجسام مضادة بأنفسهم، كرد فعل على تطعيمات أعطيت لهم.

أما الخمسة الذين كانوا يعانون قبل العلاج من عدة تلوثات، فقد أصبحوا قادرين على صد الجراثيم المُمرِضة بأنفسهم.ولم تظهر أعراض جانبية جسيمة خلال فترة المراقبة التي بلغت نحو 16 شهرا في المتوسط. وتطور نمو جميع الأطفال ووزنهم بشكل طبيعي.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سلام ا السبت 20 أبريل 2019 - 05:41
التعديلات الوراثية التي تم القيام بها فقط على الاكل مثل الحبوب و القطاني تسبب السرطان و امراض مستعصية للانسان و احيانا بعض الحبوب تحمل سموم، ما بالك بالتعديل على جنين الانسان ! الواحد يقلب على معنى التعديل الوراثي في يوتيوب باش يعرف مزيان هد المجال الخطير جدا لي رتكبت فيه جرائم ضد الحيوانات و الانسان
2 - كاره وماقت للدواعش القتلة السبت 20 أبريل 2019 - 05:57
هؤلاء الباحثون يكدون ويجتهدون لخدمة البشرية ويَقول عنهم الداعشيون انهم كفار الم يشفع لهؤلاء الخبراء عملهم هذا عند الله ، فمذا فعل الاوغاد الداعشيون من شيء يفيد البشرية غير الذبح و القتل والتقتيل حتى في المسلمين بني جلدتهم تبا وسحقا لهم .
3 - مِستر ابراهيم السبت 20 أبريل 2019 - 18:27
ألم يقولو لنا :
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم..
على أي شكر لمعشر الكفار على جهدهم العظيم في تصحيح الأخطاء الخلقية.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.