24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | "أونسا" يضع إجراءات وقائية أمام "بكتيريا نباتية" سريعة الانتشار

"أونسا" يضع إجراءات وقائية أمام "بكتيريا نباتية" سريعة الانتشار

"أونسا" يضع إجراءات وقائية أمام "بكتيريا نباتية" سريعة الانتشار

عزز المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) آليات الرصد والمراقبة الصحية النباتية بالنسبة إلى بكتيريا "كزيلالا فاستيديوزا" (Xylella fastidiosa)، التي تصيب مجموعة من أصناف النباتات، وخصوصا شجرة الزيتون.

وأورد المكتب في بلاغ له، توصلت به هسبريس، أن هذه البكتيريا، التي أصابت النباتات في العديد من البلدان، منها بعض دول البحر الأبيض المتوسط، تمثل تهديدا كبيرا للرصيد النباتي الوطني.

ويُخضعِ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وفق البلاغ ذاته، جميع النباتات المستوردة تلقائيا للمراقبة، لتفادي دخول هذه البكتيريا، التي تعتبر من آفات الحجر الزراعي، إلى المغرب.

وقام "أونسا" بوضع مجموعة من الإجراءات الوقائية، منها الحصول على رخصة الاستيراد قبل أي عملية استيراد لنباتات الزينة أو أغراس الفاكهة، وتعليق استيراد أصناف النباتات العائلية لهذه البكتيريا من المناطق الموبوءة، وتعزيز مراقبة الصحة النباتية عند الاستيراد، وتحسيس مختلف المتدخلين، وكذلك تعزيز القدرات التقنية الوطنية لتشخيص ومكافحة هذا المرض البكتيري.

ودعا المكتب مختلف المسافرين الراغبين في القدوم إلى المغرب إلى طلب المعلومات حول شروط استيراد النباتات من مصالحه، وتجنب إدخال أي نبات غير مصحوب بوثائق الصحة النباتية اللازمة، لأنه سيتم حجزه وإعادته أو إتلافه، يضيف المكتب.

