24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | أيقونة المناخ "غريتا تونبرغ" .. تلميذة تقود قاطرة إنقاذ كوكب الأرض

أيقونة المناخ "غريتا تونبرغ" .. تلميذة تقود قاطرة إنقاذ كوكب الأرض

أيقونة المناخ "غريتا تونبرغ" .. تلميذة تقود قاطرة إنقاذ كوكب الأرض

بينما كانت حركة مكافحة تغير المناخ تتنامى ببطء في ألمانيا، كانت هناك فتاة سويدية تقضي 32 ساعة في قطار لتعود إلى وطنها.

فبعد ثلاثة أسابيع فقط من عيد ميلادها السادس عشر، أخذت غريتا تونبرغ بزمام القيادة السياسية والتجارية العالمية لتقوم بمهمة في "دافوس".

وقالت تونبرغ للمنتدى الاقتصادي العالمي: "أريدكم أن تعملوا كما لو كنتم في أزمة، أريدكم أن تعملوا كما لو كان حريقا مشتعلا في منزلنا.. لأن الأمر كذلك"، وتصدرت كلماتها عناوين الأخبار الرئيسية في مختلف أنحاء العالم.

لكن في الوقت الذي تحدثت فيه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال رحلتها الطويلة إلى أرض الوطن، فقد شددت على أنه يتعين خفض انبعاثات الغازات الدفيئة (المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري) بشكل حاد في 2020. وقالت إن 2020 يعد عاما رئيسيا.

كان ذلك في يناير 2019، وحدثت كثير من الأمور منذ ذلك الحين. وقد تغيرت الطريقة التي يجري بها النقاش حول تغير المناخ في موطن تونبرغ، السويد، وعبر أوروبا وحتى في أماكن أبعد من ذلك. وقد لعبت الفتاة البالغة من العمر 16 عاما دورا رئيسيا فيما بدأ بـ "الإضراب المدرسي من أجل المناخ".

والجميع الآن يعرف وجه الفتاة السويدية، وهي تعد نجمة بالنسبة لملايين الأشخاص، بينما يرى آخرون مطالبها ضربا من الجنون.

وتتسبب تونبرغ في حالة من الاستقطاب، فبينما تلقى ثناء من أشخاص متنوعين ما بين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والمستشارة الألمانية آنجيلا ميركل والبابا فرنسيس وليوناردو دي كابريو وأرنولد شوارزنيجر، فإنها لا تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي شكك مرارا فيما إذا كان تغير المناخ حتى يعتبر أمرا حقيقيا، وإذا ما كان قد تسبب فيه البشر إذا كان الأمر حقيقيا بالفعل.

والآن، عندما شاركت في مظاهرة بقمة المناخ التابعة للأمم المتحدة في مدريد، احتاجت إلى أمن لحمايتها من حشود الفضوليين ومن يتمنون لها الخير. إن تونبرغ ظاهرة عالمية.

وأصبحت مظاهرات "أيام الجُمع من أجل المستقبل" حدثا منتظما في العديد من المدن حول العالم. وقد انطلقت في البداية بمشاركة مئات الأشخاص ثم لاحقا بمشاركة الآلاف. وفي 20 شتنبر، كان هناك 1.4 مليون شخص في الشوارع بألمانيا فقط.

وينضم الآباء والأجداد لتلاميذ المدارس في مظاهراتهم. واعترفت ميركل صراحة بأن المظاهرات كان لها أثر على سياسة لإنقاذ المناخ.

وبينما يشعر الكثيرون أن الإجراءات الألمانية لم تذهب بعيدا بما يكفي، إلا أنه كان هناك القليل منهم في بداية العام ممن كانوا يعتقدون أنها كانت ستُتخذ على الإطلاق.

لقد انتقل المناخ إلى مركز الصدارة. وتخطط الرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لجعله محور نشاط الاتحاد الأوروبي في السنوات المقبلة.

