24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | رسوم صخرية نواحي زاكورة تكشف هجرات بشرية ما قبل التاريخ

رسوم صخرية نواحي زاكورة تكشف هجرات بشرية ما قبل التاريخ

رسوم صخرية نواحي زاكورة تكشف هجرات بشرية ما قبل التاريخ

قال باحثون مغاربة إن رسوماً صخرية وُجدت في جبال باني نواحي زاكورة تؤكد وجود هِجرات بشرية ما قبل التاريخ بين شمال إفريقيا والصحراء الكبرى.

جاءت هذه الخلاصة في ورقة بحثية مفصلة نُشرت في المجلة العلمية المُحكمة "ذا جورنال أوف أفريكان أركيولوجي" The journal of african archeology" أعدها باحثون ينتمون إلى ثلاث جامعات مغربية، إضافة إلى المعهد الوطني لعلوم الآثار والمركز الوطني للنقوش الصخرية.

وقد اعتمدت الورقة على رسومات صخرية اكتشفت في 12 مغارة في جبال باني قرب مدينة زاكورة، وتوصلوا إلى أنها تضم تراثاً ذا أهمية قصوى وتؤكد وجود هجرات بشرية ما قبل التاريخ بين جبال باني بالمغرب والصحراء الكبرى.

وقال عادل مومن، طالب باحث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة المُشرف على نشر البحث العلمي، في حديث لهسبريس، إن هذه الرسوم الصخرية "لا مثيل لها إلا في مواقع محدودة كجنوب ليبيا والنيجر، وسوف تمكن في المستقبل من رسم مسارات الهجرات البشرية في الفترات الزمنية الغابرة".

وتظهر بعض الصور التي حصلت عليها هسبريس من لدن الباحثين المغاربة شكلاً بشرياً مرسوماً وفق نمط يسمى المحارب الليبي؛ وهو نمط من الرسوم يميز الصحراء الكبرى، حسب الباحث مومن.

وأشار الباحث إلى أن الأبحاث حول هذه الرسوم استمرت لمدة 12 عاماً نظراً لشساعة وصعوبة اختراق جبال باني بسبب التضاريس الصعبة والمناخ، وقد اضطر فريق العمل لاستعمال الجمال لأنها الوحيدة القادرة على معدات الفريق للوصول إلى المواقع المدروسة بمساعدة الرحل المحليين.

وأوضح عادل مومن أن "هذه الرسوم التي تم اكتشافها استخدمت فيها مواد عضوية ومعدنية حمراء اللون، وظهرت بأشكال ومواضيع عديدة؛ منها ما ركز على أسلوب العيش خلال تلك الحقبة القديمة وطرق اللباس واستعمال أدوات الحروب والصيد، ومنها ما ركز على المعتقدات".

وحسب تصريحات الباحث المغربي، فقد تم تقدير تاريخ هذه الرسوم بمرحلتين؛ الأولى قديمة وتحتوي على صيادين يحملون أقواس صيد ورِماح صيد تنتمي لمرحلة تسمى مرحلة الصيد، وكانت خلالها الصحاري الحالية عبارةً عن مناطق سافانا بها غابات وأعشاب كثيفة مكّنت من وُجود حيوانات مختلفة وكبيرة الحجم كالفيل والغالان والأسود خلال الزمان النيوليتي بحوالي 7000 سنة قبل الآن، قبل أن يتغير المناخ وتتحول هذه المناطق تدريجياً إلى صحاري. أما المرحلة الثانية، حسب الباحث، والتي تنتمي إليها الاكتشافات فهي تسمى مرحلة الخيول، وخلالها بدأ تمدد الصحراء وتغير نمط حياة الإنسان وأصبحت الرسومات تحتوي على الخيول والفرسان يحملون أسلحة مختلفة، وتبدأ هذه المرحلة تقريباً 4000 سنة قبل الآن.

ويؤكد المتحدث أن "جبال باني بمثابة خزان كبير للمواقع الأثرية بالمغرب والتنوع البيولوجي والمناظر الطبيعية"، وشدد على أن هذا الموقع "يستحق أن يُدرَج ضمن لائحة اليونيسكو للتراث البشري بحيث يتم اكتشاف معطيات جديدة مهمة سنوياً، وآخر ما تم في هذا الصدد اكتشاف مواقع جديدة تضم العديد من الكتابات الأمازيغية المرسومة.

