24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | "بكتيريا" تستعصي على المضادات الحيوية وتستنفر علماء أوروبا

"بكتيريا" تستعصي على المضادات الحيوية وتستنفر علماء أوروبا

"بكتيريا" تستعصي على المضادات الحيوية وتستنفر علماء أوروبا

انتشر ميكروب بالغ الاستعصاء على المضادات الحيوية، في أنحاء متفرقة من أوروبا عن طريق المستشفيات، متجاوزا بذلك الحدود بين الدول.

يقول الباحثون تحت إشراف ديفيد آنينسين، من معهد ويلكَم تراست سانجر في كامبريدج، و هايو جروندمان، من مستشفى فرايبورغ الجامعي في ألمانيا إن بكتيريا من نوع الكليبسيلة الرئوية، المعروفة باستعصائها على مضادات كاربابينيم الحيوية، تعتبر أسرع تهديد يمكن أن يتنامى جراء الجراثيم، في أوروبا، المستعصية على المركبات الدوائية المتوفرة في الوقت الحالي.

أوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت في العدد الحالي من مجلة "نيتشر مايكروبايولوجي" المتخصصة في أبحاث الأحياء الدقيقة، أن دراسة سابقة أكدت أن هذا الميكروب تسبب في عدد متزايد من الوفيات بواقع ستة أضعاف، من 340 حالة وفاة إلى قرابة 2100 حالة، وذلك في الفترة بين عام 2007 و عام 2015.

ركز الباحثون في هذه الدراسة على تتبع مسار انتشار هذه البكتيريا في الدول الأوروبية.

تعتبر مضادات كاربابينيم الحيوية من المركبات الفعالة، التي يحتفظ بها الأطباء للحالات التي تفشل فيها معظم المضادات الحيوية الأخرى، ولذلك يسمونها "دواء الملاذ الأخير".

ولكن تزايدت في الآونة الأخيرة الحالات التي لم تعد تجدي فيها هذه المضادات الاحتياطية، وهو ما جعل الباحثين يتحدثون عن بكتيريا بالغة التحور، وليس فقط عن بكتيريا مستعصية أو متحورة، "عندها يصبح أمامنا خيار اللجوء لمضادات حيوية تجريبية، أو بالغة القدم، جزئيا، ولكنها مضادات ذات صلة بالكثير من المضاعفات "، حسبما أوضح جروندمان، مدير معهد فرايبورغ الألماني للوقاية من العدوى ولطهارة المستشفيات.

تتضح مدى خطورة مثل هذه الجراثيم الممرضة من خلال إحدى حالات انتشار بكتيريا الكليبسيلة الرئوية في مستشفى، والتي تسببت في انتقال عدوى هذا الميكروب إلى أكثر من 100 شخص، توفي منهم كثيرون.

حلل الباحثون المجموع الوراثي لأكثر من 1700 من البكتيريا الكليبسيلة بالغة الاستعصاء، عثروا عليها من 244 مستشفى في 32 دولة، من بينها ألمانيا.

أظهر التحليل أن معظم البكتيريا المستعصية تعود إلى بضعة جينات مشتركة، وأن هذه الجينات هي التي تعمل على إنتاج إنزيمات بعينها تجعل المضادات الحيوية غير ضارة، وهي ما يعرف بإنزيمات كاربابينيم.

تبين أن أصل 70% من جميع العينات يعود إجمالا لأربعة أصول لهذه الميكروبات، حيث تظهر البيانات أن هذه الأصول الأربعة منتشرة في المستشفيات بشكل خاص، أي بالضبط في المكان الذي يُتعاطى فيه الكثير من المضادات الحيوية.

وعثر الباحثون في عينات مختلفة أخذت من أحد المستشفيات، على سلالات جينية مشابهة في أكثر من نصف الحالات، "وكلما كانت الجراثيم الممرضة أكثر استعصاء، كلما انتشرت في المستشفيات بشكل أفضل"، حسبما أوضح جروندمان.

تابع جروندمان: "هذا أمر مقلق جدا" مضيفا أن أكثر حالات ظهور هذا الميكروب بالغ الاستعصاء على العقاقير العادية كان في جنوب أوروبا، حيث يصف الأطباء مضادات الملاذ الأخير في كثير من الأحيان.

