24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | اكتشاف سلوك غير مسبوق عند القردة بإفران يُبدد خطر الانقراض

اكتشاف سلوك غير مسبوق عند القردة بإفران يُبدد خطر الانقراض

اكتشاف سلوك غير مسبوق عند القردة بإفران يُبدد خطر الانقراض

لاحظت عالمة من جامعة أكسفورد والصندوق الدولي للعناية بالحيوان سلوكيات لأول مرة صادرة عن قردة المكاك البربري المهددة بالانقراض بمدينة إفران، تتمثل في "مواساة وتبني قرد صغير من مجموعة أخرى"، وهو ما يعطي أملاً في تبدد خطر الانقراض الذي يهدد هذه الحيوانات.

وحسب الملاحظات التي نشرها العالمة Liz A. D. Campbell في المجلة العلمية Primates عدد شهر يوليوز، فإن قرداً صغيراً أطلقت عليه اسم "بيبو"، يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أُصيب بجروح خطيرة بعد حادث سير، وأصبح بذلك منفصلاً تماماً عن مجموعته.

وأشارت العالمة إلى أنه عُثر على هذا القرد الصغير وحيداً بعد يومين من الحادثة من قبل مجموعة قردة المكاك البربري، ورغم أن هذه القردة لا تربطها أي علاقة اجتماعية مع "بيبو" فقد اقتربت منه ورعته وقبلته ضمنها، وكنتيجة لذلك تعافى بالكامل وبقي معها لمدة أربعة أشهر ثم عاد إلى مجموعته الأصلية.

وتوفر هذه الملاحظات، التي تمت في المنتزه الوطني بإفران بالأطلس المتوسط، وهو أحد الأماكن المتبقية كمساكن لقردة المكاك البربري، معلومات قيمة وتُعطي الأمل للباحثين والسكان المحليين الذين يحاولون حماية وتعزيز هذه الأنواع المهددة بالانقراض بسبب فقدانها مساكنها والصيد.

وأشارت الورقة العلمية المعززة بصور و"فيديو" إلى أن "القردة تؤخذ بطريقة غير قانونية من البراري عندما تكون صغيرة ويتم استخدامها كحيوانات أليفة أو للترفيه في الشوارع، لكنها غالباً ما يتم التخلي عنها بعد سنوات بمجرد ما تكبر".

وحسب الدراسة، يتم إعادة قردة المكاك التي يتم إنقاذها من الاتجار غير المشروع إلى الحياة البرية من خلال برامج إعادة تأهيل، ثم الإفراج عنها؛ وهذا الأمر له فوائد عدة، منها توفير مساحات في المحميات لإنقاذ مزيد من القردة ضحية الاتجار غير المشروع، ورعايتها بشكل جيد، وبالتالي تقوية أعدادها في الطبيعة.

وتقول العالمة ليز كامبل، وتعمل في وحدة أبحاث الحفاظ على الحياة البرية بقسم علم الحيوانات بجامعة أكسفورد: "لقد اعتقدنا في البداية أن الرعاية البديلة لدى مجموعات أخرى لن تنجح بالنسبة للقرود الصغيرة جداً، لكن حالة بيبو تظهر أنه حتى لمن هم أكبر سناً يُمكن قبولهم في مجموعات مُضيفة".

واعتبرت الباحثة في علم الحيوان أن "هذه الملاحظات تُوفر معلومات قيمة لإستراتيجيات إعادة التأهيل والتحرير، وستساهم في تحسين رفاهية قردة المكاك التي يتم إنقاذها، وبالتالي تعزيز المجموعات البرية وإطلاقها في مساحات لاستمرار الحياة البرية، ومن ثمة محاربة التجارة غير المشروعة التي تتعرض لها".

ومعروف أن قردة المكاك البربرية لها إرادة لتوفير الرعاية لقردة أبناء غير مباشرين، وهي عملية يطلق عليها allo-parental care. وتؤكد الدراسة العلمية أنه بالإضافة إلى عمليات الإطلاق الجماعية للقردة فإن الإطلاق في مجموعات حاضنة يوفر إستراتيجية واعدة لدعم هذه الأنواع المهددة بالانقراض.

