24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. 600 حالة تتلقى علاج كورونا في المغرب .. نسبة الشفاء تلامس 90% (5.00)

  2. تقارب المغرب وإسبانيا بشأن الصحراء يُزعج الجزائر والبوليساريو (5.00)

  3. الملك يمدد مهلة "لجنة التنمية" إلى يناير المقبل (5.00)

  4. نفوق أسماك أم الربيع (4.50)

  5. تسجيل المغرب أعلى معدلات شفاء يُفند مزاعم "الصحة العالمية" (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | بيئة وعلوم | هكذا يمكن حماية الأطفال من الملل والتوتر في "الطوارئ الصحية"

هكذا يمكن حماية الأطفال من الملل والتوتر في "الطوارئ الصحية"

هكذا يمكن حماية الأطفال من الملل والتوتر في "الطوارئ الصحية"

يعيش الأطفال في جميع أنحاء المملكة خارج المدرسة لأجل غير مسمى بسبب فرض حالة الطوارئ الصحية في مواجهة تفشي "فيروس كورونا" المستجد، وهذا من المحتمل أن يشعرهم بالقلق والتوتر، وهنا تقول مريم الحجيوج أغا، الخبيرة المغربية في الصحة النفسية، على الآباء مساعدة أطفالهم على التأقلم مع وضع الحجر الصحي، الذي منعهم من الذهاب إلى المدرسة وسبب لهم إلغاء الإيقاع اليومي المعتاد وحرمهم من رؤية زملائهم التلاميذ.

الأطفال والحجر الصحي

مريم الحجيوج أغا قالت إن هذا الوضع الطارئ سيجعل آلاف الأطفال المغاربة يشككون في مستقبلهم الدراسي، مشيرة إلى أن توتر المراهقين قد يكون مضاعفا؛ لأنهم يخشون إلغاء الامتحانات، وأن يكون مصير الموسم الدراسي سنة بيضاء.

وتؤكد الخبيرة ذاتها، خريجة جامعة "دي مونتفورت" البريطانية، أنه في هذه الأوقات العصيبة يجب على أفراد الأسرة التعاون فيما بينهم لتخطي هذه الأزمة، وتجنب تدهور الصحة النفسية للأطفال، مشيرة إلى أنه في ظل هذا الوضع قد تشتد الخلافات والمشاجرات داخل الأسرة من شدة الضغوطات؛ "لأنه، علاوة على ما يشعر به المراهق من توتر، يشعر الآباء بالقلق بشأن الشغل والمدخول اليومي لتوفير حاجيات الأسرة، ودفع القروض وغيرها".

وتنصح مريم الحجيوج أغا الآباء، في خضم هذه التجربة الاستثنائية في الحياة مع العزل الصحي، بوضع روتين يومي واضح وصارم للأطفال؛ من خلال برمجة غلاف زمني لهم للتعلم عن بُعد عبر متابعة القنوات التلفزيونية التربوية، وتشجيعهم على المساعدة في إنجاز أشغال البيت، مثل التنظيف والطبخ وإعادة ترتيب البيت، "لكي لا يختنقوا من شدة الملل".

"علميا، يجب أن نعرف أن الأطفال قبل سن المراهقة يملون بسرعة كبيرة إذا كانوا يقضون الكثير من الوقت بمفردهم داخل المنزل؛ ما يتطلب من الآباء اللعب معهم، والاهتمام بهم"، تقول مريم الحجيوج أغا، مشيرة إلى أن هذه الطريقة قد لا تكون مفيدة مع الأطفال الأكبر سنا؛ "فالمراهقون هم أكثر حساسية، وبذلك قد يحتاجون إلى تبني مزيد من الإستراتيجيات الناجعة التي قد تساهم في التخفيف من توترهم".

وترى الخبيرة في الصحة النفسية ذاتها أنه لمواجهة التوتر النفسي لدى الأطفال المراهقين يجب التعامل معهم بمرونة ولين؛ "وهو ما قد يمكن الآباء من تخفيف توترهم، ويساعدهم على تحمل ضغوطات العزل الصحي داخل المنازل"، قائلة إن هناك بعض الأنشطة التي يمكن للأطفال مزاولتها في البيوت لكسر الملل، مثل الرياضة، والسماح لهم بالتواصل المستمر مع زملاء الدراسة والأصدقاء عبر الإنترنيت.

