24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | هزات ارتدادية تهدد دول العالم بعد انحسار تسونامي "وباء كورونا"

هزات ارتدادية تهدد دول العالم بعد انحسار تسونامي "وباء كورونا"

هزات ارتدادية تهدد دول العالم بعد انحسار تسونامي "وباء كورونا"

غزا وباء "كوفيد-19" الأنظمة الصحية الأوروبية مثل مدّ عاتٍ يتعيّن "الحدّ من طفراته" بأقصى قدر ممكن لحصر أضراره.

لكن ما الذي سيلي هذا "التسونامي" كما وصفته الطواقم الطبية الإيطالية؟ هل يشهد العالم انحسارا معمما للوباء وعودة إلى الأوضاع الطبيعية أم "هزات ارتدادية" تضرب المستشفيات بانتظام؟

تقر المديرة العامة لوكالة "الصحة العامة" الفرنسية، جنفياف شين، بأن "الوقت ما زال مبكرا جدا لتأكيد أي أمر كان حول ديناميكية الوباء".

وتقول استنادا إلى تجارب الصين وكوريا الجنوبية، أول بلدين طاولهما الوباء، "نرى أن الديناميكية تجري على مرحلة شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع تسجيل انعكاس في الذروة إثر تدابير بالغة الشدة بين الشهرين الأول والثاني".

وبناء على ذلك، فمن المتوقع أن تشهد فرنسا انحسارا للوباء في ماي المقبل.

موجة منذرة

يبدو في الصين أن موجة المدّ عبرت؛ إذ لم يسجل البلد، خلال الأيام الأخيرة، سوى إصابة جدية محلية واحدة بفيروس كورونا المستجد، لكن أنطوان فلاهو، اختصاصي علم الأوبئة والصحة العامة، تساءل ما لو كان هذا الهدوء الذي يسبق عاصفة جديدة.

وكتب في مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية: "هل يعقل أن تكون الصين شهدت مجرّد موجة منذرة (...) وأن تكون الموجة الكبرى قادمة؟".

ولفهم تعقيدات مسار انتشار الأوبئة، لا بدّ من العودة إلى المرحلة التي تلت مباشرة الحرب العالمية الأولى، حيث اجتاحت الإنفلونزا "الإسبانية" العالم على ثلاث موجات، متسببة في مجزرة فاقت ويلات المعارك؛ إذ أودت بحوالي خمسين مليون شخص، قبل أن تزول.

ما الذي جعل تلك "الإنفلونزا الكبرى" تتبدّد؟ سؤال يلاحق علماء الرياضيات، ومنهم الإسكتلنديان ويليام أوجيلفي كيرماك وأندرسون غراي ماكندريك، اللذان يعملان على وضع نماذج رياضية تسمح بفهم تطور الوباء.

وشرح فلاهون الذي يدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف في سويسرا أن العالِميْن وجدا أن أي وباء لا يزول "بزوال المقاتلين"، أي إن "العامل المعدي" لا يزول في نهاية المطاف مع المرضى الذين يقضي عليهم، بل باكتساب الناس مناعة جماعية تعرف بـ"مناعة القطيع".

وأوضح لوكالة فرانس برس أن "المناعة الجماعية هي نسبة الأشخاص المحصنين ضد الفيروس (سواء بالحقن أو التلقيح حين يكون اللقاح متوافرا) الواجب بلوغها لإزالة أي خطر بعودة الوباء إلى الظهور".

وتتوقف هذه النسبة على سهولة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم. ونظريا، كلما كان المرض معديا، ارتفعت نسبة الأشخاص المحصنين ضده الواجب بلوغها لوقف انتشاره.

ووفق حسابات فلاهو، "ينبغي أن يُصاب ما بين 50 و66% من الناس (بفيروس كورونا المستجد) وأن يكتسبوا مناعة ضده حتى يزول الوباء العالمي".

لكن مستوى انتقال العدوى يتبدل مع الوقت، بحسب التدابير الصحية المتخذة من حجر صحي وإقامة حواجز وحجر منزلي، كما أنه قد يتأثر بعوامل الطقس.

وإذا تدنى مستوى انتقال العدوى عن درجة 1، ما يعني أن كل مريض يعدي بالمعدل أقل من شخص، "عندها يتوقف الوباء" بحسب فلاهو.

