24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | التدخل النفسي المسبق يخفض الكراهية ضد المسلمين

التدخل النفسي المسبق يخفض الكراهية ضد المسلمين

التدخل النفسي المسبق يخفض الكراهية ضد المسلمين

إلقاء اللوم على مجموعة بالكامل بسبب ارتكاب فرد واحد لأعمال متشددة هو أمر سهل ويطلق عليه الخبراء النفسيون مصطلح "نفاق تحميل الذنب الجماعي"، وهو حجر الأساس في خطابات الكراهية.

لكن المتخصصين توصلوا إلى أن تدخلا مسبقا يمكنه "تعديل" وتقليص العداء ضد مجموعة ما، وفقا لنتائج دراسة قادتها إميلي برونو، من جامعة بنسلفانيا الأمريكية، ونشرتها الإثنين مطبوعة "نيتشر هيومن بيهيفيور" العلمية.

وأراد الباحثون خلال الدراسة تحليل مدى الكراهية أو مشاعر العداء ضد المسلمين- وهي المجموعة التي تتعرض بشكل متكرر للهجوم في جميع أنحاء العالم- وما إذا كان ممكنا تجنب تطورها أو الحد منها عن طريق تدخل مسبق.

وأوضحت الباحثة آنا أوربيولا، من جامعة غرناطة الإسبانية: "نطلق على الوصم الجماعي لكافة المسلمين- مثلا- بالأعمال الإرهابية مصطلح نفاق تحميل الذنب الجماعي، خاصة حين يكون مصدر هذه السلوكيات هو مجموعتنا".

ويحدث هذا النفاق مع الأفراد "من خارج المجموعة" أو الأشخاص الذين لا ينتمون إلى "مجموعتنا"، ويمكن ملاحظته بسهولة إذا ارتكب مسلم اعتداء، فيكون من السهل وصم الجميع، لكن إذا كان المنفذ أوروبيا أبيض البشر "فيكون الأمر متعلقا بعمل بعينه، واقعة فردية لشخص متوهم، دون أن ندين مجتمعنا بالكامل".

