24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | باحثون: استهلاك المياه الجوفية للريّ يهدد البيئة

باحثون: استهلاك المياه الجوفية للريّ يهدد البيئة

باحثون: استهلاك المياه الجوفية للريّ يهدد البيئة

قال فريق دولي من الباحثين إن ضخ كميات كبيرة من المياه الجوفية لأغراض الري، على سبيل المثال، يمثل تهديدا متزايدا للبيئة.

وحذر الباحثون تحت إشراف انجه دي جراف، من جامعة فرايبورغ الألمانية، من أن كميات المياه الجوفية ربما تصل لمستوى متدن بشكل حرج بالنسبة لإمدادات المياه الجوفية والأنظمة البيئية بحلول عام 2050، في كثير من مناطق العالم التي يتم فيها ضخ المياه الجوفية بشكل مكثف.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد إجراء عمليات محاكاة متعددة باستخدام نموذج دولي لأنظمة المياه الجوفية ومياه الأنهار.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في العدد الحالي من مجلة "نيتشر" المتخصصة.

قال الباحثون إن هناك اليوم بالفعل أضرارا بيئية في بعض المناطق التي يتم فيها استخراج المياه الجوفية بشكل منتظم منذ ستينيات القرن الماضي، "وأصبحت مناطق الغرب الأوسط فى الولايات المتحدة بالفعل و مشروع حوض نهر السند، بين أفغانستان وباكستان، مهددة بهذا الخطر"، حسبما جاء في بيان عن دي جراف، أصدرته جامعة فرايبورغ.

وأشار الباحثون إلى أن بعض الآبار في الولايات المتحدة أصبحت بالفعل على عمق نحو 300 متر، وذلك لانخفاض منسوب المياه الجوفية إلى هذا العمق.

وقامت دي جراف وزملاؤها بتغذية النموذج الحاسوبي للمياه الجوفية ومياه الأنهار، ببيانات عن المناخ وحاجة البشر للمياه الجوفية في الفترة بين عام 1960 و عام 2010.

ثم قام الباحثون بمحاكاة تطور المياه الجوفية في الفترة بين 2010 و 2100، واعتبروا ضخ المياه الجوفية خطيرا على البيئة إذا تراجعت المياه دون حد أقصى بعينه، على مدى عامين متتاليين.

واعتمد الباحثون على درجة دقة مقدارها خمس دقائق قوسية، وهو ما يعادل عند خط الاستواء مساحة قدرها عشرة كيلومترات في عشرة كيلومترات.

أوضح الباحثون أن كلا من الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية تتبادل المياه عادة فيما بينها.

لكن علماء المياه وصفوا في دراستهم كيف يمكن أن تنفصل المياه السطحية عن المياه الجوفية بسبب الآبار العميقة.

فعندما تقع الأنهار والبحيرات في مناطق حارة وجافة فإن ذلك يهدد بوقوع تغيرات بيئية كبيرة، "وإذا استمررنا في استخراج المياه الجوفية بنفس القدر الحالي فإننا سنصل مستقبلا إلى نقطة حرجة، في مناطق في جنوب و وسط أوروبا، مثل البرتغال وإسبانيا وإيطاليا، وكذلك دول شمال أفريقيا"، حسبما أكدت دي جراف.

وفقا لتقديرات الباحثين فإن 42% من المناطق الأكثر رطوبة التي يتم فيها استخراج المياه الجوفية ستكون قد وصلت لهذه النقطة الحرجة عام 2050.

بل إن هذه النسبة سترتفع وفقا لنموذج المحاكاة الذي وضعه الباحثون إلى 79% في المناطق الأكثر جفافا. ويبلغ متوسط نسبة المناطق المهددة ببلوغ الدرجة الحرجة 58%.

أوضح معدو الدراسة أن "التغير المناخي ربما عجل من هذا التطور، وذلك لأننا ننتظر كميات أمطار أقل، وهو ما يزيد من استهلاك المياه الجوفية بشكل إضافي، ويجعل المناطق الجافة بالفعل تجف بشكل تام".

ولم يراع الباحثون في نموذجهم الاحتياج المتزايد للمياه بسبب تزايد أعداد البشر في العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سامي علي السبت 12 أكتوبر 2019 - 11:48
المياه قنبلة موقوتة تهدد امن واستقرار البلد والمسؤولون لا يعطوه أهمية فكيف تكون وزارة للشباب ووزارة السياحة ولا تكون وزارة للماء رغم ان جميع المنظمات الدولية تشير إلى خطر ندرة المياه في البلد !!
لماذا هذا التجاهل شبه تام في حين تعطى الأولوية للكرة والزوايا ومواسم الاولياء ومجالس الفقهاء ؟؟
أم ان أغلب المسؤولين ليس في نيتهم البقاء في البلد هم وعائلاتهم ؟
2 - نورالدين@أوربا السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:41
‏أنا مشكل المياه الجوفية طهر منذ التسعينات عندما دخلت مؤسسات وشركات اجنبية واكترت أراضي جموع ‏واستغلتها بشكل عشوائي بدون إحترام التوازن بالفرشات المائية. و قد جاءت تلك الشركات مجهزة بحافري المياه السوريين عديمو التجربة في ميدان السقي.
كان سني وقتها لا بتجاوز الخامسة عشرة و كانت المياه تجري تحت اقدامنا على بعد أقل من ثلاثة أمتار. بل و كانت هناك اسماك في الخنادق التي كانت حُفرت جانب الطرق.ولكن منذ الاستغلال الوحشي للفرش الذي تبعته سياسة حفر الآبار و السقي التقليدي، ارتفع مستوى الملح بهذه المياه التي يتبخر معظمها ليصبح الباقي زائد الملوحة و يتسرب الباقي ممتلأً بالأسمدة المالحة و أدّى ذلك الى تدمير الفلاحة و توقيف انتاج الخضر و الفواكه لانها لا تتحمل الملوحة و الأكثر خطورة هو ان الفرشات أصبحت على بعد 29 مترا عوض ثلاثة أمتار قبل 30 عاما. اللهم الطف بأرضك و عبادك.
3 - El makki السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:14
نعم ماحاس بالمزود غير اللي مظروب بيه الناس في البادية تجاوزو 150متر ليتمكنو من توفير ماء الشرب فقط وتتكلمون نسيتم سقي الملاعب الحدائق زيد. ازيد الله يرحمنا برحمته ويسقينا الغيث النافع امين
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.