موجات جديدة

لكنه أضاف أن الوباء "لا يتبدد بالضرورة، خصوصا إذا كانت نسبة المحصّنين ضدّه لم تتخط 50 إلى 66%. قد يلزم مرحلة توقف، وهذا ما حصل حاليا في الصين كما في كوريا (الجنوبية)".

وأوضح الخبير الفرنسي أن العوامل الصحية أو الجوية التي تكبح العدوى "مرحلية، وما أن تتلاشى، ينطلق الوباء من جديد حتى بلوغ مستوى المناعة الجماعية المذكورة"، مشيرا إلى أن الأمر يستغرق "أحيانا عدة أشهر أو عدة سنوات".

كذلك رأى رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى "لا بيتييه سالبيتريير" الباريسي، البروفسور فرنسوا بريكير، أنه من المحتمل ظهور "موجات جديدة" من المرض. وقال لفرانس برس: "إن عودة كوفيد-19 إلى الظهور احتمال قائم، مع إمكانية تسجيل ظهور موسمي".

بدورها، تساءلت الخبيرة الأسترالية في الأمراض المعدية، شارون لوين، حول احتمال عودة وباء "كوفيد-19" إلى التفشي بعد مرور الموجة الحالية.

وقالت: "لا نعرف إن كان سيعود"، مذكرة بأن وباء "سارس" الناجم هو أيضا عن فيروس من سلالة "كورونا"، تسبب في وفاة 774 شخصا في 2002 و2003 قبل أن يختفي نهائيا بفضل تدابير "ابتعاد اجتماعي" صارمة.

