24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | سابقة علمية .. باحثون يطورون تحليلا للدم لحساب "وقت الوفاة"

سابقة علمية .. باحثون يطورون تحليلا للدم لحساب "وقت الوفاة"

سابقة علمية .. باحثون يطورون تحليلا للدم لحساب "وقت الوفاة"

قال باحثون من أكثر من دولة إنهم توصلوا إلى تحليل دم يمكن أن يساعد في حساب وقت الوفاة قبل خمس إلى عشر سنوات من وقوعها.

وكشفت الباحثون في دراستهم التي نشروا نتائجها مؤخرا في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" المتخصصة أن تحليل بروتينات ودهون بعينها ومواد أخرى في الدم ناتجة عن عملية الأيض، يمكن أن يساعد على تقدير وقت الوفاة على المدى البعيد.

أوضح الباحثون أنهم عثروا في الدم على 14 مما يعرف بالعلامات الحيوية، يمكن من خلالها حساب وقت الوفاة خلال السنوات الخمس وخلال السنوات العشر التالية للتحليل.

غير أن فريق الباحثين أكد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل أن يصبح التحليل قابلا للتطبيق الميداني.

قوبلت الدراسة بردود فعل متباينة بين الباحثين المستقلين، حيث رأت أنيتٍّه روجِّه، رئيسة لجنة الأخلاق بمستشفى شليسفيج هولشتاين الجامعي، أن التنبؤ بوقت الوفاة، ينطوي على تحديات عديدة، وقالت: "إذ كيف سنمنع أن تأخذ التقديرات الحسابية للموت مكانا مبالغا فيه عند الحديث عن سقف الآمال المعلقة على العلاج؟ كيف سنمنع أن يؤدي الانتساب لمجموعة من الأشخاص الذين أثبت تحليل العلامات الحيوية لهم أنهم أكثر عرضة للموت، للتعرض للتمييز بين المرضى؟"

وقالت الطبيبة الألمانية إنه من غير المعروف أيضا من الذي سيرافق المرضى بعد أن يعلموا بتاريخ وفاتهم، وكيف سنتأكد من تطبيق حق الإنسان في عدم المعرفة، أو الحق في الجهل، وهو الحق الذي يضمن للإنسان ألا يتلقى معلومات قد تكدر عليه حياته؟

وخلصت الخبيرة الأخلاقية، في إطار تعليقها على نتائج الدراسة، إلى أنه " من الضروري أن يكون تقييم الاستفادة من معرفة تاريخ الوفاة استنادا للعلامات الحيوية المذكورة في هذه الدراسة، سواء اليوم أو كرؤية مستقبلية، تقيما نقديا".

حلل الباحثون تحت إشراف يوريس ديلين، من مركز لايدن الطبي، هولندا، ومعهد ماكس بلانك الألماني لأحياء الكِبر، بمدينة كولونيا الألمانية، بيانات 44168 مريضا إجمالا، توفي منهم 5512 في فترة المتابعة.

كان العلماء قد بحثوا في عينات دم المرضى عن مواد تسمح باستخلاص نتائج عن احتمال الوفاة.

عثر الباحثون خلال البحث على 14 من هذه العلامات الحيوية، خاصة أحماض أمينية و دهون ومواد حاملة للالتهابات، والتي يمكن من خلالها التنبؤ بشكل أفضل من المؤشرات الحالية، باحتمال الوفاة لدى الرجال والنساء من مختلف الأعمار.

تبين للباحثين، على سبيل المثال، أن ارتفاع نسبة الجلوكوز أو اللاكتوز يترافق مع تزايد احتمال الوفاة، وأن ارتفاع نسبة تركيز حمض هيستيدين وحمض ليوسين، الأمينيين، أو ارتفاع بروتين ألبومين في الدم، يترافق مع انخفاض احتمال الوفاة.

وفقا للباحثين فإنه من الممكن أن يساعد الاختبار الذي يأخذ في الاعتبار العوامل التي تم رصدها، الأطباء في تخطيط علاج مرضاهم بشكل أفضل، على سبيل المثال عند ضرورة البت فيما إذا كان المريض المتقدم في العمر يتحمل الخضوع لجراحة أو أنه أضعف من ذلك.

ومعلقا على الدراسة قال فلوريان كرونينبِرج، من معهد علم الأوبئة الوراثية في جامعة إنسبروك النمساوية، إن أي خطوة تساعد في اتخاذ قرار علاجي صائب، هي خطوة مرحب بها، مضيفا أن تحسين القدرة على التنبؤ بوقت الوفاة يقترب من اعتماد الطب الشخصي، الذي يصف الدواء للمريض بدقة اعتمادا على خصوصية حالته.

