24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | دراسة: سكان "المدن الخضراء" يعيشون بعمر أطول

دراسة: سكان "المدن الخضراء" يعيشون بعمر أطول

دراسة: سكان "المدن الخضراء" يعيشون بعمر أطول

ذكرت دراسة أن سكان المدن يعيشون أطول عادة إذا كانوا يقيمون في أحياء ذات أشجار مورقة، وربطت الدراسة بين المناطق الخضراء وانخفاض معدلات الوفيات المبكرة.

ويعود الفضل لأشجار المدن بالفعل في تبريد الهواء وتنقيته وامتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وقد وجد الباحثون في معهد برشلونة للصحة العالمية أن الأشجار تُبعد أيضا خطر الموت.

وقال مارك نيوانويسن مدير مبادرة التخطيط العمراني والبيئة والصحة بالمعهد "المزيد من المساحات الخضراء أفضل للصحة... الناس في الواقع يعيشون لفترة أطول إذا كان هناك المزيد من المساحات الخضراء حولهم".

وأفاد الباحثون بإن الدراسة التي نشرت اعتمدت على بيانات من تسع دراسات أخرى شملت أكثر من ثمانية ملايين نسمة في سبع دول من الصين إلى كندا، مؤكدين أنها الأكبر من نوعها على الإطلاق.

واستخدم الباحثون صورا التقطت بالأقمار الصناعية لتقدير كمية الغطاء النباتي ومن ذلك الأشجار والعشب والشجيرات الموجودة في نطاق 500 متر من منازل المشاركين في الدراسة.

وتم ترتيب مستويات الغطاء النباتي على مقياس يخضع لنظام يعرف باسم (مؤشر اختلاف الغطاء الخضري الطبيعي).

وعكف الباحثون على متابعة المشاركين في الدراسة لعدة سنوات مع الأخذ في الحسبان أي وفيات مبكرة جراء ظروف صحية مثل أمراض القلب أو الجهاز التنفسي.

ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية (ذا لانسيت بلانيتاري هيلث) أنه في مدن عديدة، من برشلونة في إسبانيا إلى بيرث في أستراليا، أدت زيادة المساحات الخضراء بنسبة عشرة في المئة إلى انخفاض متوسط الوفيات المبكرة أربعة في المئة.

وفي حين لم ينظر الباحثون في أسباب محددة، قال نيوانويسن إن من المعروف أن الغطاء النباتي يفيد الصحة العقلية ويقلل التوتر والتلوث ويشجع على ممارسة النشاط البدني.

وقال لمؤسسة تومسون رويترز عبر الهاتف "ما نحتاج القيام به هو زيادة المساحات الخضراء في الكثير من المدن... حتى يحيى الناس حياة صحية بحق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ملاحظة الجمعة 22 نونبر 2019 - 00:28
ما كاين لا دراسة لا والو فالاجل بيد الله فاروبا رغم الخدمات الصحية الجيدة فمعدل العمر فيها لا يتعدى سبعين سنة بينما في المغرب هو 75 سنة و في افغانستان ثمانين سنة
حلل و ناقش
2 - "لماذا" ؟ الجمعة 22 نونبر 2019 - 01:51
كنت أعيش في صِغري بإحدى المدن المغربية قرب حي معروف بالحي الأروبي نظراً لتواجد كثير من الفرنسيين منذ الحماية حيث عوضهم من له إمكانيات السكن في تلك الڤيلات، يعني المدرسين الفرنسيين إلى بداية الثمانينات ... زرتها مؤخراً لأتذكر و أرى كيف أصبحت بعد كل هذه المدة، فماذا وجدت ؟
كل الحدائق في تلك الڤيلات شيدت فوق أرضيتها نماذج بنيات العالم الثالث المعروفة بكثرة الطوابق المعوجة و الأبواب الحديدية، أقل ما يقال عنها أن بعيدة عن كل حس جمالي و حسن الذوق سواء في تناسق الألوان أو دقة الصنع، إن لم نقل الترقيع ... و لا شجرة واحدة اللهم تلك اللاتي قاومت الزمن على ما تبقى من الأرصفة المشققة، علو الطوابق يحرمها من أشعة الشمس و لا تحظى من طرف السكان الجدد (!) إلا بالإهمال و تراكم النفايات ؛ فحتى العصافير هاجرت (ربما في حقائب الأروبيين !) ... من ترعرع و تجول في أزقة نظيفة محفوفة بالخضرة و الأزهار رغم تواضع العيش و لاحظ أن كل الصور بذاكرته تحولت إلى إسمنت و حتى المدينة تمددت عشوائياً بالإسمنت و بدون ترخيص انتابه إحساس غريب : مزيج من الحصرة و الإحباط ... فشعرت بالأسئلة تتقاطر و كلها تبدأ بـ "لماذا" ؟
3 - إيوا كون ! الجمعة 22 نونبر 2019 - 03:12
إلى : 1 - ملاحظة

ما هي مصادرك ؟
حسب ويكيبيديا، معطيات 2015 (بالفرنسية) ،
بالنسبة للمرأة و الرجل معاً :
المغرب يحتل المرتبة 82 بـ 74.3 سنة و أفغانستان 160 بـ 60.5 سنة
المرتبة الأولى تعود لليابان بـ 83.7 والمرتبة 183 و الأخيرة لـ سيراليون بـ 60.5 سنة.
أرروبا تحظى بالمراتب الأولى (حول 80 سنة) و إسرائيل المرتبة 8 !
المرأة
الإسبانية : 85.5 سنة
الفرنسية : 85.4 سنة
التونسية : 77.8 سنة
الجزائرية : 77.5 سنة
المغربية : 75.4 سنة
الأفغانية : 61.9 سنة
...
المهم ليس عدد السنوات الإجمالي و إنما عدد السنوات بصحة جيدة :
أقصى حد بصحة جيدة للمغربي 65 سنة و الأفغاني 52 سنة في حين اليباني 75 سنة و الفرنسي 73 سنة ...

لو كان عندنا المعقول فالصحة و التعليم و توزيع الثروات، كون راحنا معانقين مع اليبان لأن جو المغرب و المطبخ المغربي من أحسن ما يكون ... لكن ... إيوا كون ! و مع الأسف كلشي غادي و كيتكفس !
4 - ..... الجمعة 22 نونبر 2019 - 07:12
الى رقم 3
انه تقرير قديم و لم تكن المعطيات دقيقة بسبب الحروب
5 - إلى 4 - ..... الجمعة 22 نونبر 2019 - 12:38
التحيين يقام كل ثلاث سنوات، ولا أظن أن الترتيب سيتغير كثيراً !
و حتى لو افترضنا أن هناك تغيير، إسقاط بسيط مبني على تدهور الأوضاع في بلادنا بسبب الفساد ، لا محالة سيظهر رجوعنا إلى الوراء سنة بعد سنة ...
خلاصة :
الدول المتقدمة ستزداد تقدما و الدول االمتخلفة ستزداد تخلفاً !
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.