وبالطبع، سيتبدل الوضع بشكل جذري إذا صحّت وعود شركات الأدوية الكبرى وتم التوصل فعلا إلى لقاح ضد "كوفيد-19" وتوزيعه في العالم خلال مهلة 12 إلى 18 شهرا.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - N A الجمعة 27 مارس 2020 - 01:15
الله يسترنا براكا علينا غي هد الشي والله يخرجنا من هد المحنة بسلام
علاش مزال كتقلبوا
تفاءلو خير تجدوه
2 - benkhallouq الجمعة 27 مارس 2020 - 01:17
je pense que Allah qui sait en veriter quand la fin de ce virus et personne ni mathematisiens ni autre
3 - مفروح الجمعة 27 مارس 2020 - 01:21
هههه حتى وان اختفى سبظهر فيروس شديد واكثر خطورة وفتكا منه
اين المفر ايتها البشرية البريءة هههه
4 - مناعة القطيع الجمعة 27 مارس 2020 - 01:21
نعم انا أوافق صاحب المقال لن تنجح المستشفيات في أوروبا في مواجهة الوباء فكيف ننجح نحن و مستشفياتنا عبارة عن بؤر تنشر الوباء لعدم توفرها على التجهيزات المناسبة حتى الكمامات و الكحول غير موجود وأجهزة الكشف عن المرض غير موجودة !!!! ماهذا العبث اين ملايير صندوق كورونا ؟؟؟
5 - البيضاوي الجمعة 27 مارس 2020 - 01:22
على الدول النامية عامة و المغرب خاصة اعادة ترتيب الاوراق خصوصا في مجالي الصحة و التعليم
6 - Sabrina الجمعة 27 مارس 2020 - 01:23
اربي واش هادشي حقيقي اولا انيا كنحلم.
7 - عبدالاله الجمعة 27 مارس 2020 - 01:24
كوفيد 19 المبجل:
تحية إجلال و إكبار، أما بعد:
لي عظيم الشرف أن أطلب من سيادتكم القبول بطلبي هذا راجيا من الله أن يحضى منكم بالرعاية المطلوبة.
.........
ها العار إلى ما باراكا أصاحبي توحشت قهيوة نورمال بالبريسا
وشكرا
مغربي ملتزم بالحجر الصحي الالزامي
............................. بقاو_فالدار.........................
8 - مواطن الجمعة 27 مارس 2020 - 01:31
و االه لن يتم محاسرة الوباء الا عن طريق الحجر الصحي
المشكلة التي تواجه الدولة الان ليست كورونا بل جهل المواطنين
و المشكل انه ان لزم و بقي الناس فؤ منازلهم مدة من الزمن يمكن تطويق الوباء لانه في بداياته
لكن ان تفشى بالالاف و مع جهل فئة كبيرة و عريضة من المواطنين.انذاك سنودع فئة عريضة من الشعب المغربي الى دار البقاء
يجب البدأ بتطبيق الزجر لمن يخالفون الحجر الصحي الطوعي
9 - مراكشي الجمعة 27 مارس 2020 - 01:36
هذا التقرير من أحسن التقارير التي قرأت عن هذا الوباء... اليوم و أنا أعرج على مجلات علمية و خاصة الفرنسية منها... اتار انتباهي إلى أن عدد الحالات التي تصرح بها مجموعة من الدول ليست هي عدد الحالات المصابة بل عدد الحالات التي خضعت للاختبار... و أذا أردنا معرفة نسبة تفشي الفيروس في بلد ما علينا حساب نسبة الحاملين بالنسبة للحالات التي يتم اختبارها و به مثلا المغرب اليوم 275 حالة مقابل 1100 اختبار يعني ان نسبة تفشي المرض 20٪ بينما أذا نضرنا لفرنسا فإنها تعمل 10000 اختبار يوميا و في وجود نسبة 29155 مقابل 140000 اختبار فهذا يعني ان نسبة انتشار المرض 5.56٪ و هذا يعني أن انتشار الوباء في فرنسا أقل بكثير من المغرب...
10 - نزار الجمعة 27 مارس 2020 - 01:38
نلزم بيوتنا ونغسل أيادينا وننظف اسطح الاشياء التي نلمسها بايدينا والتي تصل اليها ما يخرج من افواهنا وانوفنا. جل ما يقال عن هذه العدوى اضغاث احلام والحقائق قليلة لكنها مهمة: ينتشر بسرعة ٠ يستهدف النظام التنفسي ٠ لا يفرق بين صغير وكبير . لا يتسامح مع مخطط بناء مناعة القطيع (الخطأ الكارثي الذي ارتكبته هولندا وبريطانيا والولايات المتحدة في بداية الامر).
الزموا بيوتكم واصبروا وكونوا عباد الله اخوانا - بالتضامن مع من لا يملك ما يكفي من القوت ومن مواد التنظيف - والله ولي التوفيق.
11 - محمد الجمعة 27 مارس 2020 - 01:39
للإشارة حسب علمي ان لم أكن مخطئ فهذا الفيروس لا نتخد ضده المناعة، فهناك أشخاص في الصين و اليابان اصيبو بالفيروس من بعد شفائهم منه مرة أخرى،