ودعا الباحث وزارة الثقافة إلى التدخل لحماية هذه المواقع الفريدة لحمايتها قبل أن تتعرض لتدهور كما وقع لمجموعة من المواقع الأخرى، وأكد على "الأهمية القصوى لها، خصوصاً أنها ما زالت تحتاج إلى دراسات كثيرة مُعمقة في علوم مختلفة لمعرفة أصول السكان ممن سكن في هذه المغارات".

وتسمح هذه الاكتشافات المتتالية في هذا الموقع، حسب عادل مومن، برسم خط زمني يحكي بالترتيب قصة هذه الرسوم على الصخور بالاعتماد على التحليل الكيميائي والنووي.

ويضم فريق الورقة البحثية بالإضافة إلى عادل مومن، كلاً من جوناثان ديلورم، وعبد الهادي إواج، وجمال الكركوي، ومحمد كاودي، وحسن إستا، ومحمد مومن، وحمو مونا وأحمد أموس وعبد الخالق لمجيدي ونور الدين زيادات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - mounir الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:15
و من هنا نستنج ان المغاربة لقاح ثقافات و اجناس عديدة و المغرب ليست حكرا لاحد سواء امازيغ او عرب او غيرهم من المتعصبين
2 - نوڤيل فرانس جارة المغرب فشرق الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:22
فلخر يجي واحد من نوڤيل فرانس ! يقولك لالجيري القارة لالجيري القديمة و التاريخية هههه و الله شعب مزطول و يجيب الغمة على القلب دخلتو ف ليستواغ اكثر شعب مريض ب بارانويا
3 - الشاوني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:30
هذه الروسومات تبين قدم اعمار الامازيغي (الليبي) للصحراء الكبرى اضافة الى كشفها لقدم الكتابة الليبية (تيفيناغ).
الروسومات و توجد منها الالاف تبين و تفصح عن هوية معمري الصحراء القدمى الذي يصطلح عليهم في علم الانتروبولوجية بالأبيريموريين و القفصيين بسحناتهم القوقازية البيضاء. خصوصا النقوش الأكثر قدما و التي تسمى نقوش عصر الحيرم القديم اي زمان كان يعيش فيه في الصحراء حيوان الحيرم و هو حيوانات يعيش في المناطق السهوبية و الاستوائية اي في عصر كانت الصحراء ماتزال لم تزحف عليها الرمال و كانت اراضي خصبة تكثر فيها الأنهار و الأعشاب.
4 - علال كبور الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:30
مع الأسف هناك تعتيم شبه شامل على ما تزخر به مناطق المغرب من مؤهلات سياحية وأثرية وتاريخية وكنوز مختلفة لأسباب يجهلها الجميع وتبذر الاموال في التفاهات من مواسم الشطيح والرديح والزوايا والأضرحة عِوَض ان تخصص الاموال لتعريف المواطن بمناطق بلده فالأغلبية تجهل كليا مناطق بلدها بجغرافيتها وأماكنها الرفيعة والجذابة فمواطن الرباط يجهل مناطق الشرق ومواطن وجدة يجهل مناطق سوس ولا يعرف عنها شءيا الا ما تأتيه من حلقات وثاءقية اجنبية !!
وهذه فضيحة كبيرة وموقف غريب من طرف المسئولين !!
والأغرب ان البلد له وزارة تسمى وزارة الثقافة لا يعرف المغاربة دورها سوى النفخ والتطبيل في التفاهات
5 - #لدي_موقف™ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:43
هذا دليل علمي أن السكان الأصليين و الحاليين للمغرب هم الامازيغ؛ هذا ما أتبته العلم و التاريخ و الحضارة و الجغرافيا و الأعداء قبل الأصدقاء
6 - HasSane الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:54
لا شك أن الأبحاث الأركيولوجية أصبحت تعطي ثمارها في السنوات الأخيرة بفضل مجهودات الباحثين و كذلك بفضل تعاون السكان المحليين الذين زاد وعيهم بالتراث الطبيعي الذي تزخر به مناطقهم. فقد أصبح الكثير منهم يعمل على إعلام الباحثين بكل اكتشاف جديد كما يقومون بما تسمح به امكانياتهم المتواضعة من أجل مراقبة تراثهم و المحافظة عليه.
لكن الملاحظة أن هذا التراث و الذي يمكن اعتباره في الحقيقة تراثا