أوضح جروندمان أن "الفروق الوراثية بين البكتيريا الأولى تزداد أكثر كلما كانت المسافة بين المستشفيات أبعد، "حيث إن الحقائق التي رصدناها تؤكد أن البكتيريا بالغة الاستعصاء تنتشر بشكل خاص داخل بعض المستشفيات على حدة، وعند نقل المرضى بين مستشفيات متقاربة جغرافيا".

رغم أن هذه الممرضات نادرة الانتشار عبر حدود الدول، إلا أن حدوث هذا الانتشار تأكد من خلال تحليل مسار انتشار سلالة البكتيريا التي عرفت بالرمز ST258/512، حيث تبين من خلال فحص 651 من هذه البكتيريا التي تم عزلها عن وسطها من 20 دولة على مستوى العالم أن السلالة ذات الرمز ST258 نشأت في تسعينات القرن الماضي، في الولايات المتحدة، ثم وصلت من هناك لليونان، وانتشرت من اليونان إلى دول أوروبية أخرى، من بينها ألمانيا وبريطانيا.

ويرجح الباحثون أن السلالة البكتيرية ذات الرمز ST512 قد نشأت في إسرائيل وانتقلت من هناك إلى إيطاليا وانتشرت من إيطاليا إلى إسبانيا وبلجيكا والنمسا.

رغم كل هذه السلبيات فإن الدراسة تحمل خبرا سارا، "حيث إن الإنسان لا يصادف هذه الجراثيم الممرضة في المواصلات العامة أو من خلال تناول اللحوم أو الاستحمام في بحيرة مغلقة، أو على ساحل بحر إيجة" حسبما يؤكد جروندمان، والذي أوصى بتوخي الحذر عند تلقي الإنسان العلاج، ولو لمدة قصيرة في أحد المستشفيات، مضيفا: "من المهم بمكان سؤال المرضى عند استقبالهم في المستشفيات عما إذا كانوا قد تلقوا علاجا من قبل في مستشفيات أخرى داخل البلاد أو خارجها".