12 - Mosi الجمعة 27 مارس 2020 - 01:50
ما اثار دهشتي شخصيا هو هشاشة الانظمة الصحية عبر العالم...ليس هناك اي نظام صحي مهما كان قويا استطاع الصمود بوجه هذا الفيروس الحقير...
السؤال ليس هو هل سيعود كورونا بعد ان ينحسر مع ارتفاع الحرارة و الرطوبة...السؤال هو ما مدى استعداد الانظمة الصحية العالمية لمواجهة الاوبئة...ربما لن يعود كورونا ابدا كما السارس و لكن قد يظهر فيروس جديد اشد فتكا من العدم...
الجانب الذي تكاسل عليه علماء الادوية هو ايجاد ادوية غير ستيرويدية قادرة على محاربة الفيروسات لانه الى يومنا هذا ليس هناك ادوية فعالة 100% ضد الفيروسات بل هناك مضادات حيوية ضد الميكروبات و البكتيريا فقط..ذلك ان الفيروسات دقيقة و صغيرة الحجم و لا تعتبر علميا كائنات حية.
يجب اعادة النظر في المنظومات الصحية والكف عن التركيز على الطريق المختصر الذي هو خلق مناعة للجسم ضد الفيروسات من خلال اللقاحات...فاللقاح يستوجب وجود فيروس وانتشاره من اجل انتاجه..ولكنه لا يصلح ولا يفيد عنذما يهجم فيروس جديد تماما كما يحدث الآن مع فيروس كورونا...المستجد.
يجب التركيز على الادوية حاملة الايونات و تطويرها خصوصا مع التقدم الحاصل في مجال النانو.
13 - عثمان كهف النسور الجمعة 27 مارس 2020 - 01:51
المعادلة التي يمكن استخلاصها هي كالتالي:كلما تطور الدواء يتطور الداء والعكس صحيح.
14 - hamid الجمعة 27 مارس 2020 - 01:51
أنها فقط نظريات علمية تعتمد على معطيات علمية حول الفيروس ووقائع تاريخية. فالفيروسات في صراع مع الإنسان منذ ظهوره، وهو يتطور حسب المناعة المكتسبة التي بدوره يطورها الإنسان ولكن هذه الطريقة تكون مكلفة للجنس البشري من حيث الضحايا ، ولكن حسب المقال هناك طرق يمكن للإنسان أن ينتصر بأقل الأضرار وهي حصر الفيروس وهي طريقة دفاعية أو مهاجمته وذلك باستعمال العقل والتوصل إلى لقاح ليس لقتل الفيروس وإنما لكسب مناعة ضده.
15 - 2020 البئيسة الجمعة 27 مارس 2020 - 02:04
الوباء الحالي كورونا مجرد البداية لمستقبل أسود بسبب الصراع بين العملاقين الصني وأمريكي.
وكما تعلمون عندما يكون الصراع بين عملاقين تكون هناك خسائر بشرية.
اتمنى أن تفوز أمريكا الرأسمالية الحرة وليس الشيوعيين المتعطيشين للدماء.
16 - Maroc الجمعة 27 مارس 2020 - 02:08
انا قرأت المقال من الأول حتى النهاية وليس عنوان أو بعض السطور..
ما يريده العلماء توصله للناس أن الوباء لازم يصل إلى أكثر من النصف لكي يكتسبوا مناعة القطيع مستقبلا هذا إذا لم يوجد لقاح أما لو وجد اللقاح سيتم حقنه في أغلبية سكان العالم لكي يكتسبوا المناعة لأن الفيروس لن يموت بل سيتغير مع الزمان ويعود لكن سيكون البشر محصن إذن الأمر يدعوا إلى التساؤل هل سنرى بعد شهور حملة عالمية للتلقيح وجمع الأموال كما عهدنا سابقا...الأمر كما استنتجت خطير جدا
17 - هشام الجمعة 27 مارس 2020 - 02:15
لن تنتهي قصة البشر مع الڤيروسات ما دامت الصين تأكل كل ما ينبت، يمشي و يطير فوق الماء و الأرض. هذا هو الواقع. الصين يجب أن تتغير ثقافتها و تلتحق بوكب الحضارة و تغير من تقاليدها. للتذكير الصين لم تتغلب على الڤيروس و الأرقام التي يدلي بها الحزب الشيوعي فهي أرقام زائفة. الوباء لا يزال منتشرا و يقتل الآلاف. هناك تسريبات يومية عن طريق WeChat
18 - رشيد حسني الجمعة 27 مارس 2020 - 02:27
يجب على الناس في جميع بقاع العالم ان يفهموا شيئا وحيدا ان الله تعالى قادرا على ان يحيي الارض بعد موتها وانه على كل شيئ قدير هذا الوباء ارسله الله تعالى ليكون عبرة للبشرية جمعاء لانهم كانو يعتقدون ان بالعلم سيتحكمون في جميع امور الدنيا لكن ما زال الله يدكرنا بعظمته وقوته وارسل علينا وباء لا يرى بالعين المجردة جعل العالم بإسره في الحجر الصحي سبحان الله ...
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.