وتؤكد الدراسة أن "استقبال مجموعة لقرد صغير مصاب أمر غير اعتيادي، لأن قردة المكاك البربري البرية ليست في العادة صديقة للقردة من مجموعات أخرى"، وزادت موضحة: "هناك أدلة متزايدة حول مجموعة من الأنواع تصدر سلوكيات شبيهة بالتعاطف، مثل المساواة، لكن حالة بيبو غير عادية، لأن الأمر يتعلق بفرد مجهول بالنسبة لها، وهذا يبين أن القرود البرية يمكنها أن تظهر ما يمكن أن يكون أشكالاً أساسية من التعاطف تجاه أفراد غير مألوفين، ما يدل على الطابع الاجتماعي لهذه الأنواع من الحيوانات".

وأوضحت كامبل في دراستها أن "قردة المكاك البربري اجتماعية للغاية، لذلك من أجل إعادتها إلى الطبيعة يجب أن تنتمي إلى مجموعة وليس وضعها كفرد منعزل"، وزادت: "الطريقة التقليدية لإعادة الرئيسيات إلى الحياة البرية هي إعادة التأهيل وإطلاق المجموعات المكونة خلال فترة الأسْر. لكن بفضل الاهتمام والرعاية المقدمة من قبل قردة المكاك، خاصة الذكور للأقل سناً، بات من الممكن ليس فقط الإفراج عن المجموعات المؤهلة، بل أيضاً إطلاق فرد صغير ليندمج ضمن مجموعة حاضنة في البرية".