الأطفال وأخبار "كورونا"

أوضحت مريم الحجيوج أغا، المقيمة في بريطانيا، في حديثها مع هسبريس، أنه مع هيمنة أخبار تفشي "فيروس كورونا" المستجد قد يسبب ذلك للأطفال الكثير من القلق؛ وهو ما قد يجعلهم يطرحون الكثير من الأسئلة حول الوباء، مبرزة أن الطريقة الهادئة في الكلام معهم وتوصيل الحقائق إليهم بطريقة مبسطة وسهلة يعد أمرًا مهما.

"إن قصص الوفيات في كل مكان واحتمال نقص الغذاء وإغلاق المدارس وتداول عبارات يمكن أن تثير في نفسية الطفل الشعور بالفزع والرعب"، تقول الخبيرة في الصحة النفسية مريم الحجيوج أغا، ناصحة الآباء بالحفاظ على السيطرة على الوضع في هذه المرحلة الاستثنائية.

"خلاصة ما أردت توصيله إلى الآباء وأولياء الأطفال هو ضرورة مساعدة الطفل على وضع مسافة بينه وبين "التهديد" بمده بالمعلومات الصحيحة حول طريقة انتشار الفيروس، وتدابير تجنب مخاطر الإصابة به؛ مثل الالتزام المستمر بالنظافة، وإطلاق الفقاعات الجميلة عند غسل أيدينا"، تقول مريم الحجيوج أغا.

وأضافت: "على العموم، من الضروري التحدث إلى الطفل حول الأشياء التي يمكنه فهمها وتقبلها والتحكم فيها، مثل التخلص من القمامة، والنظافة الشخصية، بدلاً من تلك التي لا يستطيع فهمها والسيطرة عليها، وبعد ذلك يجب الانتقال في الحديث معه مباشرة عن الأشياء الجميلة، وتلك التي لا تمثل تهديدًا للصحة".

ونبهت متحدثة هسبريس إلى أن المراهقين قادرون بشكل أفضل لإصدار الأحكام الخاصة بهم؛ فهم، بحسبها، يمكنهم فهم ما يروج حولهم، حتى وإن كانوا في غرفهم بمفردهم، مشيرة إلى أنه لا يجب تركهم لساعات متواصلة يتصفحون الإنترنيت ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي دون إشراف.

وأضافت: "أخبار "فيروس كورونا" قاتمة للناس من جميع الأعمار، ولكن يمكن للآباء تقديم المساعدة للأطفال بالتقليل من شأن مخاوفهم، لكن دون المبالغة، وعليهم عند مناقشة موضوع الوباء العمل على تغيير موضوع المحادثة بسرعة، حتى لا يقضي الأطفال الكثير من الوقت في التفكير في الوباء، فيزداد خوفهم وتوترهم".