واعتبر واضعو الدراسة أن التدخل المسبق نموذج قابل للتطبيق، خاصة في العملية التعليمية ووسائل الإعلام، مع أهمية التأكيد أن الأعمال الإجرامية تكون فردية، إذ لا يتم تحميل مجموعة اجتماعية ثقافية بالكامل مسؤولية ما ارتكبه شخص واحد فقط، والحيلولة دون حدوث صدام بين الثقافات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - احمد أحمد الله الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:34
كراهية اﻻخر ، ليست وليدة اليوم ، حتى بالنسبة للدين الواحد ، الغير بالنسبة لدينا كفار مشركون !! في نفس الوقت نحن أيضا بالنسبة لهم كفار دجالون...!! لكن المصالح المشتركة تجعل جل الناس يتظاهرون بالمحبة ! واحترام اﻵخر وعدم التدخل في خصوصياته !! لكن الضحية الأولى هم المسلمون !؟ عمل فردي متطرف او أقلية !! يحملون كل اوزارها للمجموعة ، وذلك راجع إلى المسؤولين والحكام في العالم العربي والإسلامي الذين ﻻ هم لهم سوى كيفية المحافظة على الكرسي بأي ثمن !!
2 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 11:09
من أسباب الكراهية ضد المسلمين تصرفات وسلوكيات بعض المسلمين. وإذا كان التدخل النفسي مجديا، فيجب أن يبدأ من متطرفينا الذين يظنون أنهم على حق وأن من يخالفهم في ضلال. هيئاتهم ووجوههم ونظراتهم تكفي في بعض الأحيان لزرع الرعب لدى الآخرين. وما اللباس الأفغاني واللحى الكثيفة المتدلية إلا من مظاهر الترهيب. هؤلاء أولى بالتدخل النفسي لأنهم مصابون بشتى العقد، تجعلهم يكرهون إلى حد الإلغاء كل اختلاف معهم، ولو في المظهر.
3 - أم سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 12:37
الى (nomade) بهذا التعليق انت اكثر تشددا منهم..انت ايضا تكره كل من يخالفك حتى في المظهر.وليكن في علمك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان طويل اللحية ...
4 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 13:59
إلى أم سلمى، لا اعتبر نفسي متطرفا كما تقولين. لكني أود أن أرى كل المسلمين في أحسن صورة، حتى نكون مثالا يقتدى به. أما عن اللحية، فلا أظن أنني سأحاسب يوم القيامة عن طولها أو قصرها. ومن مشاكلنا أننا نركز على ما هو سطحي في الدين، ونتساهل في ما هو أعمق وأجدى. وما العيب من الحفاظ على اللباس المغربي؟ هل يبعدنا من الاسلام؟ أم أننا ملزمون بلباس حقبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حتى يقبل إسلامنا؟؟؟
5 - إلى ام سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:00
وكذلك ابو جهل وابو لهب وكل كفار قريش كانوا طويلي اللحية
تخليتم عن الروح الانسانية والجوهر واتبعتم المظهر والقشور والتطرف الذي يولد الكراهية
6 - أم سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:23
التعليق 5: لا تحكم على كل المسلمين وتضعهم في سلة واحدة بسبب تصرفات فئة قليلة.
7 - أم سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:29
الى: nomade : الرجل لايكون في أحسن صورة إلا باللحية كما خلقه الله عز وجل وإلا فما الفرق بينه وبين المرأة؟ أما اللباس المغربي فاظنك لم تلقي نظرة قط على صور وفيديوهات الخمسينات لترى كيف كان هندام الرجال وشكلهم ...جلباب قصير ولحية طويلة.
8 - ziyan الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:54
شخصيا أرى أن الغربيين فعلوا المستحيل لإظهار جانبهم الإنساني. لقد إستقدموا الجاليات المسلمة وأعطوهم جميع الحقوق ولكن هؤلاء بسبب دينهم العنصري أبانوا عن مدى كراهيتم لبلد الهجرة ونكرانهم للجميل وإنعدامهم للأخلاق كإقامة الصلوات في الشوارع الشيء الذي قوى الأحزاب اليمينية العنصرية.
9 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 15:33
إلى أم سلمى، وما رأيك في من لا لحية له؟ ثم هناك من تضيف إليه اللحية نوعا من الوقار، وهناك من تجعله قبيح المنظر. واللحية ليست مقياسا للرجولة. أظن أن الهدف من اللحية مخالفة المجوس فقط. والمجوس قد يطيلون الحية أيضا وعلينا مخالفتهم... خلاصة القول، سيدتي، أن من الأفضل أن يهتم المسلم بمظهره، ويرقى بسلوكه، كي يحبب نفسه ودينه. فالملتحون عموما لا تقبلهم العين، خصوصا اذا بالغوا في تطويل وإهمال لحاهم. أما اللباس المغربي، فاقصد به الجلباب والنقاب، وليس بالضرورة من عهد الخمسينات. الان، لباسنا تحف فنية أرقى من لباس الشرق وآسيا، وعلينا الافتخار به.
10 - أم سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 19:32
الى nomade : لا تهم التسميات بقدر ما يهم الدور الذي يؤديه اللباس .جلباب المرأة قديما كان ساترا لمفاتنها أما اليوم فهو جلباب يحتاج إلى جلباب.الله المستعان.
11 - person الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 19:52
وا بلا مانكدبوا على ريوسنا ، الاسلام الخاطئ و المفهوم الامي و التقييد بالاحاديث النبوية المحرفة و الاستغباء الاسلامي التربوي هم سبب هلاك الامة العربية او الاسلامية او المستعربة ، و ايضا بلا منكدبوا على ريوسنا بلي غايكون حل .. مع الاسف حاجة لي بقات هو الدعاء بنزول معجزة من عند الله سبحانه و تعالى ، باش نعاودوا من الاول ماصدقاتش هاد التفريقة ..//-
12 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 21:51
بصراحة، يكفيني أن أنظر إلى الملتحي في الصورة أعلاه لأشعر بالتقزز والخوف والحذر، رغم كوني مسلما. فما بالكم بغير المسلم؟ إن الله جميل يحب الجمال. فلماذا نقبح صورنا إلى هذا الحد؟ هل الإسلام هو هذه الصورة؟ وما دور هذه الطاقية الدخيلة؟ هل كانت يوما من السنن؟؟ وهل هي أقرب إلى الإسلام من رزة المغاربة؟؟؟ إننا نساهم في نفور الغرب من المسلمين وفي نظرته السلبية على الدين الإسلامي، الذي هو في الأصل دين الجمال والأخلاق والسلوك الحسن. وأتأسف أن يمثله معقدون أميون بلباسهم الغريب ونظراتهم الحاقدة على غيرهم. وهم مع الاسف مرة أخرى يسيطرون على بعض القنوات ويؤثرون على معقدينا وأميينا... نسأل الهداية للجميع.
13 - أم سلمى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 22:35
الى nomade : يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ. ربما هذا الشخص في الصورة له قيمة كبيرة عند الله وقلبه ابيض.
14 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 23:02
صدق الله العظيم، لكن الآيات خارجة عن سياق حديثنا. فأنا أتحدث عن الانطباع (impression) الذي يوحي به هذا الوجه، والله أعلم بذات الصدور. لكن، لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أحد من صحابته الكرام بهذه الصورة ( نظرات عنيفة، طاقية سخيفة، لحية كثيفة وربما متسخة...)، ما أظن أن يتبعهم أحد، بل سينفر منهم الناس إلا من شابههم... من الأفضل بكثير أن يكون المسلم حسن المظهر والسلوك. وغالبا ما يدل المظهر على السلوك. أكرر قولي، أفضل مظهرا يليق بديني، نظيفا، أنيقا ومحتشما طبعا.
15 - أم سلمى الخميس 10 أكتوبر 2019 - 00:33
الاخ nomade : انت ربما صادفت أشخاصا ليس لهم أي علاقة بالتدين إلا المظهر فقط .هناك أشخاص بهذه الهيئة وفي منتهى الأدب والأخلاق ونكران الذات....
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.