24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. غلق البوليساريو الكركرات يشلّ شاحنات في موريتانيا وجنوب المغرب (5.00)

  4. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  5. انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | أزمة المياه تتفاقم في المغرب .. والقادم أسوأ خلال السنوات المقبلة

أزمة المياه تتفاقم في المغرب .. والقادم أسوأ خلال السنوات المقبلة

أزمة المياه تتفاقم في المغرب .. والقادم أسوأ خلال السنوات المقبلة

وجّه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي تنبيها إلى الحكومة بسبب الوضعية الكارثية للموارد المائية في المغرب، داعيا إلى اتخاذ تدابير استعجالية لضمان الحق في الماء والأمن المائي.

ودقّ المجلس سالف الذكر ناقوس الخطر بسبب الاستغلال المفرط للموارد المائية، مؤكدا أن الطلب على الماء في المغرب أصبح اليوم أكبر من الكميات المتوفرة سنويا من الموارد المتجددة من المياه العذبة.

وأوضح المجلس، في ورقة خاصة بشأن أزمة المياه في المغرب تحت عنوان "نقطة يقظة"، أن تحقيق الأمن المائي يعد أولوية قصرى بالنسبة للمغرب حاليا وفي السنوات المقبلة.

المؤسسة الرسمية حذرت الحكومة من المخاطر التي يمكن أن تترتب عن أزمة المياه، والتي من شأنها أن تمس بالسلم الاجتماعي وتساهم في تفاقم الفوارق المجالية.

وطالب المجلس ذاته الحكومة بتقديم إجابة سياسية عاجلة تجعل الأمن المائي في صلب الرؤية الوطنية للتنمية، باعتباره "عاملا أساسيا لاستدامة نموذجنا التنموي المنشود وقدرته على مواجهة التقلبات".

وتؤكد المعطيات الصادرة عن المؤسسة الدستورية أن الوضع المائي في المغرب دخل مرحلة الخطر، موردة أنه "عندما تقل المياه التي يتوفر عليها بلد ما عن 1000 متر مكعب للفرد سنويا، فإنه يعتبر في وضعية خصاص في الموارد المائية. أما في المغرب، فإن الوضع قد أصبح مقلقا على اعتبار أن موارده المائية تقدر حاليا بأقل من 650 مترا مكعبا للفرد سنويا، مقابل 2500 متر مكعب سنة 1960"

وأضاف المصدر ذاته أنه من المتوقع أن تقل هذه الكمية عن 500 متر مكعب بحلول سنة 2020. وما يزيد الوضع تعقيدا، حسب المعطيات نفسها، أن بعض الدراسات الدولية تشير إلى أن تغير المناخ يمكن أن يؤدي إلى فقدان 80 في المائة من الموارد المائية المتوفرة في بلادنا خلال السنوات الـ25 المقبلة.

ويكمن فشل السياسات الحكومية من خلال وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، التي يشرف عليها الوزير "البيجيدي" عبد القادر اعمارة، في عدم تحرك القطاعات المعنية لوضع حد للاستهلاك المفرط للموارد المائية، لاسيما المياه الجوفية.

التقرير سجل وجود ضعف على مستوى فعالية آليات المراقبة؛ ومن بين نتائج ذلك "اندلاع احتجاجات في بعض المدن المغربية في السنوات الأخيرة، بسبب تواتر ظاهرة العطش وصعوبة الولوج إلى الماء الشروب، في وقت يستمر فيه في مدن أخرى استخدام المياه الصالحة للشرب لسقي المساحات الخضراء وبعض المشاريع السياحية، ناهيك عن استمرار بعض الزراعات التي تستهلك الكثير من الماء".

وتوقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن تزداد ظاهرة ندرة المياه بالمغرب، إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء أو إذا تأخر تنفيذ الإصلاحات المعلن عنها.

ومن بين التدابير الاستعجالية، التي يقترحها المجلس، بلورة وتنفيذ استراتيجية للتواصل تهدف إلى زيادة وعي جميع المستخدمين (الجماعات الترابية، الفاعلون الاقتصاديون والمواطنون إلخ) بالأهمية القصوى التي يكتسيها اعتماد سلوكيات مراعية للبيئة في ما يتعلق باستهلاك المياه.