"غالبًا ما كان الآباء يشتكون من صعوبة التوفيق بين العمل والحياة وعدم قدرتهم على قضاء وقت كاف مع أطفالهم.. وأظن أن الحجر الصحي داخل المنازل فرصة من ذهب؛ لأنه أصبح للكثير من الناس الآن الوقت الكافي للمكوث قرب أطفالهم.. فعلينا أن نبحث عن الجانب المشرق في هذه الأزمة"، تقول الخبيرة في الصحة النفسية مريم الحجيوج آغا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Regata Shop الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:16
نحن الكبار أيضا نشعر بالملل، لكن ما عسانا نفعل. اللهم فرج كربتنا يا رحمان يا رحيم
2 - المعلق الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:18
الله يهدي مسؤولينا و صافي. دبا باش غاتنفع المدرعة الطفل في النافذة؟
من زمان و حنى كنطالبوا ببناء مستشفيات آدمية و نضام صحي قوي و نضام تعليمي يشجع على البحث العلمي و ليس التلقي و التقيء يوم الامتحان والو مع من تهدر؟ شكون افهمك؟
فين دبا باطمة و الستاتي و رشيد شو و الا لعروسة و اصحاب الفضاءح في الداخل و الخارج و اصحاب موازين و ووووو؟
فينهم دبا؟ و الله ما تسمع ليهم حس دبا.
ما بقي في معلم كيقري عن بعد و طبيب في المستشفيات و جندي يحرص الحدود و عامل مضافة مازال قايم بالواجب .
الله يهدينا و يهديكم فيقو و قاطعو من غدا التفاهات و اضربو في المعقول، خدموا بنية و هدروا على حقوقكم بدون شغب و لا تكسير و راقبوا المسؤول باش يخدم و بعدوا للرشوة فانها سم الشعوب.
3 - خالد الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:20
بالنسبة لي والحمد لله لا يشعر أبنائي بذالك. يقومون في الصباح كالمعتاد وفي وقت بداية الدروس كل منهم يستعد ويتلقى دروسه وتمارينه عبر الإنترنت درس تلو الآخر بالظبط وكأنه في المدرسة من 9 صباحا إلى 3 بعد الزوال. وبعد ذالك يتناقشون في ما بينهم ومع أصدقائهم عبر الواتصاب بكل حرية.
4 - مغربي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:22
كلام في الصميم تحليل جاد ومعقول شكرا لك السيدة العالمة
5 - Anas rabat الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:23
بعض المغاربة شعب كموني . لا بد أن تكون صارما و حارا لكي يرضخ الى القانون . نحن عشنا فوضا طيلة السنين لا أخلاق لا إحترام لا مراعات لكبيرنا . ولاكن هادا الفيروس اضهر العيب . انضروا الى الشوارع كيف أصبحت نظيفة و خالية من الشغب و السرقة و التشمكير .
اللهم اهدنا و هدي بنا الى الصراط المستقيم
6 - marrakchi الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:27
اللهم ٱحفظنا و بلدنا و سائر الدول من هذا الوباء و الرسالة الربانية في نفس الوقت التي تُظهرُ مدى ضُعف الأنسان أمام خالِقِه رغْم ما وصل إليه من درجات العُلوم و القُوة. قال الله سبحانه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)
7 - Pedagogy الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:27
Thank you for sharing your knowledge with us,
8 - ANAS الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:33
لقد تعودنا و ابنائنا الصراحة و الثقة و لا نحتاج اي مقدمات ، علمنا اولادنا البساطة و الصراحة و اننا عباد لله، لا نملك شيئ، فصار ابناؤنا عبادا لله لا يازمهم مستشار نفسي لتقبل القضاء و القدر
9 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:33
شكرا على النصيحة القيمة وهذا دور الآباء والأمهات عليهم أن لا يتركوا الأبناء بمفردهم ويقدمون لهم بعض النصائح وحثهم متابعة الدروس والمحاضرات المرئية التي وفرتها الدولة مشكورة والمطلوب أيضا القيام بتسليتهم وإخراجهم من اليأس والسماح لصغار السن بالتسلية عبر الوسائل المتاحة حسب استطاعت الأب ونرجوا الله أن يعجل بالفرج أن مع العسر يسرا أن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب صدق الله العظيم
10 - mossa الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:49