تابع كرونينبرج: "ربما تسببت إمكانية الاستعانة بإحدى الخوارزميات لتحديد الدواء المطلوب لمريض ما، في بعض الخوف، ولكن الكثير من القرارات أصبحت تتخذ في الطب اليوم اعتمادا على قدر قليل نسبيا من البيانات". وتوقع الخبير النمساوي أن تساهم البيانات الأكثر مستقبلا في التوصل لتنبؤات أكثر دقة، ولكن مع مراعاة رؤية المريض و تفضيلاته، مشيرا في الوقت ذاته إلا أن هناك ضرورة ملحة لإجراء المزيد من الدراسات في هذا الاتجاه قبل التطبيق العملي للفكرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - المهدي الخميس 22 غشت 2019 - 08:03
وهل ستحدد هذه الدراسات والابحاث متى سيتعرض شخص ما لحادثة سير تودي بحياته أو متى سيغرق في نهر أم الربيع أو متى سيصدمه قطار أو يهوي على رأسه ( محبق ) من شرفة شقة أو متى سيفرغ فيه ضابط شرطة مبلّط رصاص مسدسه أو متى سيلقى حتفه بلسعة عقرب في امينتانوت ؟
2 - Tecx الخميس 22 غشت 2019 - 08:04
Croyez-moi si on connait la date de notre mort, la vie n'aura pas de gout et on va soufrir beaucoup.
3 - الكانبو الخميس 22 غشت 2019 - 08:11
خزعبلات.... الأعمار بيد الله و لا أحد يعلم بأي ارض يموت و في أي وقت يلاقي ربه..... تطورت العلوم حتى اصبح البعض يبحث عن الخزعبلات بدل البحث عن أدوية و علاجات تمكن المصاب من التداوي بثمن زهيد...
4 - abdelkarim azzouz الخميس 22 غشت 2019 - 08:13
قل لا يعلم الغيب إلا الله. وحده سبحانه المخول له معرفة أرزاقنا وأعمارنا ومتى نموت وبأي أرض نموت. أنا لا أنكر العلم ولكن في ما يخص الغيبيات فذلك خط أحمر.
5 - سعيد الخميس 22 غشت 2019 - 08:21
لا يعلم الغيب الا الله سبحانه و تعالى
6 - كاتب وفي الخميس 22 غشت 2019 - 08:41
شوف الناس فين وصلوا و حنا غي الراديو ديال الصدر وكيقولوا خاسر
7 - متعجب الخميس 22 غشت 2019 - 08:43
كيف يمكن ذلك ونحن نرى أن أغلب حالات الوفاة تكون فجائية؟ إما بحادث أو غيره أو نتيجة مرض قد تطول مدته أو تقصر، فهل يمكن التنبؤ بذلك أيضا؟
8 - Deutschland الخميس 22 غشت 2019 - 08:52
باسم الله الرحمان الرحيم.. إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)