كما يقترح المجلس القطع مع ممارسة سقي المساحات الخضراء العمومية ومنتزهات الترفيه والمنشآت الرياضية بالماء الصالح للشرب، والحرص على اللجوء الممنهج إلى استخدام المياه العادمة.

وعلى المستوى المؤسساتي والتنظيمي، دعا المجلس إلى افتحاص وصيانة شبكات توزيع المياه في المدن بكفية ممنهجة ودائمة؛ للحد من تسربات المياه، والرفع من مردودية تلك الشبكات، بما يجعلها تستجيب للمعايير الدولية.

ويقترح المجلس أيضا إنجاز دراسة لتأثير المشاريع الاستثمارية على الموارد المائية وكذا لنجاعتها المائية، لا سيما في مجالات الفلاحة والصناعة والسياحة، واعتماد مبدأ اللجوء إلى تحكيم رئيس الحكومة في هذا المجال.

وشدد المصدر على "ضرورة القيام بمراجعة عميقة للتعرفة المعمول بها على المستوى الوطني والمحلي لتوفير الماء وخدمات الصرف الصحي ومعالجة المياه العادمة، مع إطلاع العموم على نتائج هذه العملية"، بالإضافة إلى وضع إطار مرجعي وطني للنظام المحاسباتي الخاص بالموارد المائية يتيح تقييم الكلفة الحقيقية للماء لكل حوض من أحواض التصريف المائية.

