24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | 4 أسئلة حول الكشف عن فيروس "كورونا" بالصين

4 أسئلة حول الكشف عن فيروس "كورونا" بالصين

4 أسئلة حول الكشف عن فيروس "كورونا" بالصين

أدّت الزيادة المفاجئة في عدد الإصابات بفيروس كورونا المُستجد في الصين إلى تسليط الضوء على الفحوصات والتحاليل التي يخضع لها المرضى لكشف إصابتهم بالوباء، بدءاً من تصوير الرئة، وصولاً إلى فحوصات مختبريّة غير دقيقة في غالبية الأحيان.

وسجّلت الصين يوم الخميس أكبر زيادة في عدد الإصابات المؤكّدة في يوم واحد، مع إحصاء 15 ألف حالة جديدة، وذلك بعد أن بدّل مسؤولو الصحّة في مقاطعة هوباي، بؤرة تفشّي الوباء، معايير احتساب الحالات لتشمل الذين "تم تشخيصهم سريرياً".

في ما يلي معلومات حول الفحوص المعتمدة في الصين لكشف الإصابة بوباء كوفيد-19.

ما هو الفحص الرئيسي؟

الطريقة الرئيسية المتبعة في الصين لكشف الإصابة بفيروس كورونا المستجد هي باستخدام تقنية "تفاعل البوليميراز التسلسلي باستخدام إنزيم النسخ العكسي".

يمكن لهذه التقنية أن تكشف فيروس كورونا المُستجد في دم المريض أو في عيّنات مستخرجة من جهازه التنفسي مثل الأنف والحنجرة.

ونشر مستشفى في مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس، والخاضعة حاليا للحجر الصحي، الأسبوع الماضي، مقطع فيديو يعرض فيه الطاقم الطبّي كيف يمكن استخراج عيّنة من أنف مريض.

تقوم امرأة من الطاقم الطبي في الفيديو بإدخال عود عميقا في أنف زميل لها، وهي تعطي تعليمات للمشاهدين بتحريك العود بشكل دائري في اتجاه، ثمّ في الاتجاه المعاكس.

وتشرح المرأة أن العود يجب أن يصل إلى عمق "على مسافة متوسطة بين طرف الأنف وشحمة الأذن".

وبعد استخراج العيّنات، يتمّ إرسالها إلى المختبر لمعالجتها.

وقال رئيس هيئة الصحّة في ووهان تشانع هونغ تشنيغ الأسبوع الماضي إنه يتم إجراء التحليل لستة إلى ثمانية آلاف شخص في اليوم.

إلى جانب فحص الحمض النووي، هناك طريقة أخرى للتثبت من الإصابات باستخدام التسلسل الجيني وفقاً للإرشادات التوجيهية الصادرة عن هيئة الصحّة الوطنية الصينية.

ويعتبر التحليل إيجابياً إذا كان التسلسل الجيني للعيّنات من دم المريض أو جهازه التنفسي مشابها "بدرجات عالية" للتسلسل الجيني للفيروس.

من يخضع للفحص؟

لا يُجرى هذا الفحص التشخيصي إلّا للمرضى الذين يصنفون في فئة "الإصابات المشتبه بها".

ولإدراج شخص ضمن هذه الفئة، يجب أن تنطبق عليه عدة مواصفات، من ضمنها الأعراض وسجل السفر.

ووفقاً لإرشادات هيئة الصحّة الوطنية، يعتبر أي شخص زار ووهان أو محيطها أكثر عرضة للإصابة، بالإضافة إلى الذين كانوا على اتصال مع مرضى ثبُتت إصابتهم بالفيروس، أو مع أشخاص عائدين من ووهان.

وتظهر على الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم أعراض مرتبطة بالفيروس، مثل الحمّى أو انخفاض كريات الدم البيضاء.

لماذا تعتمد هوباي طريقة تعداد مختلفة؟

بالإضافة إلى هذه التحاليل المختبريّة، بات مسؤولو الصحّة في هوباي يستخدمون التصوير الشعاعي للرئة في "التشخيص السريري" للمرضى.

