24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | منتجات نباتية تهدد صحة المغاربة .. ووزارة الفلاحة تُشدد المراقبة

منتجات نباتية تهدد صحة المغاربة .. ووزارة الفلاحة تُشدد المراقبة

منتجات نباتية تهدد صحة المغاربة .. ووزارة الفلاحة تُشدد المراقبة

شددت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المراقبة على القوانين المنظمة للمنتجات النباتية بالمغرب، خصوصا تلك التي تشكل خطرا على صحة المغاربة والحيوان.

وصادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس، على مشروع قانون رقم 34.18 يتعلق بمنتجات حماية النباتات، تقدم به وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش.

ويشدد المشروع على مسطرة مراقبة مبيدات الآفات الزراعية وتنظيم الاتجار بها، بالإضافة إلى "ضمان مستوى عال من حماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة". ويسعى النص التشريعي إلى تعزيز قدرات السلطات المختصة في تقييم المخاطر ومراقبة منتجات حماية النباتات في أفق الحد من استعمال المنتجات الأكثر خطورة.

ويهدف مشروع القانون أيضا إلى "تشجيع استعمال المنتجات ذات الخطر الضعيف والحث على اللجوء إلى وسائل المكافحة البديلة عوض المواد الكيميائية، وتقليص المخاطر المرتبطة بحيازتها وتوزيعها وبيعها واستعمالها، مع الحرص على ألا يتم تسويق سوى منتجات حماية النباتات المرخص بعرضها في السوق، وألا تتم مزاولة الأنشطة المرتبطة بذلك إلا من قبل الأشخاص المؤهلين والمتوفرين على اعتماد يسلم لهذا الغرض".

وجاء في المذكرة التقديمية لمشروع القانون أن المنتجات النباتية من شأنها أن "تشكل خطرا على صحة الإنسان أو الحيوان أو البيئة، اعتبارا لظروف استعمالها، خاصة إذا تم عرضها في السوق دون خضوعها لتقييم مسبق أو دون خضوعها لمسطرة الترخيص".

ويأتي هذا المشروع الجديد بعدما أبان النص القديم عن قصور في مسايرة "التطورات التقنية التي يعرفها مجال الإنتاج الفلاحي الذي يرتبط مردوده باستعمال منتجات حماية النباتات وباتباع طرق علمية لتقييم المخاطر المتعلقة بالصحة العامة والبيئة".

وعلاوة على ضباط الشرطة القضائية، يشرف الأعوان المؤهلون قانونيا، من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، على مراقبة المخالفات وتحرير العقوبات في حق مخالفي قانون النباتات.

ويعاقب القانون بالحبس من شهرين إلى سنتين وبغرامة من 100 ألف درهم إلى مليون درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل شخص "يحوز مادة فعالة أو مادة واقية للنباتات من التسمم أو مادة مؤازرة من أجل صنع منتوج من منتجات حماية النباتات دون التوفر على رخصة الاستيراد".

كما يعاقب بنفس العقوبات كل من "يحوز منتوجا من منتجات حماية النباتات أو مادة من المواد المساعدة قصد بيعها، أو يعرضها للبيع، أو يوزعها، أو يفوتها بعوض أو بدون عوض، أو يستعملها دون التوفر على رخصة العرض في السوق المعنية، أو بموجب رخصة منتهية الصلاحية، أو بموجب رخصة تم سحبها".

وقال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في كلمة بمناسبة المصادقة على مشروع القانون، إن تعديل القانون المتعلق بمنتجات حماية النباتات "أمر مهم جدا بالنسبة لصحة المواطنين، ويأتي ليحل مكان القانون الحالي الذي صدر قبل أكثر من 20 سنة، إذ صدر في الجريدة الرسمية سنة 1997، وتم تعديله جزئيا بعد ذلك ببضع سنوات".