جدير بالذكر أن "Xylella fastidiosa" هي بكتيريا تضر بأكثر من 350 نوعًا نباتيًا (الزيتون والليمون والكرمة إلخ). كما أنها سريعة الانتشار، ويمكن أن تنتقل عن طريق النباتات المستوردة والمصابة أو الحشرات الناقلة لهذه البكتيريا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الحقيقه الغائبة الأربعاء 12 يونيو 2019 - 06:44
احذروا ثم احذرو...... فقط يدخلها احد الخوانجية عمدا
للاطاحة بالمخطط الاخطر لانه نجاح في قطاع لا يشرفون عليه ولا يسيرونه...
انشري يا هيسبريس...
2 - Bernoussi الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:51
Cette bactérie dissémine des champs entiers d'oliviers en Italie depuis plusieurs années et ce n'est que maintenant que les responsables marocains en parlent. je me demande si ce n'est pas déjà trop tard. Ce genre d'organismes officiels ne relatent des faits que lorsqu'ils sont avérés et qu'ils ont déjà causés des dégâts. La veille sanitaire doit être une responsabilité de tous les instants. Nous sommes un pays fragile et fragilisé par le gaspillage de l'eau, les importations de produits contaminés passant la douane sous le seau du bakchich aux dépens de la santé de la population...les actions préventives doivent être la règle, le curatif l'exception. C'est monsanto ( Bayer) qui détient l'avenir de notre alimentation avec le monopole de semences impossibles à reproduire après un nombre d'années très réduit. L'utilisation de produits chimiques est hors contrôle au prix de maladies dangereuses et de risques sanitaires incalculables pour les marocains. A quant des responsables honnêtes
3 - Eve الأربعاء 12 يونيو 2019 - 09:55
جواب لرقم ١
الخوانجية مكرهوش يعطيو لأي مغربية ومغربي بكتيريا تسالي معاه ومع ذالك اتعجب من من يساندهم
7 ملاين لبن كيران بلا
حق امتيازاتهم كذبهم احتيالهم عدم قدرتهم على إدارة البلاد وزييييد
فين الداودي وتسقيف المحروقات فين فين فين
فين ماء العينين ولباسها في باريس وزيفها في المغرب
فين النجار وفاطمة ودروس الوعظ
ومع ذالك اتعجب لمن يساندهم
حتى الصناعة المحلية دمروها بفتح الحدود أمام منتوجات أصحابهم التركيين
اش خاص المغاربة والمغربيات باش يعرفو ان حزب النذالة معند مع الدين غير التجارة؟؟؟؟
سيرو تسجلو فاللوائح الانتخابية وانتخبو وهنيو الشعب من هد البكتيريا المتاجرة في الدين
4 - السلامة يارب الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:07
الله يحضر السلامة ،من بعد ما تمت ابادة فاكهة الفقراء ( الكرموس الهندي) بدعوى اصابتها بمرض (...!!!!) ، فاصبح ثمنها خيالي في السوق ،وحرم منها المواطن بعدما اذخلوها لتصنيع زيت الصبار، جاء الدور على وقود الفقراء( زيت الزيتون)، وذلك باستهداف اشجاره، وهذا ندير طامة كبرى ستصيب هذه الشجرة وبداية تهييئ المواطن لتقبل الامر على أنه وباء.....نسأل الله العلي القدير العفو والعافية فب الدنيا والاخرة.
5 - rodani الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:08
المرض موجد منذ حوالي عامين والدليل البساتين الموجدة في مدخل تارودانت ولا احد إهم كارثة في هذا الاقليم
مات فلاحيا بسبب سد اولوز اللعين
6 - ابو انس الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:15
ماذا فعلت هذه(الاونسا)للقضاء على الحشرة المدمرة لشجر الصبار. لا شيء. السكان يرون بام اعينهم الصبار يحترق ولا حيلة لهم. ضياع مئات او الاف الهكتارات من شجر الضبار وضياع ارزاق الاف الناس الين يسترزقون من هذه الفاكهة. ماذا فعلت الاونسا. ؟؟؟؟؟
7 - عصام الزمالكاوي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:31
دواء البكتيريا سهل إسئلوا عنه المذبوح و الاسباط. ما أثار إنتباهي هو شدة الكره والنقد والقدس في حق بنكيران. إتركوا الرجل يعيش بسلام فالمتحكم والمسؤول الأول هو أخربوش والعياذ بالله. بنكيران كما قال وجد التماسيح والذئاب من كل جانب حتى أميرنا الملك الهمام محمد السادس حفظه االله سلطاننا الغالي لم يستطع كبحهم فهم الخطر والفيروسات القاتل هم من يعطل أي إصلاح يعملون بأجندة خارجية وجب تنظيف الحكومة والبلاك منهم لنعيش في رخاء. وشكرا عزيزتيا وطاقم ومصورونا بهسبربيس
8 - سعدون الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:01
الفلاح الذي تصاب أشجاره لا يحتاج onssa لتخبره بذلك.ما يحتاجه هي طريقة علاج أشجاره و كيفية الوقاية من هذه البكتيريا.
9 - الى التعليق 1 و 3 الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:09
ليس دفاعا عن pjd ولكن فكرتوني فنكتة التلميذ الذي لا يعرف في الانشاء الا عن موضوع الحديقة، فلما اراد الاستاذ ان يبعده عن كل مايقربه من الموضوع، طلب منهم موضوع انشائي عن احساس الركاب في طائرة اثناء تحليقها في الجو، فما ان بدأ التلميذ بالمقدمة حتى اسقط الطائرة في الحديقة ليبدأ كتابة موضوعه المعهود المحفوظ عن ظهر قلب عن الحديقة!
10 - ali le vrai الأربعاء 12 يونيو 2019 - 11:14
هكتارات شجر الزيتون بآيت عبو الخميسات يعاني من جميع الأمراض و الآفات
دودة الزيتون
صدأ الأشجار
موت مفاجئ و ذبول للأشجار كأنها أحترقت
و الكل ينتظر و لا من يحرك ساكن و الفلاح الفقير يترقب زيارة لذوي الإختصاص لمعالجة شاملة و جهوية
لأن الدولة شجعتنا على التشجير و لم تدعمنا و تواكبنا بعد ذلك و النتيجة 0 إنتاج
11 - المغرب في خطر الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:21
أونسا يجب ان تكون شجاعة و تخبر المغاربة بصفة عامة و الفلاحين بصفة خاصة بخطورة هذه الباكتيريا و الدول التي تنشط بها لتفادي جلبها الى المغرب اما عن طريق الاستيراد و اي طريقة أخرى ... لاننا نتنافس مع العديد من دول البحر الابيض المتوسط و قد سبق استهداف حقول الصبار ... و لم تفعل الوزارة الوصية شيئا سوى تدمير نبتتة الصبار ... الله يستر
12 - ال عسراوي محمد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:49
كتيرا من حقول الأشجار اندثرت بأمراض متنوعة تحت قلة الأمطار منها أخيرا الثين الشوكي وبدأوا معالجته. جاء المسئولون بجارافاتهم فجرفوا ما تبقى وهكذا العلاج ويأتي دور الزيتون وسيأتي الدور على الأشجار الأخرى أتساءل أينك يادكتور الفايد وبوحسين والصقلي والمعاهد العليا والكليات أن الثروة الفلاحية في المغرب تستغيتكم
13 - Lilo الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:57
الى المعلقين هاته البكتيريا اصابت ايطاليا منذستين وlespouilles مهددة بالاندثار و المغرب و اسبانيا على علم بذلك و تونس كذلك هي على حذر و ليس لها دواء يجب عدم اسنيراد النباتات اللتي تحمل لبكتيريا لحد الان المغرب نجح في احتياطه بما اننا نملك اشجار الزيتون لكن مصيبة ادا وصلات لا حل الا الزبير و قطع الاشجارا كما فرضت اروبا علردى الايطاليين و هم في كل ضربة منشاريذرفون الدموع مشاو فيها شجرات زيتون معمرة بمئات السنين غير الله يحفظ و صافي كل دول البحر المتوسط و المعنية باشجار الزيتون معنية و تنسق فيما بينها حتى lescorses وصلاتهم حين يلوث الانسان بيئته و يسعى للربح السريع الطبيعة تنتقم افعالنا ترتد الينا
14 - علي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:19
لا أظن أن مغربيا مسلما مهما بلغ من الخبث والحقد والشر يستطيع إيذاء شجرة الصبار أو الزيتون المغربيتين. إن من يفعل مثل هذه الجرائم الفظيعة لن يكون إلا صهيونيا...إحذروا الصهاينة! لا نريد مبادلات تجارية أو زراعية معهم. اللهم إني قد بلغت. أرجو أن يبلغ صوتي مسؤولي هذه البلاد قبل فوات الأوان.
15 - الأربعاء 12 يونيو 2019 - 15:23
هدا المرض موجود حاليا في ارضي بدكالة اصاب اشجار الزيتون والتين الشوكي والدولة ليس لها علاج
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.