ودعا المجلس الاقتصادي الحكومة إلى "تسريع الاستخدام المكثف للموارد المائية غير التقليدية، خاصة من خلال تعميم تقنية تحلية مياه البحر بالنسبة للمناطق السياحية وإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة. ثم العمل، على الأقل بالنسبة للتجزئات العقارية الجديدة، على وضع شبكات منفصلة (بين قنوات تجميع مياه الأمطار وقنوات الصرف الصحي) وكذا العمل على تعميم محطات المعالجة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - يوسف الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:06
ازمة الماء من بين الازمات الاشد خطورة بالنسبة لاي بلد لكن من رائي المتواضع فالحل يكمن في تحلية مياه البحر و المياه الجوفية لحل هدا المشكل.
2 - Mohammed Hannaoui الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:21
في نظري يجب إغلاق جميع ملاعب الكولف وتشديد المراقبة على محلات غسل السيارات مع إيجاد بدائل من شأنها التخفيف من الاستهلاك المفرط للماء .تحلية ماء البحر من شأنها أن تحل جزءا من الأزمة ولكن تكلفتها جد مرتفعة ويمكن تبنيها والاستغناء عن بعض المشاريع ذات التي لا تشكل أولوية للبلد.
3 - رامي عنتاب الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:25
ندرة المياه في المغرب قنبلة موقوتة بحسب مختلف المنظمات الدولية المختصة وتعيب على الدولة تجاهلها للمعضلة الخطيرة وينصب اهتمامها فقط على اقامة المواسم والمهراجانات الباذخة والتهافت على الترشح لتنظيم كاس العالم وتبذير الاموال على الكرة والتطاحن في المشاكل الهامشية والتركيز على وساءل التسلط والتحكم دون التخطيط الحاسم لتفادي عطش المواطنين !!
لان المواطن يمكن الصبر على الفقر والحرمان والبطالة والحكرة ولا يمكن له الصبر على انعدام المياه
4 - فرانز كافكا الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:30
هاد الشي رغم خطورته الكببرة جدا جدا المواطن العادي لا يعيره اي اهتمام ... و قضية الماء يجب ان تشغل الرأي العام ... اكثر من انشغاله بالحريات الفردية و اﻹجهاض و السياسة و البوزات الخاويبن ... الماء و الخبز مامعهمش اللعب و الضحك و التجادبات اﻹيديولوجية و العرقية و الدينية ... علينا لن نعطي اهتماما اكثر و اكبر لهذا الموضوع
5 - bouchaib الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:31
السبب الرءيسي في شيشاوة بنقص 50% من المياه الجوفية هو الدلاح او البطيخ .وليدا يجب على وزارة الفلاحة التدخل الفوري
6 - khalid52 الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:33
شيئ وارد كيف يعقل أن المساحات الخضراء تسقى بالماء الصالح للشرب، يجب إعادة النظر في الكيفية و تصفية الواد الحار و شكرا
7 - بونوارة لحسن الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:36
والحقيقة تقال الغرب والامم المتحدة والفاو لطالما وبالحاح حذروا المغرب من مشكل العطش وتداعياته وعلى حتى استقرار المغرب وطالبوه بما انه يتوفر على مياه البحر بالبدئ في انشاء مراكز تحلية البحر بجميع سواحل المملكة تحسبا للكوارث ولكن سياسيينا ومسؤولينا ينتظرون دائما قطرات المطر وعندما تمطر ينسون من جديد موضوع تحلية مياه البحر .لذا فيجب ان نشمر على ساعد الجد وننفض عنا الكسل والدعوات بصلاة الاستسقاء . فالانتظار هو اخطر الاشياء التي تصاب بها الشعوب التي ترهن ماضيها وحاضرها ومستقبلها على الغيب
8 - نوال الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:40
المشكل المطروح هو ان المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لم يقم بالتخطيط لازم لمحطة تحلية الماء فمند 2015 قام المكتب بانطلاق العمل لكن مكتب الدراسات لم يقم بواجبه فستخف من القيمة الاجمالية للمشروع كدالك يجب على الحكومة إعادة النضر في هيكلة المكتب فهناك اختلالات بالجملة