وحسب أرقام الدراسة، يوجد حالياً ما بين 8000 و10 آلاف قرد من قردة المكاك البربري في العالم، مقابل 21.500 قرد سنة 1975؛ وتوجد نسبة منها في المنتزه الوطني لإفران.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - كريم الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:18
كان لابد ان ياتي علماء لهم اعين و عقل مثل علمائنا لكي يكتشفوا كل هذا، و حنا دياولنا علماء في التبركيك و اكل العقول و الحقوق. ما شاء الله
2 - مهاجر ولي فخر الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:26
يسكنون في اوطاننا وننتظر الدراسات عنهم من الغرب .. نعم فعلا نحن هو العالم الثالث
3 - فيصل الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:30
يجب محاربة الاسترزاق بالحيوانات و خصوصا القردة من جميع الساحات و اماكن الترفيه المغربية لما يشملهم من تعذيب و احتجاز في اقفاص صغيرة...و كذلك على المواطنين عدم التقاط صور معهم حتى نحد من هذه الظاهرة المقززة...فالقردة مكانها الطبيعة وسط الغابات و ليس بين أيدي أناس جهلة و جشعين...والسلام
4 - مواطن الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:36
حنا العلماء ديولنا مكيكتاشفو والو
5 - متتبع الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:45
ما أحوجنا في وقتنا هذا أن نتعلم من سلوكات هذه القردة. كان على هذه الباحثة أن تقترب منا شيئا ما و تعاين سلوكاتنا نحن المغاربة عن قرب كي تعرف أن هذه القردة انزوت إلى غابات إفران كي تتدبر أحوالها بعيدة عنا لأننا لم نقم خيرا بيننا فكيف بنا أن نعيلها و نتبناها. معظم قردة الهند مثلا، اختارت العيش بين الهنود لتهاون السكان معها رغم سرقاتها و فضاعاتها المتكررة في الأزقة و دور السكن و العبادة. المطلوب من هذه الباحثة أن تخبرنا باستمرار عن نتائج متابعاتها لسلوكات هذه القردة و تترجمها للدارجة المغربية لعلنا نستفيد منها في القادم من الأيام.
6 - مغربي حاير الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:03
دبا المغاربة لي عايشين تما ما لاحضو والو حتى جاتنا هادي من اكسفورد عاد لاحضات.... وهدي ولاد المنطقة عارفين كلشي غير المشكل وخا يقولوه مايتسوقهم حد حيت ماجاوش من اكسفورد....
7 - red-mars الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:39
اشتد الحراك الانساني الاجتماعي على احدهم,فسال اتباعه من دوي الاستشارة
فاجابه: سيدي فلنبلعطم مرة اخرى بالاية الكريمة القائلة لقد سخرنا لكم الحيوان!
ساله المسؤؤل مستغربا كيف يا هادا.....لقد طبقنا فيهم سيرة النحل ولم تنفع,وطبقنا فيهم سيرة التعالب ولم تنفع فمادا تقصد?
اجابه المستشار هناك قردة البونوبو لها طريقتها الخاصة في حل جميع المشاكل بطريقة سلمية متميزة جدا.
ابحتوا ادن عن ميزة قردة البونوبو لتفهموا ما يقع في مجتمعاتنا المستهدفة
انشر من فضلك جزاء حب لهادا الوطن بشره حجره وشجره
8 - ابو زياد الدقاقي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:42
قرد الأطلس المتوسط :ملاحظة بسيطة هذا الحيوان معروف من طرف المهتمين لأنه كائن اجتماعي .وهذا البحث ليس اكتشافا جديدا .فقد تطرقت له عدة ابحاث برامج وثائقية مغربية ك"امودو" .المهم هنا هو توجيه الجميع للحفاظ على هذا الكائن من الانقراض ،بعدم التدخل في نظامه الغذائي.من طرف الزائرين و وضع خلية تفكير للمحافظة على الكائنات المهددة بالانقراض في المغرب.
9 - bachir الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:21
L'hospitalité, l'altruisme et l'accueil ne sont pas lié à un people, à l'homme mais plutôt à une terre Allah a créé cette terre avec cette particularité qui englobe toutes ces qualités (Hospitalité, accueil, altruisme amour) et toute chose qui y passe en retient un peu, et c'est normal de remarquer ce type de comportement chez les primates (homme et singe).
je pense que d'autres animaux manifeste la même chose reste seulement à les découvrir.
10 - رشيد المانيا الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:48