19 - Sidi kacm23 الجمعة 27 مارس 2020 - 02:32
أين ذهبت أموال صندوق كورونا ، أين ذهبت المعقمات و المواد الصحية في المقابل نسمع إذ رأيت ارتفاع الأسعار إتصل فتتصل فلا يجيب أحد ... اتقوا الله
20 - مكارونة دازت من هنا الجمعة 27 مارس 2020 - 02:36
واحد الحاجة مابغاتش تفهم لي
ماشي زعما هاذشي مشكوك فيه ولكن نشوفو الواقع شوية
علاش الصين هي مصدر ومنبع الوباء مشى منها هادشي
هاد الاوروبيين لي جاو من الصين علاش جابو الوباء حيث نعرف طلبة مغاربة يقراو في الصين وذخلوا لبلاد وماجابوش معاهم هاذ المصيبة
وكيفاش الصين عندها الدواء والاوروبيين يطيحو واحد تابع لاخر ومايستعملوش الدواء من عند الصين ولا القضية فيها شكون لي غادي يسبق يكتشف الدواء ولا زعما شي ما يتحزر شي
علاش يطلبو من العالم يتوحد ضد الوباء وهما كلها مشغول بالمرضى ديالو بوحدهم
علاش ملي يذخلو ناس في الوقت الحالي للصين تيكونو حاملين الفيروس و مكايعادوش الصينين كيف ما كان من قبل ولا زعما صافي دولة الا قالت الوباء مشى راهو مشى وخا ذخلوا حالات جديدة مؤخرا
او ربما ان اوروبا كدير بالعاني من الحبة قبة باش تلقى الدواء والا لقاتو شي دولة اخرى مامقبولش
ياك عندهوم الامكانيات واحنا متخلفين يلقاو الدواء ويهنو العالم من هاذ القصة حيث فين ما قلبت باتليكوموند شي قناة تيهدرو فيها غير على كورونا
قاليك اجلس في دار باش ما تجيك كورونا
وراه ذاخلة وساكنة في التلفزة 24 على 24 ساعة كاع خرباتها
21 - Sami الجمعة 27 مارس 2020 - 02:59
اتسخت افعالنا وعقولنا فابتلانا الله بالنظافة . فما يعلم جنود ربك الا هو .اللهم انا نتحصن بعزتتك وجبروتك ونعتصم بك يا ذا الملكوت اصرف عنا هذا الداء انت ولي ذلك و القادر عليه
22 - ولد حميدو الجمعة 27 مارس 2020 - 03:36
في الحجر الصحي السلامة و في العناد الندامة طبعا لا اتكلم عن المصابين قبل حالة الطوارىء الله يشافيهم لان الفيروس لم تكن خطورته معروفة في بداية مارس
صراحة قررت ان اشتري كل الضروريات و ان اخرج سوى دقيقة كل ثلاثة ايام من اجل رمي النفايات المنزلية
عندي القطاني و البسكوي و خبز و صلصة مجمدة و عصير شركة اما الفواكه فليست ملزمة حتى تمر هده الفترة بخير و على خير و الاجل بيد الله
23 - مواطن الجمعة 27 مارس 2020 - 07:21
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. الا ترون ايها المسلمون أننا أصبحنا في غفلة عن ديننا.لقد أصبح المنكر حقا والحق منكرا .كيف تريدون الايغضب الله سبحانه وتعالى علينا ونحن نبارزه بالمعاصي والذنوب. في جميع البلدان الاسلامية يباع الخمر علانية وتفشى الزنا واللواط وتباع المخدرات وتقتل النفوس بغير حق والكثير..............لعله خير لنا كي نعتبر والكل يرجع الى مولاه.
24 - الرداد برودي الجمعة 27 مارس 2020 - 07:25
لا يمكن التنبؤ بآليات هذا الفيروس حتى يجيب العلماء على السؤال الثالي :
هل هذا الفيروس وباء محلي مصدره الطبيعة و البيئة التي نعيشها ، أم أنه من فعل الإنسان مصدره إنتاجات مختبرية ؟
آنذاك يمكن التفكير في طريقة اجتتاته و القضاء عليه .
25 - المهدي الجمعة 27 مارس 2020 - 07:31
أن لم تنفع الدعوة إلى الالتزام بالحجر المنزلي والتعامل الناعم للسلطات مع المواطنين ( الله يجازيكم بخير .. الله يرحم الوالدين إلى ما دخلو لديوركوم ) فالحل الأمثل الذي يصلح مع بعض الباسلين هو التصرفيق والتمرميق .. هذا الجنس كاموني تناشده بلطف يبدأ في التنطع وتخراج العينين يأكل تصرفيقة كيشدها بجرية للدار بلا ما يتلفت. من هنا أحيي القائد المرماق والله حتى برد لي غدايدي فشي بوزبال..
26 - الأخ منير الجمعة 27 مارس 2020 - 12:25
اللهم سلم
فطب نفسا أيها المؤمن
اذا حكم القضاء ولاتجزع لحادثة الليالي فمالى حوادث الدنيا بقاء
فمن نزل به مرض كورونا فلاارض تقيه ولاسماء
علينا بصبر والصلاة والدعاء والاستغفار والصلاة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.