9 - Khadija hajjouji الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:46
في حين يتمتع البعض بآلاف اللتيرات من الماء يوميا عبثا في سقاء بساتينهم الخاصة ، و تغيير مياه مسابحهم الخاصة كل صباح و ملئها بمحيط من المياه ، نرى البعض يموت بسبب انعدام قطرة ماء .
القرى النائية ضحية نذرة الماء ؛ محرومون من النظافة الخاصة؛ من نظافة بيوتهم؛ من الشرب ؛ من توريد بهائهم.... .
هؤلاء هم من يرون ان الماء فعلا هو الحياة ، أثمن جوهرة في عنق كل بيت ... يسافرون مائة الكيلوميترات لاقتناء هذه المادة الحيوية الأساسية ...
إن عثروا عليها ، أحيانا يتم التنقيب عنها كالتنقيب عن الذهب الأسود ، أطلعوا البرلمانيين و صناع الفساد على ان الازمة ستكون خانقة و بكثير مستقبلا... لا يتخوف من الأزمات إلا الطبقة التي لا حول لها و لا قوة؛ أما كروش الحرام فأموالهم تأتيهم بمواسير المياه حتى من كوكب المريخ. الفقير لي واكل العصا ماضيا و حاضرا و مستقبلا .
10 - الهواريون الجمعة 27 شتنبر 2019 - 17:49
سمعت عن مشروع تحلية مياه البحر بالمجان لمد اكادير وتارودانت والمناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب بضخ الماء من المحيط ال اعلى الاطلس الكبير (طابوكا) باستعمال مضخات تعمل بالطاقة الشمسية او الريحية ثم تحلية هذه المياه بنفس الطاقة الشمسية والريحية المنتجة بمولدات ريحية تبنى قبالة البحر وبعد تحليتها تضخ الى سد عبد المومن واثناء نزولها من اعلى الجبل تنتج الكهرباء وبعد اختلاطها بماء السد تضخ لتنتج الكهرباء ولتسقى تارودانت وهوارة واشتوكة وانزكان واكادير وايت ملول وتيزنيت وتفراوت مجانا
11 - مغربي الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:04
هذا لا يبشر بالخير. نحن في سنة 2019 و الناس مازالوا لا يتوفرون على الماء الصالح للشرب و الكهرباء. كيف يمكن ان نقول اننا في تقدم؟ كيف يمكن ان يستيقظ المسؤولون و يشتغلون، كيف لهم ان ينامون و المغاربة و أسرهم لا يتوفرون على ابسط و اهم الحاجيات: الماء و الكهرباء؟ انا لا افهم شيئا.
12 - عاديز &&&&&&& الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:12
كيف للمطر ينزل ومنا من يريد اباحة الزنى والدفاع عن آلشواظ والميثاليين ؟
إن لم ينزل بنا عذاب الله قبل لقائه (الموت) فالنحمد الله فبيننا قوم لا يرجى منهم الخير
اللهم احسن عاقبتنا في الأمور كلها وحسبنا الله ونعم الوكيل
13 - Hamou rabat الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:13
اوا هانتوما أعلمتكم في شهر شتنبر. الماء سقي زراعة الدلاح في زاكورة هو عار ، المستفيد هو مول الشكارة و الضايع هو المواطن والفلاح الصغير من قلة الماء . الله ما انني وصلت لهم الخبر في الوقت المناسب.
14 - Younes الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:15
من بين مستنزفي المياه العدبة في المغرب ocp الذي يسرق مياه ام الربيع لاستعمالها في غسل ونقل الفسفاط وكذلك شركات التعدين بالاضافة الى مايسمى المغرب الاخضر الذي فتح المجال لاستنزاف الفرشات الباطنية من طرف لوبي الضيعات الكبرى ..... الحل هو في تحلية مياه البحر لتلبية طلب المدن الساحلية اما السدود فيجب تركها للمناطق الداخلية لتستفيد من مياهها
15 - مواطن الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:20
إذا كانت تكلفة تحلية مياه البحر باهظة فانتظروا تكلفة العطش..
16 - صحراوي الجمعة 27 شتنبر 2019 - 18:25
ها المعقول.اوا بانو يا اللي حاضين غير التعليم والصحة.
17 - مواطن من سيدي قاسم الجمعة 27 شتنبر 2019 - 19:04