وفي حال ظهور التهاب رئوي في صورة الأشعة، يتم اعتبار المرضى المشتبه بإصابتهم تلقائيا حالات "مؤكدة"، حتى من دون إخضاعهم لاختبار "تفاعل البوليميراز التسلسلي".

وتمّ حتى الآن تعداد حوالي 17 ألف إصابة باستخدام هذا التشخيص السريري في هوباي.

وقال نائب مدير هيئة الصحّة الوطنية تسنغ يتشين في مؤتمر صحافي الجمعة إن الهدف هو "تسهيل التشخيص المبكر والعلاج المبكر...وتحسين معدّلات نجاح العلاج"، وأضاف أن المعايير المتبعة في هوباي لا تتبعها أي مقاطعة أخرى.

وقالت الأستاذة المساعدة في الطب الوبائي في جامعة كولومبيا جيسيكا جاستمن: "إنها مقاربة مثيرة للاهتمام للغاية ومنطقيّة"؛ لكنها أضافت في حديث لوكالة فرانس برس أن استخدام صور الأشعة للرئة يصلح فقط "للأشخاص الذي يعانون من أعراض متقدّمة"، ما يعني أن هذه التقنية لا تصلح لتشخيص المرض في مراحله المبكرة.

ما هي التحدّيات الرئيسية لفحوص كشف الإصابة؟

يطرح إجراء فحوص تشخيص الإصابات بالفيروس تحديات في الصين وفقا لخبراء، لاسيما أن عدد الحالات مستمرّ في الارتفاع، في حين يسابق الباحثون الساعة لتطوير اختبارات أسرع وأكثر دقّة.

وأوضحت جاستمن أن الفحوص المختبريّة مثل "تفاعل البوليميراز التسلسلي" تتطلّب تجهيزات خاصّة وبيئة نظيفة و"فريقاً ذا مهارات عالية"، لتجنّب تلوّث للعيّنات، وأوضحت أن خيار التسلسل الجيني ليس "متاحاً بشكل واسع" نظراً إلى تكلفته المرتفعة وصعوبة تفسير نتائجه في بعض الأحيان.

وللحدّ من هذه المشكلة، تلقّت مقاطعة هوباي التي تضمّ نحو 82% من مجمل الإصابات في الصين تعزيزات من مناطق أخرى ومن المركز الصيني لمكافحة الأمراض لإجراء اختبارات الحمض النووي.

كذلك أقامت شركة "بي جي آي جينوميكس" الصينية للتحليلات الجينية مختبراً في ووهان يمكنه معالجة أكثر من 10 آلاف عيّنة يومياً.

إلى ذلك، تطرح هذه الاختبارات مشكلة أخرى هي سرعة ورود نتائجها. وأوضح أستاذ علم الأمراض في جامعة هونغ طونغ جون نيكولس بهذا الصدد أن تحليل "تفاعل البوليميراز التسلسلي" يستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات.