إنسانيا، يوجد في حالة هشاشة و يتعرض يوميا للإتلاف و الإندثار كما هو الحال بالنسبة للنقوش الحجرية بإقليم فجيج.. و بالمناسبة لا أفهم تجاهل الجهات المسؤولة لهذا الغنى و عدم القيام بما يلزم من أجل حمايته و دمجه في برامج التنمية المحلية!! فهل من مستجيب؟
7 - بداية النهاية الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:04
الانسان يعيش على الارض منذ ملايين السنين لكنه لن يبقى فيها بعد قرن بسبب التلوث وتخريب الطبيعة وبداية النهاية الان وموجات الحرارة التي تعرفها الارض والاعاصير وموجات تسونامي وذوبان الجليد في القطب مما سيرفع منسوب البحر وتختفي جزر ومدن ساحلية والانسان لايريد ان يتوف عن التلويث
8 - عبدالواحد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:17
أليس هذا الإكتشاف قديما . حسب ما أعتقد فإن هذه الرسومات الصخرية قد كانت موضوع دراسة احد الاساتذة الاجانب يدعى موسيو " سيمونو " يدرس مادة الاجتماعيات بثانوية محمد الخامس باب غمات بمراكش بداية السبعينات.
9 - الدراوي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:18
هذا يثبت تناوب حضارات على الصحراء.الافارقه اول من سكن الصحراء عندما كانت خضراء. وبعد جفافها وتصحرها. نزح الافارقه جنوبا .وبعضهم فضل الاستقرار بالواحات حيث مصادر الماء. وهذا ما يفسر افريقيه سكان الواحات. أما الامازيغ فنزحوا للصحراء خاصه من سوس مع القرن الثاني الميلادي. بعد إبادتهم لاغلب الافارقه بالصحراء.وامتزجوا مع الباقي منهم.
10 - جواد جواد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:18
أيا كانت الأعراق التي استوطنت المغرب عبر الأحقبة الزمنية فهي تبقى سلسلة بشرية تنتمي إلى آدام وحواء السؤال المطروح هل آدام وحواء أمازغي عربي أمريكي أرجنتني عبري البشرية واحدة في الأصل ليس هناك جنس مفظل على الآخر سوأء أكان من المغرب أم الهند أم روسيا كل الشعوب مصدرها آدام وحواء والكل من تراب الذي نمشي عليه وندفن فيه عاش التراب فلنحافظ على مصدر وجودنا ولا نلوث الثراب مثلما ثلوثت أدمغتنا
11 - عدي اسبانيا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:24
يجب. المحافظة على هاته النقوش الصخرية أو الرسوم اللتي لا تقدر بثمن يجب بناء سياج لهدا الموقع التاريخي والتشهير به و استقطاب السياح ودفع ثمن رمزي لرأيه وكدلك في جميع أنحاء البلاد كما تفعل دوال الأوربية والنقود اللتي تجمع فيجب صرفها في هته المناطق لأنه كنز لا يقدر بثمن وتوعية الأبناء في المدارس لكي لا يخربها كما فعل في الطاوس مرزوكة بهته النقوش 90% تم تخربها .لمادا المشكل في التعليم وفي تربية الأطفال في البيت
12 - جلال الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:27
هجرات بشرية ما قبل التاريخ. عنوان يفيدبالتجربة والدليل ان الامازيغ معنيين ايضا بهذه الهجرات .الرسوم لا علاقة لها لا من قريب او بعيد بحرف تيفيناغ.المقال يفند ويهدم الاطروحة الوهمية لبعض الجهات .علم الأثار هو علم المفاجأت
13 - ازناسني من فاس الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:40
أرونا هذه الكتابات الأمازيغية من فضلك، لماذا لا تحمل الصور أي حرف من تلك الحروف. وهل هي حروف لمخارج أصوات (هذا إن كانت حقا موجودة) أم فقط رموز لشعوب إفريقية سكنت شمال إفرقيا في الماضي البعيد؟ مثل الرمز الذي يتوسط راية jacque bénet اليهودي ما هو إلا kanaga mask لقبائل dogon في مالي التي توجد في الصحراء الكبرى. الأصل في الرسومات التي عثر عليها في صخور في مناطق الطوارق و من بينها kanaga maskهي إفرقية وورثها الطوارق عن تلك القبائل الزنجية نظرا لتجاورهم و كانوا يستعملونها في طقوسهم الروحانيةقبل اعتناقهم الإسلام. و بالتالي فهي رموز تعبر عن معتقدات و روحانيات كانت رائجة في ذلك الوقت و ليست حروفا لغوية تعبر عن مخارج أصوات لأنها لو كانت حروفا فعلا لوجدوا الكثير منها و على شكل عدة أسطر و ليس فقط بضعا منها. فمثلا إذا اراد شخص أن يعبر عن شيء أو يصف شيئا عن طريق كتابته بأي لغة كانت سيتطلب ذلك عدة أسطر من الكتابة وعليه سيكون الموقع الصخري مملوءا بالحروف و ليس فقط بضع رموز. و الرسوم التي وجدت دليل على أن الإنسان في شمال إفرقيا كان يعبر عن طريق الرسم و الرموز و ليس عن طريق الكتابة بلغة معينة.