اتسائل ماهو دور المكتب الوطني للماء الصالح للشرب في تدبير ، تخطيط و توفير الاليات و الامكانيات لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب و توفيره للساكنة?!!?
18 - غريب الجمعة 27 شتنبر 2019 - 19:45
هاته المشاكل التي يجب على نواب الأمة ووزرائنا البحث عن حلول ناجعة لها لكن للأسف ما زلنا نتخبط في مشاكل أصبحت متجاوزة في عدة دول نامية.ويخرج علينا السي عمر بلافريج متجاهلا المشاكل التي تواجه المواطن المغربي البسيط المقهور على أمره على أنه يجب عدم تجريم المثلية الجنسية ... حلل وناقش,
19 - رشيد الجمعة 27 شتنبر 2019 - 19:51
‎هناك قصور وتقصير في مجال التوعية و التحسيس للحفاظ على الماء و حسن استعماله و تدييره . الكبسولات الفارغة و الرنانة التي تفتقد الى الابداع و المصداقية و التي تذاع في الاذاعة و التلفزة لاتمس ولاتصل الى عمق تفكير المواطن وتصرفاته اليومية.
‎التفكير في توعية الجماعات المحلية و الشركات الصناعية و الفلاحية ممكن ان يكون دا فائدة و نتيجة
20 - مغرب المستقبل الجمعة 27 شتنبر 2019 - 19:56
أيها الإخوة إننا في خطر كفى من التبذير الماء ضروري للحياة أستعملوه بطريقة عقلانية قبل فوات الأوان: في الحممات التقليدية لا تتركوا السطل يمتلىء بالماء وتذهبوا لتستريحوا. في المنزل لا تنظفوه بالفيضان. السيارة سطل واحد يكفي لغسلها. لا تكنسوا أمام المنازل بالماء إستعملوا المكنسة لذلك. وأخيرا فالحروب القادمة سوف تكون حروبا من أجل الماء. وقد أبلغ من أنذر. والسلام.
21 - وعدودي الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:03
وزير المغرب اﻻخضر لا يعنيه الموضوع فما يهمه هو تصدير البرتقال والبطيخ حتى لو تركنا للعطش. اضف الى ذلك المساحات الخضراء يجب ان تسقى بماء الواد الحار بعد تطهيره اما ما نلاحظ حاليا هو الاتجاه لاستنزاف الفرشة المائية بسقي العشب مع ما يتطلبه من كثرة السقي. يجب القطع مع هذا والاكتفاء بالاشجار في الساحات الخضراء.
طريقة طبيعية لجدب ماء الامطار هي غرس الاشجار وسيرجع المغرب جنة كما كان.
22 - من البيضاء الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:14
الله يرحمنا بالغيث وفرجها علي بلادنا هذا ماكان انه علي كل شئ قدير
23 - عادل عادل الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:19
أين السدود التي صرف عليها مليارات الدراهم ، ما فائدتها لحل هذا المشكل!؟؟
24 - عبدالرحمن الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:22
الله يسمح للحمامات،من اكبر واكثر الاماكن لتبذير المياه ،في نظري.
25 - رشيد الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:31
الكل يتكلم عن عطش قريب يحدق بالمغرب ولكن الكل يبتعد عن السبب الرئيسي فمنهم من يقول محلات غسيل السيارات والمسابح إلى غير ذلك ولكن اقول الطامة الكبرى هي الاستغلال غير المعقلن للمياه الجوفية للسقي الفلاحي هذا هو السبب الرئيسي الذي سيعجل بجفاف لم يعرفه المغرب ابدا.فالفلاحون الكبار يمتصون كل عروق الأرض لسقي ضيعاتهم وابقارهم فمثلا ماحاجة المغرب لآلاف وملايين الهكتارات من أصناف البرتقال والدلاح رغم أثمانها الجد مرتفعة في السوق الداخلية اذن ماذا يستفيد المواطن المغربي من كل هذه الهكتارات التي لا تعود عليه سوى بسنوات من الجفاف والعطش له و للأجيال القادمة.المسؤولين يكدسون الأموال ويبحثون لهم ولابناهم عن جنسيات تنعم بما لذ وطاب من مياه ككندا والنرويج واسلندا واستراليا ويتركون الكادحين لمصيرهم المجهول
26 - حكمة اليوم الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:36
يكفي ان تحسبوا كم من الماء يضيع في أماكن غسل السيارات التي أصبحت مشاريع مربحة خاصة لمن حفر ثقبا للحصول على الماء الرخيص.... و التي أصبحت مهنة من لا مهنة له....