لعل مثل هده الامور لا يمكن التحكم فيها وسط ثقافة متدبدبة في المد والجزر في التعامل مع الاطفال اننا نجد انفسنا قد ننساق الى طابع واحد يمتد للحظات ويمر عبر ساعات ولا يكون التدخل الا في فترات متقطعة بشكل لا ياخد بعين الاعتبار فهم مشكل اطفالنا بكيفية دقيقة تعطينا امكانية صحيحة للتعامل مع اطفالنا .ان امورنا في هدا الميدان تحتاج الى تراكم تربوي يصبح فيه الاباء منسجمين مع الطريق التي ينطبع بها ابناءهم لكي يجعلوا لها محطات جوهرية تستند الى الايجابية ومثل هده الطرق يمكن ان تترتب من مجتمع اصبح لا يفرق بين عمله الشخصي وعمل الاشخاص الاخرين الدين معه في البيت حتى ادا تدخل تكون تدخلاته مبنية على معرفة دقيقة بالمشكل ولا يخبط خبطات عشواء
11 - Bilal الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:19
في أوروبا يدرس الأطفال عن طريق الانترنت، ومادام ليس لكل الناس الانترنيت بالبيت في بلدي العزيز فمن الممكن أن تبعت دروس عن طريق التلفاز والقنوات المجانية...
12 - اسماء الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:22
هاد فترة الشهر كل اسرة للاسف غادي تدوز امتحان تعرف واش ربات اولادها كما يجب او لا غادي تتحمل نتائج تربيتها ويمكن العكس يتزايد العنف وسط الببت بين الزوجين وبين الابناء هاد الفترة يمكن للناس الاذكياء يقومو بتقييم لابنائهم من ناحية السلوكيات وفرثة لاصلاح مافسد بعيدا عن العنف الاستماع للاخر وفهم وجهة نظر والتوصل لحل وسط خصوصا مع المراهقين الله يصاوب بالنسبة لي طفل 3سنوات فالصباح شوية ريوم متحركة و الدروس لساعة والعشية نشاط القص واللصق و على الفايسبوك يبث على المباشر واحد البهلوان جزاه الله خيرا مع سادسة مساءا اسمو cloWn jaki وينام باكرا
13 - محمد الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:26
حبدا الا قامو بوضع علامت الهلال الاحمر على الاليات ليطمئن الالطفال و حمل الة لقياس الحرارة حيت شي ناس لا يفهمون بعد خطورت الوضع
14 - رحال الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:28
شكرا سيدتي لتطرقك لهذا الموضوع و احب ان اطلب من الجيران ان يستحمل بعضهم البعض في هذه الظرفية و يتجاوزوا الخلافات الناتجة عن ضجيج الاطفال و (الدرديك) و من يتوفر على WIFI عليه ان يشاركه مع جيرانه هذا وقت التآزر
نسأل الله العلي القدير ان يرفع عنا هذا البلاء وان يرحمنا برحمته الواسعة
15 - مواطن صالح الثلاثاء 24 مارس 2020 - 11:31
بارك الله فيك اختي الفاضلة ،يجب البحث عن الجانب المشرق داخل البيت في ضل الأزمة وشكرا هسبريس على هده المواضيع القيمة
16 - رجاء لابناء بلدي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 12:14
رجاء لابناء بلدي:
كل من لديه اشتراك فى الانترنيت ان يفتح اشارة الويفي للجميع. هذا سوف يساعد ابناءنا و بناتنا على تحمل وطات الحجر الصحي عليهم.
ارجو ممن لديه امكانية الاتصال باي اداعة في بلدي الحبيب ان يوصل رسالتى .
والله يحفض الجميع
17 - غير داوي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:03
حق الطفل اليوم هو ان يبقى حيا يرزق
لننتظر مئال هذه الجائحة وبعدها فكرو في اللغو
حق الطفل اليوم هو ان يبقى في حجرته منعزلا حتى عن اخوته عل احدهم يحمل هذا الفيروس الفتاك من يدري
زيرو السمطة ونساو الحياة العادية
18 - جبيلو الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:49
شكرا للسيدة مرسم الحجيوج على النصائح المهمة للاسر في هذه الظرفية العصيبة التي يمر منها العالم و مغربنا الحبيب خصوصا.
19 - ااني بريئة مما يعملون الثلاثاء 24 مارس 2020 - 13:53
وماذا عن الأطفال الذين يقضون 17 ساعة في الفري فايف اعطونا نصائح من فضلكم لهذا المشكل العويص
20 - صااح الثلاثاء 24 مارس 2020 - 14:48
بالنسبة لي، فقد خصصت لابنائي برنامج يومي، فترة للتعلم وفترة للعب وفترة للجدية
21 - rahimoun الثلاثاء 24 مارس 2020 - 15:31
الحل للجميع وخاصة الاطفال هو التفاتة وحيدة هي مجانية الانترنت وارتفاع الصبيب يا شركات الاتصالات يا مسؤولين ارحمونا ولا تبخلوا علينا انكم اغنياء تصدقوا على هذا الشعب المصاب بنار الفيروس ، نفسيتنا جد متذمرة اغيثونا .
22 - طالب مغربي الثلاثاء 24 مارس 2020 - 18:06
الآباء المغاربة بشكل يستهترون بأهمية الحالة النفسية لأبنائهم
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.