صدق الله العظيم
...شكرا هسبريس
9 - هشام علوان الخميس 22 غشت 2019 - 09:00
بعيدا عن التقييم الأخلاقي فإن تطور الطب قد بلغ مستوى يضاهي الخيال العلمي، أقصد بالدول الراقية وليس الدول التي يطلبون فيها منك أن تحضر الخيط والدوا لحمر لرتق خدش بسيط.
10 - taozari الخميس 22 غشت 2019 - 09:01
وقت الموت الانسان يعد من الغيب .الموت والرزق لا يعلمهم الا الله
11 - Ahmed الخميس 22 غشت 2019 - 09:09
ويسألونك عن الروح،قل الروح من امري ربي،وما أؤ تيتم من العلم إلا قليلا
12 - احمد تازة الخميس 22 غشت 2019 - 09:12
لاتستطيعون معرفة وقت الموت بالضبط بالتحليلات الدموية الموت هو آت على الاخضر واليابس لم تستطيعوا حتى على ايجاد دواء للزكام الذي يقتل الالاف من الناس سنويا ابحثوا
13 - Abdelilah الخميس 22 غشت 2019 - 09:24
معلوم أن وقت موت الإنسان غيبي لا يعلمه إلا الله عز وجل، فمن ادعى علمه فهو كاذب، فالرجل الذي يدعي أنه يعلم متى يموت الناس كاذب بلا شك، ومن يصدقه كافر؛ لقوله تعالى: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ {النمل:65}.
فهذا الكلام لا يعدو أن يكون كذبًا، ومما يظهر بطلانه: أن موت الإنسان قد يكون بسبب خارج عن مرض جسده, كإصابته بقذيفة, أو حادث سير, ونحو ذلك، ولتعلم أنه ليس كل ما ينقل عن الغرب يصدق، ولا كل ما يزعمون أنه من نتاج دراسات وأبحاث يكون حقًّا
14 - احمد الخميس 22 غشت 2019 - 09:26
يا طـالب الدنيا ليجمعهـا جمحت بك الآمال فأقـتصد
والقصد أحسن ما عملت فأسلك سبيل الخير و أجته
وأعمل لدار أنت جاعلهـا دار المـقامة آخر الأبـد
15 - ADAM الخميس 22 غشت 2019 - 09:28
خلاصة الكلام حلاوة الموت أن الإنسان لا يعرف موعد رحيله إلى دار الأخرة لأجل هدا وجب عليه أن يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا و لأخرته كأنه يموت غدا يعني لا تفريط و لا إفراط
16 - عبد الله الخميس 22 غشت 2019 - 09:36
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
17 - ADAM الخميس 22 غشت 2019 - 09:37
هذه الدراسة والتي جاءت نتائجها بتنبؤ تاريخ وفاة الشخص المعني تعطي للطبيب كما جاء في تحليل بعض الإختصاصيين بهذا المقال نظرة عن كيفية علاج المريض، وهذا المراد منه تقليل معاناة المريض وهو الهدف المنشود من الدراسة في نظري وليس فيه أدنى حرج أخلاقيا كان أو روحانيا.
18 - محمد بلحسن الخميس 22 غشت 2019 - 10:22
إنجاز مهم لتمكين الشخص من رفع تحدي كبير: العناية بنفسه للعيش أكثر وأحسن.
ستتواصل الدراسات والبحوث العلمية المخبرية لتشمل تحاليل للدم لحساب مستوى مسؤولية مسؤول ما في نهب وهدر المال العام في الصفقات العمومية.
19 - زورو الخميس 22 غشت 2019 - 10:26
لقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الحيوان يري ما لا يراه الانسان وذلك لمحدودية بصر الانسان. اذن فبدل البحث عن في امور الموت التي تعد من الغيب وجب البحث في الوسائل التي تمكن من تنحية الحجاب على العين ليتمكن الانسان من مشاهدة جميع خلق الله. هذه النظرية ولو غير ممكنة فإنها تعد أبسط بكثير من نظرية البحث في امور الوفاة!
20 - العلم نور الخميس 22 غشت 2019 - 10:27
يجب تحديد..لكروش حرام..تاريخ الوفاة لعلهم يثبوا ويصدقوا..
21 - تضليل الخميس 22 غشت 2019 - 10:28
بحث مضلل بمعنى الكلمة فتزايد نسب مواد معينة في الدم لأشخاص توفوا و تزايد أخرى لأشخاص عمروا أكثر ليس دليلا على كون تلك النسب هي المسؤولة فنسب مكونات الدم أو الجسم بصفة عامة يرجع لعوامل كثيرة منها التغذية و نمط العيش و جنس الشخص و حالته النفسية و غير ذلك
22 - عبد الله المغربي الخميس 22 غشت 2019 - 10:37
اذا استطاعوا ان يحددوا متى يموت الانسان فليبحثوا كذلك عنتحديد المكان والكيفية.
هذا هراء وتطفل فالله سبحانه وتعالى ترك اجل الموت في غيبه لا يعلمه الا هو. لان الانسان اذا علم بوقت مماته فلن يكون للحياة معنا.
23 - علي الريفي الخميس 22 غشت 2019 - 10:40
قصة واقعية وبسيطة جداً
في مستشفى مولاي عبد الله بالرباط سنة 1999م إمرأة من نواحي مريرة بالضبط من اداروش كانت مريضة بالسرطان ولم ينفع معها العلاج الكيميائي.