وأضاف رئيس الحكومة أن "القانون الحالي اليوم بات متجاوزا، لاسيما في ما يخص حماية صحة الإنسان وصحة الحيوان وأيضا حماية البيئة"، مشيرا إلى ما عرفته الفترات الأخيرة من ردود فعل وملاحظات تخص الالتزام بمعايير السلامة الصحية في استعمال المبيدات، أو بعض المواد التي تستعمل في الزراعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - تمساح الخميس 16 يناير 2020 - 18:18
انهم التماسيح لا يرحمون ولا يريدون رحمه الله ان تنزل على ذلك الشعب المقهور المغلوب على امره
2 - مقهور الخميس 16 يناير 2020 - 18:20
السلام
جميل متل هاته القوانين و لكن نريد التفعيل و المراقبة.انا قرات اليوم في جريدة مغربية عن مخاطر الملح في الخبز الدي يباع في المخابز و الله كارتة عندما تقرا احصاء ان نصف المغاربة مصابون بارنفاع الضغط الناتج عن الملح و الصوديوم الموجود في المعلبات ناهيك عن السكر و المواد الحافظة و الملونات نريد الضرب من حديد على كل غشاش و محتكر قانونيا و ليس شفويا.نريد مراقبة لكل الوحدات الانتاجية و تحريك مساطر المتابعات الزجرية بالقانون و اعطاء اولوية للمنتجات الغداءية من لحم مفروم و مدخن و مورتاديلا مجهولة المصدر و النقانق و عصاءر الاطفال و الشيبس.
لان الدولة تتحمل جزء كبير من ناتجها الخام في علاج امراض الضغط و السكري و القلب و الشرايين و دلك ناتج عن جشع المنتجين.
نطالب و نناشد ااحكومة و اونسا تحمل المسؤولية لما فيه خير لصحة المواطن.
3 - محمد الخميس 16 يناير 2020 - 18:21
وزير الفلاحة والصيد البحري حريص كل الحرص على تحقيق سلامة المواطنين الصحية فنعم الوزير
4 - مواطن مغربي الخميس 16 يناير 2020 - 18:26
كل الخضر و الفواكه و النباتات اصبحت مسمومة بفعل استعمال المبيدات و ذلك راجع إلى شجع الفلاحين للحصول على مردودية أكثر و ربح مادي أكثر فلا تستطيع الحكومة التوصل إليه أو معرفته فاصبحت حياة الإنسان في خطر بفعل التسمم و كثرة الأمراض والسرطان و غيره. يجب تطوير اليات مراقبة المنتجات الغذائية
5 - hmed الخميس 16 يناير 2020 - 18:26
في ظل التبعية العمياء لفرنسا لم يتم منع استعمال مبيدات مدمرة لصحة الإنسان والحيوان مثل ddt وglyphosate الا بعد سماعهم بمنعها من فرنسا رغم أن تحذيرات بريطانية وأمريكية من خلال دراسة علمية سبقت منذ سنوات خطوة فرنسا ليأتي بعد ذلك المغرب اليوم للتفكير في منع المبيدات عندما تصلي فرنسا يتوظأ المغرب
6 - Mon avis الخميس 16 يناير 2020 - 18:39
مبادرة حكيمة مرحب بها، ولكن يجب البدء بتنفيدها في أقرب الآجال مع مراقبة صارمة لأن الأمر يتعلق بصحة الإنسان وكذالك الحيوان، خاصة الماشية، ولإستدراك الأخطاء التي أرتكبت جراء الإستخفاف اتجاه هذه المعضلة و عدم المبالاة مند سنين عدة مضت.
7 - عبدالله الخميس 16 يناير 2020 - 19:03
خلص احد المختبرات العام الماضي ان هناك انواع من الشاي المستورد فيه مبيدات حشرية سامة و التي تشكل خطرا على صحة الناس ،الا انه لم نرى اي تحرك للجهات المسؤولة على حماية صحة المستهلك بمنع ماركات الشاي الخطيرة او حتى الرد على ماجاء في تقرير المختبر. من هنا نستنتج انه هوس الربح اعلى شأنا من صحة المغاربة.
8 - البق ما يزهق الخميس 16 يناير 2020 - 19:36
هل هذه المبيدات السامة تدخل للمغرب عن طريق الجن أم الإنس إذا كانت تدخل عن طريق الجن فأنا لا أعاتب حكومتنا ووزرائنا أما إذا كانت تدخل عن طريق الجمارك ويمضي عليها سيادة أخنوش الذي صدعتم رؤوسنا به فهذه هي الكارثة الكبرى الكل أصبح يتغنى بهذا الوزير وهاهي نتيجة الفلاحة طحن صحة المغاربة بالمبيدات السامة لو لا هذه الجريدة المحترمة التي أصبح لها وزن لدى المغاربة لما وصلنا لهذه المعلومات والتي تلعب فيها محكومة خمس صلوات في اليوم دورا مهما في تخريب المجتمع يالطيف منذ وصول اصحاب السبسي للحكم ونحن للوراء لا تعليم لا صحة لا أمن ولا حتى شتاء الله يرحمنا من عنده والسلام
9 - المبيدات وسميتها الخفية الخميس 16 يناير 2020 - 19:41
تشجيع استعمال المنتجات ذات الخطر الضعيف .