ليس هناك أي تبديد.... قرد الأطلس آخر حيوان وحشي يعيش في الاطلس بعد انقراض أسد وفهد ودب الأطلس يجب أن يحمى من طرف كل المغاربة فهو جد مهدد بالانقراض وهو فخر للمغرب والمغاربة.
يجب إنشاء محميات جد شاسعة لقرد الأطلس ممنوعة كليا على البشر.
كلنا زعطوط
11 - forestier الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:52
logiquement avec la disparition de la panthere des cedraies du m.atlas le macacuc macacus berbere aurait pu se multiplier davantage .ceci a ete effectivement constate entre les annees 75 et85, mais actuelllement nous n,en savons rien .il faut que ,,les eaux et forets,, fassent une etude a ce sujet .
12 - NAJIB الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:06
سلام
قرد صغير مجروح وبشدة الصدمة تاه قي الغابة المغربية. فعثرث عليه مجموعة قردة المكاك البربري، ورغم أن هذه القردة لا تربطها أي علاقة اجتماعية مع "بيبو" فقد اقتربت منه ورعته وقبلته ضمنها، وكنتيجة لذلك تعافى بالكامل وبقي معها لمدة أربعة أشهر ثم عاد إلى مجموعته الأصلية.
هدا ان دل علي شئ فانما يدل علي الثسامح و تضامن حثي عند قردة المغرب لاعلي الانقراض
13 - رشيد الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:20
غريب أمر حكومتنا. الحكومة تعرف تماما ان القردة حيوانات محمية عالميا ولا يمكن امتلاكها من طرف الجمهور العريظ. ومع الاسف نرى الكل يمتلك القردة ويتسول بها في القرى والمدن والشوارع ولا أحد يحرك ساكن. السؤال المطروح: هل هناك قانون في المغرب يتطرق الى الحيوانات المحمية ؟
في بلد اقامتي قطعا لن تجد شهصا يمتلك قردا . وان خدث تأهذه منه الشرطة وتظعه في حديقة الحيوانات. حتى العنكبوت محمية بحيث يمنع منعا مطلقا استخدام المبيدات الحشرية لمحاربتها حول نوافذ منزلك !!! وتوجد هناك ادوية ترش عليها لجعلها تهاجر المكان دون قتلها.
14 - مشكل..." الهدرة و التصوار " الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:35
غريب أمر بعض المسؤولين...بلا مسؤولية...(؟) و حين ياتون الى وسائل الإعلام...يبهروننا بكلمات جميلة مأخودة من القاموس...؟
و يقولون أن الأمر "تحت السيطرة"
و لا داعي " للقلق " ...و قد قمنا
ب "تعميق" البحث...ووو..!!!
و غالبا ما يتم هذا من داخل المكاتب المكيفة... ؟ و تسند اليها تعويضات مالية في الأفق...؟
و...بأختصار نرى أن الكثير قد توقفوا بصفة نهائية عن مصلحة هذا الوطن العزيز...و صاروا يتحركون ليس إلا و كانت هناك مصلحة شخصية...!
هذه ظاهرة حقيقبة يجب التصدي لها و بعزم... لأن الأمر هنا لا يتعلق بالقردة المسكينة...بل نلاحظ هذا العزوف على المستوى المجتمعي بأكمله... كما يجب التوضيح أيضا بأن هناك مسؤولين شرفاء يقومون بوظائفهم أحسن القيم...والكل يشهد لهم...فهنيئا لهم.
15 - حذار...حذار.... الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:37
التطبيل والتصفيق والتملق للآخرين..... ووصفهم بالملائكة المنقذين هي شمة كثير وربما أغلب المغاربة
وأنا أتحدى عواطفهم الجاهلة....والحمد لله على الحدس الذي منحنيه...وانبههم إلى أنهم خاطئين في تقديرهم واحترامهم الزاىد والمبالغ فيه لكل من هب ودب من الغربيين ...آكلي وشاربي دماء الناس في صمت كبير..
هذه العالمة كما يسمونهالن تاتي الى المغرب لمراقبة هذا النوع القليل جدا في العالم من القردة...إلا لحاجة في نفس يعقوب....
فهم من امريكا ومن اوروبا يسرقون كل شيء...أسماك بحرينا...والحيوانات وحتى البشر والشجر
والدواب....فكيف بهم لا يسرقون هذا النوع الشبه المنقرض...؟؟؟!!
هذا النوع الشبه منقرض من العالم والقليل جدا يساوي عندهم أغلى من الذهب بكثير ومن الماس بكثير.....يعمرون به غاباتهم وطبيعتهم ويدرسونه بدقة متناهية...وكل شيء لصالح اقتصادياتهم وابحاثهم ومعاهدهم وجامعاتهم......
وعلماءنا وسياسيونا في سبات عميق.....!!!!!!
16 - مغربي أصيل الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:52
"وحسب الملاحظات التي نشرها العالمةLiz A. D. Campbell في المجلة العلمية Primates عدد شهر يوليوز، فإن قرداً صغيراً أطلقت عليه اسم "بيبو"، يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أُصيب بجروح خطيرة بعد حادث سير، وأصبح بذلك منفصلاً تماماً عن مجموعته."