قال الطبيب لزوجها اصطحب زوجتك لبيتها واتي بها بعد 6 اشهر للمراقبة والطاقم الطبي متاكدين أنها لن تتعدى 3 اشهر على أبعد تقدير وبعد مرور الوقت المحدد أتى بها زوجها للكنطرول فلم يجدوا شيئا عندها فاعلموا الطبيب الرئيسي و كرر التحاليل فلم يجدوا شيئا إنها معجزة من عند الله فالاعمار بيد الله.
24 - ضد الضد الخميس 22 غشت 2019 - 10:50
لا يمكنهم الوصول الى مبتغاهم لان موت الانسان لا يعلمها الا الله سبحانه. الغباء يقولون من خلال تحليل الدم يعرفون وقت وفاته. اذن حسب محاكاتهم كلما وصل تحليل الدم الى الخطر يتم استبداله من دم شاب قوي و تؤجل وفاته و يصبح الانسان يعيش الى الابد. المرجو البحث عن ادوية الامراض الفتاكة و عجزوا حتى اكتشاف مرض البرص عساك ان يكتشفوا تاريخ وفاة المرأ. اما الموت فلا يعلمها الا الله و اختباراتهم مجرد ضياع للوقت.
25 - Mimo الخميس 22 غشت 2019 - 11:01
فعلا واقعنا يترجمه بعض التعليقات الواردة هنا:
"الناس فالناس وحليمة فنتيف الراس"
المقال يتكلم عن عمل علمي يقوم به بعض الباحثين وبعض المعلقين يجيبون باستعمال أقوال دينية ومقارنة الإنسان بالله ! ما هذا التخربيق يا عباد الله.
ان كان لكم رأي فهاتوه واتركوا الله والدين في مجال القيم والعبادات.
26 - Hassan الخميس 22 غشت 2019 - 11:06
وعنده مفاتيح الغبب لا يعلمها الا هو ويعلم مافي البر والبحر
27 - عبدالناصر الخميس 22 غشت 2019 - 11:08
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ " صدق الله العظيم سورة الأعراف آية 34
28 - المقال الخميس 22 غشت 2019 - 11:17
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل للاخرتك كأنك تموت غدا
29 - محمد رزوق تغفرت الخميس 22 غشت 2019 - 11:46
La science n'a pas seulement ses limites, mais il a aussi ses maladies.
30 - حسن الخميس 22 غشت 2019 - 12:47
ليس هناك أي تعارض بين ما جاء في القرآن و ما توصل إليه العلم.فهذه التحاليل تحدد المؤشرات التي لا تسمح للجسم بمواصلة وظائفه. مثلا ارتفاع نسبة السكري في الدم أو الكولسترول الضار : فهي تربك أداء أجهزة الجسم و إذا ارتفعت بشكل مبالغ فيه تؤدي إلى الموت في أغلب الأحيان إن لم تتم معالجتها .فهذه التحاليل فهذه التحاليل تهدف في الحقيقة إلى تحسين حياة الفرد.
31 - kamali الخميس 22 غشت 2019 - 13:03
تعقيبا على موت المفاجأة،كثير من الأحيان الشخص تيكون مريض ومعارفش، فاوروبا وامريكا تيقوم الشخص بتحاليل شاملة،للتأكد من الخلو من الأمراض، ولأخد العباج في حالة بداية المرض. فالمغرب زيارة الطبيب أصبحت من المستخيل بسبب الاكتظاظ والغلاء. وعدم كفاءة الأطباء .
32 - الساعة للله الخميس 22 غشت 2019 - 13:49
يعلمون شيئا ويتوقعون شيئا أخر .لحد الساعة وفي تقاليدنا العادية نتوقع ونراقب انفاس المرضى الذين يوجدون في وضعيات حرجة .
33 - amin sidi الخميس 22 غشت 2019 - 14:06
سلام. . صديق او لاتصدق في احد المستشفيات واحد خيطولو الجرح بي خيط علبة لفروماج.؟
34 - ام ابتهال الخميس 22 غشت 2019 - 14:52
الاعمار بيد الله.ولا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى.
35 - abdelwahab الخميس 22 غشت 2019 - 15:22
يقرؤون ويبحثون حتى يجهلون الله يحفظنا من ما يغترعون
36 - سين الخميس 22 غشت 2019 - 15:28
اصبح بإمكان العلم معرفة جنس الجنين بل و اختيار الجنس ذكرا أو أنثى و بمواصفات خاصة.وبإمكان العلم أن يلقح السحب فتمطر مكانا دون آخر. .ومعدل أعمار الإنسان في تزايد: معدل العمر الإنسان البدائي كان لايتجاوز الأربعين سنة .اما الآن فمعدل العمر في اليابان وأوروبا يفوق الثمانين سنة. المغرب 73 سنة .الولايات المتحدة 79 سنة .وكثير من الدول في العالم لا يتعدى معدل اعمار شعوبها 46 سنة.اما العلم باي أرض سنموت فهو غير مهم وبديهي أن معظم الناس سيموتون باوطانهم الأصلية.العالم المغربي "المهدي المنجرة" كان يخطط لاقتصاديات اليابان والصين... لمدة تفوق ال20 سنة .....و هذا غيض من فيض...صعب على جل المتدينين أن يتخلصوا من خرافات آلاف السنين فهم يفضلون الايمان بالمسلمات عوض استخدام العقل لأن الكسل يريحهم...
37 - Haitham الخميس 22 غشت 2019 - 16:19
سلام
توضيح فقط لاحمد صاحب التعليق 11