وفي حالة تبين خضوع المريض للعلاج في مستشفى آخر سابقا، يجب فحص هذا المريض بحثا عن إصابته بميكروبات مستعصية.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Meryam Rochdi الاثنين 19 غشت 2019 - 05:11
هؤلاء الناس وصل بهم التقدم لمحاربة حتى الامراض النادرة و المستعصية بينما نحن ابسط الامراض لا يوجد لها مصل في المستشفى رغم اننا ندفع من جيوبنا لنعالج كسم العقارب و الثعابين الى انفلونزا الخنازير و ما جاور فالناس عندنا تركض بمرضها الى ان ياخذ الله سره الالاهي من الجسد لا يعرف باي مرض ولد معه و لا باي مرض مات الى درجة يظنون اننا لا نمرض مثل الغربين لاننا تعودنا على حمل المرض و الركض به
2 - السكرتير الاثنين 19 غشت 2019 - 06:46
لم يترك نبينا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ينفع أمته إلا ودلهم عليه، ولم يترك شرًّا إلا وحذرهم منه، وفي حديثٍ جامعٍ لأسباب هلاك الأمم وزوالها، يحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته وينذرها من خمس خصال مهلكة، فعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم يُنقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) رواه ابن ماجه في سننه.
3 - skitiwi الاثنين 19 غشت 2019 - 08:43
منبع الباكتيريا الغير معدية هو اسرائيل !!!!!!لعلها انفلات لتجربة مخبرية كانت سوف تستعمل جوا لامراض قطاع غزة او غيره.فالحروب التقليدية لم تجدي
4 - محمد ايت حميد الاثنين 19 غشت 2019 - 08:56
ان مايعانيه العالم من قلاقل وازمات وحروب وما يعانيه ايضا من امراض واوبئة فتاكة مصدره الولايات المتحدة الامريكية وابنتها غير الشرعية اسرائيل.فالفكر الصهيوني المتطرف يؤمن بنقاء الاصل ولاتهمه الا مصلحته مهما كان مصدرها،ولهذا يعمل اصحاب هذا الفكر المتطرف على خلق بؤر توتر من اجل الاسترزاق من قبيل زرع فيروسات فتاكة من داخل المختبرات او تغذية نعرات قبلية او اتنية ...همها الوحيد فرض المزيد من الهيمنة على العالم وضمان ريادتها مستقبلا.
5 - يوسف الاثنين 19 غشت 2019 - 10:50
الفقرة 9 : الجملة الأخيرة - اسم الانزيم هو "الكارباپينيماز" ، أي الانزيم الذي تفرزه البكتيريا لتفكيك المضادات الحيوية من عائلة "الكارباپينيم"
6 - الحسين الجزائري الاثنين 19 غشت 2019 - 11:32
المضادات الحيوية سلاح خطير ذو حذين فهو يقضي على الكثير من الأمراض و لكن الإعتماد عليه يجعل البيكتريات تتعرف على قدراته و بالتالي تتكيف لمقاومته فتقل بذلك فعاليته و المتسببين في ذلك هم الأطباء الذين يفرطون في استعماله و وصفه لمرضاهم و أيضا المرضى الذين يتوقفون عن العلاج بالمضاد الحيوي بمجرد شعورهم بالتحسن و قبل أن تتم الكمية التي وصفها له الطبيب و هذا العامل هو المسبب الأساسي لخلق مقاومة للمضاد
و بعيدا عن السياسة فإن إسرائيل من أسوإ الدول في التعامل مع المضادات الحيوية حتى أن حليب البقر المنتج عندها مليء بالمضادات الحيوية لكثرة مايستعملونه لبقرهم فلا ينصح بتناوله أبدا و بل الشعب الإسرائيلي مهدد صحيا بالفناء بذلك الفعل
و للوقاية من ذلك يجب التقليل من استعمال المضادات الحيوية و استعمال الأدوية التقليدية و المقويات عند الأمراض البسيطة و السرطان و و الحذر عند التواجد بالمستشفيات المتخصصة و الكبيرة و الجامعية
7 - عاشق بلاذ التانغو الاثنين 19 غشت 2019 - 13:13
خطة اسرءيلية لبناء حلم اسرءيل وهم يحلمون بوطن قومي وهي خطة ماسونية تستهذف نشر الامراض وانقاص اعدد البشر ونشرو بور الثور فالاذوية والاسلحة تجارة في يد الماسونين اليهوذ فمنظمة صحة العالمية تحكمهاا اسرة روكفيلار الماسونية والبنك دولي اسرة روتشارذ اليهوذ مثل الفيروس داخل الجسم لن يرتاح اليهوذ حتي يشعلو حرب عالمية ثالثة تجعل العالم تحت نظام العالمي الجديد الهما اجعل كيدهم في نحورهم هذه حرب علي الاسلام يختبرون الفيروسات واغلب ظن سيتم اطلاقها علي قطاع غزة علي شكل قنابل تشبه قنابل الفسفورية
8 - عبد الاثنين 19 غشت 2019 - 13:42
اذا ذهب الاعلام بوثيرة العالم الباحث ستكون هناك افاق للعيش فيه بقصد وبهدف البحث عن الحقيقة وعدم التدمر من العيش ...شكرا على المقال
9 - chakib الاثنين 19 غشت 2019 - 14:00
بما أن مصدرهم هو إسرائيل و الولايات المتحدة،إذن إذا ظهر السبب بطل العجب.
10 - abdou الاثنين 19 غشت 2019 - 16:12
أتذكر في بلادنا خلال فصل شتاء 2018/2019 عندما تناقلت وسائل إعلام غير رسمية نبأ وفايات متفرقة بسبب انفلونزا الخنازير فخرجت الوسائل الرسمية ببلاغات باردة تقول فيها "الوضع طبيعي للغاية ومعدل الوفيات بأنفلونزا الخنازير ببلادنا لا تبعث على القلق وأن الناس يموتون بمعدلات أكبر في دول أخرى". منذ ذلك الحين تأكدت تماما أن المواطنين في هذا البلد ليس لديهم إلا الخالق عز وجل في مجال الصحة وأنه إذا قدر الله وانتشر وباء قاتل فلن "يعقل" أحد على الناس.
11 - Bezza الاثنين 19 غشت 2019 - 17:42
السبب هو الاستعمال الغير الصحيح للمضظات الحيوية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.