وبينما يسحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن المناخ، هناك الكثير من الولايات والمناطق والمدن والشركات الأمريكية التي تقول بوضوح "لا نزال ملتزمين به".

ولا يزال صحيحا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري قد ارتفعت خلال العام الماضي، وأن هناك محطات جديدة لتوليد الطاقة بالفحم لا تزال قيد الإنشاء والتخطيط وأن النمو الاقتصادي في الصين والهند يؤدي إلى ارتفاع الانبعاثات.

كل هذا يحدث في الوقت الذي يحذر فيه علماء المناخ من أن العمل كالمعتاد سيؤدي إلى زيادة درجة حرارة العالم بمقدار 4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن – ومن ثم حدوث كارثة.

والهدف من اتفاق باريس الذي ترعاه الأمم المتحدة هو خفض معدل زيادة درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين، لكن من أجل أن يتحقق ذلك، يجب خفض الانبعاثات كل عام بنسبة 7.6% اعتبارا من العام المقبل، حسب نماذج الأمم المتحدة, لكن حتى أكثر الأشخاص تفاؤلا لا يعتقدون أن ذلك سيحدث.

إن العام المقبل مهم، ليس فقط لأن العلماء يعتبرون أن تغيير اتجاه الانبعاثات أمر ضروري، ولكن أيضا لأنه العام الذي يتعين فيه على الموقعين على اتفاق باريس طرح برامجهم لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري.

وستحتفل تونبرغ بعيد ميلادها السابع عشر في 3 يناير المقبل، وفي 20 غشت 2020 سيكون قد مر عامين على أول احتجاج قامت به بمفردها خارج البرلمان السويدي.

ولكن قبل أيام من ذلك، وفي 17 غشت، تنتهي العطلات المدرسية في ستوكهولم. وبعد قضاء إجازة لمدة عام من دراستها، حيث أبحرت خلالها في المحيط الأطلسي في كلا الاتجاهين، وفازت بجائزة نوبل البديلة، وأطلقت حركة احتجاج عالمية وحصلت على لقب شخصية العام بمجلة "تايم" الأمريكية، من المقرر أن تعود تونبرغ إلى المدرسة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - PNT الأحد 29 دجنبر 2019 - 01:16
دهشك صغير بالسِنّ بسداد رأيه وحكمته وتُصاب بالخيبة من إنسان توالت عليه السنوات.
بحمقه وطيشه لتعلم أن النضج والحكمة ليست مرتبطة بالعمر بل ببُعد النظر واتزان الفكر وسلامة منطق العقل وأحيانًا هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده.

"ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرً.

ليلتكم سعيدا
2 - Mokarram الأحد 29 دجنبر 2019 - 02:12
فتاة ثورية رأيتها عن قرب في منتريال الكندية. في اليوم العالمي للمناخ القت خطابا بسيط ولكن ابعاده ومغزاه له معنى كبير على المدى الطويل
3 - حلاوة بيه العنتبلي الأحد 29 دجنبر 2019 - 02:23
الغرب منافق يسوق لكل شئ هده الفتاة ليست سوى مركوتينغ لا غير. فتاة بشعر اصفر تدافع على الارض والمناخ يا سلام يا حلاوة . لوبي التصنيع العالمي دوما هوا المنصتر . واصحاب المدافعين على المناخ والسلام النباتيين مجرب حالمين لا غير . النضام العالمي شره وجشع .
4 - مغربي من أستراليا الأحد 29 دجنبر 2019 - 08:14
Au-delà de l’utilisation du côté émotionnel par les organisations et les médias par la manipulation de cette jeune pour promouvoir l’écologie..que je trouve folklorique et publicitaire. Elle devait rester chez soi et continuer à aller à l’école