من جهته، أشار بن كولينغ من كلية الصحة العامة في جامعة هونغ كونغ إلى القدرة اليومية المحدودة لدى المستشفيات لإجراء الاختبارات، ما يضع "سقفا" لمساعي ضبط انتشار الوباء، وأضاف هذه الاختبارات قد تخرج بنتائج سلبية بشكل خاطئ لأسباب مختلفة، من ضمنها كفاءة التقنيين والمعدّات وكيفية جمع العيّنات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مهتم الأحد 16 فبراير 2020 - 11:16
لا يسعنا إلى أن نقف مذهولين أمام الإمكانيات الهائلة التي سخرتها الصين لمواجهت هذا الفيروس القاتل وأمام التحكم والتنظيم الجيد لمحاصرته ماذا سوف كان يحدث لو انتشر هذا الفيروس في أفريقيا أو الهند أو حتى اروبا كارثة حتما على الإنسانية فهذا الفيروس هو إنذار فقط للإنسان لما سوف يحدث مستقبلا ويجب الاستعداد لمواجهة فيروسات أخطر واشرس في المستقبل
2 - دكتور الأحد 16 فبراير 2020 - 12:24
يجب فحص نفسية الشعب الصيني بأكمله لأن هاذ الفيروس اصاب نفسية الشعب الصيني لان الخوف من المرظ أخطر من المرض، يجب على الإنسان أنيخاف من الله سبحانه وتعالى لان الامراض إمتحان في الدنيا.
3 - الرهانات الأحد 16 فبراير 2020 - 13:08
موقف وزارة الصحة العالمية يتارجح من التهوين الى التهويل فهي واعية بخطورة الموقف ولكن ليس الى حد الجزم ومحاصرة الصين لان اضرار هده المحاصرة تفوق الخسائر البشرية التي تعلنها الصين نفسها. هده الارقام الرائجة في وسائل الاعلام متحكم فيها وبالتالي هناك تساؤلات تطرح نفسها في خضم احداث سياسية وحرب اقتصادية.
4 - الرهينة الأحد 16 فبراير 2020 - 14:05
نتسائل في ضل هده الماسات الانسانية. والاجندة المواكبة لها عن من الرهينة؟ طلع علينا تقرير يؤكد انه عندما تم وضع جينوم الحامل للفيروس تحت المجهر؛ ظهرت عليه آثار القص والصق. نستبعد ان تكون هناك مؤامرة؟؟ لكن رغم ان المناخ مناخ الزكام مند بداية العام. الا ان التدابير المتخدة هذا العام ضد الزكام الموسمي اتخدت ابعادا لم تكن متوقعة.
5 - افران الاطلس المتوسط الأحد 16 فبراير 2020 - 14:07
je suis entièrement d'accord avec le N 1
مهتم
effectivement, ce virus mortel n'est qu'un avertissement à l'homme a savoir ce qui ce passera à l'avenir ? c'est une catastrophe pour toutes l'humanités faut faire quelque chose avant qu'il atteindra un stade critique le signal d'alerte était donné à présent par contre je ne suis pas d'accord avec le raisonnement numéro 3 . imaginons les dégâts que s'aller imposé si jamais cette épidémie se propage et atteint toute l'humanité à commencé par les pays pauvres dont notre pays (Maroc) en premier lieu
6 - mekkaoui moulay lhoussaine الأحد 16 فبراير 2020 - 15:24
لا احد عنده بصيص من العقل يختلف مع الأبحاث و التحاليل المخبرية ، المشكلة ليست في التحاليل و لا في التقدم التكنولوجية بصفة عامة او في التكنلوحية الطبية بصفة خاصة ، هناك تغيرات كونية غيرت المنظومة العلمية الحالية ، يجب ربط العلوم التجريبية بالعلوم الطبيعية ، الادوية الصيدلية فقدت السيطرة سواء تعلق بالصحة البشرية او الصحة الحيوانية او في قطاع الفلاحة والزراعة .
7 - ملاحظ بسيط الأحد 16 فبراير 2020 - 18:08
مادام هذا الفيروس لم يوجد له دواء، فالأمر خطير وخطير جدا، أما ما نقرأه عن طرق الكشف عن هذا الفيروس والصعوبات التي تعترض تقنيات الكشف، فهو خطر إضافي اخر، يجب على دول العالم قاطبة في شخص منظمة الصحة العالمية أن تتعاون مع الصين للحد من انتشار هذا المرض وإيجاد الدواء المناسب للقضاء عليه، بعيدا عن المصالح الاقتصادية والسياسية وغيرها التي قد تعيق من هذا التعاون المطلوب.
8 - سرمد الحق الأحد 16 فبراير 2020 - 18:45
فيروس كورونا باق و يتمدد لدلك يجب الحيطة و الحذر فإنه نذير لما هو آت من عظام الأمور و سوف تعلمون .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.