24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

  4. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (2.33)

  5. أمينتو حيدر .. عرّابة "مافيا" الانفصال في الصّحراء تعودُ إلى الواجهة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | "العواصف الرملية والترابية" تكبّد المغرب خسائر بـ 39 مليار درهم

"العواصف الرملية والترابية" تكبّد المغرب خسائر بـ 39 مليار درهم

"العواصف الرملية والترابية" تكبّد المغرب خسائر بـ 39 مليار درهم

قال البنك الدولي في تقرير جديد له إن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن ضمنها المغرب، تعتبر الأكثر غباراً في العالم، بحيث تعرف عواصف رملية وترابية.

وأعطى البنك الدولي مثال عدد من المدن التي تشهد من حين إلى آخر عواصف رملية، مثل مراكش والقاهرة والرياض، حيث تتسبب في ظهور سحابة برتقالية هائلة على الشوارع.

وذكر التقرير، المعنون بـ"العواصف الرملية والترابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - المصادر والتكاليف والحلول"، إن الأبحاث الميدانية وصور الأقمار الصناعية تُظهر أن الصحراء الكبرى هي أكبر مصدر للغبار والرمال في العالم.

وحسب تقديرات البنك الدولي فإن العواصف الترابية والرملية تكلف المنطقة أكثر من 150 مليار دولار سنوياً، وهو ما يعادل أكثر من 2.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي لمعظم بلدان المنطقة.

وأشارت المؤسسة الدولية إلى أن أسباب ازدياد العواصف الترابية والرملية مردها إلى سوء إدارة الأراضي الذي يؤدي إلى تدهورها، وحذر من أن الغبار والرمال يمكن أن تنشأ عنها تأثيرات كبيرة على الصحة وسبل العيش والمجتمعات المحلية.

وقارن البنك الدولي في تقريره جودة الهواء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمناطق الأخرى، ووجد أن المنطقة تشهد واحداً من أعلى معدلات تركيز الجسيمات في العالم، والتي تقاس بمستويات PM2.5 وPM10 وترفع معدل الوفيات المبكرة.

وفي المغرب خلص البنك الدولي إلى أن مستويات تركيز الجسيمات في الهواء بمستوى PM2.5 يصل إلى 17.36 في المتر مربع كمتوسط سنوي، فيما يصل بمستوى PM10 إلى 27 كمعدل سنوي في المتر مربع. وتسجل أعلى المعدلات في كل من العراق ومصر.

ويكلف هذا التلوث الهوائي في دول المنطقة ملايير الدولارات. وتقدر الخسارة في المغرب بـ4.1 مليار دولار، ما يمثل 39 مليار درهم، أي 1.73 في المائة من الناتج الداخلي الخام. ويكبد هذا الأمر مصر والسعودية أكثر من 30 مليار دولار سنوياً.

ويقدر البنك الدولي الوفيات الناجمة عن ضعف جودة الهواء في المغرب بـ900 حالة سنوياً، فيما يصل الرقم إلى 15 ألفا في مصر و10 آلاف في العراق وحوالي 800 في تونس، و1800 حالة وفاة في موريتانيا.

وأكد التقرير أن هناك أدلة قوية على أن الغبار يسبب حالات الربو ويزيدها سوءاً. كما تؤثر العواصف الترابية تأثيراً سلبياً على صحة الإنسان وحياته في كل من المناطق الجافة والمناطق التي تقع في اتجاه هبوب الريح.

ويشدد البنك الدولي على ضرورة اعتماد الدول المعنية استثمارات مبتكرة لمعالجة تدهور الأراضي في المنطقة؛ ناهيك عن استعمال أنظمة الإنذار، سواء الأرضية أو المعتمدة على الأقمار الصناعية، لتحسين النتائج الصحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - محمد سعيد KSA الأحد 09 فبراير 2020 - 13:12
السلام عليكم

لم أكن أعلم بأن العواصف الرملية (الجداريه) تحدث في المغرب، هذه تجتاح بعض مناطق بلادي في بعض السنوات ولا إعتراض على حكم الله سبحانه ولكنها تكدر ليس البيئة ولكن الخاطر كذلك وتثير مشاكل صحيحة.
2 - منطقي الأحد 09 فبراير 2020 - 13:20
وبززززاف والله تاعيق هاد البنك الدولي وبالاخص على المغرب واحد شوية غاديين يحسبو لينا تالاكسجين اللي كانستنشقوه ابقينا تابعين البنك الدولي تاخرجنا في حافة ماتخدموش ابنادم بزاف في القطاعات العمومية راه تاياتر على الميزانية ديال لبلاد تاولات عندنا البطالة اكثر من البرازيل اللي فيها 300مليون نسمة وبزززاف البنك الدولي ارخف اعلينا شوية راك غرقتينا اكريديات
3 - رأي الأحد 09 فبراير 2020 - 13:27
39 مليار درهم !!!! 39 مليار درهم !!!!! المنكر هذا أ حمادي .
4 - وعزيز الأحد 09 فبراير 2020 - 13:28
كيف يتم حساب هذه الارقام ...... ؟؟؟؟