ليس هناك مبيدات ذات خطر قوي ومبيدات ذات خطر ضعيف كل المبيدات كيف ما كانت درجة خطورتها في سُم مُسَرطن إن آجلا او عاجلا ستظهر سُمِّيَتُها وخطورتها .
10 - احمد الخميس 16 يناير 2020 - 19:54
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشكل هو أني رأيت في البلاد تباع تلك المبيدات في العديد من المتاجير والبيع
شعواء يستطيع كل واحد ان يشتريه هذا هو المشكل على الأقل أن يباع في متاجير خاصة ولقد سبق لي ان اشتريت مبيدا مصنوع بإسبانيا مكتوب عليه إسم ولما فتحته وجدت أن المببد ليس هو وانا أعرفه جيدا أولا عندما يختلط بالماء والرأحة يجب أن يباع في متاجر خاصة مع فاتورة البيع وتشديد المراقب مثل الصيدلية وشكرا
11 - موحا الخميس 16 يناير 2020 - 20:01
La plupart des fruits, légumes et herbes aromatiques sont bourrés de pesticides de tout
genre, en l'absence, d'un contrôle rigoureux et
sérieux; ce qui met, en danger, la santé des
citoyens
12 - Aziz1 الخميس 16 يناير 2020 - 20:04
عاد الشي خاصو تقنين واهتمام كبير من طرف وزارة الفلاحة
اولا دورات تحسسية في جميع المراكز الفلاحية على الصعيد الوطني والحضور اجباري لجميع العاملين بالميدان الفلاحي
دورات تدريبية لمستعملين المبيدات
تانيا. مراقبة شديدة على بيع المبيدات برخصة خاصة
مع تسجيل هوية المشتري وبطبيعة الحال ان تكون معه رخصة من المركز الفلاحي الذي ينتمي اليه
هكدا يمكن السيطرة على اخطار المبيدات الفالاحية
13 - ZakariaJ الخميس 16 يناير 2020 - 20:42
قد يلاحض الكثير ان هناك مواضع كثيرة يسمع بها المواطن المغربي فقط عن مواقع مثل هسبريس او مايماثلها. مواضع تهم البيئة، السياسة، الثفافة،...
دولية مثل ماهي وطنية. وكثيرا ما تكون معلوماتنا عنها منعدمة، اولا لقلة إطلاعنا على المجلات و الكتب و ايضا لتقصير وسائل الإعلام في توعية المواطنين.
وعلى رأسها الإداعة و التلفزة المغربية. فعوض ان تكون هناك برامج علمية، ثقافية و إجتماعية نرى ان مواضع التلفزة تدور حول الرقص، الغناء، الطبخ و مسلسلات تافهة. هاذا لا يعني ان هسبريس و أخواتها و الصحف المغربية تعوض هاذا النقص، فهم ايضا لا يقومون بالبحث و التحري بل يكتفون بنقل الأخبار و ايضا مواضعها لا تكون دائما غير محادية.
لا أ دري لما تطرقت لهاذا الموضوع هنا، ربما لانني ا عتقد بانا مثل هاذه الحالة مثلا كان يمكن تفادها لو ان هناك برامج اقلمية (في اذاعات جهوية) التي تغطي ابحاث و اعمال الباحثين في الفلاحة و الزراعة.
14 - محمد الخميس 16 يناير 2020 - 21:35
السلام عليكم