يكفي ما يضيع من المياه لتعرفوا... الاجرام الذي يقترف في حق الماء... و من لا يجد الماء...


الغبار و الأوساخ لا تنتهي...

الماء ثروة قد لا نقدر ثمنها... فتضيع في غسل السيارات....


انه سوء التدبير...
انه غياب الآفاق...
انه العبث... بعينه


غسل السيارة بالماء يعلم الله كم من الكلمترات سار تحت الارض حتى وجد نفسه يضيع لغسل سيارة ما تلبث حتى تتسخ بعد ساعات..


فمن يوقف هذا العبث.... ؟؟؟؟؟؟
27 - khaled top k الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:48
لاحولة ولاقوة الابالله

المشكل الكبير هو قطع الاشعار وعدم زراعة الاشجار مرة اخري حتى افتقد المغرب معضم الغابات
وجب تشجيع القطاع الفلاحي لوالغابوي لزراعة الاشجار
28 - متتبع الجمعة 27 شتنبر 2019 - 20:48
المغرب يطل على بحرين :الأطلسي والمتوسط.وبالتالي لن يكون متضرر كبيرا من ندرة المياه فيمكن تحليلها و معالجتها تم السير بها عبر قنوات إلى أي مكان يريد. ولا يجب أن ننسى أن النفط عند استخراجه يتم نقله عبر قنوات آلاف الكلمترات إلى العديد من القارات فلماذا لا نفعل الشيء والتقنية نفسها لنقل الماء إلى أي مكان نريده؟
29 - ف.ح الجمعة 27 شتنبر 2019 - 21:10
قيمة الماء لم يتطرق اليها اي مسؤول اكثر من المغفور الملك الحسن الثاني الذي أبدع في بناء السدود وقنوات صرف المياه وكان مدركا جيدا بقيمة الماء حيث قال رحمه الله ان أخشى ما أخشاه نفاذ مصادر المياه وقيام حروب بسببها لا سيما بالدول التي لها مصادر مياه من خارجها ولا ادل على ذلك ماهو واقع بين مصر واثيوبيا بسبب إقامة سد النهضة على وادي النيل وهنا استدرك تقرير قرأته خلال تسعينات القرن الماضي يقول فيه أن المغرب سيفقد ثلث مصادره المائية بحاول سنة 2020.
30 - mahfoud de tiznit الجمعة 27 شتنبر 2019 - 21:13
ثلاثة اشياء كارثية في المغرب ، الجهل ،الامية و الجفاف ، نحن في المغرب نعاني من جفاف الفكر اكثر .
31 - بودواهي الجمعة 27 شتنبر 2019 - 21:37
مستقبل المغرب في مسالة الماء اصبح يدق ناقوس الخطر اكثر فاكثر خاصة ان الموارد قليلة بينما الاستهلاك و التدبير كبيران جدا ...
لدى فإن الضرورة تستوجب التحرك قلل فوات الأوان و بالتالي وضع سياسة رشيدة للاستهلاك و بدرجة أكبر منع سقي ملاعب الجولف عامة لفضاعة المقادير التي تستهلكها و كدا إيقاف سقي الضيعات الفلاحية الكبيرة و الشاسعة و التي تخصص غالبا للتصدير و التي لا يستفيد منها غير كمشة من البرجوازيين و الاقطاعيين الدين لهم علاقة باصحاب القرار على المستوى المركزي ، و هي التي احدثت نقصا فضيعا في المياه الجوفية .....
اما على مستوى معالجة المشكل فضروري أن تعمل الدولة استراتيجيا لتحلية مياه البحر و معالجة المياه العادمة بشكل جدي و استعجالي....
32 - مغترب الجمعة 27 شتنبر 2019 - 21:49
الفرشاة الماىءية في جل مناطق المغرب تعرضت لاستغلال جنوني وغير عقلاني منذ عدة عقود ولاسيما من طرف أصحاب الضيعات الكبرى الذين لا يهمهم سوى الكسب المادي بالعملة الصعبة فاتجهوا إلى التنافس على المنتجات التصديرية على حساب الثروة الماىءية حيث هدير المحركات داخل الضيعة الواحدة لا يتوقف 24/24ساعة....
ففرشاة سهل سايس تعرضت للنضوب.
وفرشاة بركان سائرة لنفس الاتجاه..
وفرشاة بني ملال الفقيه بن صالح تتعرض للنزيف الحاد..
وفرشاة سوس ماسة دقت ناقوس الخطر منذ عقد مضى واستنجدوا بمحطة تحلية مياه تدعمها بذل أن تسن قوانين زجرية و تحويل المنتجات المستنزفة للماء إلى منتجات تضمن الأمن الغداىءي الوطني والاستغناء عن التصدير والحد من شركات المستثمرين الأجانب في هذا القطاع....
33 - Adil الجمعة 27 شتنبر 2019 - 21:59
المشكل الحقيقي في مذكرة المياه في المغرب هي في الإنسان نفسه . حيث كثرة المعاصي والذنوب قال الله تعالى (لو استقاموا على طريقة لاسقيناهم ماءا غدقا) علينا مراجعة علاقتنا بالله عز وجل والرجوع إلى الطريق السوي والامتثال الاوامر الله