الروح هي امر من الله وصلة و تبرك لاخيار من عباده يختص به عباد الأبرار وليست له علاقة بالنفس التي تذوق الموت والعذاب. والله اعلم.

والسلام
38 - mohammed الخميس 22 غشت 2019 - 16:31
في تحليلهم للدم اعتقد انهم تمكنوا بمعرفة وقت موت خلية وقد يستطيعون معرفة سبب موتها وفصلها عن هاد السبب وتستمر في الحياة بعض الوقت لان كل شيء فان وسيبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام .لاكن الانسان مكون من جسم وروح.واينما نكون يدركنا الموت ولو كنا في بروج مشددة وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . وقل الروح من امر ربي وما اوتيتم من علم الا قليلا.
39 - kamali الخميس 22 غشت 2019 - 16:56
تحاليل سنوية تتعرف مستويات السكر والكولسترول وضغط الدم، والطبيب من خلال التحاليل تيساعد المريض من خلال الادوية او الرياضة للحد من مضاعفات المرض. غير الكولسترول الا كان مرتفع فالإنسان متيكونوش عندو أعراض، والارتفاع ديال الكولسترول كيسبب تضييق الشريان والإصابة بأزمة قلبية او توقف القلب، هداكشي علاش تتسمع السيد مابيه ماعليه حتى تيقولوا لك مات ، حيت تيكون مريض ولكن معارفش. الله يرزقنا الصحة والسلامة .
40 - زورو الخميس 22 غشت 2019 - 17:20
هل تعلم أن جميع ذكرته في تعليقك كله صحيح ولكن يبقى نسبي لأن جميع العلوم سواء الحديثة او القديمة والأبحاث والابتكارات تبقى ناجحة نسبيا. بمعنى أن كل اكتشاف او براهين تبقى بنسبة 90%. والسؤال هنا ماذا عن 10% النسبية. الجواب كل شيء بإذن الله.
وهل تعلم أن سيدنا موسى عليه السلام عاش 950 سنة.
وهل تعلم أن امرأة في عصره جاءت تبكي وتنعي ابنها المتوفى لقوم فقيل لها كم عمره فقالت 240 فقيل لها انه رحل في ريعان شبابه اي في مقتبل !العمر
41 - hamdan الخميس 22 غشت 2019 - 17:33
بعض القراء استهزؤا بهاذا البحت منهم من. وصفه بالخردلة منهم بالكفر مةهم بالشرك مع تقديم بعض آيات قرءانية تتبت ان علم الموت عند الله وحده. ولكن في المقابل ألن يقول الله اطلبوا العلم من المهد الى اللحد. العلماء فقط يجتهدون أليس الله يخشى من عباده العالمين. و في مجال العلم والإبتكار .دراسة او انجاز علمي حتى ولم يكون صحيح 100/100 يكون سبب في ابتكار علمي آخر صحيح ينفع البشرية. مشكل المجتمعات الإ سلامية كل شيء يدخل فيه الدين. والدين يبق الا عبادة.
42 - Redouan mouden r الخميس 22 غشت 2019 - 19:58
هذا عبث علمي . لا فائدة منه. و هنا اهمية اللجوء الى الدين للاجابة عن أسئلة العلم عاجز عن تفسيرها .
43 - الطيب الخميس 22 غشت 2019 - 22:38
مطلوب مان أن نعمل لدنيانا كأننا نعيش ابدا لكي نزهد فيها و نسلك سبيل التقوى و أن نعمل لاخرتنا كأننا نموت غدا لكي نسارع في الخيرات قبل فوات الأوان. أما ما عاد ذلك فإن الله تعالى من رحمته بخلقه أخفى عنهم ساعة الوفاة .ولا شك أن مثل هذه الأبحاث تندرج في سياق العلم الذي لا ينفع وهو ما استعاذ منه رسول ألله ( ص ).
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.