أين هم أطرنا المغربية؟؟؟ ج: البعض منهم هجروا البلاد إلى الغرب.. و البقية منهم هجروا الميادين العلمية إلى ميادين "التبزنيس"
أين هو البحث العلمي في الجامعات و المعاهد المغربية؟؟؟ ج: شبه ميزانية 0،01 في المئة من ميزانية التسيير و "Copier/Coller" للمقالات و الدكتورات و التفرّغ من التدريس لأجل السياحة في الخارج، إلخ...
17 - الانسان قبل الحيوان الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:09
تتحدثون عن حماية القردة من الانقراض ولا تتحدثون عن حماية الانسان ، وتسخرون كل الوسائل لإذلاله . أما تلك المخلوقات فقط تحتاج إلى الراحة بعيدا عنكم... عملكم هنا ليس للبحث العلمي وإنما لجمع تقارير استخباراتية عن المغاربة
18 - ناظوري الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:12
الغرب يوسع افق البحث العلمي وجميع الابحاث المتعلقة بالطبيعة والكون.ونحن نوسع افق الاستحواذ على ممتلكات الغير بسند قانوني.يا لحسن المعادلة. ياتي الانسان الغربي ليذكرنا ان حيوان منطقة ما في بلدنا. ..... علماءنا في المقاهي وفي المكاتب المكيفة وحين .او بمعنى اخر لدينا كذلك علماء اشباح.هههههه
19 - الباحث الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:40
يجب على الدولة ايضا ان تمتنع عن بيع هذه القردة لدولة جبل طارق التي استوطنها هذا القرد منذ حكم المسلمين.... فهناك مثل يقوله سكان جبل طارق البريطانيون انهم و القردة مستوطنون و يوم يزول القرد البربري من الصخرة سيزولون ايضا. كل سنة يتم تصدير عدد لاباس به من القردة للصخرة من اجل حمايتها من الانقراض هناك ولكن المشكل اننا نهدد وجودها هنا. لذا على الدولة ان تراقب اعدادها و توفر لها الحماية و تمتنع عن بيعها للغير
20 - افري الجمعة 12 يوليوز 2019 - 15:40
يااخي جوابك صحيح . كل الدراسات الا ولها أغراض معينة للباحث. عليها ان تفسر لنا ما يحدث في المختبرات.
21 - Mohamedchamali الجمعة 12 يوليوز 2019 - 17:49
في مهرجان الربط للحكاية الشفاهية المنعقد بكورنيش الاوداية بالرباط هناك شاب يتسول عن طريق قرد صغير يشبعه تخويفا وترهيبا كي يودي رقصات للزوار. الكل يشمءز من المنظر رغم انه يضحك الصغار .المهرجان تشارك فيه دول صديقة ويحضره السواح الاجانب للعاصمة. على مصلحة المياه والغابات بالمملكة والهيات المدافعة عن حق الحياوات في الحياة التدخل عاجلا لحماية هذا المخلوق الضعبف .وشكرا لكل من تحرك من قريب او بعيد.
22 - سكزوفرين الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:39
خطر الإنقراض يأتي من الإنسان ليس فقط من خلال حوادث السير، وإنما من خلال السلوكات الهمجية لنوع من البشر مع اولادهم سيما اطعامها.
23 - عبدالله المغربي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:36
إدا كانت الدولة فعلا تحمي هده القردة النادرة فعليها محاربة هادوك الأميين الدين يتاجرون بهم في جامع الفنا
24 - متتبع الأحد 14 يوليوز 2019 - 11:10
إلى 2 - مهاجر ولي فخر :
"يسكنون في اوطاننا وننتظر الدراسات عنهم من الغرب .. نعم فعلا نحن هو العالم الثالث" .. حسب تقديري، المنظومة التربوية هي سبب فشلنا في كل شيئ .. الدول الغربية وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم و ازدهار لأنها كتقري بلغاتها الأم .. عندنا عموما، المغربي يقولك اللغة المغربية عاود الراسك .. باغي يوصال بلغات لا يعرف عنها إﻵ القليل .. قناعتي الراسخة، المغرب سيبقى متخلفا طالما لغة التعليم ليست باللغة المغربية مع الإنفتاح على اللغات الأجنبية .. ولكم واسع النظر
25 - Observateur الأحد 14 يوليوز 2019 - 11:28
4 - مواطن
"حنا العلماء ديولنا مكيكتاشفو والو"
علاش مكيكتاشفو والو ؟؟ لأن المدرسة المغربية كتخارج لمكالخين .. لمخاير فينا كان يحفظ عن قلب ظهر بسبب لغات التعليم الغير المناسبة منذ الإستقلال .. باش تكون شي حاجة ضروري بمغربة التعليم .. جميع الدول المتقدمة كتقري بلغاتها الأم (دوارج سابقا) .. لكن للأسف نحن منافقون.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.