Sans aucun doute il y a un grand concerne sur le réchauffement de la planète qui est liée à la dégradation des ressources naturelles au delà des limites par les pays industrialisés en première ligne ..au point que c’est devenu très alarmant pour la survie des générations futures ..l’équilibre naturel est en chute libre ...cet année, l’Australie a connu des incendies terribles et ça continue toujours ..
5 - خالد الأحد 29 دجنبر 2019 - 09:35
لو كانت في المغرب لكانت في السجن والتهم الجاهزة كثيرة و متنوعة: المس بالمقدسات. تعاطي المخدرات. زعزعة الاستقرار......
6 - Mohamed Bellahsen الأحد 29 دجنبر 2019 - 10:21
Je ne peux que féliciter tous les journalistes de ce beau monde, de cet extraordinaire univers, de l'humanité entière pour les efforts qui s'exercent inlassablement pour l'émergence de vrais leaders parmi les jeunes. Ceci étant, la jeune militante de l’environnement Greta Thunberg mérite occuper le podium à l’échelle internationale mais, mais ces mêmes journalistes doivent soutenir d’autres jeunes de différentes nationalités pour former un groupe homogène qui se concertent dès maintenant pour préparer le monde de demain !
Ici, dans mon pays le Maroc, il y a quelques bonnes pépinières des champions internationaux dans la préservation de l’environnement naturel … dans ce beau pays, à Azilal, à Aoulouz, à Boujâad, à Taounat, à Argoub, à Tafouralt, à Sidi Yahya Zaïr, etc. il y a les futurs excellents collaborateurs de Greta Thunberg, il suffit de le repérer in-situ, de les écouter parler en toute spontanéité, de les voir réagir sagement sur terrain aux côtés des bédouins, de les encourager
7 - أدربال الأحد 29 دجنبر 2019 - 11:08
Birgitta Thunberg
شابة رائعة أكن لها و لأهلها و لبلدها كل الإحترام و التقدير .
لقد سَافَرَت من السويد إلى نيويورك لإلقاء كلمتها في مقر الأمم المتحدة حول البيئة على يخت شِراعي في إشارة منها للعالم معناها حاولوا التنقل بوسائل نقل صديقة للبيئة .
و قد تم ترشيحها لعدة جوائز عالمية
وردت في سؤال حول هدا الشأن
الجائزة الكبرى التي يجب ان نفوز بها جميعا هي إنقاد كوكبنا من كارثة إنبعاث الغازات التي تقتل البشر و الحيوان في البحر وفي البر . علينا أن نستيقظ قبل فوات الأوان .و بكت دموعا حارقة أمام الحضور .
و طبعا هناك مناهضين لها من بينهم مدير شركة xxl لبيع الملابس الرياضية في السويد الدي وصفها بوصف لا يليق بالأطفال و تمت إقالته مباشرة من طرف الشركة .
إنقاد كوكب الارض مهمتنا جميعا .
و تحية للشابة اللطيفة Birgitta متمنيًا لها المزيد من التألق .
8 - نبيل الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:38
انقاذ الكوكب .....كذبة تجارية ....الانبعاثات تزداد و الاستهلاك يزداد .....النسمة العالمية تزداد ...المدن تكبر .....الطبيعة تنقص و تحترق. من ليس لديه البيترول و الغاز و الفحم يكذب بانقاذ الكوكب.
دول الاقتصاد الاحفوري لا يمكنهم التحلي عن هذه الموارد الاقتصادية ...الحل الذي يناسبهم فقط هو
حماية الطبيعة و التسجير.
9 - سوء حظ الديناصورات الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:40
سوء حظ الديناصورات و باقي الكائنات التي انقرضت بسبب تغير المناخ انه لم تكن لديهم "غريتا" حتى تدافع عن حقهم في الحياة و ان عليهم تغيير نمط عيشهم لحماية الارض...اكبر أكذوبة يحاول المجتمع الغربي تسويقها ان الارض كوكب هش و ان الانسان عنده القدرة على تغيير مناخها.
10 - BENSLIMANE الأحد 29 دجنبر 2019 - 15:55
شىء جميل ان تهتم هته الطفلة بالمناخ و لكن الإهتمام بدراستها و عدم التخلي عنها أكثر من ذلك .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.