34 - المقلة الجمعة 27 شتنبر 2019 - 22:08
و هل توجد مساحات خضراء ؟؟؟ الطنز العكرى
35 - adil الجمعة 27 شتنبر 2019 - 22:12
هناك سوء تدبير للقطاع نهار صبات الشتا بزاف مشيتو تتخويو في السدود بداعي تفادي وقوع فيضانات ودابا تتبكيو على لما مكينش تدبير معقلن يجب تشجيع الدولة السقي بالتنقيط وتشجيع الفلاحين للتوجه نحو الزراعات التي لاتتطلب كثرة المياه وذات العائد المادي ا لمرتفع كاعشاب التجميل والاعشاب الطبية وعقد شراكات بين التعاونيات والمختبرات والشركات العالمية تحت اشراف الوزارة
36 - Agronome Responsable الجمعة 27 شتنبر 2019 - 22:30
Ce que nous vivons aujourd'hui est la résultante de politiques agricoles qui continuent de considérer le Maroc comme un pays riche en eau. Le Plan Maroc Vert n'a d'ailleurs jamais pris en compte cette ressource pour ses prévisions d'augmentation irréalistes des productions de denrées agricoles. Au final, on exporte de l'eau à partir de zones quasi désertiques et on épuise les nappes souterraines. Où sont les 'dayas' et lacs du Moyen Atlas ? Si on continue ainsi, on va léguer un désert aux générations à venir ... Il faut d'ores et déjà changer de paradigme et encadrer très sérieusement les usages d'eau dans les exploitations agricoles en instituant une police des eaux qui soit effective et instaure de véritables amendes à ceux qui continuent d'assécher notre pays. Et ce ne sont sûrement pas les subventions en cours du goutte-à-goutte qui ont permis à certains de bénéficier de juteuses sommes, qui vont changer la situation actuelle, ni le dessalement de l'eau de mer. A bon entendeur
37 - مسافر السبت 28 شتنبر 2019 - 11:03
خاص اول حاجة محاربة جميع العناصر الضيعة للماء كالشركات المدمرة للبيئة و الكاريانات لأني كنش فهم كيفاش كيضيعو الما... والسلوكات المشية في للمنازل والحمامات التقليدية... وكذلك البدء في تحلية ماد البحر ومحطات معالجة المياه وبناء سدود أخرى
38 - حكيم السبت 28 شتنبر 2019 - 12:27
يجب التحكم في الزراعات المستهلكة للكثير من المياه أو حتى منعها. انا لست من المتخصصين ولكن أحد المزارعين أكد لي أن دلاحة واحدة قد تستهلك 2 طن من المياه . بالإضافة إلى ضعف الوعي لدى الفلاحين إذ أن استخدام الطاقة الشمسية لضخ المياه جعلهم غير مبالين بأي إهدار للمياه وقد شاهدت هذا بأم عيني في منطقة دكالة. فالمرجو هو التدخل العاجل من القطاعات المعنية وتطبيق أقسى العقوبات على المخالفين لأن الأمر أصبح يتعلق بحياة المغاربة.
39 - الزرعي٣ السبت 28 شتنبر 2019 - 15:34
بعد سياسة التقشف في الخبز.جاء دور الماء الذي هو عصب الحياة.
دورات الجفاف امر عادي لكن لدينا الحل الذي تتجاهله الدولة متعمدة وهي صلاة الاستسقاء كلما انحبس المطر وهي سنة نبوية الكل يعرفها.
عندما كنا صغارا كنا نخرج جماعات مع الاباء و الاجداد ونجول الشوارع و الازقة او نصلي بأحد اضرحة اولاياء الله الصالحين وعندما تتم الصلاة الا ويرحم الله بالغيث و امطار الخير لايام حتى يتمنى الناس لو يتوقف المطر.
اليوم صلاة الاستسقاء باوامر عليا وعندما يقوم بها المأمورون بحراسة سيارات البوليس والمخازنية و السيارات الفاخرة والضحكات المتبادلة .هل في نظركم هؤلاء محتاجون للمطر انا لا اظن.
40 - nikeur délité السبت 28 شتنبر 2019 - 18:43
je panse que non le maroc a l'autre eau des spermatozoide il a un exedent mondiale donc pas de probleme
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.