ام مجرد .....
5 - Citoyen الأحد 09 فبراير 2020 - 13:51
المغرب اقتنا قمرين اصطناعين هدفهما عسكري وميداني، مادا جنا للمغاربة من هاته الاقمار لمحافضتهم من الكوارث الطبيعية وغيرها؟ هل لنا كفاءات في تدبير هاته القمار حتى تعود بالخير على المواطن؟لحد الان لا نرى فرقا ما قبل وما بعد اقتناءهما!
6 - جس النبض الأحد 09 فبراير 2020 - 13:54
تقرير فاشل بكل المقاييس لذلك ترى اكبر محبي الجو و المناخ المغربي و شمال افريفيا هم انفسهم هؤلاء الغربيين لقضاء العطلة او الإستقرار النهائي بها تفاديا لثلوت الدي يعيشون فيه غبار الخالق يكسبنا اكبر معدل في المناعة عبر العالم البنك دولي هو سبب الفقر و الإستبداد و ترويج الأفكار الصهيونية البائدة.
7 - nour sah الأحد 09 فبراير 2020 - 13:57
الحكومة المغربية تصرح فقط بالخسائر ولا تفصح بالأرقام
8 - لطيفة الأحد 09 فبراير 2020 - 14:03
هاد المغرب شفتو غ الخسائر الخسائر و الارباح واش كيحشمو يوريوهم لينا و فين كيمشيو
9 - Jaber Ibnou Hayan الأحد 09 فبراير 2020 - 14:09
هذه اول مرة اسمع ان العواصف تقل
الغبار يتطاير من الصحراء الكبرى و يجمل مواد عضوية نتيجة ترسبات البحار الغابرة في الصحراء و يحملها الى امريكا الجنوبية التي هي سبب ازدهار الغابات هناك نضرا لتوفر الأمطار الغزيرة
انضروا الويب ليعطيكم التفاصيل
غبار العواصف لا يسبب الربو و الحساسية بل غبار مقالع الحجار و المواد المسرطنة التي تغرقنا بها الدول الإمبريالية و في كل دول أفريقيا
كيف قيموا هذه الخساءر ادا علمنا ان حكومات الغرب لا تكلف نفسها عناء حتى تشطيب الأزقة اللهما ادا تحدثنا عن خسائر في البنيات و الأجهزة التي تقلعها العواصف و هي قليلة و قد تكون تلك العواصف غير غبارية بالمرة بل تناقل الرياح القوية بسبب تلوث الهواء و تباين درجة حرارته من منطقة الى أخرى
هل يخطط البنك الدولي لإغراقها في مزيد من القروض و يبيع لنا تجهيزات أو ربما أشجار من البلاستيك لتحجز تلك العواصف أو ان يعطي قروضا للتشجير و إنشاء الغابات لا اضن و لو 1PM (أي بيكومينيت) واحدة أي ١/مليار ثانية واحدة
10 - بوعزة الأحد 09 فبراير 2020 - 14:12
اول مرة نسمع بحال هاد الاخبار ان الغبار القادم من الصحراء( العجاج او الشركّية) اقدر اسبب امراض مثل الربو

اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين يا ارحم الراحمين
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك و احي بلدك الميت
11 - مغربي الأحد 09 فبراير 2020 - 15:02
جسيمات الغبار تعبر الاف الكيلومترات في الغلاف الجوي حيث تنتقل من مكان لآخر مع دورة الهواء حيث اصبح من السهولة متابعتها و رصدها عن طريق الأقمار الصناعية و قد تتأثر الدول بالعواصف الرملية و الترابية سواء محليا أو من دول و مناطق مجاورة .
يتم حساب تركيز جسيمات الغبار الذي يقل قطرها على 2.5 ميكرومتر و التي تعرف بPM2.5 particulate matter و كذلك PM10.
يؤثر الغبار على الأشخاص الذين يعانون من الربو و الحساسية .
المغرب يعرف عواصف رملية في الصحراء المغربية و التي تؤثر على الملاحة البحرية على السواحل .
12 - نببل الأحد 09 فبراير 2020 - 15:15
لازم المدن تكن لها سياسة بيئية تحافظ على اخضرارها و زرع اشجار وحماية الاشجار من التقليم السنوي التي تقوم به الجماعات و اعطي مكناس كمثال لنهب الاشجار من اغصانها بدعوة بيع الخشب. ياله من اجحاف!!!
13 - someone الأحد 09 فبراير 2020 - 15:39
الغبار الذي يتطاير من الصحراء الكبرى هو الذي يحمل المواد المغذية لغابات الأمازون و هذه الأخيرة تعتبر رئة العالم. الطبيعة و إن كانت تؤدي فهي تخلق نوع من التوازن. عكس ما يقدمه هذا البنك..
14 - Izouran الأحد 09 فبراير 2020 - 15:45
ما لم يذكره التقرير هو أن العواصف الرملية في الصحراء الكبرى هي مصدر عيش غابات الأمازون في أمريكا اللاتينية و التي تسمى برئة العالم، حيث يحمل اليها المواد العضوية و المعدنية و الأسمدة اللازمة لعيش الأشجار و النباتات لكون تربة غابة الأمازون جد فقيرة،فلولا الصحراء لماتت الأمازون (مفارقة عجيبة)، و يتزامن هبوب العواصف الرملية في الصحراء و سقوط الأمطار في جنوب أمريكا، فسبحان مدبر الكون.
15 - يونس الأحد 09 فبراير 2020 - 17:35
بنك الدولي يعرض قروض بنسبة تفصيلية لبناء سقف فوق المغرب يجب على الحكومة الموافقة القرض بدون تردد
16 - فضولي الأحد 09 فبراير 2020 - 17:51
ا لبلاد التي لاتهتم بالشجرة والغابة مالها الخراب . اقسم بالله على ما ساقول . انا شاهد عيان على غابة كبيرة نواحي بني ملال ,حيث التربة الخصبة والمياه الوافرة التي تضيع هباء . مصلحة المياه والغابات تقوم سنويا بغرس ملايين الشجيرات وتتركها تجف لتقوم بنفس العملية في العام الموالي طبعا لرصد الميزانيات واختلاسها . واليوم لااثر لهذه الاشجار التي تركها الفرنسيون جازاهم الله خيرا.الى اين نحن ذاهبون .
17 - مجرد رأي الأحد 09 فبراير 2020 - 18:56
شنو زعما نخدو شي كريدي بش نحاربو الغبار الا شنو.هل انتم منضمة صحة الإنسان؟
. ام منضمة صحة الكريدي؟
18 - Kardous الأحد 09 فبراير 2020 - 18:59
اما العواصف المالية التي تسبب فيها هذا البنك فلى تقدر بثمن.كم من دولة أصابها العجز والفقر والخرف و امراض أخرى كثيرة منها ما هي حادة ومنها مهي مزمنة.
19 - بلاد المغرب الأحد 09 فبراير 2020 - 21:10
يرى البنك الدولي فقط العواصف الزاحفة على بعض الدول و يتحدث عن الأخطار الجسيمة على صحة الإنسان و البشرية عامة، و لم يتحدث عن الأضرار التي تخلفها الأسلحة الفتاكة في الدول العربية و اجتياح إسرائيل على الأراضي الفلسطينية... هذا يدل على أن البنك همه الوحيد إغراق الدول النامية في الديون و تكريس التبعية و الخضوع .
20 - mahmoud الأحد 09 فبراير 2020 - 22:01
ولتلطيف الجو ولحماية التربة من الانجراف ولبيئة سليمة صحية لابد من غرس الاشجار المزيد من غرس الاشجار والعناية بها ومحاربة كل مسببات الحرائق التي تاتي عليها وتدمرها فما يبنى في عدة سنوات يمكن ان يدمر في ساعة واحدة فقط.
اذن فالتشجير يجب ان يكون بشكل مستمر ودائم مع تشديد الحراسة على الغابات وخلق الممرات التي تمكن التدخل في حالة وقوع او ننشوب النيران.
21 - وعدودي الأحد 09 فبراير 2020 - 23:41
لنبادر الان لغرس الأشجار بدل اجتثاتها. لوبيات العقار والخشب بالمغرب أعداء البيئة والبشر والحجر. متى نتعلم ان الغابة هي الحياة بدونها يموت كل شيء. لنتحد لمحاربة إهدار الغابة من طرف لوبيات المنعشين والمتواطئين معهم. غابات القنيطرة كمثال تحتضر ولا من يحرك ساكنا.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.