14 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 23:13
لم تكن مايسمى الان الصحراء الكبرى ارضا خلاء ولا كانت ارض جفاء قبل 7000 سنة من الان بل كانت ارض تكسوها البحيرات من شمال فگيگ حتى نهر الصنهاج (السنگال) .زاگورا ومراكش وفگيك أسماء وفضاءات جغرافية استقر بها الافارقة أجداد الMAURES وأسسوا ثقافات وتركوا بصماتهم على كل الاراضي والبحيرات التي أستقروا بها إما جنوب باماگو أو شمالا نحو فضاءات تافيلالت . الصور و الالوان تعبر عن حياة وثقافة وبيئة السكان الأفارقة ولا تتضمن أي شيئ يعود إلى عهد القرطاج والرومان . وظف حنا بعل HANI BAEL حروب الفيلة ضد الرومان وغزا ROMA بجيش من الافارقة . ومازال سكان زاگورة و وارزازات وفگيگ وطاطا هم كما تركوهم أجدادهم أوفياء لبيئتهم .لا وجود لتاريخ يؤرخ لانصار MASSINISSA لاتحت ولا فوق ارض الMAURES .
15 - مغربي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 02:36
طاطا زاكورة.سكانها منسيون ومهمشون فما بالك باثارها
16 - غرمان الأربعاء 26 يونيو 2019 - 05:10
الاحض ان التعاليق التي تتحدث عن كون السود هم السكان الأصليون لشمال أفريقيا هذه التعاليم تحصل علي تنقيط ناقص و ضن ان مرتزقة البربريست الموالون لماما فنرجا يريدون ان يقولون لنا ان اصل سكان شمال أفريقيا هم البض الأوروبيين من القوقاز و أيبيريا.
هؤلاء العملاء يريدون ان يقولو لنا ان اصحاب العيون الزرقاء لهم الحق في احتلال اراضينا و فرض كلاب علينا تحكمنا بالحديد و النار
ليسقط العملاء
17 - soufiane الأربعاء 26 يونيو 2019 - 07:19
غالب الظن أن تلك النقوش من إنجاز أهل المنطقة.
تلقا شي سارح هو اللي دارها و "الباحثين" بداو كينفخو فيها
18 - ابو مريم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 07:32
لم افهم 7000 سنة قبل الان
ما هاذا التعبير قبل الان
وهل قبل الان تقويم جديد ام ماذا
19 - في الصميم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 10:25
تراب ارض المغرب الغنية بالتنوع يجب الحفاظ عليه من التلوث الصناعي الزاحف
فلنحافظ على مصدر وجودنا ولا نلوثه مثلما ثلوثت أدمغتنا
20 - ملاحظ الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:28
الغربيون يتنافسون على التطور العلمي والتقدم نحو المستقبل وحول من يمتلك التقنية والتكنلوجيا الحديثة ، وتحسين وضع وحياة الانسان، ونحن نتجادل في من يمتلك اقدمية الوجود على هذه الارض ، الارتباط بالماضي لابد منه ولكن التطلع الى المستقبل وبناء الذات وتحريرها هو الواجب فعله، لقد سلمنا جدلا انك اقدم على هذه الارض ، ماذا قدمت للحضارة الانسانية هو السؤال المطروح ؟ وليس احياء النعرات والعنصرية الفارغة.
21 - zaki .cat الأحد 30 يونيو 2019 - 10:21
السلام عليكم
السلام عليكم
ظهر الحق وزهق الباطل .وكما سبق أن أدليت برايي في هذا المنبر أن السكان الأصلين لإفريقيا هم الأفارقة السود وأن كل الهجرات أتت من شبه الجزيرة العربية منها العرب والأمازيغ والكنعانيون والفراعنة إلخ . إنها الحقيقة التاريخية وللأسف هناك أشخاص لايصدقون بهذا ولازالوا حبيسي أفكارعقيمة .أليس لكم أعين ترون بها . قال تعالى ." أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.