المخطء ليس الفلاح.فهو يقتني الأدوية المتوفرة عند الباىعين.المخطا هو الدولة والجمارك التي لم تحدد قاىمة المواد المضرة لصحة الإنسان وبالتالي منعها من الاستيراد.الفلاح انسان مظلوم لا يشتري إلا ما هو متوفر في السوق.
15 - حنظلة الخميس 16 يناير 2020 - 21:53
لا يسعنا الا ان ننوه بالمبادرة ولكن المشكل في آلية التفعيل والزجر كي لا تبقى الامور حبرا على ورق....مثل هذه الامور الحساسة يجب تشجيع البحث العلمي لاستعمال بديل طبيعي (كان غا لغبار دالبهايم قاضي حاجة)
16 - ولد الشعب الخميس 16 يناير 2020 - 22:48
للتأكيد فالمبيدات التي تدرج كل سنة في لائحة المواد أقل ضررا تضهر بعد عدة تجارب ميدانية وجود أخرى سامة.فيرضخ المصنع للتركيبة الجديدة للمختبرات المسؤولة (biochimie) الى تخفيف التركيبة الكيماوية =تخفيف les atomes de la molicule وذلك عدة مرات حتى يضعف المفعول، فيضطر المهندس الفلاحي او التقني الى التحايل من اجل الحصول على éffècacité اكثر باستعماله produit combiniser متألف من عدة مواد؛ وبهذه الطريقة يصبح المنتوج أكثر ضررا عل صحة المواطن خاصة إذا لم تراعى الفترة المسموح بها قبل الإستهلاك، وهنا مكامن الخطر...حتى ولو كانت المبيدات مرخص لها...هنا لم ولن تكون مراقبة دقيقة إلا الجانب الديني والخلقي وصحوة الضمير...تحية إجلال وتقدير للنزهاء النبلاء و الشرفاء من الذين يهمهم الأمر في وطننا الحبيب.
17 - Krimou الخميس 16 يناير 2020 - 23:44
ويهدف مشروع القانون أيضا إلى "تشجيع استعمال المنتجات ذات الخطر الضعيف والحث على اللجوء إلى وسائل المكافحة البديلة عوض المواد الكيميائية، وتقليص المخاطر المرتبطة بحيازتها وتوزيعها وبيعها واستعمالها، مع الحرص على ألا يتم تسويق سوى منتجات حماية النباتات المرخص بعرضها في السوق، وألا تتم مزاولة الأنشطة المرتبطة بذلك إلا من قبل الأشخاص المؤهلين والمتوفرين على اعتماد يسلم لهذا الغرض" ..!!!فهم تسطا. يعني هناك الموت البطيء غوت باغ كوت‘ وهناك موت الفجاة. تسمم!! المهم ميت ميت غا... عندي سؤال: الى كانت هادي النباتات وكتشكل خطر على المستهلك! اش غانقولوا على المنتجات الحيوانية والمصنعة والهرمونية؟
18 - غيور الجمعة 17 يناير 2020 - 19:42
الدين يصنعون هده الموبيدات هم من يصنعون الأدوية التي تباع في الصيدليات.يصنعون الداء والدواء
19 - محمد الاثنين 20 يناير 2020 - 10:30
قريبا تسمع الفلاح يقول كنا تانشريو توكتوك ب خمسين درهم وفاش ولات سميتو البوكبوك داروليه مياوخمسين درهم وهادا السبب علاش غلات مطيشة مع العلم أن التوك و البوك بحال بحال
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.